مواقع سياحية تتحول لساحة بيع أعلاف وإسمنت بـ"تهامة قحطان"

اتخذها أصحاب "التريلات" مقارّ لهم وسط استغراب زوار المنطقة

سبق- عسير: اشتكى مواطنون في "تهامة قحطان"، من عدم توفير ساحة لبيع الأعلاف والإسمنت؛ بديلاً للموقع الحالي على ضفاف وادي إثرب، بعدما اتخذ أصحاب التريلات مواقع الأشجار المعمرة ذات الجذب السياحي موقعاً لهم، وسط استغراب زوار المنطقة الذين يبحثون عن الأماكن الجميلة وذات الكثافة النباتية.
 
يقول أحد المواطنين -فضّل عدم ذكر اسمه- لـ"سبق": "انتظرنا طويلاً دعم المواقع التي يوجد بها شجر اللبخ العملاق المعمر من قِبَل الجهات المسؤولة لنتفاجأ بوجود سيارات الأعلاف والإسمنت مسيطرة على الموقع الذي يشكّل واجهة لمنطقة كان الزوار يقصدونها من أماكن عدة".
 
وطالَب مواطنون وزوار للمنطقة، بلدية الفرشة بإيجاد أماكن خاصة لبيع الأعلاف، وتطوير الأماكن السياحية التي شُوّهت.
 

اعلان
مواقع سياحية تتحول لساحة بيع أعلاف وإسمنت بـ"تهامة قحطان"
سبق
سبق- عسير: اشتكى مواطنون في "تهامة قحطان"، من عدم توفير ساحة لبيع الأعلاف والإسمنت؛ بديلاً للموقع الحالي على ضفاف وادي إثرب، بعدما اتخذ أصحاب التريلات مواقع الأشجار المعمرة ذات الجذب السياحي موقعاً لهم، وسط استغراب زوار المنطقة الذين يبحثون عن الأماكن الجميلة وذات الكثافة النباتية.
 
يقول أحد المواطنين -فضّل عدم ذكر اسمه- لـ"سبق": "انتظرنا طويلاً دعم المواقع التي يوجد بها شجر اللبخ العملاق المعمر من قِبَل الجهات المسؤولة لنتفاجأ بوجود سيارات الأعلاف والإسمنت مسيطرة على الموقع الذي يشكّل واجهة لمنطقة كان الزوار يقصدونها من أماكن عدة".
 
وطالَب مواطنون وزوار للمنطقة، بلدية الفرشة بإيجاد أماكن خاصة لبيع الأعلاف، وتطوير الأماكن السياحية التي شُوّهت.
 
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
02:52 PM

اتخذها أصحاب "التريلات" مقارّ لهم وسط استغراب زوار المنطقة

مواقع سياحية تتحول لساحة بيع أعلاف وإسمنت بـ"تهامة قحطان"

A A A
0
1,484

سبق- عسير: اشتكى مواطنون في "تهامة قحطان"، من عدم توفير ساحة لبيع الأعلاف والإسمنت؛ بديلاً للموقع الحالي على ضفاف وادي إثرب، بعدما اتخذ أصحاب التريلات مواقع الأشجار المعمرة ذات الجذب السياحي موقعاً لهم، وسط استغراب زوار المنطقة الذين يبحثون عن الأماكن الجميلة وذات الكثافة النباتية.
 
يقول أحد المواطنين -فضّل عدم ذكر اسمه- لـ"سبق": "انتظرنا طويلاً دعم المواقع التي يوجد بها شجر اللبخ العملاق المعمر من قِبَل الجهات المسؤولة لنتفاجأ بوجود سيارات الأعلاف والإسمنت مسيطرة على الموقع الذي يشكّل واجهة لمنطقة كان الزوار يقصدونها من أماكن عدة".
 
وطالَب مواطنون وزوار للمنطقة، بلدية الفرشة بإيجاد أماكن خاصة لبيع الأعلاف، وتطوير الأماكن السياحية التي شُوّهت.