"نجم من الميدان".. نافذة لتكريم المتميّزين وبادرة لتحفيز المعلمين بـ"تعليم القريات"

تربويون وإعلاميون لـ"سبق": حلقة وصل بين المجتمع والمبدع وتفعيل للإعلام التربوي :

في بادرة تهدف إلى التحفيز والإبداع وتكريم وتوثيق الجهود للمعلمين بالميدان، يقدّم قسم الإعلام التربوي بإدارة التعليم بالقريات نافذة ( نجم من الميدان) التي يتم نشرها على موقع الإدارة الرسمي وخُصّص لها فيه قسم خاصّ لنشر حلقاته التي لاقت تفاعلاً ومتابعة من المجتمع التعليمي.

وينفذ القسم النافذة انطلاقًا من دوره الإعلامي والتربوي ومسؤولياته التي يحملها تجاه المعلمـ/ ـة والميدان التربوي في احتواء ودعم المواهب وتحفيز المميزين من معلمين وقادة (بنين-بنات)، إعلاميًا وتربويًا وانسجامًا مع توجيهات وتطلعات القيادة التعليمية في إدارة تعليم القريات ومن مدير التعليم الدكتور محمد بن عبدالله الثبيتي في توجيه عدسات الإعلام التربوي وأنشطته وأقلامه نحو الميدان والعاملين فيه كونهم اللبنة الأولى والأساس في العملية التعليمية ومن يبذلون جهودًا كبيرة في تعليم النشء وتقديمهم لخدمة وطنهم لتحقيق رؤية الوطن المباركة (2030) التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعيّن عليها سمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله - مهندسًا ومشرفًا لها.

ويستضيف قسم "الإعلام التربوي" بتعليم القريات عبر نافذته الجديدة (نجم من الميدان) نخبةً من نجوم الميدان التعليمي في مدارس القريات وقراها من البنين والبنات ويسلط الضوء على أبرز أعمالهم وإبداعاتهم في مدارسهم ومبادراتهم التي تميزوا بها وتعود على طلابهم بالنفع والفائدة، بالإضافة إلى تكريم تلك الفئة من خلال نشر وتوثيق إنجازاتهم ومشاركاتهم للمجتمع التعليمي والمحلي بالمحافظة مدعومةً بالصور ومسيرتهم التعليمية بالإضافة إلى "فيديو" إهداء يقدمه القسم لكل نجم في ختام اللقاء.

ويحتوي الفيديو على أبرز صوره وأعماله ولحظات تكريمه ومدرسته مغلفًا بالأغاني والأناشيد الوطنية والتربوية، والتي جميعها تقدّم لهم عبر قوالب وتصاميم تعليمية وفنية مميزة تليق بمكانة المعلم ودوره في المجتمع وتكريمًا لكل معلم قدّم نفسه وماله وجهده في سبيل تعليم ونجاح أبناء هذا الوطن وذلك عبر حوار صحفي وتربوي يتم إجراؤه مع هؤلاء النجوم الذين يقدمون فيه صفوة خبراتهم بالتعليم وتجاربهم الناجحة في الميدان التعليمي.

وعلى مدى خمسة شهور هي عمر (نجم من الميدان) منذ أولى انطلاقته في بداية هذا العام الدراسي، استضافت النافذة حتى الوقت الحالي 11 معلمًا ومعلمة ما بين قيادات مدرسية ومعلمين في تخصصات مختلفة كالصفوف الأولية والأحياء وغيرها من التخصصات، بحيث يقوم كل نجم بتقديم خبراته وأعماله ومبادراته التي استفادت مدارسهم وطلابها منها ونالوا عليها جوائز وأوسمة عدّة سواءً على مستوى محافظة القريات أو على مستوى المملكة ووزارة التعليم.

‏وفي حديث أدلى به لـ"سبق" عددٌ من التربويين والإعلاميين والأكاديميين، الذين أبدوا تشجيعهم لمثل هذه الأفكار والمشاركة بين الإعلام والتعليم وتفعيل دور الإعلام التربوي فعليًا ليقوم بدوره الذي يحمل اسمه ومسؤولياته وتطوير العمل الإعلامي في مجال التعليم، حيث قالت الدكتورة صالحة يحيى العقيلي -عميدة مجمع كليات البنات بالقريات- جامعة الجوف-: "(نجم من الميدان)، إن مما يسّر به المرء أن يجد ضالته، وأن يرى الاهتمام بالعلم والمعرفة والعطاء. فموقع نجم من الميدان، يمثل حلقة وصل بين المجتمع والمبدعين الجادين الذين يتطلعون إلى هممٍ عالية، نسأل الله أن يبارك فيه وبالمسؤولين القائمين على هذه الصفحة المتميزة والفريدة من نوعها شكلاً ومضمونًا".

وأكد الأستاذ المساعد بجامعة الجوف-كلية العلوم والآداب بطبرجل الدكتور طامي دغليب الشمراني، أن مثل تلك الخطوات تنمّي التميز لدى الفرد وتشجع التطور الذي يحتاج إلى دفعه، وقال: "‏إن قيمة أي فكرة تقوم على طبيعة أثرها الإيجابي وعلى ما ينجم عنها من نتائج على صعيد الواقع العملي، وبهذا المنطق فإن اختيار شخصية في ميدان ما وتسليط الضوء والاهتمام عليها بقصد تكريمها وتحفيزها يُعد من حيث المبدأ مسألة مهمة؛ لأن الانتقاء -أساسًا- فعالية خلاقة تنمي التفرد والتميز، وتشجع على التطور وعلى هذا الأساس أجدني مشجعًا للمبادرة المتخذة وأعلق عليها أملاً كبيرًا في الدفع نحو التطور في الكيف والتميز في الأداء".

فيما عبّرت مسؤولة وحدة المركز الجامعي للإعلام والاتصال بمجمع كليات البنات بالقريات،غادة محمد العبدلي عن إعجابها ودعمها للأفكار الداعمة للتعليم، حيث قالت: "شُرّفت بزيارة صفحة "نجم من الميدان" واطلعت على هذا الجهد المبارك في إبراز المتميزين من العاملين في قطاع التعليم بمحافظة القريات، ولا شك أن هذا هدف نبيل ومحفز للإبداع في التعليم، نتمنى لهذه النافذة المميزة الاستمرار وأن تكون محبّبة للعلم لتبقى منارةً للإبداع والمبدعين".

‏‏وقال الدكتور خالد جزاء الحربي، مشرف تربوي موهوبين: "نافذة (نجم من الميدان) التي أطلقها الإعلام التربوي بتعليم القريات تعد من البرامج المميزة والتي سلطت الضوء على مجموعة تربوية ممّن لديهم مساهمات فعالة في الميدان التربوي مما سيُسهم في استفادة بقية زملائهم داخل الميدان والمدرسة وخارجه من تجاربهم وأفكارهم القيادية والتربوية المميزة والتي أسهمت في رفع مستوى الجودة داخل مدارسهم".

‏ونوّهت الدكتورة أمل محمد الغنامي-‏ باحثة دكتوراه في أصول التربية ومهتمة بالإعلام التربوي- بجانب التحفيز وأهميته للإبداع وتواصل المعلمين قائلةً: "مثل هذه الزوايا تسلط لنا الضوء على إنجازات المعلمين ومبادراتهم لتطوير الميدان التعليمي، مما يعطي تحفيزًا للمعلم المتميز على استمراره في تميّزه وكذلك تُحفّز الآخرين للحصول عليه، فمثل هؤلاء النجوم لابد أن يصعدوا الميدان ليصبحوا قدوةً لهم، كما أتمنى أن يكون هناك تواصل بين هؤلاء المعلمين الذين لديهم مبادرات وتميز وإبداعات مع زملائهم الآخرين وتبادل الزيارات فيما بينهم ومكاتب الإشراف لتعم الفائدة في الميدان".

وأضافت: "نحتاج مثل "نجم من الميدان" كزوايا المقالات في إعلام إدارات التعليم جميعها، فكم لدينا من معلم/ـة لديه طاقة إبداعية ومواهب لكنها مدفونة إعلاميًا للأسف، وأخيرًا أتمنى أن تعتلي هذه الزاوية لتكون منصّةً رسمية توثق فيها إبداعات المعلمين صوتًا وصورة وتُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي كمبادرة تعليمية لظهور وتسليط الضوء على مبدعي التعليم للاستفادة منهم ولو عن بُعد".

وتحت عنوان "نجم من الميدان" تحقيق للدور الإعلامي في تشكيل السلوكيات الصحيحة لأبنائنا، قالت ‏مساعدة مدير إدارة الإعلام التربوي بتعليم الجوف والمهتمة بمجال تنشئة الفرد فكريًا، أمل الشبيب: "في هذه النافذة رأيت تسليط الأضواء على المتميزين في المجتمع التعليمي وهذا يعني نشر خبرات من القدوات الصالحة في مجتمعنا وتقارب فكري واجتماعي لكل من في الميدان، وخصوصًا أننا في هذا العصر نخضع لمهاجمة إعلامية، فالإعلام المواجه أصبح يعرض ويهتم بالنماذج الاستهلاكية والسطحية والتي أطاحت بالقيم، وكذلك ما لفت نظري بها هو التنويع بالحوارات الثقافية فكل لقاء يختلف عن الآخر وهذا ينفع القارئ بتجديد معلوماته وتقوية حصيلته الأدبية والفكرية، واعتبر للنافذة دور إيجابي في صناعة القرار والتغيير فمن خلال المقابلات يكون هناك تلمس للاحتياجات الواقعية والتي لها دور بالبناء ورفع المستويات التعليمية والتحصيلية".

واختتمت "الشبيب" حديثها باقتراح أنه "سيكون اكتمالاً للنافذة وهو تخصيص فقرة يومية من الإذاعة المدرسية تستعرض "نجم من الميدان" ونجومه فهم أصحاب الأدوار النافعة في المجتمع، من يمتلكون القدرة على تغيير ثقافة المجتمع وتطوير حضارته، وتعزيز مكانة العلماء، ومن خلال المقابلة تعزيزها بذكر علماء العرب والأدباء وتاريخهم وصعودهم لقمة العلم والعلوم والمعرفة على الرغم من بساطة حياتهم".

اعلان
"نجم من الميدان".. نافذة لتكريم المتميّزين وبادرة لتحفيز المعلمين بـ"تعليم القريات"
سبق

في بادرة تهدف إلى التحفيز والإبداع وتكريم وتوثيق الجهود للمعلمين بالميدان، يقدّم قسم الإعلام التربوي بإدارة التعليم بالقريات نافذة ( نجم من الميدان) التي يتم نشرها على موقع الإدارة الرسمي وخُصّص لها فيه قسم خاصّ لنشر حلقاته التي لاقت تفاعلاً ومتابعة من المجتمع التعليمي.

وينفذ القسم النافذة انطلاقًا من دوره الإعلامي والتربوي ومسؤولياته التي يحملها تجاه المعلمـ/ ـة والميدان التربوي في احتواء ودعم المواهب وتحفيز المميزين من معلمين وقادة (بنين-بنات)، إعلاميًا وتربويًا وانسجامًا مع توجيهات وتطلعات القيادة التعليمية في إدارة تعليم القريات ومن مدير التعليم الدكتور محمد بن عبدالله الثبيتي في توجيه عدسات الإعلام التربوي وأنشطته وأقلامه نحو الميدان والعاملين فيه كونهم اللبنة الأولى والأساس في العملية التعليمية ومن يبذلون جهودًا كبيرة في تعليم النشء وتقديمهم لخدمة وطنهم لتحقيق رؤية الوطن المباركة (2030) التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعيّن عليها سمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله - مهندسًا ومشرفًا لها.

ويستضيف قسم "الإعلام التربوي" بتعليم القريات عبر نافذته الجديدة (نجم من الميدان) نخبةً من نجوم الميدان التعليمي في مدارس القريات وقراها من البنين والبنات ويسلط الضوء على أبرز أعمالهم وإبداعاتهم في مدارسهم ومبادراتهم التي تميزوا بها وتعود على طلابهم بالنفع والفائدة، بالإضافة إلى تكريم تلك الفئة من خلال نشر وتوثيق إنجازاتهم ومشاركاتهم للمجتمع التعليمي والمحلي بالمحافظة مدعومةً بالصور ومسيرتهم التعليمية بالإضافة إلى "فيديو" إهداء يقدمه القسم لكل نجم في ختام اللقاء.

ويحتوي الفيديو على أبرز صوره وأعماله ولحظات تكريمه ومدرسته مغلفًا بالأغاني والأناشيد الوطنية والتربوية، والتي جميعها تقدّم لهم عبر قوالب وتصاميم تعليمية وفنية مميزة تليق بمكانة المعلم ودوره في المجتمع وتكريمًا لكل معلم قدّم نفسه وماله وجهده في سبيل تعليم ونجاح أبناء هذا الوطن وذلك عبر حوار صحفي وتربوي يتم إجراؤه مع هؤلاء النجوم الذين يقدمون فيه صفوة خبراتهم بالتعليم وتجاربهم الناجحة في الميدان التعليمي.

وعلى مدى خمسة شهور هي عمر (نجم من الميدان) منذ أولى انطلاقته في بداية هذا العام الدراسي، استضافت النافذة حتى الوقت الحالي 11 معلمًا ومعلمة ما بين قيادات مدرسية ومعلمين في تخصصات مختلفة كالصفوف الأولية والأحياء وغيرها من التخصصات، بحيث يقوم كل نجم بتقديم خبراته وأعماله ومبادراته التي استفادت مدارسهم وطلابها منها ونالوا عليها جوائز وأوسمة عدّة سواءً على مستوى محافظة القريات أو على مستوى المملكة ووزارة التعليم.

‏وفي حديث أدلى به لـ"سبق" عددٌ من التربويين والإعلاميين والأكاديميين، الذين أبدوا تشجيعهم لمثل هذه الأفكار والمشاركة بين الإعلام والتعليم وتفعيل دور الإعلام التربوي فعليًا ليقوم بدوره الذي يحمل اسمه ومسؤولياته وتطوير العمل الإعلامي في مجال التعليم، حيث قالت الدكتورة صالحة يحيى العقيلي -عميدة مجمع كليات البنات بالقريات- جامعة الجوف-: "(نجم من الميدان)، إن مما يسّر به المرء أن يجد ضالته، وأن يرى الاهتمام بالعلم والمعرفة والعطاء. فموقع نجم من الميدان، يمثل حلقة وصل بين المجتمع والمبدعين الجادين الذين يتطلعون إلى هممٍ عالية، نسأل الله أن يبارك فيه وبالمسؤولين القائمين على هذه الصفحة المتميزة والفريدة من نوعها شكلاً ومضمونًا".

وأكد الأستاذ المساعد بجامعة الجوف-كلية العلوم والآداب بطبرجل الدكتور طامي دغليب الشمراني، أن مثل تلك الخطوات تنمّي التميز لدى الفرد وتشجع التطور الذي يحتاج إلى دفعه، وقال: "‏إن قيمة أي فكرة تقوم على طبيعة أثرها الإيجابي وعلى ما ينجم عنها من نتائج على صعيد الواقع العملي، وبهذا المنطق فإن اختيار شخصية في ميدان ما وتسليط الضوء والاهتمام عليها بقصد تكريمها وتحفيزها يُعد من حيث المبدأ مسألة مهمة؛ لأن الانتقاء -أساسًا- فعالية خلاقة تنمي التفرد والتميز، وتشجع على التطور وعلى هذا الأساس أجدني مشجعًا للمبادرة المتخذة وأعلق عليها أملاً كبيرًا في الدفع نحو التطور في الكيف والتميز في الأداء".

فيما عبّرت مسؤولة وحدة المركز الجامعي للإعلام والاتصال بمجمع كليات البنات بالقريات،غادة محمد العبدلي عن إعجابها ودعمها للأفكار الداعمة للتعليم، حيث قالت: "شُرّفت بزيارة صفحة "نجم من الميدان" واطلعت على هذا الجهد المبارك في إبراز المتميزين من العاملين في قطاع التعليم بمحافظة القريات، ولا شك أن هذا هدف نبيل ومحفز للإبداع في التعليم، نتمنى لهذه النافذة المميزة الاستمرار وأن تكون محبّبة للعلم لتبقى منارةً للإبداع والمبدعين".

‏‏وقال الدكتور خالد جزاء الحربي، مشرف تربوي موهوبين: "نافذة (نجم من الميدان) التي أطلقها الإعلام التربوي بتعليم القريات تعد من البرامج المميزة والتي سلطت الضوء على مجموعة تربوية ممّن لديهم مساهمات فعالة في الميدان التربوي مما سيُسهم في استفادة بقية زملائهم داخل الميدان والمدرسة وخارجه من تجاربهم وأفكارهم القيادية والتربوية المميزة والتي أسهمت في رفع مستوى الجودة داخل مدارسهم".

‏ونوّهت الدكتورة أمل محمد الغنامي-‏ باحثة دكتوراه في أصول التربية ومهتمة بالإعلام التربوي- بجانب التحفيز وأهميته للإبداع وتواصل المعلمين قائلةً: "مثل هذه الزوايا تسلط لنا الضوء على إنجازات المعلمين ومبادراتهم لتطوير الميدان التعليمي، مما يعطي تحفيزًا للمعلم المتميز على استمراره في تميّزه وكذلك تُحفّز الآخرين للحصول عليه، فمثل هؤلاء النجوم لابد أن يصعدوا الميدان ليصبحوا قدوةً لهم، كما أتمنى أن يكون هناك تواصل بين هؤلاء المعلمين الذين لديهم مبادرات وتميز وإبداعات مع زملائهم الآخرين وتبادل الزيارات فيما بينهم ومكاتب الإشراف لتعم الفائدة في الميدان".

وأضافت: "نحتاج مثل "نجم من الميدان" كزوايا المقالات في إعلام إدارات التعليم جميعها، فكم لدينا من معلم/ـة لديه طاقة إبداعية ومواهب لكنها مدفونة إعلاميًا للأسف، وأخيرًا أتمنى أن تعتلي هذه الزاوية لتكون منصّةً رسمية توثق فيها إبداعات المعلمين صوتًا وصورة وتُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي كمبادرة تعليمية لظهور وتسليط الضوء على مبدعي التعليم للاستفادة منهم ولو عن بُعد".

وتحت عنوان "نجم من الميدان" تحقيق للدور الإعلامي في تشكيل السلوكيات الصحيحة لأبنائنا، قالت ‏مساعدة مدير إدارة الإعلام التربوي بتعليم الجوف والمهتمة بمجال تنشئة الفرد فكريًا، أمل الشبيب: "في هذه النافذة رأيت تسليط الأضواء على المتميزين في المجتمع التعليمي وهذا يعني نشر خبرات من القدوات الصالحة في مجتمعنا وتقارب فكري واجتماعي لكل من في الميدان، وخصوصًا أننا في هذا العصر نخضع لمهاجمة إعلامية، فالإعلام المواجه أصبح يعرض ويهتم بالنماذج الاستهلاكية والسطحية والتي أطاحت بالقيم، وكذلك ما لفت نظري بها هو التنويع بالحوارات الثقافية فكل لقاء يختلف عن الآخر وهذا ينفع القارئ بتجديد معلوماته وتقوية حصيلته الأدبية والفكرية، واعتبر للنافذة دور إيجابي في صناعة القرار والتغيير فمن خلال المقابلات يكون هناك تلمس للاحتياجات الواقعية والتي لها دور بالبناء ورفع المستويات التعليمية والتحصيلية".

واختتمت "الشبيب" حديثها باقتراح أنه "سيكون اكتمالاً للنافذة وهو تخصيص فقرة يومية من الإذاعة المدرسية تستعرض "نجم من الميدان" ونجومه فهم أصحاب الأدوار النافعة في المجتمع، من يمتلكون القدرة على تغيير ثقافة المجتمع وتطوير حضارته، وتعزيز مكانة العلماء، ومن خلال المقابلة تعزيزها بذكر علماء العرب والأدباء وتاريخهم وصعودهم لقمة العلم والعلوم والمعرفة على الرغم من بساطة حياتهم".

17 فبراير 2019 - 12 جمادى الآخر 1440
09:07 PM

"نجم من الميدان".. نافذة لتكريم المتميّزين وبادرة لتحفيز المعلمين بـ"تعليم القريات"

تربويون وإعلاميون لـ"سبق": حلقة وصل بين المجتمع والمبدع وتفعيل للإعلام التربوي :

A A A
0
309

في بادرة تهدف إلى التحفيز والإبداع وتكريم وتوثيق الجهود للمعلمين بالميدان، يقدّم قسم الإعلام التربوي بإدارة التعليم بالقريات نافذة ( نجم من الميدان) التي يتم نشرها على موقع الإدارة الرسمي وخُصّص لها فيه قسم خاصّ لنشر حلقاته التي لاقت تفاعلاً ومتابعة من المجتمع التعليمي.

وينفذ القسم النافذة انطلاقًا من دوره الإعلامي والتربوي ومسؤولياته التي يحملها تجاه المعلمـ/ ـة والميدان التربوي في احتواء ودعم المواهب وتحفيز المميزين من معلمين وقادة (بنين-بنات)، إعلاميًا وتربويًا وانسجامًا مع توجيهات وتطلعات القيادة التعليمية في إدارة تعليم القريات ومن مدير التعليم الدكتور محمد بن عبدالله الثبيتي في توجيه عدسات الإعلام التربوي وأنشطته وأقلامه نحو الميدان والعاملين فيه كونهم اللبنة الأولى والأساس في العملية التعليمية ومن يبذلون جهودًا كبيرة في تعليم النشء وتقديمهم لخدمة وطنهم لتحقيق رؤية الوطن المباركة (2030) التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعيّن عليها سمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله - مهندسًا ومشرفًا لها.

ويستضيف قسم "الإعلام التربوي" بتعليم القريات عبر نافذته الجديدة (نجم من الميدان) نخبةً من نجوم الميدان التعليمي في مدارس القريات وقراها من البنين والبنات ويسلط الضوء على أبرز أعمالهم وإبداعاتهم في مدارسهم ومبادراتهم التي تميزوا بها وتعود على طلابهم بالنفع والفائدة، بالإضافة إلى تكريم تلك الفئة من خلال نشر وتوثيق إنجازاتهم ومشاركاتهم للمجتمع التعليمي والمحلي بالمحافظة مدعومةً بالصور ومسيرتهم التعليمية بالإضافة إلى "فيديو" إهداء يقدمه القسم لكل نجم في ختام اللقاء.

ويحتوي الفيديو على أبرز صوره وأعماله ولحظات تكريمه ومدرسته مغلفًا بالأغاني والأناشيد الوطنية والتربوية، والتي جميعها تقدّم لهم عبر قوالب وتصاميم تعليمية وفنية مميزة تليق بمكانة المعلم ودوره في المجتمع وتكريمًا لكل معلم قدّم نفسه وماله وجهده في سبيل تعليم ونجاح أبناء هذا الوطن وذلك عبر حوار صحفي وتربوي يتم إجراؤه مع هؤلاء النجوم الذين يقدمون فيه صفوة خبراتهم بالتعليم وتجاربهم الناجحة في الميدان التعليمي.

وعلى مدى خمسة شهور هي عمر (نجم من الميدان) منذ أولى انطلاقته في بداية هذا العام الدراسي، استضافت النافذة حتى الوقت الحالي 11 معلمًا ومعلمة ما بين قيادات مدرسية ومعلمين في تخصصات مختلفة كالصفوف الأولية والأحياء وغيرها من التخصصات، بحيث يقوم كل نجم بتقديم خبراته وأعماله ومبادراته التي استفادت مدارسهم وطلابها منها ونالوا عليها جوائز وأوسمة عدّة سواءً على مستوى محافظة القريات أو على مستوى المملكة ووزارة التعليم.

‏وفي حديث أدلى به لـ"سبق" عددٌ من التربويين والإعلاميين والأكاديميين، الذين أبدوا تشجيعهم لمثل هذه الأفكار والمشاركة بين الإعلام والتعليم وتفعيل دور الإعلام التربوي فعليًا ليقوم بدوره الذي يحمل اسمه ومسؤولياته وتطوير العمل الإعلامي في مجال التعليم، حيث قالت الدكتورة صالحة يحيى العقيلي -عميدة مجمع كليات البنات بالقريات- جامعة الجوف-: "(نجم من الميدان)، إن مما يسّر به المرء أن يجد ضالته، وأن يرى الاهتمام بالعلم والمعرفة والعطاء. فموقع نجم من الميدان، يمثل حلقة وصل بين المجتمع والمبدعين الجادين الذين يتطلعون إلى هممٍ عالية، نسأل الله أن يبارك فيه وبالمسؤولين القائمين على هذه الصفحة المتميزة والفريدة من نوعها شكلاً ومضمونًا".

وأكد الأستاذ المساعد بجامعة الجوف-كلية العلوم والآداب بطبرجل الدكتور طامي دغليب الشمراني، أن مثل تلك الخطوات تنمّي التميز لدى الفرد وتشجع التطور الذي يحتاج إلى دفعه، وقال: "‏إن قيمة أي فكرة تقوم على طبيعة أثرها الإيجابي وعلى ما ينجم عنها من نتائج على صعيد الواقع العملي، وبهذا المنطق فإن اختيار شخصية في ميدان ما وتسليط الضوء والاهتمام عليها بقصد تكريمها وتحفيزها يُعد من حيث المبدأ مسألة مهمة؛ لأن الانتقاء -أساسًا- فعالية خلاقة تنمي التفرد والتميز، وتشجع على التطور وعلى هذا الأساس أجدني مشجعًا للمبادرة المتخذة وأعلق عليها أملاً كبيرًا في الدفع نحو التطور في الكيف والتميز في الأداء".

فيما عبّرت مسؤولة وحدة المركز الجامعي للإعلام والاتصال بمجمع كليات البنات بالقريات،غادة محمد العبدلي عن إعجابها ودعمها للأفكار الداعمة للتعليم، حيث قالت: "شُرّفت بزيارة صفحة "نجم من الميدان" واطلعت على هذا الجهد المبارك في إبراز المتميزين من العاملين في قطاع التعليم بمحافظة القريات، ولا شك أن هذا هدف نبيل ومحفز للإبداع في التعليم، نتمنى لهذه النافذة المميزة الاستمرار وأن تكون محبّبة للعلم لتبقى منارةً للإبداع والمبدعين".

‏‏وقال الدكتور خالد جزاء الحربي، مشرف تربوي موهوبين: "نافذة (نجم من الميدان) التي أطلقها الإعلام التربوي بتعليم القريات تعد من البرامج المميزة والتي سلطت الضوء على مجموعة تربوية ممّن لديهم مساهمات فعالة في الميدان التربوي مما سيُسهم في استفادة بقية زملائهم داخل الميدان والمدرسة وخارجه من تجاربهم وأفكارهم القيادية والتربوية المميزة والتي أسهمت في رفع مستوى الجودة داخل مدارسهم".

‏ونوّهت الدكتورة أمل محمد الغنامي-‏ باحثة دكتوراه في أصول التربية ومهتمة بالإعلام التربوي- بجانب التحفيز وأهميته للإبداع وتواصل المعلمين قائلةً: "مثل هذه الزوايا تسلط لنا الضوء على إنجازات المعلمين ومبادراتهم لتطوير الميدان التعليمي، مما يعطي تحفيزًا للمعلم المتميز على استمراره في تميّزه وكذلك تُحفّز الآخرين للحصول عليه، فمثل هؤلاء النجوم لابد أن يصعدوا الميدان ليصبحوا قدوةً لهم، كما أتمنى أن يكون هناك تواصل بين هؤلاء المعلمين الذين لديهم مبادرات وتميز وإبداعات مع زملائهم الآخرين وتبادل الزيارات فيما بينهم ومكاتب الإشراف لتعم الفائدة في الميدان".

وأضافت: "نحتاج مثل "نجم من الميدان" كزوايا المقالات في إعلام إدارات التعليم جميعها، فكم لدينا من معلم/ـة لديه طاقة إبداعية ومواهب لكنها مدفونة إعلاميًا للأسف، وأخيرًا أتمنى أن تعتلي هذه الزاوية لتكون منصّةً رسمية توثق فيها إبداعات المعلمين صوتًا وصورة وتُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي كمبادرة تعليمية لظهور وتسليط الضوء على مبدعي التعليم للاستفادة منهم ولو عن بُعد".

وتحت عنوان "نجم من الميدان" تحقيق للدور الإعلامي في تشكيل السلوكيات الصحيحة لأبنائنا، قالت ‏مساعدة مدير إدارة الإعلام التربوي بتعليم الجوف والمهتمة بمجال تنشئة الفرد فكريًا، أمل الشبيب: "في هذه النافذة رأيت تسليط الأضواء على المتميزين في المجتمع التعليمي وهذا يعني نشر خبرات من القدوات الصالحة في مجتمعنا وتقارب فكري واجتماعي لكل من في الميدان، وخصوصًا أننا في هذا العصر نخضع لمهاجمة إعلامية، فالإعلام المواجه أصبح يعرض ويهتم بالنماذج الاستهلاكية والسطحية والتي أطاحت بالقيم، وكذلك ما لفت نظري بها هو التنويع بالحوارات الثقافية فكل لقاء يختلف عن الآخر وهذا ينفع القارئ بتجديد معلوماته وتقوية حصيلته الأدبية والفكرية، واعتبر للنافذة دور إيجابي في صناعة القرار والتغيير فمن خلال المقابلات يكون هناك تلمس للاحتياجات الواقعية والتي لها دور بالبناء ورفع المستويات التعليمية والتحصيلية".

واختتمت "الشبيب" حديثها باقتراح أنه "سيكون اكتمالاً للنافذة وهو تخصيص فقرة يومية من الإذاعة المدرسية تستعرض "نجم من الميدان" ونجومه فهم أصحاب الأدوار النافعة في المجتمع، من يمتلكون القدرة على تغيير ثقافة المجتمع وتطوير حضارته، وتعزيز مكانة العلماء، ومن خلال المقابلة تعزيزها بذكر علماء العرب والأدباء وتاريخهم وصعودهم لقمة العلم والعلوم والمعرفة على الرغم من بساطة حياتهم".