كبار السن وذوو الاحتياجات يعانون عند عبور ممر الغمامة

يفتقر للإنارة و"بلدية الحرم" وضعت بسطات دائمة تعيق الحركة

سبق- الرياض: يعاني ممر الغمامة، الممر المؤدي للمسجد النبوي من الجهة الجنوبية الغربية، المحاذي لمسجد الغمامة، من الإهمال على الرغم من أنه يخدم كثيراً من زائري المسجد النبوي ضيوف الرحمن.
 
ويفتقر هذا الممر إلى الإنارة، التي ظلت غائبة لفترة طويلة، وبعد تنفيذها اتسمت بأنها بدائية، فضلاً عن عدم وجود المزلقانات التي تخدم عربات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويخدم الممر شريحة كبيرة من الزائرين وسكان المناطق الغربية من أهل المدينة، ولاسيما في الوقت الحالي الذي يشهد كثافة عالية.
 
وترجع حالة الإهمال التي يعاني منها الممر إلى أعمال الهدم والإزالة الحالية في الجهة الشرقية من ساحات الحرم، قبل أن تبادر بلدية الحرم قبل أسبوع بإزالة ومتابعة أصحاب البسطات الذين يعيقون الحركة بالممر.
 
وتزايدت الدعوات للبلدية بتكثيف الرقابة على الممر، ومنع أصحاب البسطات من معاودة عرض بسطاتهم؛ لأنها تشكل العائق أمام مستخدمي الممر، إضافة إلى ضرورة إزالة ما يعيق حركة أصحاب العربات من كبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
 
وقامت بلدية الحرم بوضع بسطات دائمة "مظلات" على جانبي الممر من الجهتين مقتطعة نحو ثلاثة أمتار من كل جانب؛ ولم يبقَ لمستخدمي الممر سوى مساحة ضيقة جداً؛ تكتظ بهم وتعيق حركتهم.
 
وظلّ الممر في السابق يشهد حركة انسيابية بصورة جيدة، ويستخدمه بعض أهل الخير في تقديم وجبات الإفطار خلال أيام شهر رمضان المبارك.
 
وتم رفع مناشدة لأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز للنظر في معاناة ضيوف الرحمن من مستخدمي الممر، خاصة من فئة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يضطر بعضهم إلى النزول من العربة لعبور الرصيف في ظل صعوبة تحرك العجلات لسوء الأرضية وعدم وجود إنارة.

اعلان
كبار السن وذوو الاحتياجات يعانون عند عبور ممر الغمامة
سبق
سبق- الرياض: يعاني ممر الغمامة، الممر المؤدي للمسجد النبوي من الجهة الجنوبية الغربية، المحاذي لمسجد الغمامة، من الإهمال على الرغم من أنه يخدم كثيراً من زائري المسجد النبوي ضيوف الرحمن.
 
ويفتقر هذا الممر إلى الإنارة، التي ظلت غائبة لفترة طويلة، وبعد تنفيذها اتسمت بأنها بدائية، فضلاً عن عدم وجود المزلقانات التي تخدم عربات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويخدم الممر شريحة كبيرة من الزائرين وسكان المناطق الغربية من أهل المدينة، ولاسيما في الوقت الحالي الذي يشهد كثافة عالية.
 
وترجع حالة الإهمال التي يعاني منها الممر إلى أعمال الهدم والإزالة الحالية في الجهة الشرقية من ساحات الحرم، قبل أن تبادر بلدية الحرم قبل أسبوع بإزالة ومتابعة أصحاب البسطات الذين يعيقون الحركة بالممر.
 
وتزايدت الدعوات للبلدية بتكثيف الرقابة على الممر، ومنع أصحاب البسطات من معاودة عرض بسطاتهم؛ لأنها تشكل العائق أمام مستخدمي الممر، إضافة إلى ضرورة إزالة ما يعيق حركة أصحاب العربات من كبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
 
وقامت بلدية الحرم بوضع بسطات دائمة "مظلات" على جانبي الممر من الجهتين مقتطعة نحو ثلاثة أمتار من كل جانب؛ ولم يبقَ لمستخدمي الممر سوى مساحة ضيقة جداً؛ تكتظ بهم وتعيق حركتهم.
 
وظلّ الممر في السابق يشهد حركة انسيابية بصورة جيدة، ويستخدمه بعض أهل الخير في تقديم وجبات الإفطار خلال أيام شهر رمضان المبارك.
 
وتم رفع مناشدة لأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز للنظر في معاناة ضيوف الرحمن من مستخدمي الممر، خاصة من فئة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يضطر بعضهم إلى النزول من العربة لعبور الرصيف في ظل صعوبة تحرك العجلات لسوء الأرضية وعدم وجود إنارة.
31 مايو 2014 - 2 شعبان 1435
10:11 PM

يفتقر للإنارة و"بلدية الحرم" وضعت بسطات دائمة تعيق الحركة

كبار السن وذوو الاحتياجات يعانون عند عبور ممر الغمامة

A A A
0
7,678

سبق- الرياض: يعاني ممر الغمامة، الممر المؤدي للمسجد النبوي من الجهة الجنوبية الغربية، المحاذي لمسجد الغمامة، من الإهمال على الرغم من أنه يخدم كثيراً من زائري المسجد النبوي ضيوف الرحمن.
 
ويفتقر هذا الممر إلى الإنارة، التي ظلت غائبة لفترة طويلة، وبعد تنفيذها اتسمت بأنها بدائية، فضلاً عن عدم وجود المزلقانات التي تخدم عربات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويخدم الممر شريحة كبيرة من الزائرين وسكان المناطق الغربية من أهل المدينة، ولاسيما في الوقت الحالي الذي يشهد كثافة عالية.
 
وترجع حالة الإهمال التي يعاني منها الممر إلى أعمال الهدم والإزالة الحالية في الجهة الشرقية من ساحات الحرم، قبل أن تبادر بلدية الحرم قبل أسبوع بإزالة ومتابعة أصحاب البسطات الذين يعيقون الحركة بالممر.
 
وتزايدت الدعوات للبلدية بتكثيف الرقابة على الممر، ومنع أصحاب البسطات من معاودة عرض بسطاتهم؛ لأنها تشكل العائق أمام مستخدمي الممر، إضافة إلى ضرورة إزالة ما يعيق حركة أصحاب العربات من كبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
 
وقامت بلدية الحرم بوضع بسطات دائمة "مظلات" على جانبي الممر من الجهتين مقتطعة نحو ثلاثة أمتار من كل جانب؛ ولم يبقَ لمستخدمي الممر سوى مساحة ضيقة جداً؛ تكتظ بهم وتعيق حركتهم.
 
وظلّ الممر في السابق يشهد حركة انسيابية بصورة جيدة، ويستخدمه بعض أهل الخير في تقديم وجبات الإفطار خلال أيام شهر رمضان المبارك.
 
وتم رفع مناشدة لأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز للنظر في معاناة ضيوف الرحمن من مستخدمي الممر، خاصة من فئة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يضطر بعضهم إلى النزول من العربة لعبور الرصيف في ظل صعوبة تحرك العجلات لسوء الأرضية وعدم وجود إنارة.