علميًا .. يجب أن يُصاب الإنسان بالإغماء كلما وقف .. فكيف يمنع الجسم هذا؟

إحدى العجائب التي حيرت العلماء لـ 100 عام

في إحدى عجائب جسم الإنسان والتي حيرت العلماء لمدة تزيد على 100 عام، تؤكد الحقائق العلمية، أنه كلما نهض الإنسان من نومه أو من على مقعد، ووقف على قدميه فلابد أن يسقط فاقدًا الوعي، بسبب الهبوط المفاجئ في ضغط الدم، حين تشد الجاذبية الأرضية السائل الأحمر إليها، لكن هذا الإغماء لا يحدث، أما السبب في ذلك فهي عملية واحدة يقوم بها الجسم وتنقذ الإنسان من هذا المصير، أما كيف تحدث هذه العملية، فظل سرًا حتى كشفت دراسة أمريكية حديثة ما يحدث.

الجسم يعمل خلف الكواليس
ويقول تقرير بموقع "ساينس الرت" للعلوم، لا يُدرك الإنسان الصحيح البدن والمعافى أنه في كل مرة ينهض من مكانه، يعمل جسمه خلف الكواليس ليحمي هذا الإنسان من الإغماء، الذي يمكن أن يحدث بسبب الهبوط الحاد والمفاجئ في ضغط الدم.

خلايا عصبية تكشف الهبوط مبكرًا
ويضيف التقرير، أن سر عمل الجسم يكمن في مستقبلات الضغط (Baroreceptors)، وهي خلايا عصبية في الأوعية الدموية، تعمل هذه الخلايا كأجهزة استشعار، تكشف بسرعة عن هبوط ضغط الدم المتدفق من خلالها، وترسل رسائل إلى الجهاز العصبي المركزي، الذي يرد بإشارة يُطلب فيها من الجسم زيادة معدل ضربات القلب، مما يدفع المزيد من الدم إلى الدماغ، ويضمن عدم حدوث الإغماء.

اللغز .. كيف تعمل الخلايا
وحسب التقرير، يعرف العلماء الدور الذي تلعبه مستقبلات الضغط، لكن طريقة عمل هذه المستقبلات وكيف تشعر بهبوط الضغط، حيرت الباحثين لما يقرب من 100 عام، حتى تم حل اللغز بدراسة أخيرة.

"بيزو 1" و "بيزو 2"
ففي السنوات الأخيرة، تمكن فريق من علماء معهد سكريبس لأبحاث العلوم الطبية الحيوية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، من تحديد اثنين من البروتينات التي تستشعر ضغط الدم وتتحكم في استجابة المستقبلات له.
لقد اكتشف معمل باتابوتيان التابع لمعهد سكريبس بروتينين، أطلق عليهما: "بيزو 1 PIEZO1- " و "بيزو 2 -PIEZO2 "، ومنذ ذلك الحين، أظهرت الدراسات أن هذين البروتينين يقومان بالكثير من الأعمال المفيدة حول الجسم.

يكتشفان الهبوط
لكن هذه الدراسة كشفت أن هذين البروتينين، هما المسؤولان عن اكتشاف الهبوط بضغط الدم في مستقبلات الضغط، وإرسال الرسائل إلى الجهاز العصبي كي يعيد الضغط إلى طبيعته وينقذ الإنسان.
يقول عالم الأحياء المجهرية أردم باتابوتيان من معهد سكريبس للأبحاث: "نتائج هذه الدراسة سيكون لها آثار كبيرة في فهمنا لطبيعة عمل مستقبلات الضغط والحفاظ على صحة الإنسان".

اعلان
علميًا .. يجب أن يُصاب الإنسان بالإغماء كلما وقف .. فكيف يمنع الجسم هذا؟
سبق

في إحدى عجائب جسم الإنسان والتي حيرت العلماء لمدة تزيد على 100 عام، تؤكد الحقائق العلمية، أنه كلما نهض الإنسان من نومه أو من على مقعد، ووقف على قدميه فلابد أن يسقط فاقدًا الوعي، بسبب الهبوط المفاجئ في ضغط الدم، حين تشد الجاذبية الأرضية السائل الأحمر إليها، لكن هذا الإغماء لا يحدث، أما السبب في ذلك فهي عملية واحدة يقوم بها الجسم وتنقذ الإنسان من هذا المصير، أما كيف تحدث هذه العملية، فظل سرًا حتى كشفت دراسة أمريكية حديثة ما يحدث.

الجسم يعمل خلف الكواليس
ويقول تقرير بموقع "ساينس الرت" للعلوم، لا يُدرك الإنسان الصحيح البدن والمعافى أنه في كل مرة ينهض من مكانه، يعمل جسمه خلف الكواليس ليحمي هذا الإنسان من الإغماء، الذي يمكن أن يحدث بسبب الهبوط الحاد والمفاجئ في ضغط الدم.

خلايا عصبية تكشف الهبوط مبكرًا
ويضيف التقرير، أن سر عمل الجسم يكمن في مستقبلات الضغط (Baroreceptors)، وهي خلايا عصبية في الأوعية الدموية، تعمل هذه الخلايا كأجهزة استشعار، تكشف بسرعة عن هبوط ضغط الدم المتدفق من خلالها، وترسل رسائل إلى الجهاز العصبي المركزي، الذي يرد بإشارة يُطلب فيها من الجسم زيادة معدل ضربات القلب، مما يدفع المزيد من الدم إلى الدماغ، ويضمن عدم حدوث الإغماء.

اللغز .. كيف تعمل الخلايا
وحسب التقرير، يعرف العلماء الدور الذي تلعبه مستقبلات الضغط، لكن طريقة عمل هذه المستقبلات وكيف تشعر بهبوط الضغط، حيرت الباحثين لما يقرب من 100 عام، حتى تم حل اللغز بدراسة أخيرة.

"بيزو 1" و "بيزو 2"
ففي السنوات الأخيرة، تمكن فريق من علماء معهد سكريبس لأبحاث العلوم الطبية الحيوية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، من تحديد اثنين من البروتينات التي تستشعر ضغط الدم وتتحكم في استجابة المستقبلات له.
لقد اكتشف معمل باتابوتيان التابع لمعهد سكريبس بروتينين، أطلق عليهما: "بيزو 1 PIEZO1- " و "بيزو 2 -PIEZO2 "، ومنذ ذلك الحين، أظهرت الدراسات أن هذين البروتينين يقومان بالكثير من الأعمال المفيدة حول الجسم.

يكتشفان الهبوط
لكن هذه الدراسة كشفت أن هذين البروتينين، هما المسؤولان عن اكتشاف الهبوط بضغط الدم في مستقبلات الضغط، وإرسال الرسائل إلى الجهاز العصبي كي يعيد الضغط إلى طبيعته وينقذ الإنسان.
يقول عالم الأحياء المجهرية أردم باتابوتيان من معهد سكريبس للأبحاث: "نتائج هذه الدراسة سيكون لها آثار كبيرة في فهمنا لطبيعة عمل مستقبلات الضغط والحفاظ على صحة الإنسان".

09 نوفمبر 2018 - 1 ربيع الأول 1440
01:19 AM

علميًا .. يجب أن يُصاب الإنسان بالإغماء كلما وقف .. فكيف يمنع الجسم هذا؟

إحدى العجائب التي حيرت العلماء لـ 100 عام

A A A
11
35,867

في إحدى عجائب جسم الإنسان والتي حيرت العلماء لمدة تزيد على 100 عام، تؤكد الحقائق العلمية، أنه كلما نهض الإنسان من نومه أو من على مقعد، ووقف على قدميه فلابد أن يسقط فاقدًا الوعي، بسبب الهبوط المفاجئ في ضغط الدم، حين تشد الجاذبية الأرضية السائل الأحمر إليها، لكن هذا الإغماء لا يحدث، أما السبب في ذلك فهي عملية واحدة يقوم بها الجسم وتنقذ الإنسان من هذا المصير، أما كيف تحدث هذه العملية، فظل سرًا حتى كشفت دراسة أمريكية حديثة ما يحدث.

الجسم يعمل خلف الكواليس
ويقول تقرير بموقع "ساينس الرت" للعلوم، لا يُدرك الإنسان الصحيح البدن والمعافى أنه في كل مرة ينهض من مكانه، يعمل جسمه خلف الكواليس ليحمي هذا الإنسان من الإغماء، الذي يمكن أن يحدث بسبب الهبوط الحاد والمفاجئ في ضغط الدم.

خلايا عصبية تكشف الهبوط مبكرًا
ويضيف التقرير، أن سر عمل الجسم يكمن في مستقبلات الضغط (Baroreceptors)، وهي خلايا عصبية في الأوعية الدموية، تعمل هذه الخلايا كأجهزة استشعار، تكشف بسرعة عن هبوط ضغط الدم المتدفق من خلالها، وترسل رسائل إلى الجهاز العصبي المركزي، الذي يرد بإشارة يُطلب فيها من الجسم زيادة معدل ضربات القلب، مما يدفع المزيد من الدم إلى الدماغ، ويضمن عدم حدوث الإغماء.

اللغز .. كيف تعمل الخلايا
وحسب التقرير، يعرف العلماء الدور الذي تلعبه مستقبلات الضغط، لكن طريقة عمل هذه المستقبلات وكيف تشعر بهبوط الضغط، حيرت الباحثين لما يقرب من 100 عام، حتى تم حل اللغز بدراسة أخيرة.

"بيزو 1" و "بيزو 2"
ففي السنوات الأخيرة، تمكن فريق من علماء معهد سكريبس لأبحاث العلوم الطبية الحيوية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، من تحديد اثنين من البروتينات التي تستشعر ضغط الدم وتتحكم في استجابة المستقبلات له.
لقد اكتشف معمل باتابوتيان التابع لمعهد سكريبس بروتينين، أطلق عليهما: "بيزو 1 PIEZO1- " و "بيزو 2 -PIEZO2 "، ومنذ ذلك الحين، أظهرت الدراسات أن هذين البروتينين يقومان بالكثير من الأعمال المفيدة حول الجسم.

يكتشفان الهبوط
لكن هذه الدراسة كشفت أن هذين البروتينين، هما المسؤولان عن اكتشاف الهبوط بضغط الدم في مستقبلات الضغط، وإرسال الرسائل إلى الجهاز العصبي كي يعيد الضغط إلى طبيعته وينقذ الإنسان.
يقول عالم الأحياء المجهرية أردم باتابوتيان من معهد سكريبس للأبحاث: "نتائج هذه الدراسة سيكون لها آثار كبيرة في فهمنا لطبيعة عمل مستقبلات الضغط والحفاظ على صحة الإنسان".