إعلاميون يواجهون الأمانة بانتقاد خدماتها بالطائف

تحول حفل تدشين مركزها الإعلامي لساحة محتدمة للحوار

 
فهد العتيبي - سبق - الطائف:رفضَ عدد من الإعلاميين أسلوب التلميع والمدح والثناء تجاه ما يُقدم من خدمات بلدية في محافظة الطائف، مُعبرين عن أسفهم وحزنهم لحال المحافظة و ما يعترضها من مشاريع متعثرة، فيما اكتفى البعض بالتمجيد والتصفيق، ومُباركة الأمين، سائلين الله له التمديد دون أن يكون لهم صلة بالإعلام، و بينهم بعض القيادات والموظفين من الأمانة امتلأت بهم القاعة التي احتوت ذلك اللقاء، والذي تمت فيه مُحاصرة المسؤول وكانَ حاضراً لذلك.
 
 
جاء ذلك من خلال دعوة عدد من الإعلاميين ليلة البارحة لحضور مراسم تدشين المركز الإعلامي بأمانة الطائف، وذلك بمركز البيئة والإنسان في منتزه الردف العام، والذي سيقام من خلاله دورات تدريبية للإعلاميين، فاق فيها عدد الحضور الإعلاميين من القيادات والموظفين بالأمانة، مع تغييب أصحاب الهموم الخدمية من المواطنين والذين يحاولون إيصال تلك الهموم للمسؤول ولا يجدون لها طريقاً سوى الإعلام .
 
 
 
 
وطلبَ البعض من الإعلاميين من الأمين في الطائف المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج، بأن يتحملهم في نقدهم، وأن إطلاق هذا المركز الإعلامي خطوة مباركة، ولكن لا يعني لهم التوقف عن الرصد، ونقل هموم الأهالي من نقص الخدمات الذي تعانيه المحافظة، بعد أن تحول اللقاء لنقاش ومواجهة ساخنة حققت شيئاً من الدفء للأجواء الباردة .
 
 
 
 
واجهت سبق الأمين ببعض الأسئلة، ومنها: لماذا لا يتم الاستفادة من الحدائق المُهملة داخل الأحياء، والتي تحولت مرمى للنفايات، وورشاً لصيانة السيارات، في تحويلها لمراكز أحياء، ومراكز ترفيهية للشباب؟، كذلك تأخر نقل "الطمر الصحي" من موقعه الحالي في حي النسيم السكني إلى الموقع المُقرر، في ظل تضرر الساكنين حوله من آثار الأدخنة الضارة، وسوء السفلتة ببعض الشوارع الفرعية والرئيسة إن لم تكن بكاملها، كذلك عدم الاهتمام بشبكة التصريف للسيول في القرى التابعة للمحافظة .
 
 
 
 
وأجاب الأمين: فيما يتعلق بالحدائق، فبعضها مملوك وشُجرت بطريقة عشوائية، وهناك حدائق معتمدة للأمانة وحسب جدول وبرنامج زمني معتمد سيتم المباشرة بصيانتها، مستشهداً بحديقة المضباع، فهي مملوكة وقال: نعمل مع صاحبها على الاتفاق لإفراغها للأمانة من أجل تهيئتها بالشكل المطلوب، مشيراً أنه تم حصر الحدائق والتي يزيد عددها على 80 حديقة داخل الأحياء سيتم تطويرها، وفق الخطط المعتمدة لدينا مثل ما حدث بمنتزه الملك عبدالله وحديقة الفيصلية بالحوية والتي روعيَ فيها الجانب الرياضي، واحتواؤها على مركز للحي، ومركز للعمدة، وأضاف: أتفق معك في أن يتم تحويل بعض هذه الحدائق لمراكز حتى يستفيد منها أهالي الحي .
 
 
 
 
وفيما يتعلق بـ "الطمر الصحي" فقال: الموقع له أكثر من 20 عاماً، ونعلم بخطورة غاز الميثان الذي ينشأ من احتراق النفايات بداخله، فقد شكلنا سابقاً لجنة لاختيار موقع جديد وبالفعل تم اختيار موقع على بعد 90 كم عن الطائف، وعندما قررنا الانتقال وباشرت آليات النظافة تم التعرض لها من قبل مواطنين وتسببوا في إتلاف تلك الآليات وتكسيرها بالحجارة، كذلك أحرقوا تلك النفايات، وبإذن الله سنعمل على إنهاء هذا الأمر قريباً، حيث إن هناك طريق الملك خالد، والذي سيقطع تلك المنطقة مروراً ببعض القرى جنوباً ويقترب من مشروع المطار الجديد، ما يعني أن منطقة الطمر الصحي سيتم إزالتها .
 
 
 
 
ونفى الأمين أن تقوم الأمانة بأعمال الحفر كما هو الحال في بعض الشوارع داخل الأحياء، وقال: الأمانة لا تحفر أبداً، بل هي من تُسفلت وتُشجر وتُمهد الطرق، ولكن هناك جهات أخرى هيَ من تحفر لمشاريعها وتترك ذلك لفترات طويلة ويعتقد المواطنون بأن الأمانة هي وراء ذلك. وعن طريق المعارض، قال: قمنا بجولة على ذلك الشارع وطلبت بمعالجة وضع تسرب المياه الجوفية والتي أحدثت تلك الحُفر، كذلك إزالة السيارات الخربة الناتجة عن الورش بالصناعية وسيتم ذلك قريباً.
 
 
وأثنى على جهود رئيس بلدية القريع بني مالك مسلط القثامي والدور الذي قام به من حيث مواجهة الأمطار والسيول الناجمة عنها وما خلفته في بني مالك جنوب المحافظة، حيث قاموا بجهد في عملية فتح الطرق، كذلك المعوقات التي تنشأ من البناء في مجاري السيول، مقدماً العزاء لأسرة وذوي المواطن "مسفر المالكي"، والذي كانت قد جرفته السيول الأسبوع الماضي، مؤكداً أن القرى والمراكز ومنها بني مالك تقع في مناطق جبلية، وأن الدراسات الهيدرولوجية الخاصة بالسيول مطلب وأمر سام يتم قبل اعتمادات المخططات، مُدافعاً بقوله: لا يقتصر عملنا على المدينة في هذا الجانب بل يمتد إلى تلك القرى، وأن خدمة المواطن واجبة حسب توجيهات ولاة الأمر - حفظهم الله - .
 
 
 
 
وفي معرض إجابته على سؤال أحد الإعلاميين حول إمكانية تسليم منتزه الردف الجديد لمُستثمر حتى يُحافظ على مقدراته، قال: منتزه الردف تتولى الأمانة إدارته ولن يُسلم لمستثمر، فقد بذلنا جهداً كبيراً باعتباره مُقدماً للمواطنين، مشيراً أنه لديهم تجربة مع المُستثمرين في تسليمهم بعض الحدائق والمنتزهات، ونحنُ نأسف لما آلت إليه تلك المرافق في الوقت الحالي.
 
 
 
 
وعرجَ من خلال إجاباته على استفسارات الإعلاميين على المنطقة التاريخية وتطويرها، وأن الانتهاء منها يكون في الصيف القادم، كذلك توعد المطاعم المُخالفة بتطبيق الأنظمة حيالها رداً على استفسار لأحد الإعلاميين حول عدم إغلاقها في حال ضبط أي مخالفة فيما تقدمه من أغذية، شاركه في ذلك وكيل الخدمات بالأمانة الدكتور عبدالله الغامدي، والذي أكد بأن النظام لا يسمح بإغلاق المطاعم والتشهير بها إلا في حال حدوث حالات تسمم.

اعلان
إعلاميون يواجهون الأمانة بانتقاد خدماتها بالطائف
سبق
 
فهد العتيبي - سبق - الطائف:رفضَ عدد من الإعلاميين أسلوب التلميع والمدح والثناء تجاه ما يُقدم من خدمات بلدية في محافظة الطائف، مُعبرين عن أسفهم وحزنهم لحال المحافظة و ما يعترضها من مشاريع متعثرة، فيما اكتفى البعض بالتمجيد والتصفيق، ومُباركة الأمين، سائلين الله له التمديد دون أن يكون لهم صلة بالإعلام، و بينهم بعض القيادات والموظفين من الأمانة امتلأت بهم القاعة التي احتوت ذلك اللقاء، والذي تمت فيه مُحاصرة المسؤول وكانَ حاضراً لذلك.
 
 
جاء ذلك من خلال دعوة عدد من الإعلاميين ليلة البارحة لحضور مراسم تدشين المركز الإعلامي بأمانة الطائف، وذلك بمركز البيئة والإنسان في منتزه الردف العام، والذي سيقام من خلاله دورات تدريبية للإعلاميين، فاق فيها عدد الحضور الإعلاميين من القيادات والموظفين بالأمانة، مع تغييب أصحاب الهموم الخدمية من المواطنين والذين يحاولون إيصال تلك الهموم للمسؤول ولا يجدون لها طريقاً سوى الإعلام .
 
 
 
 
وطلبَ البعض من الإعلاميين من الأمين في الطائف المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج، بأن يتحملهم في نقدهم، وأن إطلاق هذا المركز الإعلامي خطوة مباركة، ولكن لا يعني لهم التوقف عن الرصد، ونقل هموم الأهالي من نقص الخدمات الذي تعانيه المحافظة، بعد أن تحول اللقاء لنقاش ومواجهة ساخنة حققت شيئاً من الدفء للأجواء الباردة .
 
 
 
 
واجهت سبق الأمين ببعض الأسئلة، ومنها: لماذا لا يتم الاستفادة من الحدائق المُهملة داخل الأحياء، والتي تحولت مرمى للنفايات، وورشاً لصيانة السيارات، في تحويلها لمراكز أحياء، ومراكز ترفيهية للشباب؟، كذلك تأخر نقل "الطمر الصحي" من موقعه الحالي في حي النسيم السكني إلى الموقع المُقرر، في ظل تضرر الساكنين حوله من آثار الأدخنة الضارة، وسوء السفلتة ببعض الشوارع الفرعية والرئيسة إن لم تكن بكاملها، كذلك عدم الاهتمام بشبكة التصريف للسيول في القرى التابعة للمحافظة .
 
 
 
 
وأجاب الأمين: فيما يتعلق بالحدائق، فبعضها مملوك وشُجرت بطريقة عشوائية، وهناك حدائق معتمدة للأمانة وحسب جدول وبرنامج زمني معتمد سيتم المباشرة بصيانتها، مستشهداً بحديقة المضباع، فهي مملوكة وقال: نعمل مع صاحبها على الاتفاق لإفراغها للأمانة من أجل تهيئتها بالشكل المطلوب، مشيراً أنه تم حصر الحدائق والتي يزيد عددها على 80 حديقة داخل الأحياء سيتم تطويرها، وفق الخطط المعتمدة لدينا مثل ما حدث بمنتزه الملك عبدالله وحديقة الفيصلية بالحوية والتي روعيَ فيها الجانب الرياضي، واحتواؤها على مركز للحي، ومركز للعمدة، وأضاف: أتفق معك في أن يتم تحويل بعض هذه الحدائق لمراكز حتى يستفيد منها أهالي الحي .
 
 
 
 
وفيما يتعلق بـ "الطمر الصحي" فقال: الموقع له أكثر من 20 عاماً، ونعلم بخطورة غاز الميثان الذي ينشأ من احتراق النفايات بداخله، فقد شكلنا سابقاً لجنة لاختيار موقع جديد وبالفعل تم اختيار موقع على بعد 90 كم عن الطائف، وعندما قررنا الانتقال وباشرت آليات النظافة تم التعرض لها من قبل مواطنين وتسببوا في إتلاف تلك الآليات وتكسيرها بالحجارة، كذلك أحرقوا تلك النفايات، وبإذن الله سنعمل على إنهاء هذا الأمر قريباً، حيث إن هناك طريق الملك خالد، والذي سيقطع تلك المنطقة مروراً ببعض القرى جنوباً ويقترب من مشروع المطار الجديد، ما يعني أن منطقة الطمر الصحي سيتم إزالتها .
 
 
 
 
ونفى الأمين أن تقوم الأمانة بأعمال الحفر كما هو الحال في بعض الشوارع داخل الأحياء، وقال: الأمانة لا تحفر أبداً، بل هي من تُسفلت وتُشجر وتُمهد الطرق، ولكن هناك جهات أخرى هيَ من تحفر لمشاريعها وتترك ذلك لفترات طويلة ويعتقد المواطنون بأن الأمانة هي وراء ذلك. وعن طريق المعارض، قال: قمنا بجولة على ذلك الشارع وطلبت بمعالجة وضع تسرب المياه الجوفية والتي أحدثت تلك الحُفر، كذلك إزالة السيارات الخربة الناتجة عن الورش بالصناعية وسيتم ذلك قريباً.
 
 
وأثنى على جهود رئيس بلدية القريع بني مالك مسلط القثامي والدور الذي قام به من حيث مواجهة الأمطار والسيول الناجمة عنها وما خلفته في بني مالك جنوب المحافظة، حيث قاموا بجهد في عملية فتح الطرق، كذلك المعوقات التي تنشأ من البناء في مجاري السيول، مقدماً العزاء لأسرة وذوي المواطن "مسفر المالكي"، والذي كانت قد جرفته السيول الأسبوع الماضي، مؤكداً أن القرى والمراكز ومنها بني مالك تقع في مناطق جبلية، وأن الدراسات الهيدرولوجية الخاصة بالسيول مطلب وأمر سام يتم قبل اعتمادات المخططات، مُدافعاً بقوله: لا يقتصر عملنا على المدينة في هذا الجانب بل يمتد إلى تلك القرى، وأن خدمة المواطن واجبة حسب توجيهات ولاة الأمر - حفظهم الله - .
 
 
 
 
وفي معرض إجابته على سؤال أحد الإعلاميين حول إمكانية تسليم منتزه الردف الجديد لمُستثمر حتى يُحافظ على مقدراته، قال: منتزه الردف تتولى الأمانة إدارته ولن يُسلم لمستثمر، فقد بذلنا جهداً كبيراً باعتباره مُقدماً للمواطنين، مشيراً أنه لديهم تجربة مع المُستثمرين في تسليمهم بعض الحدائق والمنتزهات، ونحنُ نأسف لما آلت إليه تلك المرافق في الوقت الحالي.
 
 
 
 
وعرجَ من خلال إجاباته على استفسارات الإعلاميين على المنطقة التاريخية وتطويرها، وأن الانتهاء منها يكون في الصيف القادم، كذلك توعد المطاعم المُخالفة بتطبيق الأنظمة حيالها رداً على استفسار لأحد الإعلاميين حول عدم إغلاقها في حال ضبط أي مخالفة فيما تقدمه من أغذية، شاركه في ذلك وكيل الخدمات بالأمانة الدكتور عبدالله الغامدي، والذي أكد بأن النظام لا يسمح بإغلاق المطاعم والتشهير بها إلا في حال حدوث حالات تسمم.
29 ديسمبر 2015 - 18 ربيع الأول 1437
09:20 PM

تحول حفل تدشين مركزها الإعلامي لساحة محتدمة للحوار

إعلاميون يواجهون الأمانة بانتقاد خدماتها بالطائف

A A A
0
1,002

 
فهد العتيبي - سبق - الطائف:رفضَ عدد من الإعلاميين أسلوب التلميع والمدح والثناء تجاه ما يُقدم من خدمات بلدية في محافظة الطائف، مُعبرين عن أسفهم وحزنهم لحال المحافظة و ما يعترضها من مشاريع متعثرة، فيما اكتفى البعض بالتمجيد والتصفيق، ومُباركة الأمين، سائلين الله له التمديد دون أن يكون لهم صلة بالإعلام، و بينهم بعض القيادات والموظفين من الأمانة امتلأت بهم القاعة التي احتوت ذلك اللقاء، والذي تمت فيه مُحاصرة المسؤول وكانَ حاضراً لذلك.
 
 
جاء ذلك من خلال دعوة عدد من الإعلاميين ليلة البارحة لحضور مراسم تدشين المركز الإعلامي بأمانة الطائف، وذلك بمركز البيئة والإنسان في منتزه الردف العام، والذي سيقام من خلاله دورات تدريبية للإعلاميين، فاق فيها عدد الحضور الإعلاميين من القيادات والموظفين بالأمانة، مع تغييب أصحاب الهموم الخدمية من المواطنين والذين يحاولون إيصال تلك الهموم للمسؤول ولا يجدون لها طريقاً سوى الإعلام .
 
 
 
 
وطلبَ البعض من الإعلاميين من الأمين في الطائف المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج، بأن يتحملهم في نقدهم، وأن إطلاق هذا المركز الإعلامي خطوة مباركة، ولكن لا يعني لهم التوقف عن الرصد، ونقل هموم الأهالي من نقص الخدمات الذي تعانيه المحافظة، بعد أن تحول اللقاء لنقاش ومواجهة ساخنة حققت شيئاً من الدفء للأجواء الباردة .
 
 
 
 
واجهت سبق الأمين ببعض الأسئلة، ومنها: لماذا لا يتم الاستفادة من الحدائق المُهملة داخل الأحياء، والتي تحولت مرمى للنفايات، وورشاً لصيانة السيارات، في تحويلها لمراكز أحياء، ومراكز ترفيهية للشباب؟، كذلك تأخر نقل "الطمر الصحي" من موقعه الحالي في حي النسيم السكني إلى الموقع المُقرر، في ظل تضرر الساكنين حوله من آثار الأدخنة الضارة، وسوء السفلتة ببعض الشوارع الفرعية والرئيسة إن لم تكن بكاملها، كذلك عدم الاهتمام بشبكة التصريف للسيول في القرى التابعة للمحافظة .
 
 
 
 
وأجاب الأمين: فيما يتعلق بالحدائق، فبعضها مملوك وشُجرت بطريقة عشوائية، وهناك حدائق معتمدة للأمانة وحسب جدول وبرنامج زمني معتمد سيتم المباشرة بصيانتها، مستشهداً بحديقة المضباع، فهي مملوكة وقال: نعمل مع صاحبها على الاتفاق لإفراغها للأمانة من أجل تهيئتها بالشكل المطلوب، مشيراً أنه تم حصر الحدائق والتي يزيد عددها على 80 حديقة داخل الأحياء سيتم تطويرها، وفق الخطط المعتمدة لدينا مثل ما حدث بمنتزه الملك عبدالله وحديقة الفيصلية بالحوية والتي روعيَ فيها الجانب الرياضي، واحتواؤها على مركز للحي، ومركز للعمدة، وأضاف: أتفق معك في أن يتم تحويل بعض هذه الحدائق لمراكز حتى يستفيد منها أهالي الحي .
 
 
 
 
وفيما يتعلق بـ "الطمر الصحي" فقال: الموقع له أكثر من 20 عاماً، ونعلم بخطورة غاز الميثان الذي ينشأ من احتراق النفايات بداخله، فقد شكلنا سابقاً لجنة لاختيار موقع جديد وبالفعل تم اختيار موقع على بعد 90 كم عن الطائف، وعندما قررنا الانتقال وباشرت آليات النظافة تم التعرض لها من قبل مواطنين وتسببوا في إتلاف تلك الآليات وتكسيرها بالحجارة، كذلك أحرقوا تلك النفايات، وبإذن الله سنعمل على إنهاء هذا الأمر قريباً، حيث إن هناك طريق الملك خالد، والذي سيقطع تلك المنطقة مروراً ببعض القرى جنوباً ويقترب من مشروع المطار الجديد، ما يعني أن منطقة الطمر الصحي سيتم إزالتها .
 
 
 
 
ونفى الأمين أن تقوم الأمانة بأعمال الحفر كما هو الحال في بعض الشوارع داخل الأحياء، وقال: الأمانة لا تحفر أبداً، بل هي من تُسفلت وتُشجر وتُمهد الطرق، ولكن هناك جهات أخرى هيَ من تحفر لمشاريعها وتترك ذلك لفترات طويلة ويعتقد المواطنون بأن الأمانة هي وراء ذلك. وعن طريق المعارض، قال: قمنا بجولة على ذلك الشارع وطلبت بمعالجة وضع تسرب المياه الجوفية والتي أحدثت تلك الحُفر، كذلك إزالة السيارات الخربة الناتجة عن الورش بالصناعية وسيتم ذلك قريباً.
 
 
وأثنى على جهود رئيس بلدية القريع بني مالك مسلط القثامي والدور الذي قام به من حيث مواجهة الأمطار والسيول الناجمة عنها وما خلفته في بني مالك جنوب المحافظة، حيث قاموا بجهد في عملية فتح الطرق، كذلك المعوقات التي تنشأ من البناء في مجاري السيول، مقدماً العزاء لأسرة وذوي المواطن "مسفر المالكي"، والذي كانت قد جرفته السيول الأسبوع الماضي، مؤكداً أن القرى والمراكز ومنها بني مالك تقع في مناطق جبلية، وأن الدراسات الهيدرولوجية الخاصة بالسيول مطلب وأمر سام يتم قبل اعتمادات المخططات، مُدافعاً بقوله: لا يقتصر عملنا على المدينة في هذا الجانب بل يمتد إلى تلك القرى، وأن خدمة المواطن واجبة حسب توجيهات ولاة الأمر - حفظهم الله - .
 
 
 
 
وفي معرض إجابته على سؤال أحد الإعلاميين حول إمكانية تسليم منتزه الردف الجديد لمُستثمر حتى يُحافظ على مقدراته، قال: منتزه الردف تتولى الأمانة إدارته ولن يُسلم لمستثمر، فقد بذلنا جهداً كبيراً باعتباره مُقدماً للمواطنين، مشيراً أنه لديهم تجربة مع المُستثمرين في تسليمهم بعض الحدائق والمنتزهات، ونحنُ نأسف لما آلت إليه تلك المرافق في الوقت الحالي.
 
 
 
 
وعرجَ من خلال إجاباته على استفسارات الإعلاميين على المنطقة التاريخية وتطويرها، وأن الانتهاء منها يكون في الصيف القادم، كذلك توعد المطاعم المُخالفة بتطبيق الأنظمة حيالها رداً على استفسار لأحد الإعلاميين حول عدم إغلاقها في حال ضبط أي مخالفة فيما تقدمه من أغذية، شاركه في ذلك وكيل الخدمات بالأمانة الدكتور عبدالله الغامدي، والذي أكد بأن النظام لا يسمح بإغلاق المطاعم والتشهير بها إلا في حال حدوث حالات تسمم.