نجل "مؤذن" مصاب بالسرطان يناشد بتنفيذ أمر علاج والده في الخارج

بعد اعتذار مستشفى الملك فيصل عن إمكانية استمرار علاجه لديهم

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: ناشد نجل مؤذن مسجد قرية الوريكية غرب محافظة الدوادمي بمنطقة الرياض، المسؤولين في وزارة الصحة، تنفيذ الأمر الملكي الصادر بتاريخ 26 رمضان 1435، بعلاج والده الثمانيني المصاب بورم خبيث (سرطان) خارج المملكة على نفقة الدولة في حال عدم توفر علاج له بالداخل، وذلك بعد أن أصدر مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، تقريراً ينص على عدم استطاعتهم الاستمرار بعلاجه لديهم لأسباب صحية.
 
وقال سعد عبيد سعد الروقي -نجل المسن- لـ "سبق": "قدر الله وأصيب والدي بمرض السرطان، أجارنا الله وإياكم منه، وقدمنا طلب علاجه في الخارج، حيث صدرت الموافقة الكريمة بتحويل المعاملة لوزارة الصحة، بأنه إن لم تتوفر إمكانية علاجه في الداخل، فلا مانع من إرساله للخارج، ووزارة الصحة ممثلة في الهيئة الطبية اجتمعت آنذاك، وقررت استمرار علاجه في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالعاصمة الرياض، لكونه وقتها يخضع للعلاج هناك".
 
وأضاف: "بعد فترة من العلاج، أصدر مستشفى الملك فيصل تقريراً بالاعتذار عن مواصلة علاجه، وعدم توفر إمكانات علاجه لديهم".
 
وقال: "نطالب المسؤولين في وزارة الصحة بتنفيذ الأمر الملكي وإرساله للعلاج في الخارج".

اعلان
نجل "مؤذن" مصاب بالسرطان يناشد بتنفيذ أمر علاج والده في الخارج
سبق
ياسر العتيبي- سبق- الرياض: ناشد نجل مؤذن مسجد قرية الوريكية غرب محافظة الدوادمي بمنطقة الرياض، المسؤولين في وزارة الصحة، تنفيذ الأمر الملكي الصادر بتاريخ 26 رمضان 1435، بعلاج والده الثمانيني المصاب بورم خبيث (سرطان) خارج المملكة على نفقة الدولة في حال عدم توفر علاج له بالداخل، وذلك بعد أن أصدر مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، تقريراً ينص على عدم استطاعتهم الاستمرار بعلاجه لديهم لأسباب صحية.
 
وقال سعد عبيد سعد الروقي -نجل المسن- لـ "سبق": "قدر الله وأصيب والدي بمرض السرطان، أجارنا الله وإياكم منه، وقدمنا طلب علاجه في الخارج، حيث صدرت الموافقة الكريمة بتحويل المعاملة لوزارة الصحة، بأنه إن لم تتوفر إمكانية علاجه في الداخل، فلا مانع من إرساله للخارج، ووزارة الصحة ممثلة في الهيئة الطبية اجتمعت آنذاك، وقررت استمرار علاجه في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالعاصمة الرياض، لكونه وقتها يخضع للعلاج هناك".
 
وأضاف: "بعد فترة من العلاج، أصدر مستشفى الملك فيصل تقريراً بالاعتذار عن مواصلة علاجه، وعدم توفر إمكانات علاجه لديهم".
 
وقال: "نطالب المسؤولين في وزارة الصحة بتنفيذ الأمر الملكي وإرساله للعلاج في الخارج".
05 نوفمبر 2014 - 12 محرّم 1436
08:09 PM

نجل "مؤذن" مصاب بالسرطان يناشد بتنفيذ أمر علاج والده في الخارج

بعد اعتذار مستشفى الملك فيصل عن إمكانية استمرار علاجه لديهم

A A A
0
16,771

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: ناشد نجل مؤذن مسجد قرية الوريكية غرب محافظة الدوادمي بمنطقة الرياض، المسؤولين في وزارة الصحة، تنفيذ الأمر الملكي الصادر بتاريخ 26 رمضان 1435، بعلاج والده الثمانيني المصاب بورم خبيث (سرطان) خارج المملكة على نفقة الدولة في حال عدم توفر علاج له بالداخل، وذلك بعد أن أصدر مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، تقريراً ينص على عدم استطاعتهم الاستمرار بعلاجه لديهم لأسباب صحية.
 
وقال سعد عبيد سعد الروقي -نجل المسن- لـ "سبق": "قدر الله وأصيب والدي بمرض السرطان، أجارنا الله وإياكم منه، وقدمنا طلب علاجه في الخارج، حيث صدرت الموافقة الكريمة بتحويل المعاملة لوزارة الصحة، بأنه إن لم تتوفر إمكانية علاجه في الداخل، فلا مانع من إرساله للخارج، ووزارة الصحة ممثلة في الهيئة الطبية اجتمعت آنذاك، وقررت استمرار علاجه في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالعاصمة الرياض، لكونه وقتها يخضع للعلاج هناك".
 
وأضاف: "بعد فترة من العلاج، أصدر مستشفى الملك فيصل تقريراً بالاعتذار عن مواصلة علاجه، وعدم توفر إمكانات علاجه لديهم".
 
وقال: "نطالب المسؤولين في وزارة الصحة بتنفيذ الأمر الملكي وإرساله للعلاج في الخارج".