والله لن يخزيك الله أبدًا..

المؤمنون الذين سألوا اللهفي فاتحة كتابه بأن يهديهم الصراط المستقيم.. فأجابهم
 
(الم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)، هذا الكتاب الذي أنزله الله على رسوله يهدي للتي هي أقوم ويهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
 
وهل يخزي الله دولة نشرت كتابه وهل يخذل الله وزيرًا علّم كتابه وهل يضل ربنا عبدًا نصر كتابه, وهذا الكتاب شفاء للذين آمنوا لكنه لا يزيد الظالمين إلا خسارا.
 
وكما يرفع بهذا القرآن أقوامًا فإنه يضع به آخرين، وكما قال المؤمنون: {إنا سمعنا قرآنًا عجبًا}؛ قال المشركون: {لا تسمعوا لهذا القرآن}.
 
منذ بداية توحيد السعودية وأمران فيها يتسابقان تعليم القرآن ومكايد الخصوم, وكم كاد أقوام ودول وجماعات وأفكار ثم زالوا.. أين القوميون والناصريون والشيوعيون وطوائف ضالة من المسلمين..؟
 
لما دخل عبد العزيز الرياض قال خصومه انتهى.. ولما انقلب عليه حلفاؤه قالوا انتهى.. ولما توفي قيل انتهت دولته.. ولما توسع اليسار في العالم قالوا لا مكان
 
لدولتكم في هذا العالم.. فزالوا جميعًا.. وجاء البعثيون والناصريون وكادوا كيدًا عظيمًا ثم اختفوا وكأنهم ما كانوا.
 
وعند دخول الفئة الضالة الحرم تكررت مناهم ولكنها تبخرت بعد أسبوعين فقط لنعود أقوى مما كنا.. ودخل السوفيت لأفغانستان فهددونا بأنه يريد البحار الدافئة في
 
الخليج.. لكنه تعثر وتفكك وتبخر هو الآخر.. ودخلت القوات العراقية للكويت فهللوا أنه لن يقف إلا في جيزان.. ولكنه عاد في أشهر لثكناته تائهًا منهكًا.. وخلال أحداث سبتمبر هددونا بأننا من الدول المستهدفة وفرح خصوم بهذا التهديد.. فذهب بوش الابن وفريقه بذكريات قبيحة وعدنا بفضل الله أقوى وأغنى.. ثم قام إرهابيون ضالون باستهداف دولتهم وأهلهم.. ثم مضوا وكأنهم ما كانوا.. وطاشت الشعوب العربية ضد أنظمتها بالملايين وواعدونا في يوم أسموه "حنين" فما خرج أحد..
 
واليوم داعش وإيران.. وستذكرون يومًا.. وقد صاروا أحلامًا ماضية.
 
هذا الكيد كان يسابقه تعليم القرآن وتعليمه ونشره في السعودية والعالم من خلال آلاف الحلقات القرآنية انطلاقًا من الحرمين الشريفين وآلاف المساجد.. وتعليمه في المدارس والجامعات والمعاهد.. ومسابقات القرآن المحلية والدولية والعسكرية..
 
والنقلة التاريخية النوعية الرائعة في طباعة القرآن وترجمته ونشره من خلال مجمع المدينة.. ثم إذاعة القرآن الكريم من الرياض وصوت الإسلام من مكة المكرمة..
 
وقبل سنوات انطلقت قناتا القرآن من الحرم المكي والسنة من المدينة.. وها هي أربعون قناة قرآنية بثلاثين لغة تنطلق من بلادنا المباركة.
 
وهل يخزي الله قومًا بذلوا جهدهم ومالهم ووقتهم لخدمة كتابه ..؟

اعلان
والله لن يخزيك الله أبدًا..
سبق
المؤمنون الذين سألوا اللهفي فاتحة كتابه بأن يهديهم الصراط المستقيم.. فأجابهم
 
(الم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)، هذا الكتاب الذي أنزله الله على رسوله يهدي للتي هي أقوم ويهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
 
وهل يخزي الله دولة نشرت كتابه وهل يخذل الله وزيرًا علّم كتابه وهل يضل ربنا عبدًا نصر كتابه, وهذا الكتاب شفاء للذين آمنوا لكنه لا يزيد الظالمين إلا خسارا.
 
وكما يرفع بهذا القرآن أقوامًا فإنه يضع به آخرين، وكما قال المؤمنون: {إنا سمعنا قرآنًا عجبًا}؛ قال المشركون: {لا تسمعوا لهذا القرآن}.
 
منذ بداية توحيد السعودية وأمران فيها يتسابقان تعليم القرآن ومكايد الخصوم, وكم كاد أقوام ودول وجماعات وأفكار ثم زالوا.. أين القوميون والناصريون والشيوعيون وطوائف ضالة من المسلمين..؟
 
لما دخل عبد العزيز الرياض قال خصومه انتهى.. ولما انقلب عليه حلفاؤه قالوا انتهى.. ولما توفي قيل انتهت دولته.. ولما توسع اليسار في العالم قالوا لا مكان
 
لدولتكم في هذا العالم.. فزالوا جميعًا.. وجاء البعثيون والناصريون وكادوا كيدًا عظيمًا ثم اختفوا وكأنهم ما كانوا.
 
وعند دخول الفئة الضالة الحرم تكررت مناهم ولكنها تبخرت بعد أسبوعين فقط لنعود أقوى مما كنا.. ودخل السوفيت لأفغانستان فهددونا بأنه يريد البحار الدافئة في
 
الخليج.. لكنه تعثر وتفكك وتبخر هو الآخر.. ودخلت القوات العراقية للكويت فهللوا أنه لن يقف إلا في جيزان.. ولكنه عاد في أشهر لثكناته تائهًا منهكًا.. وخلال أحداث سبتمبر هددونا بأننا من الدول المستهدفة وفرح خصوم بهذا التهديد.. فذهب بوش الابن وفريقه بذكريات قبيحة وعدنا بفضل الله أقوى وأغنى.. ثم قام إرهابيون ضالون باستهداف دولتهم وأهلهم.. ثم مضوا وكأنهم ما كانوا.. وطاشت الشعوب العربية ضد أنظمتها بالملايين وواعدونا في يوم أسموه "حنين" فما خرج أحد..
 
واليوم داعش وإيران.. وستذكرون يومًا.. وقد صاروا أحلامًا ماضية.
 
هذا الكيد كان يسابقه تعليم القرآن وتعليمه ونشره في السعودية والعالم من خلال آلاف الحلقات القرآنية انطلاقًا من الحرمين الشريفين وآلاف المساجد.. وتعليمه في المدارس والجامعات والمعاهد.. ومسابقات القرآن المحلية والدولية والعسكرية..
 
والنقلة التاريخية النوعية الرائعة في طباعة القرآن وترجمته ونشره من خلال مجمع المدينة.. ثم إذاعة القرآن الكريم من الرياض وصوت الإسلام من مكة المكرمة..
 
وقبل سنوات انطلقت قناتا القرآن من الحرم المكي والسنة من المدينة.. وها هي أربعون قناة قرآنية بثلاثين لغة تنطلق من بلادنا المباركة.
 
وهل يخزي الله قومًا بذلوا جهدهم ومالهم ووقتهم لخدمة كتابه ..؟
31 يوليو 2015 - 15 شوّال 1436
12:45 AM

والله لن يخزيك الله أبدًا..

A A A
0
13,387

المؤمنون الذين سألوا اللهفي فاتحة كتابه بأن يهديهم الصراط المستقيم.. فأجابهم
 
(الم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)، هذا الكتاب الذي أنزله الله على رسوله يهدي للتي هي أقوم ويهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
 
وهل يخزي الله دولة نشرت كتابه وهل يخذل الله وزيرًا علّم كتابه وهل يضل ربنا عبدًا نصر كتابه, وهذا الكتاب شفاء للذين آمنوا لكنه لا يزيد الظالمين إلا خسارا.
 
وكما يرفع بهذا القرآن أقوامًا فإنه يضع به آخرين، وكما قال المؤمنون: {إنا سمعنا قرآنًا عجبًا}؛ قال المشركون: {لا تسمعوا لهذا القرآن}.
 
منذ بداية توحيد السعودية وأمران فيها يتسابقان تعليم القرآن ومكايد الخصوم, وكم كاد أقوام ودول وجماعات وأفكار ثم زالوا.. أين القوميون والناصريون والشيوعيون وطوائف ضالة من المسلمين..؟
 
لما دخل عبد العزيز الرياض قال خصومه انتهى.. ولما انقلب عليه حلفاؤه قالوا انتهى.. ولما توفي قيل انتهت دولته.. ولما توسع اليسار في العالم قالوا لا مكان
 
لدولتكم في هذا العالم.. فزالوا جميعًا.. وجاء البعثيون والناصريون وكادوا كيدًا عظيمًا ثم اختفوا وكأنهم ما كانوا.
 
وعند دخول الفئة الضالة الحرم تكررت مناهم ولكنها تبخرت بعد أسبوعين فقط لنعود أقوى مما كنا.. ودخل السوفيت لأفغانستان فهددونا بأنه يريد البحار الدافئة في
 
الخليج.. لكنه تعثر وتفكك وتبخر هو الآخر.. ودخلت القوات العراقية للكويت فهللوا أنه لن يقف إلا في جيزان.. ولكنه عاد في أشهر لثكناته تائهًا منهكًا.. وخلال أحداث سبتمبر هددونا بأننا من الدول المستهدفة وفرح خصوم بهذا التهديد.. فذهب بوش الابن وفريقه بذكريات قبيحة وعدنا بفضل الله أقوى وأغنى.. ثم قام إرهابيون ضالون باستهداف دولتهم وأهلهم.. ثم مضوا وكأنهم ما كانوا.. وطاشت الشعوب العربية ضد أنظمتها بالملايين وواعدونا في يوم أسموه "حنين" فما خرج أحد..
 
واليوم داعش وإيران.. وستذكرون يومًا.. وقد صاروا أحلامًا ماضية.
 
هذا الكيد كان يسابقه تعليم القرآن وتعليمه ونشره في السعودية والعالم من خلال آلاف الحلقات القرآنية انطلاقًا من الحرمين الشريفين وآلاف المساجد.. وتعليمه في المدارس والجامعات والمعاهد.. ومسابقات القرآن المحلية والدولية والعسكرية..
 
والنقلة التاريخية النوعية الرائعة في طباعة القرآن وترجمته ونشره من خلال مجمع المدينة.. ثم إذاعة القرآن الكريم من الرياض وصوت الإسلام من مكة المكرمة..
 
وقبل سنوات انطلقت قناتا القرآن من الحرم المكي والسنة من المدينة.. وها هي أربعون قناة قرآنية بثلاثين لغة تنطلق من بلادنا المباركة.
 
وهل يخزي الله قومًا بذلوا جهدهم ومالهم ووقتهم لخدمة كتابه ..؟