دومًا وفي الأزمات.. السعودية الأقوى

"كورونا" أزمة برهنت لنا على الكثير، حين لطمت من يشكك في قدرات القيادة السعودية لإدارة أزمة كهذه؛ فالسعودية بقياداتها المتتابعة بدءًا من قيام دولتها الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة بقيادة جلالة الملك عبد العزيز –طيب الله ثراه-، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله-، لم تنثنِ أو تنهزم يومًا أمام أزمة، سياسية كانت أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو صحية.. فبتوفيق الله أولاً، ثم بعزم وحكمة وقيادة ملوكها، وتكاتف شعبها مع قيادته، تكسب الرهان، وتكون لها الغلبة والعاقبة الحميدة؛ وليس ذاك إلا لقوة عتادها، وسلامة منهجها، وصلاح مقصدها، وبركة أعمالها.

واليوم في أزمة وباء كورونا المستجد، وما نتج عنه من ضرورة إدارة سوق النفط وحفظ توازنه، وبقية أسواق السلع والخدمات الأخرى المحلية والدولية، نجد أن القيادة السعودية تسير بنا وبالعالم لبر الأمان اقتصاديًّا وصحيًّا واجتماعيًّا؛ فالنجاح حليفها دائمًا في أزمات الحشود البشرية. وما تميُّز إدارة الحج كل سنة إلا دليل واضح على نجاحها، وتصدير خبرتها للدول الأخرى.

وهنا نوقن ونثق دائمًا بقيادتنا، وأن الحساد والحاقدين والمفسدين وأرباب الفوضى والتدمير يسعون في كل وقت لتشكيك المواطن في قيادته وبلده، ويأبى الله إلا أن يرسل دروسًا وأزمات تمرُّ ولا تضرُّ، وتنفع ولا تفسد، حتى يميز الله الخبيث من الطيب.. وتبرهن كل مرة أن السعودية بُنيت على عقيدة ورؤية ومنهجية سليمة صحيحة وموفَّقة ومسدَّدة، تسير بالمواطن والمقيم إلى الأمن والأمان، والرفاهية والنعيم، والمحافظة على الدين والنفس والمال والعِرض.

وآخر المكاسب أمام الأزمات: الاحترازات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين بدءًا من حماية الحرمين الشريفين من خطر كورونا المستجد، ومرورًا بالقرارات المتعلقة بالوزارات والإدارات الحكومية، منها الجامعات والمدارس التي لم تتوقف بها الدراسة بالدعم الرقمي ضمن مشاريع الدولة المباركة، وانتهاء بقرارات حركة المواطنين في المدن وبين المحافظات. ومع هذه الظروف، والإدارة المرابطة لصحة المواطن والمقيم، نجد القرارات التي تجاوزت المواطن السعودي؛ لتشمل المقيم والمخالف أيضًا في علاجهم المجاني من فيروس كورونا إن أصابهم. وهنا نلمس العمق في المشترك الإنساني لدى قيادتنا، المتجاوز الجنسية والمواطنة إلى الإنسانية. كما أن دعوة السعودية لعقد قمة الأوبك، وما صاحبها من رد فعل إيجابي على أسواق النفط، دليل على أثر القرار السعودي أمام العالم. ونتذكر يومًا بعد يوم أقوال سمو ولي العهد الأمين، الأمير محمد بن سلمان –حفظه الله-: إن السعودية، بل دول الشرق الأوسط، ستنافس الدول المتقدمة.. وهو ما نراه من تسارع في المكاسب السريعة لقيادتنا نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية الرائدة والواعدة (2030).

حفظ الله خادم الحرمين وولي عهده الأمين، وجزاهما خيرًا على حرصهما على الأمن الداخلي والاستقرار العالمي، وزادهما قوة وسؤددًا وتوفيقًا وسدادًا.

أخيرًا: نم قرير العين في أمن وأمان واطمئنان وفخر واعتزاز أيها المواطن السعودي، والمقيم على أرض مملكة الإنسانية.

خالد الشبانة فيروس كورونا الجديد
اعلان
دومًا وفي الأزمات.. السعودية الأقوى
سبق

"كورونا" أزمة برهنت لنا على الكثير، حين لطمت من يشكك في قدرات القيادة السعودية لإدارة أزمة كهذه؛ فالسعودية بقياداتها المتتابعة بدءًا من قيام دولتها الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة بقيادة جلالة الملك عبد العزيز –طيب الله ثراه-، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله-، لم تنثنِ أو تنهزم يومًا أمام أزمة، سياسية كانت أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو صحية.. فبتوفيق الله أولاً، ثم بعزم وحكمة وقيادة ملوكها، وتكاتف شعبها مع قيادته، تكسب الرهان، وتكون لها الغلبة والعاقبة الحميدة؛ وليس ذاك إلا لقوة عتادها، وسلامة منهجها، وصلاح مقصدها، وبركة أعمالها.

واليوم في أزمة وباء كورونا المستجد، وما نتج عنه من ضرورة إدارة سوق النفط وحفظ توازنه، وبقية أسواق السلع والخدمات الأخرى المحلية والدولية، نجد أن القيادة السعودية تسير بنا وبالعالم لبر الأمان اقتصاديًّا وصحيًّا واجتماعيًّا؛ فالنجاح حليفها دائمًا في أزمات الحشود البشرية. وما تميُّز إدارة الحج كل سنة إلا دليل واضح على نجاحها، وتصدير خبرتها للدول الأخرى.

وهنا نوقن ونثق دائمًا بقيادتنا، وأن الحساد والحاقدين والمفسدين وأرباب الفوضى والتدمير يسعون في كل وقت لتشكيك المواطن في قيادته وبلده، ويأبى الله إلا أن يرسل دروسًا وأزمات تمرُّ ولا تضرُّ، وتنفع ولا تفسد، حتى يميز الله الخبيث من الطيب.. وتبرهن كل مرة أن السعودية بُنيت على عقيدة ورؤية ومنهجية سليمة صحيحة وموفَّقة ومسدَّدة، تسير بالمواطن والمقيم إلى الأمن والأمان، والرفاهية والنعيم، والمحافظة على الدين والنفس والمال والعِرض.

وآخر المكاسب أمام الأزمات: الاحترازات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين بدءًا من حماية الحرمين الشريفين من خطر كورونا المستجد، ومرورًا بالقرارات المتعلقة بالوزارات والإدارات الحكومية، منها الجامعات والمدارس التي لم تتوقف بها الدراسة بالدعم الرقمي ضمن مشاريع الدولة المباركة، وانتهاء بقرارات حركة المواطنين في المدن وبين المحافظات. ومع هذه الظروف، والإدارة المرابطة لصحة المواطن والمقيم، نجد القرارات التي تجاوزت المواطن السعودي؛ لتشمل المقيم والمخالف أيضًا في علاجهم المجاني من فيروس كورونا إن أصابهم. وهنا نلمس العمق في المشترك الإنساني لدى قيادتنا، المتجاوز الجنسية والمواطنة إلى الإنسانية. كما أن دعوة السعودية لعقد قمة الأوبك، وما صاحبها من رد فعل إيجابي على أسواق النفط، دليل على أثر القرار السعودي أمام العالم. ونتذكر يومًا بعد يوم أقوال سمو ولي العهد الأمين، الأمير محمد بن سلمان –حفظه الله-: إن السعودية، بل دول الشرق الأوسط، ستنافس الدول المتقدمة.. وهو ما نراه من تسارع في المكاسب السريعة لقيادتنا نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية الرائدة والواعدة (2030).

حفظ الله خادم الحرمين وولي عهده الأمين، وجزاهما خيرًا على حرصهما على الأمن الداخلي والاستقرار العالمي، وزادهما قوة وسؤددًا وتوفيقًا وسدادًا.

أخيرًا: نم قرير العين في أمن وأمان واطمئنان وفخر واعتزاز أيها المواطن السعودي، والمقيم على أرض مملكة الإنسانية.

04 إبريل 2020 - 11 شعبان 1441
11:10 PM

دومًا وفي الأزمات.. السعودية الأقوى

خالد الشبانة - الرياض
A A A
4
1,457

"كورونا" أزمة برهنت لنا على الكثير، حين لطمت من يشكك في قدرات القيادة السعودية لإدارة أزمة كهذه؛ فالسعودية بقياداتها المتتابعة بدءًا من قيام دولتها الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة بقيادة جلالة الملك عبد العزيز –طيب الله ثراه-، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله-، لم تنثنِ أو تنهزم يومًا أمام أزمة، سياسية كانت أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو صحية.. فبتوفيق الله أولاً، ثم بعزم وحكمة وقيادة ملوكها، وتكاتف شعبها مع قيادته، تكسب الرهان، وتكون لها الغلبة والعاقبة الحميدة؛ وليس ذاك إلا لقوة عتادها، وسلامة منهجها، وصلاح مقصدها، وبركة أعمالها.

واليوم في أزمة وباء كورونا المستجد، وما نتج عنه من ضرورة إدارة سوق النفط وحفظ توازنه، وبقية أسواق السلع والخدمات الأخرى المحلية والدولية، نجد أن القيادة السعودية تسير بنا وبالعالم لبر الأمان اقتصاديًّا وصحيًّا واجتماعيًّا؛ فالنجاح حليفها دائمًا في أزمات الحشود البشرية. وما تميُّز إدارة الحج كل سنة إلا دليل واضح على نجاحها، وتصدير خبرتها للدول الأخرى.

وهنا نوقن ونثق دائمًا بقيادتنا، وأن الحساد والحاقدين والمفسدين وأرباب الفوضى والتدمير يسعون في كل وقت لتشكيك المواطن في قيادته وبلده، ويأبى الله إلا أن يرسل دروسًا وأزمات تمرُّ ولا تضرُّ، وتنفع ولا تفسد، حتى يميز الله الخبيث من الطيب.. وتبرهن كل مرة أن السعودية بُنيت على عقيدة ورؤية ومنهجية سليمة صحيحة وموفَّقة ومسدَّدة، تسير بالمواطن والمقيم إلى الأمن والأمان، والرفاهية والنعيم، والمحافظة على الدين والنفس والمال والعِرض.

وآخر المكاسب أمام الأزمات: الاحترازات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين بدءًا من حماية الحرمين الشريفين من خطر كورونا المستجد، ومرورًا بالقرارات المتعلقة بالوزارات والإدارات الحكومية، منها الجامعات والمدارس التي لم تتوقف بها الدراسة بالدعم الرقمي ضمن مشاريع الدولة المباركة، وانتهاء بقرارات حركة المواطنين في المدن وبين المحافظات. ومع هذه الظروف، والإدارة المرابطة لصحة المواطن والمقيم، نجد القرارات التي تجاوزت المواطن السعودي؛ لتشمل المقيم والمخالف أيضًا في علاجهم المجاني من فيروس كورونا إن أصابهم. وهنا نلمس العمق في المشترك الإنساني لدى قيادتنا، المتجاوز الجنسية والمواطنة إلى الإنسانية. كما أن دعوة السعودية لعقد قمة الأوبك، وما صاحبها من رد فعل إيجابي على أسواق النفط، دليل على أثر القرار السعودي أمام العالم. ونتذكر يومًا بعد يوم أقوال سمو ولي العهد الأمين، الأمير محمد بن سلمان –حفظه الله-: إن السعودية، بل دول الشرق الأوسط، ستنافس الدول المتقدمة.. وهو ما نراه من تسارع في المكاسب السريعة لقيادتنا نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية الرائدة والواعدة (2030).

حفظ الله خادم الحرمين وولي عهده الأمين، وجزاهما خيرًا على حرصهما على الأمن الداخلي والاستقرار العالمي، وزادهما قوة وسؤددًا وتوفيقًا وسدادًا.

أخيرًا: نم قرير العين في أمن وأمان واطمئنان وفخر واعتزاز أيها المواطن السعودي، والمقيم على أرض مملكة الإنسانية.