وطني الحبيب

لا أتصور يومًا يمرُّ دون أن يكون هذا الوطن الشامخ "المملكة العربية السعودية" حاضرًا نبضًا وانتشاء في أذهاننا وقلوبنا وأعماقنا وصم عقولنا، وفي كل اللحظات من فرح وابتهاج، يسكب في مشاعر آلامنا بلسم حياة، وجرعات من أمل، وفيضًا من حياة نحو غدٍ مشرق، ومستقبل يشع نورًا وألقًا وضياء، نلمسه ونقف على تفاصيله، وستكون أجيالنا القادمة تدين له بالفضل بإذن الله تعالى..!!

إننا نعيش الوطن في كل مكان وزمان، وأينما نكون على قيد الحياة.. وبقايا النبض يسكننا محبة وشموخًا وعزة، ونسكنه وفاء واعتزازًا وانتماء وتضحيات خالدة.. نندمج فيه، ونتشكل ملامح موحدة وسحنات تميزنا به، وأنفاسًا تتداخل فيما بيننا وبينه حد الانصهار؛ ما يصعب معه أي محاولات للتشكيك بقدراته ومستقبله الزاخر بوصفه وطنًا معطاء، يفيض بالخير والأمنوالطمأنينة والأمان..!!

ويحتفل اليوم أبناء الوطن الأوفياء والقيادة الرشيدة بالوطن مستذكرين بكل فخر ومباهاة نهضته، ودوره الريادي في المساهمة الفعالة في قضايا الأمة الإسلامية والعربية من منطلق ثوابته الصادقة، ومبادئه العميقة، وتعامله في إرساء السلام والعدل، وفي حل جميع المعضلات للدول الصديقة منذ تأسيسه حتى اللحظة؛ وهو ما يدين لنا به العالم أجمع من حولنا..!!

وطني حبيبي، وطني الغالي.. ليست كلمات تقال؛ وإنما مشاعر حقيقية، وإحساس نبيل، يسكن أفئدة أبناء ومواطني هذا البلد الكريم، مهبط الوحي، وقبلة المسلمين.. بلد السلام والسكينة والخير الوفير. ويأتي الاحتفال بيومه عرفانًا للفضل، وتعبيرًا عن نبض مشاعرنا تجاهه؛ لأنه باختصار "وطن يستحق"..!!

اليوم الوطني الـ88 اليوم الوطني السعودي
اعلان
وطني الحبيب
سبق

لا أتصور يومًا يمرُّ دون أن يكون هذا الوطن الشامخ "المملكة العربية السعودية" حاضرًا نبضًا وانتشاء في أذهاننا وقلوبنا وأعماقنا وصم عقولنا، وفي كل اللحظات من فرح وابتهاج، يسكب في مشاعر آلامنا بلسم حياة، وجرعات من أمل، وفيضًا من حياة نحو غدٍ مشرق، ومستقبل يشع نورًا وألقًا وضياء، نلمسه ونقف على تفاصيله، وستكون أجيالنا القادمة تدين له بالفضل بإذن الله تعالى..!!

إننا نعيش الوطن في كل مكان وزمان، وأينما نكون على قيد الحياة.. وبقايا النبض يسكننا محبة وشموخًا وعزة، ونسكنه وفاء واعتزازًا وانتماء وتضحيات خالدة.. نندمج فيه، ونتشكل ملامح موحدة وسحنات تميزنا به، وأنفاسًا تتداخل فيما بيننا وبينه حد الانصهار؛ ما يصعب معه أي محاولات للتشكيك بقدراته ومستقبله الزاخر بوصفه وطنًا معطاء، يفيض بالخير والأمنوالطمأنينة والأمان..!!

ويحتفل اليوم أبناء الوطن الأوفياء والقيادة الرشيدة بالوطن مستذكرين بكل فخر ومباهاة نهضته، ودوره الريادي في المساهمة الفعالة في قضايا الأمة الإسلامية والعربية من منطلق ثوابته الصادقة، ومبادئه العميقة، وتعامله في إرساء السلام والعدل، وفي حل جميع المعضلات للدول الصديقة منذ تأسيسه حتى اللحظة؛ وهو ما يدين لنا به العالم أجمع من حولنا..!!

وطني حبيبي، وطني الغالي.. ليست كلمات تقال؛ وإنما مشاعر حقيقية، وإحساس نبيل، يسكن أفئدة أبناء ومواطني هذا البلد الكريم، مهبط الوحي، وقبلة المسلمين.. بلد السلام والسكينة والخير الوفير. ويأتي الاحتفال بيومه عرفانًا للفضل، وتعبيرًا عن نبض مشاعرنا تجاهه؛ لأنه باختصار "وطن يستحق"..!!

25 سبتمبر 2018 - 15 محرّم 1440
08:44 PM
اخر تعديل
06 نوفمبر 2019 - 9 ربيع الأول 1441
10:51 PM

وطني الحبيب

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
0
818

لا أتصور يومًا يمرُّ دون أن يكون هذا الوطن الشامخ "المملكة العربية السعودية" حاضرًا نبضًا وانتشاء في أذهاننا وقلوبنا وأعماقنا وصم عقولنا، وفي كل اللحظات من فرح وابتهاج، يسكب في مشاعر آلامنا بلسم حياة، وجرعات من أمل، وفيضًا من حياة نحو غدٍ مشرق، ومستقبل يشع نورًا وألقًا وضياء، نلمسه ونقف على تفاصيله، وستكون أجيالنا القادمة تدين له بالفضل بإذن الله تعالى..!!

إننا نعيش الوطن في كل مكان وزمان، وأينما نكون على قيد الحياة.. وبقايا النبض يسكننا محبة وشموخًا وعزة، ونسكنه وفاء واعتزازًا وانتماء وتضحيات خالدة.. نندمج فيه، ونتشكل ملامح موحدة وسحنات تميزنا به، وأنفاسًا تتداخل فيما بيننا وبينه حد الانصهار؛ ما يصعب معه أي محاولات للتشكيك بقدراته ومستقبله الزاخر بوصفه وطنًا معطاء، يفيض بالخير والأمنوالطمأنينة والأمان..!!

ويحتفل اليوم أبناء الوطن الأوفياء والقيادة الرشيدة بالوطن مستذكرين بكل فخر ومباهاة نهضته، ودوره الريادي في المساهمة الفعالة في قضايا الأمة الإسلامية والعربية من منطلق ثوابته الصادقة، ومبادئه العميقة، وتعامله في إرساء السلام والعدل، وفي حل جميع المعضلات للدول الصديقة منذ تأسيسه حتى اللحظة؛ وهو ما يدين لنا به العالم أجمع من حولنا..!!

وطني حبيبي، وطني الغالي.. ليست كلمات تقال؛ وإنما مشاعر حقيقية، وإحساس نبيل، يسكن أفئدة أبناء ومواطني هذا البلد الكريم، مهبط الوحي، وقبلة المسلمين.. بلد السلام والسكينة والخير الوفير. ويأتي الاحتفال بيومه عرفانًا للفضل، وتعبيرًا عن نبض مشاعرنا تجاهه؛ لأنه باختصار "وطن يستحق"..!!