سعودي وكويتي عطّلا إنتاج آبار نفط بالكويت

سقطا في يد المباحث الجنائية

اعتقل رجال المباحث الجنائية سعودياً وكويتياً ارتكبا جريمة بحق الدولة في الكويت، تمثلت في تعطيل إنتاج آبار نفطية، بعدما قاما بسرقة الكيبلات الكهربائية وقطع السياج الحديدي الخاص بمواقع إحدى الشركات النفطية، مستغلين غياب كاميرات المراقبة حول الآبار.

وحسب صحيفة "الرأي" الكويتية؛ فقد وضع رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالكويت، الجريمة مكتملة الأركان تحت مجهرهم؛ خصوصاً أنها تمسّ قطاعاً حيوياً من قطاعات الدولة، وبالتقصي عن الواقعة تَبَيّن أن المخربيْن استخدما مقصاً حديدياً في قطع السياج الحديدي المحيط بالآبار، وتمكنا من قص الكيبلات الكهربائية الموصولة بالآبار ذاتها، ومن ثم بيعها في سكراب أمغرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني، أن "المباحث اهتدت بواسطة تحرياتها ومصادرها الخاصة إلى عدد من المشبوهين في سرقة الكيبلات، وتوصلوا إلى أن سعودياً ومواطناً كويتياً ضالعان في العملية، وتم ضبطهما، وبالتحقيق معهما اعترفا بما اقترفاه، وأقرا بأن عدد الكيبلات التي تمكنا من سرقتها بلغت 27 كيبلاً من آبار مختلفة وباعاها لإيرانيين في سكراب أمغرة".

وتابع المصدر الأمني أن "قطع الكيبلات الموصولة بالآبار النفطية تَسَبّب في وقف إنتاج الحقول النفطية لأيام؛ إذ إن إحدى هذه الآبار وهي بئر بحرة تعطل إنتاجها لمدة ثلاثة أيام، كما أن خسائره المادية قُدّرت بـ46 ألف دينار"؛ مشيراً إلى أن "ما سهل مخطط اللصيْن هو خلوّ جميع آبار النفط -على الرغم من أهميتها- من كاميرات المراقبة؛ كونها محاطة بسور حديدي يمكن التغلب عليه بقطعه بمقص حديدي، كما فعل المتهمان، وتمت إحالة القضية الحساسة إلى النيابة العامة التي بدورها أحالتها إلى القضاء للنظر فيها".

اعلان
سعودي وكويتي عطّلا إنتاج آبار نفط بالكويت
سبق

اعتقل رجال المباحث الجنائية سعودياً وكويتياً ارتكبا جريمة بحق الدولة في الكويت، تمثلت في تعطيل إنتاج آبار نفطية، بعدما قاما بسرقة الكيبلات الكهربائية وقطع السياج الحديدي الخاص بمواقع إحدى الشركات النفطية، مستغلين غياب كاميرات المراقبة حول الآبار.

وحسب صحيفة "الرأي" الكويتية؛ فقد وضع رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالكويت، الجريمة مكتملة الأركان تحت مجهرهم؛ خصوصاً أنها تمسّ قطاعاً حيوياً من قطاعات الدولة، وبالتقصي عن الواقعة تَبَيّن أن المخربيْن استخدما مقصاً حديدياً في قطع السياج الحديدي المحيط بالآبار، وتمكنا من قص الكيبلات الكهربائية الموصولة بالآبار ذاتها، ومن ثم بيعها في سكراب أمغرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني، أن "المباحث اهتدت بواسطة تحرياتها ومصادرها الخاصة إلى عدد من المشبوهين في سرقة الكيبلات، وتوصلوا إلى أن سعودياً ومواطناً كويتياً ضالعان في العملية، وتم ضبطهما، وبالتحقيق معهما اعترفا بما اقترفاه، وأقرا بأن عدد الكيبلات التي تمكنا من سرقتها بلغت 27 كيبلاً من آبار مختلفة وباعاها لإيرانيين في سكراب أمغرة".

وتابع المصدر الأمني أن "قطع الكيبلات الموصولة بالآبار النفطية تَسَبّب في وقف إنتاج الحقول النفطية لأيام؛ إذ إن إحدى هذه الآبار وهي بئر بحرة تعطل إنتاجها لمدة ثلاثة أيام، كما أن خسائره المادية قُدّرت بـ46 ألف دينار"؛ مشيراً إلى أن "ما سهل مخطط اللصيْن هو خلوّ جميع آبار النفط -على الرغم من أهميتها- من كاميرات المراقبة؛ كونها محاطة بسور حديدي يمكن التغلب عليه بقطعه بمقص حديدي، كما فعل المتهمان، وتمت إحالة القضية الحساسة إلى النيابة العامة التي بدورها أحالتها إلى القضاء للنظر فيها".

30 يناير 2018 - 13 جمادى الأول 1439
10:06 AM

سعودي وكويتي عطّلا إنتاج آبار نفط بالكويت

سقطا في يد المباحث الجنائية

A A A
6
31,542

اعتقل رجال المباحث الجنائية سعودياً وكويتياً ارتكبا جريمة بحق الدولة في الكويت، تمثلت في تعطيل إنتاج آبار نفطية، بعدما قاما بسرقة الكيبلات الكهربائية وقطع السياج الحديدي الخاص بمواقع إحدى الشركات النفطية، مستغلين غياب كاميرات المراقبة حول الآبار.

وحسب صحيفة "الرأي" الكويتية؛ فقد وضع رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالكويت، الجريمة مكتملة الأركان تحت مجهرهم؛ خصوصاً أنها تمسّ قطاعاً حيوياً من قطاعات الدولة، وبالتقصي عن الواقعة تَبَيّن أن المخربيْن استخدما مقصاً حديدياً في قطع السياج الحديدي المحيط بالآبار، وتمكنا من قص الكيبلات الكهربائية الموصولة بالآبار ذاتها، ومن ثم بيعها في سكراب أمغرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني، أن "المباحث اهتدت بواسطة تحرياتها ومصادرها الخاصة إلى عدد من المشبوهين في سرقة الكيبلات، وتوصلوا إلى أن سعودياً ومواطناً كويتياً ضالعان في العملية، وتم ضبطهما، وبالتحقيق معهما اعترفا بما اقترفاه، وأقرا بأن عدد الكيبلات التي تمكنا من سرقتها بلغت 27 كيبلاً من آبار مختلفة وباعاها لإيرانيين في سكراب أمغرة".

وتابع المصدر الأمني أن "قطع الكيبلات الموصولة بالآبار النفطية تَسَبّب في وقف إنتاج الحقول النفطية لأيام؛ إذ إن إحدى هذه الآبار وهي بئر بحرة تعطل إنتاجها لمدة ثلاثة أيام، كما أن خسائره المادية قُدّرت بـ46 ألف دينار"؛ مشيراً إلى أن "ما سهل مخطط اللصيْن هو خلوّ جميع آبار النفط -على الرغم من أهميتها- من كاميرات المراقبة؛ كونها محاطة بسور حديدي يمكن التغلب عليه بقطعه بمقص حديدي، كما فعل المتهمان، وتمت إحالة القضية الحساسة إلى النيابة العامة التي بدورها أحالتها إلى القضاء للنظر فيها".