الأحواز.. مظاهرات حاشدة بعد موت الشاعر"الحيدري".. وأصابع الاتهام تشير إلى إيران

موجة غضب تعم المدن الأحوازية وغاضبون أسقطوا العلم الإيراني وأحرقوه

عمت معظم أحياء الأحواز العاصمة ومدنًا أحوازية أخرى، اليوم، تظاهرات غاضبة أعقبت تشييع الشاعر العربي الأحوازي "حسن ناصر الحيدري" الذي يرجح مقربون منه مقتله على يد مخابرات النظام الإيراني.

وقطع بعض المتظاهرين المشاركين في التشييع بعض الطرق الواصلة بين العاصمة وعبادان، بينما تحولت المناسبة إلى تظاهرات وطنية غاضبة جابت شوارع المدينة وردد فيها المشاركون هتافات ضد النظام الإيراني الذي يحتل الأحواز، بحسب تعبير المتظاهرين.

يأتي ذلك بعد أن منعت مخابرات الاحتلال ذوي الشاعر الأحوازي "الحيدري" من تشييعه بالطريقة المعتادة، وأجبرتهم على دفنه بحضور عدد محدود من أقاربه؛ خوفًا من ردود فعل المواطنين الأحوازيين وأبناء الحي الذي كان يسكنه في منطقة كوت عبدالله.

وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن المتظاهرين الغاضبين حاولوا اقتحام قسم الشرطة بالمنطقة مرددين شعارات وطنية مناهضة للنظام الإيراني وسياساته القمعية بحق الأحوازيين، بينما أسقط آخرون العلم الإيراني وأحرقوه.

من جانب آخر، رثى الشاعر الأحوازي حسين الحيدري، شقيقه الشهيد حسن بقصيدة أشاد فيها بروحه الوطنية العالية، وتمنى أمام حشد من المعزين استقلال الأحواز وعودة زمن الأمير خزعل الكعبي، آخر أمراء الأحواز قبل ضمه لمناطق نفوذ النظام الإيراني عام 1925.

من جانب آخر، دعا نشطاء أحوازيون الجميع إلى المشاركة الفاعلة في مراسم تشييع رمزية للشاعر الشهيد، وللمطالبة بالقصاص من مرتكبي جريمة اغتياله عبر تسميمه، بعد أن عانى بسبب الاعتقال لأشهر بسبب قصائده الوطنية، مطلقين عليه لقب "شهيد الكلمة الحرة".

ويوم أمس، شارك مئات المواطنين الأحوازيين من أبناء حي الشكارة في كوت عبدالله، في مسيرة نعت الشاعر الأحوازي، ورددوا شعارات وأهازيج وطنية مناهضة للنظام الإيراني، مؤكدين أن عناصر مخابرات النظام أقدموا على دس السم له لاغتياله بسبب دوره في نشر الوعي وقيم تحدي النظام والكرامة الوطنية.

ومن جانب آخر، عبّر سكان حي الثورة في الأحواز العاصمة عن غضبهم لقتل الشاعر "الحيدري" على يد سلطات النظام الإيراني وتضامنهم مع أبناء مدينة الفلاحية المنتفضين من خلال قطع طريق شارع فرحاني بالإطارات المشتعلة.

وأعرب عددٌ من أبناء الحي عن سخطهم إزاء القمع والتنكيل والاعتقالات الجماعية، مرددين شعارات وطنية وأخرى تنتقد الأوضاع المعيشية الصعبة التي خلفتها سياسات النظام.

كما أسقط أحوازيون علم النظام الإيراني تعبيرًا عن سخطهم من سياساته، وتأكيدًا لتمسكهم بعروبة الأحواز.

وتأتي التظاهرات في كوت عبدالله وبقية أحياء الأحواز العاصمة، بعد يوم من اندلاع احتجاجات واسعة أُشعلت خلالها الإطارات المطاطية، واستمرت لساعات في مدينة الفلاحية مساء أمس، بالتزامن مع أنباء اغتيال الشاعر حسن الحيدري على يد المخابرات.

وردًا على تظاهرات مدينة الفلاحية أطلق عناصر الأمن والحرس الثوري الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريق متظاهرين من أبناء المدينة؛ ما أدى حسب بعض المصادر المحلية وشهود العيان، إلى إصابة بعض المتظاهرين بجروح.

كما أكدت المصادر أن عناصر الشرطة والحرس الثوري طوقوا مدينة الفلاحية، وأطلقوا النار بشكل عشوائي لتفريق المحتجين.

وعقب قمع الحرس الثوري لتظاهرات مدينة الفلاحية تداعى نشطاء أحوازيون إلى تنظيم تظاهرات في جميع مدن الأحواز تنديدًا بالقمع الذي تعرض له أهالي المدينة، وبجريمة اغتيال الشاعر الحيدري، مشددين على ضرورة أن تستمر التظاهرات وأن تعم كل مدن وقرى الأحواز بينما اعتبر مراقبون ذلك انتفاضة أحوازية جديدة ضد النظام الإيراني.

الأحواز مخابرات النظام الإيراني طهران عبادان الشاعر الحيدري
اعلان
الأحواز.. مظاهرات حاشدة بعد موت الشاعر"الحيدري".. وأصابع الاتهام تشير إلى إيران
سبق

عمت معظم أحياء الأحواز العاصمة ومدنًا أحوازية أخرى، اليوم، تظاهرات غاضبة أعقبت تشييع الشاعر العربي الأحوازي "حسن ناصر الحيدري" الذي يرجح مقربون منه مقتله على يد مخابرات النظام الإيراني.

وقطع بعض المتظاهرين المشاركين في التشييع بعض الطرق الواصلة بين العاصمة وعبادان، بينما تحولت المناسبة إلى تظاهرات وطنية غاضبة جابت شوارع المدينة وردد فيها المشاركون هتافات ضد النظام الإيراني الذي يحتل الأحواز، بحسب تعبير المتظاهرين.

يأتي ذلك بعد أن منعت مخابرات الاحتلال ذوي الشاعر الأحوازي "الحيدري" من تشييعه بالطريقة المعتادة، وأجبرتهم على دفنه بحضور عدد محدود من أقاربه؛ خوفًا من ردود فعل المواطنين الأحوازيين وأبناء الحي الذي كان يسكنه في منطقة كوت عبدالله.

وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن المتظاهرين الغاضبين حاولوا اقتحام قسم الشرطة بالمنطقة مرددين شعارات وطنية مناهضة للنظام الإيراني وسياساته القمعية بحق الأحوازيين، بينما أسقط آخرون العلم الإيراني وأحرقوه.

من جانب آخر، رثى الشاعر الأحوازي حسين الحيدري، شقيقه الشهيد حسن بقصيدة أشاد فيها بروحه الوطنية العالية، وتمنى أمام حشد من المعزين استقلال الأحواز وعودة زمن الأمير خزعل الكعبي، آخر أمراء الأحواز قبل ضمه لمناطق نفوذ النظام الإيراني عام 1925.

من جانب آخر، دعا نشطاء أحوازيون الجميع إلى المشاركة الفاعلة في مراسم تشييع رمزية للشاعر الشهيد، وللمطالبة بالقصاص من مرتكبي جريمة اغتياله عبر تسميمه، بعد أن عانى بسبب الاعتقال لأشهر بسبب قصائده الوطنية، مطلقين عليه لقب "شهيد الكلمة الحرة".

ويوم أمس، شارك مئات المواطنين الأحوازيين من أبناء حي الشكارة في كوت عبدالله، في مسيرة نعت الشاعر الأحوازي، ورددوا شعارات وأهازيج وطنية مناهضة للنظام الإيراني، مؤكدين أن عناصر مخابرات النظام أقدموا على دس السم له لاغتياله بسبب دوره في نشر الوعي وقيم تحدي النظام والكرامة الوطنية.

ومن جانب آخر، عبّر سكان حي الثورة في الأحواز العاصمة عن غضبهم لقتل الشاعر "الحيدري" على يد سلطات النظام الإيراني وتضامنهم مع أبناء مدينة الفلاحية المنتفضين من خلال قطع طريق شارع فرحاني بالإطارات المشتعلة.

وأعرب عددٌ من أبناء الحي عن سخطهم إزاء القمع والتنكيل والاعتقالات الجماعية، مرددين شعارات وطنية وأخرى تنتقد الأوضاع المعيشية الصعبة التي خلفتها سياسات النظام.

كما أسقط أحوازيون علم النظام الإيراني تعبيرًا عن سخطهم من سياساته، وتأكيدًا لتمسكهم بعروبة الأحواز.

وتأتي التظاهرات في كوت عبدالله وبقية أحياء الأحواز العاصمة، بعد يوم من اندلاع احتجاجات واسعة أُشعلت خلالها الإطارات المطاطية، واستمرت لساعات في مدينة الفلاحية مساء أمس، بالتزامن مع أنباء اغتيال الشاعر حسن الحيدري على يد المخابرات.

وردًا على تظاهرات مدينة الفلاحية أطلق عناصر الأمن والحرس الثوري الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريق متظاهرين من أبناء المدينة؛ ما أدى حسب بعض المصادر المحلية وشهود العيان، إلى إصابة بعض المتظاهرين بجروح.

كما أكدت المصادر أن عناصر الشرطة والحرس الثوري طوقوا مدينة الفلاحية، وأطلقوا النار بشكل عشوائي لتفريق المحتجين.

وعقب قمع الحرس الثوري لتظاهرات مدينة الفلاحية تداعى نشطاء أحوازيون إلى تنظيم تظاهرات في جميع مدن الأحواز تنديدًا بالقمع الذي تعرض له أهالي المدينة، وبجريمة اغتيال الشاعر الحيدري، مشددين على ضرورة أن تستمر التظاهرات وأن تعم كل مدن وقرى الأحواز بينما اعتبر مراقبون ذلك انتفاضة أحوازية جديدة ضد النظام الإيراني.

11 نوفمبر 2019 - 14 ربيع الأول 1441
09:46 PM

الأحواز.. مظاهرات حاشدة بعد موت الشاعر"الحيدري".. وأصابع الاتهام تشير إلى إيران

موجة غضب تعم المدن الأحوازية وغاضبون أسقطوا العلم الإيراني وأحرقوه

A A A
9
9,930

عمت معظم أحياء الأحواز العاصمة ومدنًا أحوازية أخرى، اليوم، تظاهرات غاضبة أعقبت تشييع الشاعر العربي الأحوازي "حسن ناصر الحيدري" الذي يرجح مقربون منه مقتله على يد مخابرات النظام الإيراني.

وقطع بعض المتظاهرين المشاركين في التشييع بعض الطرق الواصلة بين العاصمة وعبادان، بينما تحولت المناسبة إلى تظاهرات وطنية غاضبة جابت شوارع المدينة وردد فيها المشاركون هتافات ضد النظام الإيراني الذي يحتل الأحواز، بحسب تعبير المتظاهرين.

يأتي ذلك بعد أن منعت مخابرات الاحتلال ذوي الشاعر الأحوازي "الحيدري" من تشييعه بالطريقة المعتادة، وأجبرتهم على دفنه بحضور عدد محدود من أقاربه؛ خوفًا من ردود فعل المواطنين الأحوازيين وأبناء الحي الذي كان يسكنه في منطقة كوت عبدالله.

وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن المتظاهرين الغاضبين حاولوا اقتحام قسم الشرطة بالمنطقة مرددين شعارات وطنية مناهضة للنظام الإيراني وسياساته القمعية بحق الأحوازيين، بينما أسقط آخرون العلم الإيراني وأحرقوه.

من جانب آخر، رثى الشاعر الأحوازي حسين الحيدري، شقيقه الشهيد حسن بقصيدة أشاد فيها بروحه الوطنية العالية، وتمنى أمام حشد من المعزين استقلال الأحواز وعودة زمن الأمير خزعل الكعبي، آخر أمراء الأحواز قبل ضمه لمناطق نفوذ النظام الإيراني عام 1925.

من جانب آخر، دعا نشطاء أحوازيون الجميع إلى المشاركة الفاعلة في مراسم تشييع رمزية للشاعر الشهيد، وللمطالبة بالقصاص من مرتكبي جريمة اغتياله عبر تسميمه، بعد أن عانى بسبب الاعتقال لأشهر بسبب قصائده الوطنية، مطلقين عليه لقب "شهيد الكلمة الحرة".

ويوم أمس، شارك مئات المواطنين الأحوازيين من أبناء حي الشكارة في كوت عبدالله، في مسيرة نعت الشاعر الأحوازي، ورددوا شعارات وأهازيج وطنية مناهضة للنظام الإيراني، مؤكدين أن عناصر مخابرات النظام أقدموا على دس السم له لاغتياله بسبب دوره في نشر الوعي وقيم تحدي النظام والكرامة الوطنية.

ومن جانب آخر، عبّر سكان حي الثورة في الأحواز العاصمة عن غضبهم لقتل الشاعر "الحيدري" على يد سلطات النظام الإيراني وتضامنهم مع أبناء مدينة الفلاحية المنتفضين من خلال قطع طريق شارع فرحاني بالإطارات المشتعلة.

وأعرب عددٌ من أبناء الحي عن سخطهم إزاء القمع والتنكيل والاعتقالات الجماعية، مرددين شعارات وطنية وأخرى تنتقد الأوضاع المعيشية الصعبة التي خلفتها سياسات النظام.

كما أسقط أحوازيون علم النظام الإيراني تعبيرًا عن سخطهم من سياساته، وتأكيدًا لتمسكهم بعروبة الأحواز.

وتأتي التظاهرات في كوت عبدالله وبقية أحياء الأحواز العاصمة، بعد يوم من اندلاع احتجاجات واسعة أُشعلت خلالها الإطارات المطاطية، واستمرت لساعات في مدينة الفلاحية مساء أمس، بالتزامن مع أنباء اغتيال الشاعر حسن الحيدري على يد المخابرات.

وردًا على تظاهرات مدينة الفلاحية أطلق عناصر الأمن والحرس الثوري الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريق متظاهرين من أبناء المدينة؛ ما أدى حسب بعض المصادر المحلية وشهود العيان، إلى إصابة بعض المتظاهرين بجروح.

كما أكدت المصادر أن عناصر الشرطة والحرس الثوري طوقوا مدينة الفلاحية، وأطلقوا النار بشكل عشوائي لتفريق المحتجين.

وعقب قمع الحرس الثوري لتظاهرات مدينة الفلاحية تداعى نشطاء أحوازيون إلى تنظيم تظاهرات في جميع مدن الأحواز تنديدًا بالقمع الذي تعرض له أهالي المدينة، وبجريمة اغتيال الشاعر الحيدري، مشددين على ضرورة أن تستمر التظاهرات وأن تعم كل مدن وقرى الأحواز بينما اعتبر مراقبون ذلك انتفاضة أحوازية جديدة ضد النظام الإيراني.