"الحربي": مهاجمة الموقوفين بتهم الفساد.. "شماتة"

قال: لسنا قضاة وبعض من يهاجمهم مدحهم وهم أقوياء

مع تأييده المطلق لتوقيف الفاسدين والتحقيق معهم، يرى الكاتب الصحفي خلف الحربي أن مهاجمتهم اليوم وقبل انتهاء التحقيقات، شماتة لا تقدّم ولا تؤخّر، لافتاً إلى أن بعض المهاجمين كانوا يمدحون هؤلاء الموقوفين عندما كانوا أقوياء، رافضاً أن يلعب البعض دور القاضي، ويُصدر الأحكام قبل انتهاء التحقيقات.

كتبت عنهم حين كانوا مسؤولين

وفي مقاله "الكتابة عن متهمي الفساد" بصحيفة "عكاظ"، يقول "الحربي": "أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً أقول: حفظ الله الملك الحازم وولي عهده المقدام، ففي هذا العهد الميمون شهدنا الانتفاضة الحكومية المباركة ضد أهم عائقين يعترضان نهضة الوطن، وهما: الصحوة، والفساد، ولن أكون مبالغاً لو قلت إن ما حدث كان أشبه بالحلم البعيد الذي لم يتوقع أكبر الحالمين تحوله إلى واقع مبهر خلال فترة زمنية وجيزة جداً.. ولن أضيف جديداً لو تحدثت عن الخراب العظيم الذي كان يصنعه الفساد في بلادنا، فقد كتبت في هذا العمود مئات المقالات ضد أهل الفساد حين كانوا في موقع المسؤولية، ولَم أتخيل أن يأتي اليوم الذي أشهد فيه انهيار جبل الفساد القبيح بضربة سيف سلمانية واحدة".

عاجز عن الكتابة

ويضيف "الحربي": "لكنني اليوم أجد نفسي عاجزاً عن الكتابة أو التعليق على الأسماء الكبيرة للمتهمين بقضايا الفساد؛ لأنهم بكل بساطة وقعوا في قبضة العدالة، وأصبحوا رهن الإيقاف، وقد فعلت ذلك قبل سنوات مع يوسف الأحمد، وأيضاً محمد العريفي، وغيرهما، حيث كنت أنتقد أفعالهم حين يكونون محاطين بآلاف الأتباع، وأتوقف تماماً عن كتابة أي حرف عنهم حين يتم إيقافهم لأي سبب من الأسباب".

شماتة

ويؤكد "الحربي" موقفه ويقول: "هذا هو موقفي الكتابي الذي أتمنى ألا أحيد عنه في الكتابة عن مواطن أصبح في قبضة العدالة وقيد الإيقاف عمل خالٍ من النبل والمروءة من وجهة نظري، خصوصاً حين يكون في مرحلة التحقيق، ولَم يصدر حكم قضائي بحقه.. بالطبع لا أصادر حق بعض الزملاء الصحفيين وكذلك بعض المغردين في إبداء رأيهم بالطريقة التي يرونها، ولكنني بصراحة لا أرى أي فائدة في مهاجمة شخص موقوف؛ لأن الأمر في هذه الحالة لن يعدو كونه شماتة بلهاء لا تقدّم ولا تؤخّر".

مدحوهم وهم أقوياء

ويذكّر "الحربي" بالقاعدة القانونية الأشهر وهو يقول: "إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي معلن، ومن يهمه حقاً أمر الوطن عليه مواجهة الفاسدين، حين يكونون في أقوى حالاتهم، أما عملية مدحهم والتطبيل لهم عندما كانوا أقوياء ومهاجمتهم وشتمهم حين أصبحوا ضعفاء فهذا منهج الثعالب وطريق المرتزقة الجبناء".

لسنا قضاة

وينهي "الحربي" قائلاً: "مليار نعم لمحاكمة المتهمين محاكمة شفافة كما أكدت الحكومة،، ومليار نعم لاستعادة أموال وعقارات الوطن المنهوبة، وتريليون نعم لهذه الانتفاضة المباركة ضد الفساد، ولكن ثمة لا واحدة كبيرة لكل هذه الأصوات التي تحاول اختطاف دور القاضي، وتصدر الأحكام قبل صدورها من المحكمة، وتشمت وتهاجم شخوص المتهمين بعد سنوات من التطبيل المزعج لهم".

اعلان
"الحربي": مهاجمة الموقوفين بتهم الفساد.. "شماتة"
سبق

مع تأييده المطلق لتوقيف الفاسدين والتحقيق معهم، يرى الكاتب الصحفي خلف الحربي أن مهاجمتهم اليوم وقبل انتهاء التحقيقات، شماتة لا تقدّم ولا تؤخّر، لافتاً إلى أن بعض المهاجمين كانوا يمدحون هؤلاء الموقوفين عندما كانوا أقوياء، رافضاً أن يلعب البعض دور القاضي، ويُصدر الأحكام قبل انتهاء التحقيقات.

كتبت عنهم حين كانوا مسؤولين

وفي مقاله "الكتابة عن متهمي الفساد" بصحيفة "عكاظ"، يقول "الحربي": "أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً أقول: حفظ الله الملك الحازم وولي عهده المقدام، ففي هذا العهد الميمون شهدنا الانتفاضة الحكومية المباركة ضد أهم عائقين يعترضان نهضة الوطن، وهما: الصحوة، والفساد، ولن أكون مبالغاً لو قلت إن ما حدث كان أشبه بالحلم البعيد الذي لم يتوقع أكبر الحالمين تحوله إلى واقع مبهر خلال فترة زمنية وجيزة جداً.. ولن أضيف جديداً لو تحدثت عن الخراب العظيم الذي كان يصنعه الفساد في بلادنا، فقد كتبت في هذا العمود مئات المقالات ضد أهل الفساد حين كانوا في موقع المسؤولية، ولَم أتخيل أن يأتي اليوم الذي أشهد فيه انهيار جبل الفساد القبيح بضربة سيف سلمانية واحدة".

عاجز عن الكتابة

ويضيف "الحربي": "لكنني اليوم أجد نفسي عاجزاً عن الكتابة أو التعليق على الأسماء الكبيرة للمتهمين بقضايا الفساد؛ لأنهم بكل بساطة وقعوا في قبضة العدالة، وأصبحوا رهن الإيقاف، وقد فعلت ذلك قبل سنوات مع يوسف الأحمد، وأيضاً محمد العريفي، وغيرهما، حيث كنت أنتقد أفعالهم حين يكونون محاطين بآلاف الأتباع، وأتوقف تماماً عن كتابة أي حرف عنهم حين يتم إيقافهم لأي سبب من الأسباب".

شماتة

ويؤكد "الحربي" موقفه ويقول: "هذا هو موقفي الكتابي الذي أتمنى ألا أحيد عنه في الكتابة عن مواطن أصبح في قبضة العدالة وقيد الإيقاف عمل خالٍ من النبل والمروءة من وجهة نظري، خصوصاً حين يكون في مرحلة التحقيق، ولَم يصدر حكم قضائي بحقه.. بالطبع لا أصادر حق بعض الزملاء الصحفيين وكذلك بعض المغردين في إبداء رأيهم بالطريقة التي يرونها، ولكنني بصراحة لا أرى أي فائدة في مهاجمة شخص موقوف؛ لأن الأمر في هذه الحالة لن يعدو كونه شماتة بلهاء لا تقدّم ولا تؤخّر".

مدحوهم وهم أقوياء

ويذكّر "الحربي" بالقاعدة القانونية الأشهر وهو يقول: "إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي معلن، ومن يهمه حقاً أمر الوطن عليه مواجهة الفاسدين، حين يكونون في أقوى حالاتهم، أما عملية مدحهم والتطبيل لهم عندما كانوا أقوياء ومهاجمتهم وشتمهم حين أصبحوا ضعفاء فهذا منهج الثعالب وطريق المرتزقة الجبناء".

لسنا قضاة

وينهي "الحربي" قائلاً: "مليار نعم لمحاكمة المتهمين محاكمة شفافة كما أكدت الحكومة،، ومليار نعم لاستعادة أموال وعقارات الوطن المنهوبة، وتريليون نعم لهذه الانتفاضة المباركة ضد الفساد، ولكن ثمة لا واحدة كبيرة لكل هذه الأصوات التي تحاول اختطاف دور القاضي، وتصدر الأحكام قبل صدورها من المحكمة، وتشمت وتهاجم شخوص المتهمين بعد سنوات من التطبيل المزعج لهم".

11 نوفمبر 2017 - 22 صفر 1439
02:03 PM

"الحربي": مهاجمة الموقوفين بتهم الفساد.. "شماتة"

قال: لسنا قضاة وبعض من يهاجمهم مدحهم وهم أقوياء

A A A
32
21,432

مع تأييده المطلق لتوقيف الفاسدين والتحقيق معهم، يرى الكاتب الصحفي خلف الحربي أن مهاجمتهم اليوم وقبل انتهاء التحقيقات، شماتة لا تقدّم ولا تؤخّر، لافتاً إلى أن بعض المهاجمين كانوا يمدحون هؤلاء الموقوفين عندما كانوا أقوياء، رافضاً أن يلعب البعض دور القاضي، ويُصدر الأحكام قبل انتهاء التحقيقات.

كتبت عنهم حين كانوا مسؤولين

وفي مقاله "الكتابة عن متهمي الفساد" بصحيفة "عكاظ"، يقول "الحربي": "أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً أقول: حفظ الله الملك الحازم وولي عهده المقدام، ففي هذا العهد الميمون شهدنا الانتفاضة الحكومية المباركة ضد أهم عائقين يعترضان نهضة الوطن، وهما: الصحوة، والفساد، ولن أكون مبالغاً لو قلت إن ما حدث كان أشبه بالحلم البعيد الذي لم يتوقع أكبر الحالمين تحوله إلى واقع مبهر خلال فترة زمنية وجيزة جداً.. ولن أضيف جديداً لو تحدثت عن الخراب العظيم الذي كان يصنعه الفساد في بلادنا، فقد كتبت في هذا العمود مئات المقالات ضد أهل الفساد حين كانوا في موقع المسؤولية، ولَم أتخيل أن يأتي اليوم الذي أشهد فيه انهيار جبل الفساد القبيح بضربة سيف سلمانية واحدة".

عاجز عن الكتابة

ويضيف "الحربي": "لكنني اليوم أجد نفسي عاجزاً عن الكتابة أو التعليق على الأسماء الكبيرة للمتهمين بقضايا الفساد؛ لأنهم بكل بساطة وقعوا في قبضة العدالة، وأصبحوا رهن الإيقاف، وقد فعلت ذلك قبل سنوات مع يوسف الأحمد، وأيضاً محمد العريفي، وغيرهما، حيث كنت أنتقد أفعالهم حين يكونون محاطين بآلاف الأتباع، وأتوقف تماماً عن كتابة أي حرف عنهم حين يتم إيقافهم لأي سبب من الأسباب".

شماتة

ويؤكد "الحربي" موقفه ويقول: "هذا هو موقفي الكتابي الذي أتمنى ألا أحيد عنه في الكتابة عن مواطن أصبح في قبضة العدالة وقيد الإيقاف عمل خالٍ من النبل والمروءة من وجهة نظري، خصوصاً حين يكون في مرحلة التحقيق، ولَم يصدر حكم قضائي بحقه.. بالطبع لا أصادر حق بعض الزملاء الصحفيين وكذلك بعض المغردين في إبداء رأيهم بالطريقة التي يرونها، ولكنني بصراحة لا أرى أي فائدة في مهاجمة شخص موقوف؛ لأن الأمر في هذه الحالة لن يعدو كونه شماتة بلهاء لا تقدّم ولا تؤخّر".

مدحوهم وهم أقوياء

ويذكّر "الحربي" بالقاعدة القانونية الأشهر وهو يقول: "إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي معلن، ومن يهمه حقاً أمر الوطن عليه مواجهة الفاسدين، حين يكونون في أقوى حالاتهم، أما عملية مدحهم والتطبيل لهم عندما كانوا أقوياء ومهاجمتهم وشتمهم حين أصبحوا ضعفاء فهذا منهج الثعالب وطريق المرتزقة الجبناء".

لسنا قضاة

وينهي "الحربي" قائلاً: "مليار نعم لمحاكمة المتهمين محاكمة شفافة كما أكدت الحكومة،، ومليار نعم لاستعادة أموال وعقارات الوطن المنهوبة، وتريليون نعم لهذه الانتفاضة المباركة ضد الفساد، ولكن ثمة لا واحدة كبيرة لكل هذه الأصوات التي تحاول اختطاف دور القاضي، وتصدر الأحكام قبل صدورها من المحكمة، وتشمت وتهاجم شخوص المتهمين بعد سنوات من التطبيل المزعج لهم".