بالفيديو.. ولي العهد يترك موقعه في المبايعة لتقبيل جبين الشيخ "الفوزان"

لقطة عفوية أكدت تقدير قادة البلاد لرجال الدين في كل المحافل

محمد حضاض- سبق- جدة: لفت سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف أنظار المبايعين أمس، عندما ترك موقعه في الاستقبال واتجه يحث الخطى باتجاه أحد القادمين، ولم يتوقف حتى قبل جبينه، وشكره على الحضور، حيث أوضحت اللقطات التلفزيونية، أن الشخص الذي احتفى به ولي العهد كان الشيخ العلامة صالح الفوزان.
 
ويواصل قادة المملكة تأكيدهم على احترامهم للعلماء في كل المحافل العامة والخاصة، ولعل هذا الاحتفاء يؤكد استمرار النهج السليم الذي وضعه الملك المؤسس في تلاحم القيادة السياسية مع العلماء، واحترامهم وتقديرهم، والتي بناها منذ الأزل الإمام محمد بن سعود، عند تحالفه التاريخي مع الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب، والتي كان نتاجها بناء وطن شامخ، يضم عديداً من الأطياف المنسجمة، تحت قيادة تسير وفق منهج القرآن والسنة.
 
 
 

اعلان
بالفيديو.. ولي العهد يترك موقعه في المبايعة لتقبيل جبين الشيخ "الفوزان"
سبق
محمد حضاض- سبق- جدة: لفت سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف أنظار المبايعين أمس، عندما ترك موقعه في الاستقبال واتجه يحث الخطى باتجاه أحد القادمين، ولم يتوقف حتى قبل جبينه، وشكره على الحضور، حيث أوضحت اللقطات التلفزيونية، أن الشخص الذي احتفى به ولي العهد كان الشيخ العلامة صالح الفوزان.
 
ويواصل قادة المملكة تأكيدهم على احترامهم للعلماء في كل المحافل العامة والخاصة، ولعل هذا الاحتفاء يؤكد استمرار النهج السليم الذي وضعه الملك المؤسس في تلاحم القيادة السياسية مع العلماء، واحترامهم وتقديرهم، والتي بناها منذ الأزل الإمام محمد بن سعود، عند تحالفه التاريخي مع الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب، والتي كان نتاجها بناء وطن شامخ، يضم عديداً من الأطياف المنسجمة، تحت قيادة تسير وفق منهج القرآن والسنة.
 
 
 

30 إبريل 2015 - 11 رجب 1436
01:00 AM

بالفيديو.. ولي العهد يترك موقعه في المبايعة لتقبيل جبين الشيخ "الفوزان"

لقطة عفوية أكدت تقدير قادة البلاد لرجال الدين في كل المحافل

A A A
0
195,788

محمد حضاض- سبق- جدة: لفت سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف أنظار المبايعين أمس، عندما ترك موقعه في الاستقبال واتجه يحث الخطى باتجاه أحد القادمين، ولم يتوقف حتى قبل جبينه، وشكره على الحضور، حيث أوضحت اللقطات التلفزيونية، أن الشخص الذي احتفى به ولي العهد كان الشيخ العلامة صالح الفوزان.
 
ويواصل قادة المملكة تأكيدهم على احترامهم للعلماء في كل المحافل العامة والخاصة، ولعل هذا الاحتفاء يؤكد استمرار النهج السليم الذي وضعه الملك المؤسس في تلاحم القيادة السياسية مع العلماء، واحترامهم وتقديرهم، والتي بناها منذ الأزل الإمام محمد بن سعود، عند تحالفه التاريخي مع الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب، والتي كان نتاجها بناء وطن شامخ، يضم عديداً من الأطياف المنسجمة، تحت قيادة تسير وفق منهج القرآن والسنة.