حراس أمن جامعة تيماء بدون رواتب منذ شهرين.. ليست المرة الأولى

كانوا يأملون في التفاعل مع الأمر الملكي برفع راتبهم الهزيل

في الوقت الذي كان يأمل فيه حراس الأمن بجامعة تبوك- فرع تيماء، من الشركة المتعهدة، تحسينَ رواتبهم؛ تفاعلاً مع الأمر الملكي الكريم؛ أصبحوا ينتظرون فقط صرف مستحقاتهم المتمثلة في رواتبهم المتأخرة منذ شهرين وحتى اليوم.

وعلى الرغم من تواصلهم المستمر مع الشركة المشغّلة -بحسب ما ذكروا لـ"سبق" خلال الفترات السابقة لحثهم على صرف الرواتب؛ فإنهم لم يجدوا أي تجاوب.

وأكد عدد من حراس الأمن المتضررين "أن هذه ليست المرة الأولى التي تتأخر فيها الشركة عن صرف مستحقاتهم؛ مشيرين إلى أن راتب حارس الأمن ضئيل جداً، ولا يكفي لتوفير الحد الأدنى من المستلزمات الشهرية، ومع ذلك يتأخر؛ مما يدفعنا للاستدانة مجبرين".

وأضافوا: "برغم أهمية المهنة التي نقوم بها وطول ساعات العمل؛ فإن ذلك لم يشفع لنا بتحسين الرواتب أو على الأقل نزولها في موعدها؛ مطالبين مدير جامعة تبوك بمخاطبة الشركة، ودفعهم إلى سرعة صرف الرواتب، وضمان عدم تكرار ذلك؛ خاصة في ظل ظروف البعض الأسرية".

اعلان
حراس أمن جامعة تيماء بدون رواتب منذ شهرين.. ليست المرة الأولى
سبق

في الوقت الذي كان يأمل فيه حراس الأمن بجامعة تبوك- فرع تيماء، من الشركة المتعهدة، تحسينَ رواتبهم؛ تفاعلاً مع الأمر الملكي الكريم؛ أصبحوا ينتظرون فقط صرف مستحقاتهم المتمثلة في رواتبهم المتأخرة منذ شهرين وحتى اليوم.

وعلى الرغم من تواصلهم المستمر مع الشركة المشغّلة -بحسب ما ذكروا لـ"سبق" خلال الفترات السابقة لحثهم على صرف الرواتب؛ فإنهم لم يجدوا أي تجاوب.

وأكد عدد من حراس الأمن المتضررين "أن هذه ليست المرة الأولى التي تتأخر فيها الشركة عن صرف مستحقاتهم؛ مشيرين إلى أن راتب حارس الأمن ضئيل جداً، ولا يكفي لتوفير الحد الأدنى من المستلزمات الشهرية، ومع ذلك يتأخر؛ مما يدفعنا للاستدانة مجبرين".

وأضافوا: "برغم أهمية المهنة التي نقوم بها وطول ساعات العمل؛ فإن ذلك لم يشفع لنا بتحسين الرواتب أو على الأقل نزولها في موعدها؛ مطالبين مدير جامعة تبوك بمخاطبة الشركة، ودفعهم إلى سرعة صرف الرواتب، وضمان عدم تكرار ذلك؛ خاصة في ظل ظروف البعض الأسرية".

11 يناير 2018 - 24 ربيع الآخر 1439
01:33 PM

حراس أمن جامعة تيماء بدون رواتب منذ شهرين.. ليست المرة الأولى

كانوا يأملون في التفاعل مع الأمر الملكي برفع راتبهم الهزيل

A A A
6
2,200

في الوقت الذي كان يأمل فيه حراس الأمن بجامعة تبوك- فرع تيماء، من الشركة المتعهدة، تحسينَ رواتبهم؛ تفاعلاً مع الأمر الملكي الكريم؛ أصبحوا ينتظرون فقط صرف مستحقاتهم المتمثلة في رواتبهم المتأخرة منذ شهرين وحتى اليوم.

وعلى الرغم من تواصلهم المستمر مع الشركة المشغّلة -بحسب ما ذكروا لـ"سبق" خلال الفترات السابقة لحثهم على صرف الرواتب؛ فإنهم لم يجدوا أي تجاوب.

وأكد عدد من حراس الأمن المتضررين "أن هذه ليست المرة الأولى التي تتأخر فيها الشركة عن صرف مستحقاتهم؛ مشيرين إلى أن راتب حارس الأمن ضئيل جداً، ولا يكفي لتوفير الحد الأدنى من المستلزمات الشهرية، ومع ذلك يتأخر؛ مما يدفعنا للاستدانة مجبرين".

وأضافوا: "برغم أهمية المهنة التي نقوم بها وطول ساعات العمل؛ فإن ذلك لم يشفع لنا بتحسين الرواتب أو على الأقل نزولها في موعدها؛ مطالبين مدير جامعة تبوك بمخاطبة الشركة، ودفعهم إلى سرعة صرف الرواتب، وضمان عدم تكرار ذلك؛ خاصة في ظل ظروف البعض الأسرية".