بالفيديو.. روضة بالأفلاج تنقل التعليم من "تلقين الفصول" إلى "الساحات"

لتحويل بيئة المدرسة إلى تربوية تحاكي العالم الخارجي وتعزز السلوك الإيجابي

نجحت مدرسة الروضة الثانية بليلى في الأفلاج إلى نقل التعليم بالتلقين في الفصول إلى تعلّم بساحات المدرسة لتعزيز السلوك الإيجابي لدى النشء وتنميته عبر الأجيال.

وأكدت قائدة المدرسة خديجة العجالين أن المبادرة التي أطلقتها قيادة المدرسة ومنسوباتها تهدف إلى تحويل بيئة المدرسة إلى بيئة تربوية تحاكي العالم الخارجي، وتعزز السلوك الإيجابي لدى النشء منذ الصغر بخلق شخصية وطنية ترتقي في تعاملها وسلوكياتها مع الآخرين من خلال غرس ثقافة فن التعامل المثالي واحترام الأنظمة والقوانين.

يذكر أن مدرسة الروضة الثانية بليلى لها العديد من المبادرات التربوية التي تهدف في مجملها إلى تعزيز السلوك وتحسن نواتج التعلم، حتى أصبحت من المدارس الرائدة والمتميزة على مستوى مدراس المحافظة.

الأفلاج مدرسة الروضة الثانية بليلى
اعلان
بالفيديو.. روضة بالأفلاج تنقل التعليم من "تلقين الفصول" إلى "الساحات"
سبق

نجحت مدرسة الروضة الثانية بليلى في الأفلاج إلى نقل التعليم بالتلقين في الفصول إلى تعلّم بساحات المدرسة لتعزيز السلوك الإيجابي لدى النشء وتنميته عبر الأجيال.

وأكدت قائدة المدرسة خديجة العجالين أن المبادرة التي أطلقتها قيادة المدرسة ومنسوباتها تهدف إلى تحويل بيئة المدرسة إلى بيئة تربوية تحاكي العالم الخارجي، وتعزز السلوك الإيجابي لدى النشء منذ الصغر بخلق شخصية وطنية ترتقي في تعاملها وسلوكياتها مع الآخرين من خلال غرس ثقافة فن التعامل المثالي واحترام الأنظمة والقوانين.

يذكر أن مدرسة الروضة الثانية بليلى لها العديد من المبادرات التربوية التي تهدف في مجملها إلى تعزيز السلوك وتحسن نواتج التعلم، حتى أصبحت من المدارس الرائدة والمتميزة على مستوى مدراس المحافظة.

12 ديسمبر 2019 - 15 ربيع الآخر 1441
12:07 PM

بالفيديو.. روضة بالأفلاج تنقل التعليم من "تلقين الفصول" إلى "الساحات"

لتحويل بيئة المدرسة إلى تربوية تحاكي العالم الخارجي وتعزز السلوك الإيجابي

A A A
1
4,303

نجحت مدرسة الروضة الثانية بليلى في الأفلاج إلى نقل التعليم بالتلقين في الفصول إلى تعلّم بساحات المدرسة لتعزيز السلوك الإيجابي لدى النشء وتنميته عبر الأجيال.

وأكدت قائدة المدرسة خديجة العجالين أن المبادرة التي أطلقتها قيادة المدرسة ومنسوباتها تهدف إلى تحويل بيئة المدرسة إلى بيئة تربوية تحاكي العالم الخارجي، وتعزز السلوك الإيجابي لدى النشء منذ الصغر بخلق شخصية وطنية ترتقي في تعاملها وسلوكياتها مع الآخرين من خلال غرس ثقافة فن التعامل المثالي واحترام الأنظمة والقوانين.

يذكر أن مدرسة الروضة الثانية بليلى لها العديد من المبادرات التربوية التي تهدف في مجملها إلى تعزيز السلوك وتحسن نواتج التعلم، حتى أصبحت من المدارس الرائدة والمتميزة على مستوى مدراس المحافظة.