انطلاق حملة "دعوها فإنَّها منتنة" لنبذ التعصب والطائفية في الرياض

الزهراني: لاحظت تفشي الظاهرة.. وقررنا دراستها في بداية كل عام دراسي

عبدالله السالم- سبق- الدمام: أطلقت الابتدائية الثلاثون لتحفيظ القرآن للبنات في الرياض، حملة توعوية بعنوان "دعوها فإنها منتنة"، التي تدعو إلى التعايش، وتقبل الآخر المختلف، وتنبذ التعصب للون، أو الميول الرياضية، أو القبيلة، أو الجنس، أو الجنسية، أو المذهب.
 
وقالت قائدة الحملة إيمان هاشم الزهراني لـ"سبق"، عن أسباب التفكير الجاد بإطلاق هذه الحملة: "تدرس قائدة المدرسة الجوهرة الغنام مع فريق في بداية كلِّ عام دراسي، كل المشكلات داخل المدرسة وخارجها، وقد لاحظت تفشي ظاهرة التعصب والعنصرية على نطاق واسع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال الظاهر الآن على السطح من بؤر ملتهبة أشعلها المنطق المتعصب، أيضًا ما لمسته في محيط الطالبات من اختلاف ومشكلات يقف خلفها التعصب للون أو القبيلة، وما تكرر مشاهدته عند مدارس الأولاد خصوصًا المرحلة الابتدائية من تعدٍ على بعضهم بعضًا، مما يستدعي أحيانًا الخروج من سيارتي لفك النزاع، وعندها اكتشف أنَّ كل ذلك بسبب التراشق بكلمات العنصرية المتعصبة، أو معاناة المدارس مما يُكتب على أسوارها الخارجية، ويرسم كمؤشرات على التعصب والعنصرية في صدور القائمين بذلك من الشباب".
 
وأضافت الزهراني: "اقترحت كعضوة في اللجنة أن تتضمن خطة المدرسة لهذا العام تناول هذا الموضوع لعلنا نصل لنقطة الالتقاء التي تغافلنا عنها، وهي منهج ديني إسلامي علمنا الله سبحانه في قوله تعالى "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
 
وسوف يُفتتح معرض "دعوها فإنها مُنتنة" يوم الخميس 21/ 2/ 1437هـ، بمشاركة من كل المدارس التابعة لمكتب التعليم جنوب الرياض، بحضور مديرة مكتب جنوب وقيادات المدارس التابعة له، بهدف إحياء الحملة في كل المدارس، أملاً في مزيد من التعايش، ونبذ التعصب والصراع من أجل الاختلاف، حيث ستستمر قرابة الشهرين من موعد انطلاقها.
 
ويقف خلف هذه الحملة فريق مكون من أكثر من 70 مشاركًا من طلاب وطالبات وموظفات مدارس متنوعة تابعة لمكتب التعليم جنوب الرياض، بخطة مرسومة من الوكيلة إيمان هاشم الزهراني وهذا دليل تأييدهم لفكرة الحملة ، كما أنَّ الحملة من بداية انطلاقها لاقت ردود أفعال إيجابية، لم تكن متوقعه وتأييدًا لأهمية انطلاقها في كلِّ المدارس حتى من مكاتب أخرى داخل الرياض، ومن خارج مدينة الرياض، حيث تواصل معنا عدد من مديري مدارس ومشرفين خارج مدينة الرياض أبدوا اهتمامهم بهذه الحملة، واستعدادهم للمشاركة فيها، كما ظهر ذلك في ردود أفعال ومشاركات المدارس الأخرى والحاضرات للدورات التدريبية حيث ترددت عبارة "سنخرج من هذه الدورة عازمين على التغيير في أنفسنا لنكون قدوات أمام أبنائنا من أجل التعايش بسلام".
 
واحتوت الحملة على العديد من الفعاليات منها دورات تدريبية مجانية قُدمت للأمهات والطالبات والموظفات بعنوان "التعايش جنة الدنيا" للمدربة قائدة الحملة، وفتح حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي ضد التعصب، وتعليق 7 لوحات توعوية مقاس 2*3 في أماكن بارزة في الحي الذي انطلقت فيه الحملة، وتقديم محاضرات دينية تحت عنوان قول الرسول عليه السلام "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".

اعلان
انطلاق حملة "دعوها فإنَّها منتنة" لنبذ التعصب والطائفية في الرياض
سبق
عبدالله السالم- سبق- الدمام: أطلقت الابتدائية الثلاثون لتحفيظ القرآن للبنات في الرياض، حملة توعوية بعنوان "دعوها فإنها منتنة"، التي تدعو إلى التعايش، وتقبل الآخر المختلف، وتنبذ التعصب للون، أو الميول الرياضية، أو القبيلة، أو الجنس، أو الجنسية، أو المذهب.
 
وقالت قائدة الحملة إيمان هاشم الزهراني لـ"سبق"، عن أسباب التفكير الجاد بإطلاق هذه الحملة: "تدرس قائدة المدرسة الجوهرة الغنام مع فريق في بداية كلِّ عام دراسي، كل المشكلات داخل المدرسة وخارجها، وقد لاحظت تفشي ظاهرة التعصب والعنصرية على نطاق واسع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال الظاهر الآن على السطح من بؤر ملتهبة أشعلها المنطق المتعصب، أيضًا ما لمسته في محيط الطالبات من اختلاف ومشكلات يقف خلفها التعصب للون أو القبيلة، وما تكرر مشاهدته عند مدارس الأولاد خصوصًا المرحلة الابتدائية من تعدٍ على بعضهم بعضًا، مما يستدعي أحيانًا الخروج من سيارتي لفك النزاع، وعندها اكتشف أنَّ كل ذلك بسبب التراشق بكلمات العنصرية المتعصبة، أو معاناة المدارس مما يُكتب على أسوارها الخارجية، ويرسم كمؤشرات على التعصب والعنصرية في صدور القائمين بذلك من الشباب".
 
وأضافت الزهراني: "اقترحت كعضوة في اللجنة أن تتضمن خطة المدرسة لهذا العام تناول هذا الموضوع لعلنا نصل لنقطة الالتقاء التي تغافلنا عنها، وهي منهج ديني إسلامي علمنا الله سبحانه في قوله تعالى "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
 
وسوف يُفتتح معرض "دعوها فإنها مُنتنة" يوم الخميس 21/ 2/ 1437هـ، بمشاركة من كل المدارس التابعة لمكتب التعليم جنوب الرياض، بحضور مديرة مكتب جنوب وقيادات المدارس التابعة له، بهدف إحياء الحملة في كل المدارس، أملاً في مزيد من التعايش، ونبذ التعصب والصراع من أجل الاختلاف، حيث ستستمر قرابة الشهرين من موعد انطلاقها.
 
ويقف خلف هذه الحملة فريق مكون من أكثر من 70 مشاركًا من طلاب وطالبات وموظفات مدارس متنوعة تابعة لمكتب التعليم جنوب الرياض، بخطة مرسومة من الوكيلة إيمان هاشم الزهراني وهذا دليل تأييدهم لفكرة الحملة ، كما أنَّ الحملة من بداية انطلاقها لاقت ردود أفعال إيجابية، لم تكن متوقعه وتأييدًا لأهمية انطلاقها في كلِّ المدارس حتى من مكاتب أخرى داخل الرياض، ومن خارج مدينة الرياض، حيث تواصل معنا عدد من مديري مدارس ومشرفين خارج مدينة الرياض أبدوا اهتمامهم بهذه الحملة، واستعدادهم للمشاركة فيها، كما ظهر ذلك في ردود أفعال ومشاركات المدارس الأخرى والحاضرات للدورات التدريبية حيث ترددت عبارة "سنخرج من هذه الدورة عازمين على التغيير في أنفسنا لنكون قدوات أمام أبنائنا من أجل التعايش بسلام".
 
واحتوت الحملة على العديد من الفعاليات منها دورات تدريبية مجانية قُدمت للأمهات والطالبات والموظفات بعنوان "التعايش جنة الدنيا" للمدربة قائدة الحملة، وفتح حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي ضد التعصب، وتعليق 7 لوحات توعوية مقاس 2*3 في أماكن بارزة في الحي الذي انطلقت فيه الحملة، وتقديم محاضرات دينية تحت عنوان قول الرسول عليه السلام "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".
28 نوفمبر 2015 - 16 صفر 1437
10:48 PM

الزهراني: لاحظت تفشي الظاهرة.. وقررنا دراستها في بداية كل عام دراسي

انطلاق حملة "دعوها فإنَّها منتنة" لنبذ التعصب والطائفية في الرياض

A A A
0
1,098

عبدالله السالم- سبق- الدمام: أطلقت الابتدائية الثلاثون لتحفيظ القرآن للبنات في الرياض، حملة توعوية بعنوان "دعوها فإنها منتنة"، التي تدعو إلى التعايش، وتقبل الآخر المختلف، وتنبذ التعصب للون، أو الميول الرياضية، أو القبيلة، أو الجنس، أو الجنسية، أو المذهب.
 
وقالت قائدة الحملة إيمان هاشم الزهراني لـ"سبق"، عن أسباب التفكير الجاد بإطلاق هذه الحملة: "تدرس قائدة المدرسة الجوهرة الغنام مع فريق في بداية كلِّ عام دراسي، كل المشكلات داخل المدرسة وخارجها، وقد لاحظت تفشي ظاهرة التعصب والعنصرية على نطاق واسع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال الظاهر الآن على السطح من بؤر ملتهبة أشعلها المنطق المتعصب، أيضًا ما لمسته في محيط الطالبات من اختلاف ومشكلات يقف خلفها التعصب للون أو القبيلة، وما تكرر مشاهدته عند مدارس الأولاد خصوصًا المرحلة الابتدائية من تعدٍ على بعضهم بعضًا، مما يستدعي أحيانًا الخروج من سيارتي لفك النزاع، وعندها اكتشف أنَّ كل ذلك بسبب التراشق بكلمات العنصرية المتعصبة، أو معاناة المدارس مما يُكتب على أسوارها الخارجية، ويرسم كمؤشرات على التعصب والعنصرية في صدور القائمين بذلك من الشباب".
 
وأضافت الزهراني: "اقترحت كعضوة في اللجنة أن تتضمن خطة المدرسة لهذا العام تناول هذا الموضوع لعلنا نصل لنقطة الالتقاء التي تغافلنا عنها، وهي منهج ديني إسلامي علمنا الله سبحانه في قوله تعالى "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
 
وسوف يُفتتح معرض "دعوها فإنها مُنتنة" يوم الخميس 21/ 2/ 1437هـ، بمشاركة من كل المدارس التابعة لمكتب التعليم جنوب الرياض، بحضور مديرة مكتب جنوب وقيادات المدارس التابعة له، بهدف إحياء الحملة في كل المدارس، أملاً في مزيد من التعايش، ونبذ التعصب والصراع من أجل الاختلاف، حيث ستستمر قرابة الشهرين من موعد انطلاقها.
 
ويقف خلف هذه الحملة فريق مكون من أكثر من 70 مشاركًا من طلاب وطالبات وموظفات مدارس متنوعة تابعة لمكتب التعليم جنوب الرياض، بخطة مرسومة من الوكيلة إيمان هاشم الزهراني وهذا دليل تأييدهم لفكرة الحملة ، كما أنَّ الحملة من بداية انطلاقها لاقت ردود أفعال إيجابية، لم تكن متوقعه وتأييدًا لأهمية انطلاقها في كلِّ المدارس حتى من مكاتب أخرى داخل الرياض، ومن خارج مدينة الرياض، حيث تواصل معنا عدد من مديري مدارس ومشرفين خارج مدينة الرياض أبدوا اهتمامهم بهذه الحملة، واستعدادهم للمشاركة فيها، كما ظهر ذلك في ردود أفعال ومشاركات المدارس الأخرى والحاضرات للدورات التدريبية حيث ترددت عبارة "سنخرج من هذه الدورة عازمين على التغيير في أنفسنا لنكون قدوات أمام أبنائنا من أجل التعايش بسلام".
 
واحتوت الحملة على العديد من الفعاليات منها دورات تدريبية مجانية قُدمت للأمهات والطالبات والموظفات بعنوان "التعايش جنة الدنيا" للمدربة قائدة الحملة، وفتح حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي ضد التعصب، وتعليق 7 لوحات توعوية مقاس 2*3 في أماكن بارزة في الحي الذي انطلقت فيه الحملة، وتقديم محاضرات دينية تحت عنوان قول الرسول عليه السلام "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".