شاهد.. السعودية توزع "مازوت تدفئة" بقيمة 9 ملايين على السوريين

"الحملة" تستهدف متضرري الثلوج.. واستفاد منها أمس 200 عائلة في لبنان

سبق- الرياض: واصلت الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا -عبر مكتبها في لبنان- تأمين كميات من مادة الوقود "المازوت" المستخدمة للتدفئة، بما بلغت قيمته الإجمالية (9.375.00) ملايين ريال سعودي؛ حيث تم أمس توزيع الكميات المخصصة منه على الأسر والعائلات من الأشقاء اللاجئين السوريين المتواجدين في المناطق المستهدفة في وسط وشرق لبنان؛ وذلك إنفاذاً لتوجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية.
 
وقال مدير مكتب "الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا" في لبنان وليد الجلال: إن الحملة مستمرة في تنفيذ مشروع توزيع المحروقات للاجئين السوريين في لبنان، الهادف لتزويد العائلات والأسر السورية بوقود التدفئة "المازوت" في المناطق الأكثر تأثراً بالعاصفة الثلجية الأخيرة؛ نتيجة ما ترتب عليها من تشكل للصقيع وتدني درجات الحرارة التي تشهدها هذه المناطق حالياً.
 
وأضاف "الجلال" أن الحملة وزعت أمس نحو (10) آلاف لتر من مادة الوقود "المازوت"؛ بحيث استفاد منها ما مجموعه (200) عائلة من اللاجئين السوريين في كل من: مخيم المرج، ومخيم القادرية، ومخيم مصعب، ومخيم يونس، الواقعة في المنطقتين الغربية والوسطى من سهل البقاع اللبناني.
 
وأوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، من جانبه، أن الحملة تنفذ هذا المشروع؛ بناء على توجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية، واستجابة منه للاحتياجات الضرورية للأشقاء اللاجئين السوريين، التي يحتمها الواجب الديني والإنساني، والحرص على ملامسة واقع احتياجات الأشقاء السوريين الذين تعمل الحملة الوطنية السعودية على خدمتهم في الداخل السوري وكل دول الجوار المستضيفة لهم.
 
وأشاد "السمحان" بالوقفة الصادقة للشعب السعودي الكريم، والمتمثلة في الزخم الكبير الذي تشهده مواقع جمع التبرعات في كل مناطق ومحافظات المملكة، بالإضافة إلى ما تشهده مواقع تواجد اللاجئين من أنشطة إغاثية متنوعة طوال الثلاث سنوات الماضية، والتي استفاد منها معظم اللاجئين والنازحين من الأشقاء السوريين، والتي كان لها الأثر الفاعل في تحسين ظروفهم المعيشية؛ سائلاً المولى عز وجل أن يفرج الكرب والضيق عنهم، وأن يحفظ بلاد المسلمين.
 
 
 

اعلان
شاهد.. السعودية توزع "مازوت تدفئة" بقيمة 9 ملايين على السوريين
سبق
سبق- الرياض: واصلت الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا -عبر مكتبها في لبنان- تأمين كميات من مادة الوقود "المازوت" المستخدمة للتدفئة، بما بلغت قيمته الإجمالية (9.375.00) ملايين ريال سعودي؛ حيث تم أمس توزيع الكميات المخصصة منه على الأسر والعائلات من الأشقاء اللاجئين السوريين المتواجدين في المناطق المستهدفة في وسط وشرق لبنان؛ وذلك إنفاذاً لتوجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية.
 
وقال مدير مكتب "الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا" في لبنان وليد الجلال: إن الحملة مستمرة في تنفيذ مشروع توزيع المحروقات للاجئين السوريين في لبنان، الهادف لتزويد العائلات والأسر السورية بوقود التدفئة "المازوت" في المناطق الأكثر تأثراً بالعاصفة الثلجية الأخيرة؛ نتيجة ما ترتب عليها من تشكل للصقيع وتدني درجات الحرارة التي تشهدها هذه المناطق حالياً.
 
وأضاف "الجلال" أن الحملة وزعت أمس نحو (10) آلاف لتر من مادة الوقود "المازوت"؛ بحيث استفاد منها ما مجموعه (200) عائلة من اللاجئين السوريين في كل من: مخيم المرج، ومخيم القادرية، ومخيم مصعب، ومخيم يونس، الواقعة في المنطقتين الغربية والوسطى من سهل البقاع اللبناني.
 
وأوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، من جانبه، أن الحملة تنفذ هذا المشروع؛ بناء على توجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية، واستجابة منه للاحتياجات الضرورية للأشقاء اللاجئين السوريين، التي يحتمها الواجب الديني والإنساني، والحرص على ملامسة واقع احتياجات الأشقاء السوريين الذين تعمل الحملة الوطنية السعودية على خدمتهم في الداخل السوري وكل دول الجوار المستضيفة لهم.
 
وأشاد "السمحان" بالوقفة الصادقة للشعب السعودي الكريم، والمتمثلة في الزخم الكبير الذي تشهده مواقع جمع التبرعات في كل مناطق ومحافظات المملكة، بالإضافة إلى ما تشهده مواقع تواجد اللاجئين من أنشطة إغاثية متنوعة طوال الثلاث سنوات الماضية، والتي استفاد منها معظم اللاجئين والنازحين من الأشقاء السوريين، والتي كان لها الأثر الفاعل في تحسين ظروفهم المعيشية؛ سائلاً المولى عز وجل أن يفرج الكرب والضيق عنهم، وأن يحفظ بلاد المسلمين.
 
 
 
14 يناير 2015 - 23 ربيع الأول 1436
09:39 AM

شاهد.. السعودية توزع "مازوت تدفئة" بقيمة 9 ملايين على السوريين

"الحملة" تستهدف متضرري الثلوج.. واستفاد منها أمس 200 عائلة في لبنان

A A A
0
22,508

سبق- الرياض: واصلت الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا -عبر مكتبها في لبنان- تأمين كميات من مادة الوقود "المازوت" المستخدمة للتدفئة، بما بلغت قيمته الإجمالية (9.375.00) ملايين ريال سعودي؛ حيث تم أمس توزيع الكميات المخصصة منه على الأسر والعائلات من الأشقاء اللاجئين السوريين المتواجدين في المناطق المستهدفة في وسط وشرق لبنان؛ وذلك إنفاذاً لتوجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية.
 
وقال مدير مكتب "الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا" في لبنان وليد الجلال: إن الحملة مستمرة في تنفيذ مشروع توزيع المحروقات للاجئين السوريين في لبنان، الهادف لتزويد العائلات والأسر السورية بوقود التدفئة "المازوت" في المناطق الأكثر تأثراً بالعاصفة الثلجية الأخيرة؛ نتيجة ما ترتب عليها من تشكل للصقيع وتدني درجات الحرارة التي تشهدها هذه المناطق حالياً.
 
وأضاف "الجلال" أن الحملة وزعت أمس نحو (10) آلاف لتر من مادة الوقود "المازوت"؛ بحيث استفاد منها ما مجموعه (200) عائلة من اللاجئين السوريين في كل من: مخيم المرج، ومخيم القادرية، ومخيم مصعب، ومخيم يونس، الواقعة في المنطقتين الغربية والوسطى من سهل البقاع اللبناني.
 
وأوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، من جانبه، أن الحملة تنفذ هذا المشروع؛ بناء على توجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية، واستجابة منه للاحتياجات الضرورية للأشقاء اللاجئين السوريين، التي يحتمها الواجب الديني والإنساني، والحرص على ملامسة واقع احتياجات الأشقاء السوريين الذين تعمل الحملة الوطنية السعودية على خدمتهم في الداخل السوري وكل دول الجوار المستضيفة لهم.
 
وأشاد "السمحان" بالوقفة الصادقة للشعب السعودي الكريم، والمتمثلة في الزخم الكبير الذي تشهده مواقع جمع التبرعات في كل مناطق ومحافظات المملكة، بالإضافة إلى ما تشهده مواقع تواجد اللاجئين من أنشطة إغاثية متنوعة طوال الثلاث سنوات الماضية، والتي استفاد منها معظم اللاجئين والنازحين من الأشقاء السوريين، والتي كان لها الأثر الفاعل في تحسين ظروفهم المعيشية؛ سائلاً المولى عز وجل أن يفرج الكرب والضيق عنهم، وأن يحفظ بلاد المسلمين.