القرني: ما وقع في مسجد العنود إجرام ومنكر وفساد في الأرض

استنكر اعتداء اليوم وقبله في "القديح" وأكد أن هدفه زعزعة الأمن والاستقرار

محمد الزهراني- سبق- الباحة: قال ‏رئيس محكمة الاستئناف في منطقة الباحة، الشيخ عبدالله بن أحمد القرني، لـ"سبق" إن التفجير الذي وقع اليوم الجمعة في مسجد العنود في الدمام في الشرقية، ومن قبله مسجد علي ابن أبي طالب في القديح، إجرام ومنكر وسعي في الأرض بالفساد وتحريش بين أبناء الشعب الواحد وتخريب ودعوة إلى الفرقة وظلم وعدوان.
  وأضاف: لأنهم مواطنون لهم حق الأمان على نفوسهم وعلى أموالهم وأعراضهم، وقد أعطوا البيعة لولي الأمر بالسمع والطاعة، حرم الاعتداء عليهم بأي وجه من الوجوه.
 
  وتابع: الإسلام أعطى الأمان للذمي والمعاهد، فضلاً عمن هو من أبناء البلد، وحرّم قتل الذمي - وهو كافر - يهودياً أو نصرانياً، وحرم التعدي عليه، وصح الحديث بأن من قتل ذمياً لم يرح رائحة الجنة، فما بالك بالمواطن الذي أعطى حق السمع والطاعة لولي الأمر، ويستظل بمظلة الإسلام، ويتمتع بجميع حقوق المواطنة؟
 
  وأردف: لذا فإننا نستنكر وبشدة هذا الاعتداء الإجرامي الآثم على الآمنين في مساجدهم بغير حق، ونعتبره من الظلم والعدوان والسعي في الأرض بالفساد، والله توعد الساعين في الأرض بالفساد بأن جزاءهم القتل والصلب والنفي من الأرض والعذاب العظيم في الآخرة.
 
  وزاد: إن مثل هذه الأعمال الإجرامية زعزعة للأمن والاستقرار في بلادنا، وتمهيد لأطماع أعدائها بالنيل منها ومن أمنها واستقرارها، فلا حول ولا قوة إلا بالله. ثم إن العجيب أنه يصرّح أحد البغاة الظلمة الجهلة بأن المفجر بطل ومجاهد، وقد وصل للجنة على حد قوله السخيف المخيف بما وصل إليه من تألٍ على الله، والحكم له على عمله الإجرامي بالجنة، وهذا ادعاء لعلم الغيب والعياذ بالله وشرك وفسق وفجور وتضليل على عقول الشباب بأن مثل هذه الأعمال الإجرامية التخريبية طريق للجنة مع أنها إجرام وسفك للدماء بغير حق، وطريق إلى النار والعياذ بالله، وقتل لنفسه وغيره بغير حق.
 
  وقال: علينا في هذه البلاد أن نعرف قدر النعمة العظيمة التي نرفل فيها، وندرك أن الفتن نار تلظى؛ ينبغي أن نكون جميعاً حِصناً منيعاً دونها، وأن نتكاتف ونتعاون على دحر الظلم والعدوان عن بلاد التوحيد بجميع صوره وأسبابه ومسبباته، وأن نعود إلى الله، ونتعاون على الأمر بالمعروف والتناهي عن المنكر والتواصي بالحق والتمسك بالدين والبعد عن كل ما يكون سبباً في زعزعة النعم وجلب النقم ليحفظ الله لنا هذه النعمة العظيمة التي نتمتع بها في أمور ديننا ودنيانا في بلادنا محضن الإسلام وقِبلة المسلمين المحكمة في قضائها بكتاب ربها العظيم وسنة رسولها - صلى الله عليه وسلم -. 

اعلان
القرني: ما وقع في مسجد العنود إجرام ومنكر وفساد في الأرض
سبق
محمد الزهراني- سبق- الباحة: قال ‏رئيس محكمة الاستئناف في منطقة الباحة، الشيخ عبدالله بن أحمد القرني، لـ"سبق" إن التفجير الذي وقع اليوم الجمعة في مسجد العنود في الدمام في الشرقية، ومن قبله مسجد علي ابن أبي طالب في القديح، إجرام ومنكر وسعي في الأرض بالفساد وتحريش بين أبناء الشعب الواحد وتخريب ودعوة إلى الفرقة وظلم وعدوان.
  وأضاف: لأنهم مواطنون لهم حق الأمان على نفوسهم وعلى أموالهم وأعراضهم، وقد أعطوا البيعة لولي الأمر بالسمع والطاعة، حرم الاعتداء عليهم بأي وجه من الوجوه.
 
  وتابع: الإسلام أعطى الأمان للذمي والمعاهد، فضلاً عمن هو من أبناء البلد، وحرّم قتل الذمي - وهو كافر - يهودياً أو نصرانياً، وحرم التعدي عليه، وصح الحديث بأن من قتل ذمياً لم يرح رائحة الجنة، فما بالك بالمواطن الذي أعطى حق السمع والطاعة لولي الأمر، ويستظل بمظلة الإسلام، ويتمتع بجميع حقوق المواطنة؟
 
  وأردف: لذا فإننا نستنكر وبشدة هذا الاعتداء الإجرامي الآثم على الآمنين في مساجدهم بغير حق، ونعتبره من الظلم والعدوان والسعي في الأرض بالفساد، والله توعد الساعين في الأرض بالفساد بأن جزاءهم القتل والصلب والنفي من الأرض والعذاب العظيم في الآخرة.
 
  وزاد: إن مثل هذه الأعمال الإجرامية زعزعة للأمن والاستقرار في بلادنا، وتمهيد لأطماع أعدائها بالنيل منها ومن أمنها واستقرارها، فلا حول ولا قوة إلا بالله. ثم إن العجيب أنه يصرّح أحد البغاة الظلمة الجهلة بأن المفجر بطل ومجاهد، وقد وصل للجنة على حد قوله السخيف المخيف بما وصل إليه من تألٍ على الله، والحكم له على عمله الإجرامي بالجنة، وهذا ادعاء لعلم الغيب والعياذ بالله وشرك وفسق وفجور وتضليل على عقول الشباب بأن مثل هذه الأعمال الإجرامية التخريبية طريق للجنة مع أنها إجرام وسفك للدماء بغير حق، وطريق إلى النار والعياذ بالله، وقتل لنفسه وغيره بغير حق.
 
  وقال: علينا في هذه البلاد أن نعرف قدر النعمة العظيمة التي نرفل فيها، وندرك أن الفتن نار تلظى؛ ينبغي أن نكون جميعاً حِصناً منيعاً دونها، وأن نتكاتف ونتعاون على دحر الظلم والعدوان عن بلاد التوحيد بجميع صوره وأسبابه ومسبباته، وأن نعود إلى الله، ونتعاون على الأمر بالمعروف والتناهي عن المنكر والتواصي بالحق والتمسك بالدين والبعد عن كل ما يكون سبباً في زعزعة النعم وجلب النقم ليحفظ الله لنا هذه النعمة العظيمة التي نتمتع بها في أمور ديننا ودنيانا في بلادنا محضن الإسلام وقِبلة المسلمين المحكمة في قضائها بكتاب ربها العظيم وسنة رسولها - صلى الله عليه وسلم -. 
29 مايو 2015 - 11 شعبان 1436
10:38 PM

القرني: ما وقع في مسجد العنود إجرام ومنكر وفساد في الأرض

استنكر اعتداء اليوم وقبله في "القديح" وأكد أن هدفه زعزعة الأمن والاستقرار

A A A
0
307

محمد الزهراني- سبق- الباحة: قال ‏رئيس محكمة الاستئناف في منطقة الباحة، الشيخ عبدالله بن أحمد القرني، لـ"سبق" إن التفجير الذي وقع اليوم الجمعة في مسجد العنود في الدمام في الشرقية، ومن قبله مسجد علي ابن أبي طالب في القديح، إجرام ومنكر وسعي في الأرض بالفساد وتحريش بين أبناء الشعب الواحد وتخريب ودعوة إلى الفرقة وظلم وعدوان.
  وأضاف: لأنهم مواطنون لهم حق الأمان على نفوسهم وعلى أموالهم وأعراضهم، وقد أعطوا البيعة لولي الأمر بالسمع والطاعة، حرم الاعتداء عليهم بأي وجه من الوجوه.
 
  وتابع: الإسلام أعطى الأمان للذمي والمعاهد، فضلاً عمن هو من أبناء البلد، وحرّم قتل الذمي - وهو كافر - يهودياً أو نصرانياً، وحرم التعدي عليه، وصح الحديث بأن من قتل ذمياً لم يرح رائحة الجنة، فما بالك بالمواطن الذي أعطى حق السمع والطاعة لولي الأمر، ويستظل بمظلة الإسلام، ويتمتع بجميع حقوق المواطنة؟
 
  وأردف: لذا فإننا نستنكر وبشدة هذا الاعتداء الإجرامي الآثم على الآمنين في مساجدهم بغير حق، ونعتبره من الظلم والعدوان والسعي في الأرض بالفساد، والله توعد الساعين في الأرض بالفساد بأن جزاءهم القتل والصلب والنفي من الأرض والعذاب العظيم في الآخرة.
 
  وزاد: إن مثل هذه الأعمال الإجرامية زعزعة للأمن والاستقرار في بلادنا، وتمهيد لأطماع أعدائها بالنيل منها ومن أمنها واستقرارها، فلا حول ولا قوة إلا بالله. ثم إن العجيب أنه يصرّح أحد البغاة الظلمة الجهلة بأن المفجر بطل ومجاهد، وقد وصل للجنة على حد قوله السخيف المخيف بما وصل إليه من تألٍ على الله، والحكم له على عمله الإجرامي بالجنة، وهذا ادعاء لعلم الغيب والعياذ بالله وشرك وفسق وفجور وتضليل على عقول الشباب بأن مثل هذه الأعمال الإجرامية التخريبية طريق للجنة مع أنها إجرام وسفك للدماء بغير حق، وطريق إلى النار والعياذ بالله، وقتل لنفسه وغيره بغير حق.
 
  وقال: علينا في هذه البلاد أن نعرف قدر النعمة العظيمة التي نرفل فيها، وندرك أن الفتن نار تلظى؛ ينبغي أن نكون جميعاً حِصناً منيعاً دونها، وأن نتكاتف ونتعاون على دحر الظلم والعدوان عن بلاد التوحيد بجميع صوره وأسبابه ومسبباته، وأن نعود إلى الله، ونتعاون على الأمر بالمعروف والتناهي عن المنكر والتواصي بالحق والتمسك بالدين والبعد عن كل ما يكون سبباً في زعزعة النعم وجلب النقم ليحفظ الله لنا هذه النعمة العظيمة التي نتمتع بها في أمور ديننا ودنيانا في بلادنا محضن الإسلام وقِبلة المسلمين المحكمة في قضائها بكتاب ربها العظيم وسنة رسولها - صلى الله عليه وسلم -.