التغيير سنة الحياة

نعم، التغيير سنة الحياة، فلن تجد شيئاً يدوم فلا حزن يدوم ولا فرح يدوم ولا مال يدوم ولا جاه أو سلطان أو منصب يدوم؛ كل شيءٍ يتغيّر بين فترةٍ وأخرى، ولا يبقى شيءٌ إلا وجهه الكريم، فلكل زمانٍ دولة ورجال، ولكل زمان جيله، ونحن اليوم في زمان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي بدأ عهده بتقديم راتب شهرين لموظفي الدولة وطلاب التعليم في الداخل والخارج وفئات أخرى، وأعطى الحرية لسجناء الحق العام وقدّم 20 مليار ريال لخدمات الإسكان  و500 مليون ريال للأندية الرياضية، و160 مليون ريال للأندية الأدبية، ودمج وزارة التعليم العالي مع وزارة التربية والتعليم، والأهم ضخ دماءٍ جديدة لمجلس الوزراء؛ فالتحق بالمجلس 9 وزراء جدد لم يكونوا موجودين في أيِّ مجلسٍ سابقٍ، وتمّ تغيير7 وزراء جدّد لم يمر على فترة وزارتهم شهران، وألغى عديداً من المجالس التي لم يكن بعضها مفعلاً، وإنشاء مجلسيْن فقط؛ يعنس أحدهما بالشؤون السياسية والأمنية، ويختص الآخر بالشؤون الاقتصادية، وغيرها من الأوامر الملكية الأخرى التي وصلت إلى 30 أمراً ملكياً؛ مختتماً كل ذلك بتغريدةٍ في موقعه على "تويتر" قائلاً: "تستحقون أكثر ومهما فعلت فلن أوفيكم حقكم، أسأل الله أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن ولا تنسوني من دعائكم".
 
ما حدث تغييرٌ إستراتيجي ومحوري وشامل في قيادات الوطن يؤكّد أننا - بإذن الله - مقدمون على مرحلةٍ جديدةٍ في مسيرة التنمية، فالتغييرات لم تكن محدودةً؛ بل كانت شاملةً وفي مواقع مهمة؛ بعضها لم يمسّه التغيير منذ سنين، وهي ترتبط بشكلٍ مباشرٍ بحياة المواطن، والتغيير كان ضرورياً خصوصاً في ظل ما نمر به من ظروف تراجع أسعار النفط والاضطرابات التي نالت من عديدٍ من دول الجوار.
 
نحن - بإذن الله - مُقبلون على مرحلة جديدة، ومع كل تغييرٍ يكون هناك أملٌ على الرغم من وجود ألمٍ للبعض، وفي التغيير تأكيدٌ على النيّة الصادقة للسعي نحو الأفضل والحرص على التغيير في النتائج، فمَن يلجأ للتغيير لا يكون هدفه التغيير بحد ذاته؛ بل يهدف إلى ما سينتج عن هذا التغيير على أرض الواقع، ولذلك كان لزاماً على مَن أحدث هذا التغيير الكبير أن يتابع آثاره ويقيس نتائجه ويظهر للعموم أثر هذا التغيير في حياتهم، مع الإشارة دائماً إلى أن ما سبق من تغييراتٍ يؤكّد أن كل شيءٍ قابلٌ للتغيير بما في ذلك التغييرات الجديدة؛ فالتغيير سنة الحياة.  

اعلان
التغيير سنة الحياة
سبق
نعم، التغيير سنة الحياة، فلن تجد شيئاً يدوم فلا حزن يدوم ولا فرح يدوم ولا مال يدوم ولا جاه أو سلطان أو منصب يدوم؛ كل شيءٍ يتغيّر بين فترةٍ وأخرى، ولا يبقى شيءٌ إلا وجهه الكريم، فلكل زمانٍ دولة ورجال، ولكل زمان جيله، ونحن اليوم في زمان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي بدأ عهده بتقديم راتب شهرين لموظفي الدولة وطلاب التعليم في الداخل والخارج وفئات أخرى، وأعطى الحرية لسجناء الحق العام وقدّم 20 مليار ريال لخدمات الإسكان  و500 مليون ريال للأندية الرياضية، و160 مليون ريال للأندية الأدبية، ودمج وزارة التعليم العالي مع وزارة التربية والتعليم، والأهم ضخ دماءٍ جديدة لمجلس الوزراء؛ فالتحق بالمجلس 9 وزراء جدد لم يكونوا موجودين في أيِّ مجلسٍ سابقٍ، وتمّ تغيير7 وزراء جدّد لم يمر على فترة وزارتهم شهران، وألغى عديداً من المجالس التي لم يكن بعضها مفعلاً، وإنشاء مجلسيْن فقط؛ يعنس أحدهما بالشؤون السياسية والأمنية، ويختص الآخر بالشؤون الاقتصادية، وغيرها من الأوامر الملكية الأخرى التي وصلت إلى 30 أمراً ملكياً؛ مختتماً كل ذلك بتغريدةٍ في موقعه على "تويتر" قائلاً: "تستحقون أكثر ومهما فعلت فلن أوفيكم حقكم، أسأل الله أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن ولا تنسوني من دعائكم".
 
ما حدث تغييرٌ إستراتيجي ومحوري وشامل في قيادات الوطن يؤكّد أننا - بإذن الله - مقدمون على مرحلةٍ جديدةٍ في مسيرة التنمية، فالتغييرات لم تكن محدودةً؛ بل كانت شاملةً وفي مواقع مهمة؛ بعضها لم يمسّه التغيير منذ سنين، وهي ترتبط بشكلٍ مباشرٍ بحياة المواطن، والتغيير كان ضرورياً خصوصاً في ظل ما نمر به من ظروف تراجع أسعار النفط والاضطرابات التي نالت من عديدٍ من دول الجوار.
 
نحن - بإذن الله - مُقبلون على مرحلة جديدة، ومع كل تغييرٍ يكون هناك أملٌ على الرغم من وجود ألمٍ للبعض، وفي التغيير تأكيدٌ على النيّة الصادقة للسعي نحو الأفضل والحرص على التغيير في النتائج، فمَن يلجأ للتغيير لا يكون هدفه التغيير بحد ذاته؛ بل يهدف إلى ما سينتج عن هذا التغيير على أرض الواقع، ولذلك كان لزاماً على مَن أحدث هذا التغيير الكبير أن يتابع آثاره ويقيس نتائجه ويظهر للعموم أثر هذا التغيير في حياتهم، مع الإشارة دائماً إلى أن ما سبق من تغييراتٍ يؤكّد أن كل شيءٍ قابلٌ للتغيير بما في ذلك التغييرات الجديدة؛ فالتغيير سنة الحياة.  
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
03:40 PM

التغيير سنة الحياة

A A A
0
5,812

نعم، التغيير سنة الحياة، فلن تجد شيئاً يدوم فلا حزن يدوم ولا فرح يدوم ولا مال يدوم ولا جاه أو سلطان أو منصب يدوم؛ كل شيءٍ يتغيّر بين فترةٍ وأخرى، ولا يبقى شيءٌ إلا وجهه الكريم، فلكل زمانٍ دولة ورجال، ولكل زمان جيله، ونحن اليوم في زمان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي بدأ عهده بتقديم راتب شهرين لموظفي الدولة وطلاب التعليم في الداخل والخارج وفئات أخرى، وأعطى الحرية لسجناء الحق العام وقدّم 20 مليار ريال لخدمات الإسكان  و500 مليون ريال للأندية الرياضية، و160 مليون ريال للأندية الأدبية، ودمج وزارة التعليم العالي مع وزارة التربية والتعليم، والأهم ضخ دماءٍ جديدة لمجلس الوزراء؛ فالتحق بالمجلس 9 وزراء جدد لم يكونوا موجودين في أيِّ مجلسٍ سابقٍ، وتمّ تغيير7 وزراء جدّد لم يمر على فترة وزارتهم شهران، وألغى عديداً من المجالس التي لم يكن بعضها مفعلاً، وإنشاء مجلسيْن فقط؛ يعنس أحدهما بالشؤون السياسية والأمنية، ويختص الآخر بالشؤون الاقتصادية، وغيرها من الأوامر الملكية الأخرى التي وصلت إلى 30 أمراً ملكياً؛ مختتماً كل ذلك بتغريدةٍ في موقعه على "تويتر" قائلاً: "تستحقون أكثر ومهما فعلت فلن أوفيكم حقكم، أسأل الله أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن ولا تنسوني من دعائكم".
 
ما حدث تغييرٌ إستراتيجي ومحوري وشامل في قيادات الوطن يؤكّد أننا - بإذن الله - مقدمون على مرحلةٍ جديدةٍ في مسيرة التنمية، فالتغييرات لم تكن محدودةً؛ بل كانت شاملةً وفي مواقع مهمة؛ بعضها لم يمسّه التغيير منذ سنين، وهي ترتبط بشكلٍ مباشرٍ بحياة المواطن، والتغيير كان ضرورياً خصوصاً في ظل ما نمر به من ظروف تراجع أسعار النفط والاضطرابات التي نالت من عديدٍ من دول الجوار.
 
نحن - بإذن الله - مُقبلون على مرحلة جديدة، ومع كل تغييرٍ يكون هناك أملٌ على الرغم من وجود ألمٍ للبعض، وفي التغيير تأكيدٌ على النيّة الصادقة للسعي نحو الأفضل والحرص على التغيير في النتائج، فمَن يلجأ للتغيير لا يكون هدفه التغيير بحد ذاته؛ بل يهدف إلى ما سينتج عن هذا التغيير على أرض الواقع، ولذلك كان لزاماً على مَن أحدث هذا التغيير الكبير أن يتابع آثاره ويقيس نتائجه ويظهر للعموم أثر هذا التغيير في حياتهم، مع الإشارة دائماً إلى أن ما سبق من تغييراتٍ يؤكّد أن كل شيءٍ قابلٌ للتغيير بما في ذلك التغييرات الجديدة؛ فالتغيير سنة الحياة.