"الشدي" لـ"سبق": البوسنة خليط من الطبيعة الساحرة والاستثمار الناجح

جهود مشكورة للمملكة منذ الحرب حتى الآن وأشرفت على عدد من المشاريع الكبرى

تعدّ دولة البوسنة والهرسك خليطاً ومزيجاً مبهراً من الأنشطة السياحية الطبيعية الساحرة، حيث الشلالات والأنهار والجبال ومعالم العصور الوسطى وحتى الحديثة، وتلقب بـ"قلب أوروبا الأخضر".

وتتمتع البوسنة والهرسك اليوم بحاضر جديد ومذهل تعبر به التاريخ المضطرب فتلك البلاد الرائعة تقدم فرصة فريدة للسياح الخليجيين لزيارة واحدة من أكثر الكنوز الخفية في جنوب شرق أوروبا حيث التاريخ والتنوع والمظاهر الخلابة.

من ناحيته أكد أحد كبار المستثمرين السعوديين في البوسنة والهرسك سليمان الشدي لـ"سبق" أن دور المملكة كبير في العالم الإسلامي ولا تذكر البوسنة، إلا وتذكر جهود المملكة العربية السعودية، ففي أثناء الأزمة يتذكر العالم الإسلامي جهود خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والمستمرة حتى يومنا هذا، وذلك عندما كان يترأس لجنة المساعدات السعودية ويشرف عليها بنفسه بجانب قيامه بزيارتين تاريخيتين للبوسنة، كما أشرف بنفسه على عدد من المشاريع الكبرى في البوسنة سواءً في إعادة وتوطين المهاجرين أو بناء المدارس أو إعادة بعض المهاجرين من الشعب البوسني إلى بلاده، وما زالت السعودية تقدم الدعم المباشر وغير المباشر للبوسنة.

وأوضح "الشدي" أن الاستثمارات السعودية تتركز في دعم وتدريب وتأهيل العنصر البشري؛ لتأهله في سوق العمل، فأنشأت المراكز التعليمية والمدارس من ذلك الوقت وحتى الآن.

وعن المستقبل بالنسبة للاستثمار السعودي سواء على مستوى الأفراد أو الشركات لفت "الشدي" إلى نقطة مهمة للغاية، وهي أنه بالنسبة للأفراد لا يوجد في البوسنة نظام استثمار فردي، فأي شخص يرغب في الاستثمار لا بد وأن يؤسس شركة باسمه، ويسجل فيها كل ما يريد برأس مال يبدأ من ألف يورو كحد أدنى، ونعتقد ان هذه المنطقة لا تزال واعدة فأي نقص تراه في الجانب السياحي في الحقيقة نراه فرصة للاستثمار حيث ان البلد يعد وجهة بديلة لبعض المناطق السياحية المشهورة حالياً، والتي فيها اضطرابات أو تضمر الشر للمملكة.

ونصح "الشدي" السعوديين ممن يفكرون في الاستثمار في البوسنة بالالتزام التام بالقوانين؛ لأنه لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل بلده ويمثل الخليج، لذلك يجب أن يحترم هذا البعد، والأمر الآخر أن يستشير السفارة السعودية في سراييفو؛ حتى يعرف الأنظمة والتعليمات التي تساعد على النجاح.

وكشف "الشدي" عن المجالات المتاحة للاستثمار في البوسنة كان صناعي عندما كان ضمن الاتحاد اليوغسلافي، والآن تحولت إلى السياحة والزراعة؛ فهي مجالات كبيرة للاستثمار ومن ذلك الخدمات المتعلقة بها.

وعن الصعوبات التي تواجه أي مستثمر في الاستثمار الخارجي بين "الشدي" أن أي استثمار لا بد أن يواجه تحديات وصعوبات مختلفة ومتنوعة، لذلك لا بد وأن ترسم هدفاً محدداً وتسعي إلى تحقيقه، وأهم شيء أن تراعي حقوق الآخرين، وتتبع الأنظمة والتعليمات والعمل وفق القوانين في البلد التي تستثمر فيها.

وفي سؤاله: أين ترى السياحة القادمة في المملكة والبوسنة؟ أجاب بقوله: من يتطلع إلى الأرقام السياحية الخليجية للبوسنة، وما قبل جائحة كورونا يجدها في زيادة، وخاصة من المملكة، ونعتقد أن المجال رحب، وفيه زيادة من السياحة السعودية؛ لأن معظم متطلبات السائح السعودي موجودة هنا، والبعض من الخدمات ناقصة بالفعل من التسوق وغيره، ولكن الجانب الأجمل الآن أن هناك سياحة عكسية؛ بمعنى أن السائح البوسني بدأ ينظر إلى أنه قد يسافر إلى السعودية للسياحة، ونأمل أن يكون هناك رحلات إلى المملكة ودول الخليج.

وبسؤاله حول هل فرق العملة في صالح السائح السعودي أم السائح البوسني؟ أكد أن العملة ثابتة ومربوطة باليورو ولا يوجد فرق، وعن كيفية تأثير كوفيد-19 على السياحة في البوسنة؟ أوضح أن كوفيد أثر على جميع دول العالم، وخصوصاً مجال السياحة والجميع تأثر بذلك.

وحول مستقبل السياحة بشكل عام أشار إلى أنه بالنسبة للمنطقة هنا المؤشرات جيدة؛ حيث هناك إقبال جيد وخاصة أن الناس بدأت في اكتشاف مناطق جديدة من البوسنة، ونعتقد أن السياحة الشتوية قادمة وبقوة للبوسنة، حيث يوجد العديد من جبال التزلج الأولمبية والقريبة جداً من سراييفو والتي لم تكتشف بعد.

وفي سؤاله حول إلغاء أوكرانيا وجورجيا تأشيرة السائح السعودي والبوسنة ومدى تأثير هذا الأمر في المستقبل عن زيادة أعداد السعوديين، أكد أن هذه قرارات سيادية، فكل دولة لها الحرية المطلقة في اتحاذ القرار، فكل الدول تفرض تأشيرة الشنجن على السعوديين، ومع ذلك الكثير يسافر، فهذا ليس عائقاً كبيراً جداً، ولكن يتطلب تسهيلها؛ فهي بلا شك من الأشياء التي تحد من عملية السفر التأشيرة والطيران المباشر، مشيراً إلى أنه تم طرح هذا الأمر للمناقشة عدة مرات، ونحن نأمل أن يصلوا إلى نتيجة، ويسهلوا على السائح السعودي الوصول إلى البوسنة بشكل أسهل؛ أسوةً بالأشقاء الخليجيين.

أخيراً، أجاب عن سؤال "سبق" حول الملمح الرئيسي الذي تكون عليه السياحة في دول البلقان أكد أن منطقة البلقان الآن مستهدفة سياحياً من عدة جهات مثل الصينيين والروس والأتراك والغرب؛ فالكل يستهدف هذه المنطقة، ولكن هي ما زالت تحتاج إلى كثير من الخدمات في المناطق التي لم تكتشف بعد، فأنا أعتقد أنه سيكون عليها إقبال جيد في السنوات القادمة.

اعلان
"الشدي" لـ"سبق": البوسنة خليط من الطبيعة الساحرة والاستثمار الناجح
سبق

تعدّ دولة البوسنة والهرسك خليطاً ومزيجاً مبهراً من الأنشطة السياحية الطبيعية الساحرة، حيث الشلالات والأنهار والجبال ومعالم العصور الوسطى وحتى الحديثة، وتلقب بـ"قلب أوروبا الأخضر".

وتتمتع البوسنة والهرسك اليوم بحاضر جديد ومذهل تعبر به التاريخ المضطرب فتلك البلاد الرائعة تقدم فرصة فريدة للسياح الخليجيين لزيارة واحدة من أكثر الكنوز الخفية في جنوب شرق أوروبا حيث التاريخ والتنوع والمظاهر الخلابة.

من ناحيته أكد أحد كبار المستثمرين السعوديين في البوسنة والهرسك سليمان الشدي لـ"سبق" أن دور المملكة كبير في العالم الإسلامي ولا تذكر البوسنة، إلا وتذكر جهود المملكة العربية السعودية، ففي أثناء الأزمة يتذكر العالم الإسلامي جهود خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والمستمرة حتى يومنا هذا، وذلك عندما كان يترأس لجنة المساعدات السعودية ويشرف عليها بنفسه بجانب قيامه بزيارتين تاريخيتين للبوسنة، كما أشرف بنفسه على عدد من المشاريع الكبرى في البوسنة سواءً في إعادة وتوطين المهاجرين أو بناء المدارس أو إعادة بعض المهاجرين من الشعب البوسني إلى بلاده، وما زالت السعودية تقدم الدعم المباشر وغير المباشر للبوسنة.

وأوضح "الشدي" أن الاستثمارات السعودية تتركز في دعم وتدريب وتأهيل العنصر البشري؛ لتأهله في سوق العمل، فأنشأت المراكز التعليمية والمدارس من ذلك الوقت وحتى الآن.

وعن المستقبل بالنسبة للاستثمار السعودي سواء على مستوى الأفراد أو الشركات لفت "الشدي" إلى نقطة مهمة للغاية، وهي أنه بالنسبة للأفراد لا يوجد في البوسنة نظام استثمار فردي، فأي شخص يرغب في الاستثمار لا بد وأن يؤسس شركة باسمه، ويسجل فيها كل ما يريد برأس مال يبدأ من ألف يورو كحد أدنى، ونعتقد ان هذه المنطقة لا تزال واعدة فأي نقص تراه في الجانب السياحي في الحقيقة نراه فرصة للاستثمار حيث ان البلد يعد وجهة بديلة لبعض المناطق السياحية المشهورة حالياً، والتي فيها اضطرابات أو تضمر الشر للمملكة.

ونصح "الشدي" السعوديين ممن يفكرون في الاستثمار في البوسنة بالالتزام التام بالقوانين؛ لأنه لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل بلده ويمثل الخليج، لذلك يجب أن يحترم هذا البعد، والأمر الآخر أن يستشير السفارة السعودية في سراييفو؛ حتى يعرف الأنظمة والتعليمات التي تساعد على النجاح.

وكشف "الشدي" عن المجالات المتاحة للاستثمار في البوسنة كان صناعي عندما كان ضمن الاتحاد اليوغسلافي، والآن تحولت إلى السياحة والزراعة؛ فهي مجالات كبيرة للاستثمار ومن ذلك الخدمات المتعلقة بها.

وعن الصعوبات التي تواجه أي مستثمر في الاستثمار الخارجي بين "الشدي" أن أي استثمار لا بد أن يواجه تحديات وصعوبات مختلفة ومتنوعة، لذلك لا بد وأن ترسم هدفاً محدداً وتسعي إلى تحقيقه، وأهم شيء أن تراعي حقوق الآخرين، وتتبع الأنظمة والتعليمات والعمل وفق القوانين في البلد التي تستثمر فيها.

وفي سؤاله: أين ترى السياحة القادمة في المملكة والبوسنة؟ أجاب بقوله: من يتطلع إلى الأرقام السياحية الخليجية للبوسنة، وما قبل جائحة كورونا يجدها في زيادة، وخاصة من المملكة، ونعتقد أن المجال رحب، وفيه زيادة من السياحة السعودية؛ لأن معظم متطلبات السائح السعودي موجودة هنا، والبعض من الخدمات ناقصة بالفعل من التسوق وغيره، ولكن الجانب الأجمل الآن أن هناك سياحة عكسية؛ بمعنى أن السائح البوسني بدأ ينظر إلى أنه قد يسافر إلى السعودية للسياحة، ونأمل أن يكون هناك رحلات إلى المملكة ودول الخليج.

وبسؤاله حول هل فرق العملة في صالح السائح السعودي أم السائح البوسني؟ أكد أن العملة ثابتة ومربوطة باليورو ولا يوجد فرق، وعن كيفية تأثير كوفيد-19 على السياحة في البوسنة؟ أوضح أن كوفيد أثر على جميع دول العالم، وخصوصاً مجال السياحة والجميع تأثر بذلك.

وحول مستقبل السياحة بشكل عام أشار إلى أنه بالنسبة للمنطقة هنا المؤشرات جيدة؛ حيث هناك إقبال جيد وخاصة أن الناس بدأت في اكتشاف مناطق جديدة من البوسنة، ونعتقد أن السياحة الشتوية قادمة وبقوة للبوسنة، حيث يوجد العديد من جبال التزلج الأولمبية والقريبة جداً من سراييفو والتي لم تكتشف بعد.

وفي سؤاله حول إلغاء أوكرانيا وجورجيا تأشيرة السائح السعودي والبوسنة ومدى تأثير هذا الأمر في المستقبل عن زيادة أعداد السعوديين، أكد أن هذه قرارات سيادية، فكل دولة لها الحرية المطلقة في اتحاذ القرار، فكل الدول تفرض تأشيرة الشنجن على السعوديين، ومع ذلك الكثير يسافر، فهذا ليس عائقاً كبيراً جداً، ولكن يتطلب تسهيلها؛ فهي بلا شك من الأشياء التي تحد من عملية السفر التأشيرة والطيران المباشر، مشيراً إلى أنه تم طرح هذا الأمر للمناقشة عدة مرات، ونحن نأمل أن يصلوا إلى نتيجة، ويسهلوا على السائح السعودي الوصول إلى البوسنة بشكل أسهل؛ أسوةً بالأشقاء الخليجيين.

أخيراً، أجاب عن سؤال "سبق" حول الملمح الرئيسي الذي تكون عليه السياحة في دول البلقان أكد أن منطقة البلقان الآن مستهدفة سياحياً من عدة جهات مثل الصينيين والروس والأتراك والغرب؛ فالكل يستهدف هذه المنطقة، ولكن هي ما زالت تحتاج إلى كثير من الخدمات في المناطق التي لم تكتشف بعد، فأنا أعتقد أنه سيكون عليها إقبال جيد في السنوات القادمة.

22 سبتمبر 2021 - 15 صفر 1443
04:50 PM

"الشدي" لـ"سبق": البوسنة خليط من الطبيعة الساحرة والاستثمار الناجح

جهود مشكورة للمملكة منذ الحرب حتى الآن وأشرفت على عدد من المشاريع الكبرى

A A A
11
18,519

تعدّ دولة البوسنة والهرسك خليطاً ومزيجاً مبهراً من الأنشطة السياحية الطبيعية الساحرة، حيث الشلالات والأنهار والجبال ومعالم العصور الوسطى وحتى الحديثة، وتلقب بـ"قلب أوروبا الأخضر".

وتتمتع البوسنة والهرسك اليوم بحاضر جديد ومذهل تعبر به التاريخ المضطرب فتلك البلاد الرائعة تقدم فرصة فريدة للسياح الخليجيين لزيارة واحدة من أكثر الكنوز الخفية في جنوب شرق أوروبا حيث التاريخ والتنوع والمظاهر الخلابة.

من ناحيته أكد أحد كبار المستثمرين السعوديين في البوسنة والهرسك سليمان الشدي لـ"سبق" أن دور المملكة كبير في العالم الإسلامي ولا تذكر البوسنة، إلا وتذكر جهود المملكة العربية السعودية، ففي أثناء الأزمة يتذكر العالم الإسلامي جهود خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والمستمرة حتى يومنا هذا، وذلك عندما كان يترأس لجنة المساعدات السعودية ويشرف عليها بنفسه بجانب قيامه بزيارتين تاريخيتين للبوسنة، كما أشرف بنفسه على عدد من المشاريع الكبرى في البوسنة سواءً في إعادة وتوطين المهاجرين أو بناء المدارس أو إعادة بعض المهاجرين من الشعب البوسني إلى بلاده، وما زالت السعودية تقدم الدعم المباشر وغير المباشر للبوسنة.

وأوضح "الشدي" أن الاستثمارات السعودية تتركز في دعم وتدريب وتأهيل العنصر البشري؛ لتأهله في سوق العمل، فأنشأت المراكز التعليمية والمدارس من ذلك الوقت وحتى الآن.

وعن المستقبل بالنسبة للاستثمار السعودي سواء على مستوى الأفراد أو الشركات لفت "الشدي" إلى نقطة مهمة للغاية، وهي أنه بالنسبة للأفراد لا يوجد في البوسنة نظام استثمار فردي، فأي شخص يرغب في الاستثمار لا بد وأن يؤسس شركة باسمه، ويسجل فيها كل ما يريد برأس مال يبدأ من ألف يورو كحد أدنى، ونعتقد ان هذه المنطقة لا تزال واعدة فأي نقص تراه في الجانب السياحي في الحقيقة نراه فرصة للاستثمار حيث ان البلد يعد وجهة بديلة لبعض المناطق السياحية المشهورة حالياً، والتي فيها اضطرابات أو تضمر الشر للمملكة.

ونصح "الشدي" السعوديين ممن يفكرون في الاستثمار في البوسنة بالالتزام التام بالقوانين؛ لأنه لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل بلده ويمثل الخليج، لذلك يجب أن يحترم هذا البعد، والأمر الآخر أن يستشير السفارة السعودية في سراييفو؛ حتى يعرف الأنظمة والتعليمات التي تساعد على النجاح.

وكشف "الشدي" عن المجالات المتاحة للاستثمار في البوسنة كان صناعي عندما كان ضمن الاتحاد اليوغسلافي، والآن تحولت إلى السياحة والزراعة؛ فهي مجالات كبيرة للاستثمار ومن ذلك الخدمات المتعلقة بها.

وعن الصعوبات التي تواجه أي مستثمر في الاستثمار الخارجي بين "الشدي" أن أي استثمار لا بد أن يواجه تحديات وصعوبات مختلفة ومتنوعة، لذلك لا بد وأن ترسم هدفاً محدداً وتسعي إلى تحقيقه، وأهم شيء أن تراعي حقوق الآخرين، وتتبع الأنظمة والتعليمات والعمل وفق القوانين في البلد التي تستثمر فيها.

وفي سؤاله: أين ترى السياحة القادمة في المملكة والبوسنة؟ أجاب بقوله: من يتطلع إلى الأرقام السياحية الخليجية للبوسنة، وما قبل جائحة كورونا يجدها في زيادة، وخاصة من المملكة، ونعتقد أن المجال رحب، وفيه زيادة من السياحة السعودية؛ لأن معظم متطلبات السائح السعودي موجودة هنا، والبعض من الخدمات ناقصة بالفعل من التسوق وغيره، ولكن الجانب الأجمل الآن أن هناك سياحة عكسية؛ بمعنى أن السائح البوسني بدأ ينظر إلى أنه قد يسافر إلى السعودية للسياحة، ونأمل أن يكون هناك رحلات إلى المملكة ودول الخليج.

وبسؤاله حول هل فرق العملة في صالح السائح السعودي أم السائح البوسني؟ أكد أن العملة ثابتة ومربوطة باليورو ولا يوجد فرق، وعن كيفية تأثير كوفيد-19 على السياحة في البوسنة؟ أوضح أن كوفيد أثر على جميع دول العالم، وخصوصاً مجال السياحة والجميع تأثر بذلك.

وحول مستقبل السياحة بشكل عام أشار إلى أنه بالنسبة للمنطقة هنا المؤشرات جيدة؛ حيث هناك إقبال جيد وخاصة أن الناس بدأت في اكتشاف مناطق جديدة من البوسنة، ونعتقد أن السياحة الشتوية قادمة وبقوة للبوسنة، حيث يوجد العديد من جبال التزلج الأولمبية والقريبة جداً من سراييفو والتي لم تكتشف بعد.

وفي سؤاله حول إلغاء أوكرانيا وجورجيا تأشيرة السائح السعودي والبوسنة ومدى تأثير هذا الأمر في المستقبل عن زيادة أعداد السعوديين، أكد أن هذه قرارات سيادية، فكل دولة لها الحرية المطلقة في اتحاذ القرار، فكل الدول تفرض تأشيرة الشنجن على السعوديين، ومع ذلك الكثير يسافر، فهذا ليس عائقاً كبيراً جداً، ولكن يتطلب تسهيلها؛ فهي بلا شك من الأشياء التي تحد من عملية السفر التأشيرة والطيران المباشر، مشيراً إلى أنه تم طرح هذا الأمر للمناقشة عدة مرات، ونحن نأمل أن يصلوا إلى نتيجة، ويسهلوا على السائح السعودي الوصول إلى البوسنة بشكل أسهل؛ أسوةً بالأشقاء الخليجيين.

أخيراً، أجاب عن سؤال "سبق" حول الملمح الرئيسي الذي تكون عليه السياحة في دول البلقان أكد أن منطقة البلقان الآن مستهدفة سياحياً من عدة جهات مثل الصينيين والروس والأتراك والغرب؛ فالكل يستهدف هذه المنطقة، ولكن هي ما زالت تحتاج إلى كثير من الخدمات في المناطق التي لم تكتشف بعد، فأنا أعتقد أنه سيكون عليها إقبال جيد في السنوات القادمة.