مفاجأة.. "الشؤون الاجتماعية" علمت عن تعنيف "رؤى" قبل وفاتها بأشهر

الأطفال أخفوا التعذيب خوفاً من "العمة".. و"الأب" تهرّب من المراجعات

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تكشفت معلومات جديدة مفاجئة، عن ضحية التعنيف الطفلة "رؤى"، التي توفيت بمنزل أسرتها بالرياض بعدما تعرضت للضرب والتعذيب على يد زوجة والدها ونشرت "سبق" قضيتها.
 
وبينت المعلومات التي كشفت عنها وزارة الشؤون الاجتماعية، أن الوزارة تلقت بلاغين عن تعرضها وشقيقاتها للتعنيف قبل أشهر من وفاة الطفلة.
 
وتفصيلاً، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي بالإنابة  محمد بن عبدالرحمن العبيد، تعليقاً على القضية التي نشرتها "سبق"، إن الوزارة لا تألو جهداً في بحث جميع القضايا الاجتماعية وتقديم كل العون لجميع الفئات المحتاجة في المجتمع.
 
وفيما يتعلق بالقضية، فقد باشرت الوزارة ممثلة في دار الحماية والضيافة الاجتماعية بالتحقيق بالأمر فور صدور الخبر وقامت باتخاذ الإجراءات النظامية، وتبين من خلال ذلك البحث أن الأم تقدمت للوزارة ببلاغ بتاريخ  11 / 3 /1435هـ يفيد بوجود تعنيف للبنات من قبل والدهن وزوجته.
 
وعليه تمت دراسة مضمون البلاغ وزيارة المنزل الذي تسكنه الطفلة وأخواتها في المدرسة وتم أخذ إقرار خطي منهن حيث ذكرن أن والدهن وزوجته لا يعنفانهن وأن زوجة والدهن تضربهن من حين لآخر ضرباً بسيطاً كعقاب إذا لم يسمعن كلامها وعلى هذا الأساس تم إنهاء الإجراءات المبذولة مع الأطفال لأنهم لا يتعرضون للعنف بناء على البلاغ.
 
وتم تلقي اتصال آخر من الأم في شهر رجب من عام 1435هـ يفيد بوجود تعنيف للبنات كذلك, وعليه تم الاتصال بالأب ووعد بالحضور ولم يحضر وتم الاتصال به عدة مرات وكان جواله مغلقاً وكان في بعض الأوقات لا يرد على اتصالنا.
 
وأضاف قائلاً: "لم نلجأ لمخاطبة الشرطة لإحضار الأب لأن دراستنا السابقة لوضع الأسرة لم تثبت وجود عنف على الأبناء وأيضاً لا يوجد لدينا تقرير طبي أو مستند من المدرسة أو محاضر في ملفاتهم تثبت تعرضهم للعنف لنستند إليها في إحضاره عن طريق الشرطة".
 
وبين أنه وبعد وفاة الطفلة واستلام والدتهم لهم تم مقابلتهم ووالدتهم وأخذ قراراتهم وتبين أنهم لم يستطيعوا ذكر العنف الذي يعانونه بسبب بعدهم عن والدتهم وخوفهم من عقاب زوجة الأب وتم عرضهم على الاختصاصية النفسية لمعرفة مدى العنف الذي تعرضوا له وتم التواصل هاتفياً مع مركز شرطة الحائر وشرطة منطقة الرياض لمخاطبتنا لكي نتابع وضع الأطفال بعد وفاة الطفلة ونعمل على استقرارهم نفسياً واجتماعياً ومازلنا نتابع مع الشرطة ونطلب منهم منع الأب من أخذ الأبناء من والدتهم لكيلا يمارس معهم ضغوطاً تغير أقوالهم وأيضاً أن تحاسب زوجة الأب على إيذاء الطفلة وتعذيبها للأطفال.

اعلان
مفاجأة.. "الشؤون الاجتماعية" علمت عن تعنيف "رؤى" قبل وفاتها بأشهر
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تكشفت معلومات جديدة مفاجئة، عن ضحية التعنيف الطفلة "رؤى"، التي توفيت بمنزل أسرتها بالرياض بعدما تعرضت للضرب والتعذيب على يد زوجة والدها ونشرت "سبق" قضيتها.
 
وبينت المعلومات التي كشفت عنها وزارة الشؤون الاجتماعية، أن الوزارة تلقت بلاغين عن تعرضها وشقيقاتها للتعنيف قبل أشهر من وفاة الطفلة.
 
وتفصيلاً، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي بالإنابة  محمد بن عبدالرحمن العبيد، تعليقاً على القضية التي نشرتها "سبق"، إن الوزارة لا تألو جهداً في بحث جميع القضايا الاجتماعية وتقديم كل العون لجميع الفئات المحتاجة في المجتمع.
 
وفيما يتعلق بالقضية، فقد باشرت الوزارة ممثلة في دار الحماية والضيافة الاجتماعية بالتحقيق بالأمر فور صدور الخبر وقامت باتخاذ الإجراءات النظامية، وتبين من خلال ذلك البحث أن الأم تقدمت للوزارة ببلاغ بتاريخ  11 / 3 /1435هـ يفيد بوجود تعنيف للبنات من قبل والدهن وزوجته.
 
وعليه تمت دراسة مضمون البلاغ وزيارة المنزل الذي تسكنه الطفلة وأخواتها في المدرسة وتم أخذ إقرار خطي منهن حيث ذكرن أن والدهن وزوجته لا يعنفانهن وأن زوجة والدهن تضربهن من حين لآخر ضرباً بسيطاً كعقاب إذا لم يسمعن كلامها وعلى هذا الأساس تم إنهاء الإجراءات المبذولة مع الأطفال لأنهم لا يتعرضون للعنف بناء على البلاغ.
 
وتم تلقي اتصال آخر من الأم في شهر رجب من عام 1435هـ يفيد بوجود تعنيف للبنات كذلك, وعليه تم الاتصال بالأب ووعد بالحضور ولم يحضر وتم الاتصال به عدة مرات وكان جواله مغلقاً وكان في بعض الأوقات لا يرد على اتصالنا.
 
وأضاف قائلاً: "لم نلجأ لمخاطبة الشرطة لإحضار الأب لأن دراستنا السابقة لوضع الأسرة لم تثبت وجود عنف على الأبناء وأيضاً لا يوجد لدينا تقرير طبي أو مستند من المدرسة أو محاضر في ملفاتهم تثبت تعرضهم للعنف لنستند إليها في إحضاره عن طريق الشرطة".
 
وبين أنه وبعد وفاة الطفلة واستلام والدتهم لهم تم مقابلتهم ووالدتهم وأخذ قراراتهم وتبين أنهم لم يستطيعوا ذكر العنف الذي يعانونه بسبب بعدهم عن والدتهم وخوفهم من عقاب زوجة الأب وتم عرضهم على الاختصاصية النفسية لمعرفة مدى العنف الذي تعرضوا له وتم التواصل هاتفياً مع مركز شرطة الحائر وشرطة منطقة الرياض لمخاطبتنا لكي نتابع وضع الأطفال بعد وفاة الطفلة ونعمل على استقرارهم نفسياً واجتماعياً ومازلنا نتابع مع الشرطة ونطلب منهم منع الأب من أخذ الأبناء من والدتهم لكيلا يمارس معهم ضغوطاً تغير أقوالهم وأيضاً أن تحاسب زوجة الأب على إيذاء الطفلة وتعذيبها للأطفال.
28 أغسطس 2014 - 2 ذو القعدة 1435
11:43 PM

الأطفال أخفوا التعذيب خوفاً من "العمة".. و"الأب" تهرّب من المراجعات

مفاجأة.. "الشؤون الاجتماعية" علمت عن تعنيف "رؤى" قبل وفاتها بأشهر

A A A
0
262,693

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تكشفت معلومات جديدة مفاجئة، عن ضحية التعنيف الطفلة "رؤى"، التي توفيت بمنزل أسرتها بالرياض بعدما تعرضت للضرب والتعذيب على يد زوجة والدها ونشرت "سبق" قضيتها.
 
وبينت المعلومات التي كشفت عنها وزارة الشؤون الاجتماعية، أن الوزارة تلقت بلاغين عن تعرضها وشقيقاتها للتعنيف قبل أشهر من وفاة الطفلة.
 
وتفصيلاً، قال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي بالإنابة  محمد بن عبدالرحمن العبيد، تعليقاً على القضية التي نشرتها "سبق"، إن الوزارة لا تألو جهداً في بحث جميع القضايا الاجتماعية وتقديم كل العون لجميع الفئات المحتاجة في المجتمع.
 
وفيما يتعلق بالقضية، فقد باشرت الوزارة ممثلة في دار الحماية والضيافة الاجتماعية بالتحقيق بالأمر فور صدور الخبر وقامت باتخاذ الإجراءات النظامية، وتبين من خلال ذلك البحث أن الأم تقدمت للوزارة ببلاغ بتاريخ  11 / 3 /1435هـ يفيد بوجود تعنيف للبنات من قبل والدهن وزوجته.
 
وعليه تمت دراسة مضمون البلاغ وزيارة المنزل الذي تسكنه الطفلة وأخواتها في المدرسة وتم أخذ إقرار خطي منهن حيث ذكرن أن والدهن وزوجته لا يعنفانهن وأن زوجة والدهن تضربهن من حين لآخر ضرباً بسيطاً كعقاب إذا لم يسمعن كلامها وعلى هذا الأساس تم إنهاء الإجراءات المبذولة مع الأطفال لأنهم لا يتعرضون للعنف بناء على البلاغ.
 
وتم تلقي اتصال آخر من الأم في شهر رجب من عام 1435هـ يفيد بوجود تعنيف للبنات كذلك, وعليه تم الاتصال بالأب ووعد بالحضور ولم يحضر وتم الاتصال به عدة مرات وكان جواله مغلقاً وكان في بعض الأوقات لا يرد على اتصالنا.
 
وأضاف قائلاً: "لم نلجأ لمخاطبة الشرطة لإحضار الأب لأن دراستنا السابقة لوضع الأسرة لم تثبت وجود عنف على الأبناء وأيضاً لا يوجد لدينا تقرير طبي أو مستند من المدرسة أو محاضر في ملفاتهم تثبت تعرضهم للعنف لنستند إليها في إحضاره عن طريق الشرطة".
 
وبين أنه وبعد وفاة الطفلة واستلام والدتهم لهم تم مقابلتهم ووالدتهم وأخذ قراراتهم وتبين أنهم لم يستطيعوا ذكر العنف الذي يعانونه بسبب بعدهم عن والدتهم وخوفهم من عقاب زوجة الأب وتم عرضهم على الاختصاصية النفسية لمعرفة مدى العنف الذي تعرضوا له وتم التواصل هاتفياً مع مركز شرطة الحائر وشرطة منطقة الرياض لمخاطبتنا لكي نتابع وضع الأطفال بعد وفاة الطفلة ونعمل على استقرارهم نفسياً واجتماعياً ومازلنا نتابع مع الشرطة ونطلب منهم منع الأب من أخذ الأبناء من والدتهم لكيلا يمارس معهم ضغوطاً تغير أقوالهم وأيضاً أن تحاسب زوجة الأب على إيذاء الطفلة وتعذيبها للأطفال.