40 ألفًا من منسوبي "الصحة" سيقدمون ما لا يقل عن 90 ألف ساعة تطوعية بمناطق المملكة

"الحيدري": الوزارة تعمل على تأسيس مركز وطني للتطوع

كشف مدير المشاركة المجتمعية في وزارة الصحة الدكتور إبراهيم الحيدري، عن أن وزارة الصحة تعمل على تأسيس مركز وطني للتطوع الصحي يكون المرجعية والجهة الموجهة للتطوع الصحي والمحافظة على الممارسة الصحيحة للتطوع الصحي بين الممارسين.

وشدد في تصريح لـ"سبق" على أن الوزارة تؤمن إيمانًا كاملاً بأن التطوع أصبح حاجة ضرورية ووسيلة للتنمية، ووسيلة لمواجهة الكثير من التحديات الصحية التي يواجهها المجتمع.

وأشار إلى أن المتطوعين قادرون على إيجاد حلول سريعة ومرنة وغير مكلفة لتلك التحديات؛ لما يتمتعون به من حماس ودافعية أكثر من غيرهم.

وذكر "الحيدري" أن وزارة الصحة تنطلق باهتمامها بالتطوع من اهتمام "رؤية المملكة 2030"، والتي ينص أحد مؤشراتها على إيجاد مليون متطوع، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تهيئة أكثر من 300 ألف متطوع صحي بحلول عام 2030.

وأردف مدير المشاركة المجتمعية في وزارة الصحة لـ"سبق" بأن الوزارة أطلقت حملة للتطوع الصحي بين منسوبيها، مشيرًا إلى وجود ما لا يقل عن 40 ألفًا من منسوبي وزارة الصحة سيقدمون ما لا يقل عن 90 ألف ساعة تطوعية في كل مناطق المملكة، يقدمون من خلالها خدمات صحية وتوعوية وتثقيفية بعضها عمليات جراحية معقدة، وبعضها برامج توعوية وتشجيع على التبرع بالدم، والتواصل مع المجتمع في أماكن تجمعاتهم في الحدائق والمولات والمدارس وأماكن العمل لإيصال رسالة أن التطوع أرض فسيحة ومجال خصب لنشر الوعي الصحي وتقديم رعاية صحية ذات جودة عالية.

وأضاف: "ترجمت وزارة الصحة اعتناءها بالتطوع الصحي من خلال تصميم وبناء إستراتيجية وطنية للتطوع الصحي، والتي انبثقت منها مجموعة من المبادرات منها تشريعية وأخرى تشجيعية وثالثة لها علاقة بالتعليم".

وأبان أن "الوزارة وقعت اليوم ثلاث اتفاقيات إستراتيجية، الأولى مع هيئة التخصصات الصحية لإدماج التطوع في التطور المهني للممارسين الصحيين، ابتداء من التعيين واستمرارًا مع الحصول على الرخص وتجديدها للممارسين الصحيين".

وزاد: "المبادرة الثانية كانت مع كلية الطب بجامعة الملك سعود لتصميم منهجية لدمج التطوع في البرامج التعليمية لطلاب الكليات الصحية، بحيث يتعرف الطلاب على التطوع، ويؤمن به قبل دخوله السوق المهني".

وتابع "الحيدري": "المبادرة الثالثة كانت مع مركز اعتماد المنشآت الصحية؛ لكي يكون هناك سياسات وإجراءات واضحة لدى المنشآت الحكومية وغيرها في التعامل مع المتطوعين وفتح المجال لهم، وتوفير فرص متنوعة ومتعددة للتطوع لمنسوبيها، ولمن أراد أن يتطوع من المجتمع".‫

اعلان
40 ألفًا من منسوبي "الصحة" سيقدمون ما لا يقل عن 90 ألف ساعة تطوعية بمناطق المملكة
سبق

كشف مدير المشاركة المجتمعية في وزارة الصحة الدكتور إبراهيم الحيدري، عن أن وزارة الصحة تعمل على تأسيس مركز وطني للتطوع الصحي يكون المرجعية والجهة الموجهة للتطوع الصحي والمحافظة على الممارسة الصحيحة للتطوع الصحي بين الممارسين.

وشدد في تصريح لـ"سبق" على أن الوزارة تؤمن إيمانًا كاملاً بأن التطوع أصبح حاجة ضرورية ووسيلة للتنمية، ووسيلة لمواجهة الكثير من التحديات الصحية التي يواجهها المجتمع.

وأشار إلى أن المتطوعين قادرون على إيجاد حلول سريعة ومرنة وغير مكلفة لتلك التحديات؛ لما يتمتعون به من حماس ودافعية أكثر من غيرهم.

وذكر "الحيدري" أن وزارة الصحة تنطلق باهتمامها بالتطوع من اهتمام "رؤية المملكة 2030"، والتي ينص أحد مؤشراتها على إيجاد مليون متطوع، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تهيئة أكثر من 300 ألف متطوع صحي بحلول عام 2030.

وأردف مدير المشاركة المجتمعية في وزارة الصحة لـ"سبق" بأن الوزارة أطلقت حملة للتطوع الصحي بين منسوبيها، مشيرًا إلى وجود ما لا يقل عن 40 ألفًا من منسوبي وزارة الصحة سيقدمون ما لا يقل عن 90 ألف ساعة تطوعية في كل مناطق المملكة، يقدمون من خلالها خدمات صحية وتوعوية وتثقيفية بعضها عمليات جراحية معقدة، وبعضها برامج توعوية وتشجيع على التبرع بالدم، والتواصل مع المجتمع في أماكن تجمعاتهم في الحدائق والمولات والمدارس وأماكن العمل لإيصال رسالة أن التطوع أرض فسيحة ومجال خصب لنشر الوعي الصحي وتقديم رعاية صحية ذات جودة عالية.

وأضاف: "ترجمت وزارة الصحة اعتناءها بالتطوع الصحي من خلال تصميم وبناء إستراتيجية وطنية للتطوع الصحي، والتي انبثقت منها مجموعة من المبادرات منها تشريعية وأخرى تشجيعية وثالثة لها علاقة بالتعليم".

وأبان أن "الوزارة وقعت اليوم ثلاث اتفاقيات إستراتيجية، الأولى مع هيئة التخصصات الصحية لإدماج التطوع في التطور المهني للممارسين الصحيين، ابتداء من التعيين واستمرارًا مع الحصول على الرخص وتجديدها للممارسين الصحيين".

وزاد: "المبادرة الثانية كانت مع كلية الطب بجامعة الملك سعود لتصميم منهجية لدمج التطوع في البرامج التعليمية لطلاب الكليات الصحية، بحيث يتعرف الطلاب على التطوع، ويؤمن به قبل دخوله السوق المهني".

وتابع "الحيدري": "المبادرة الثالثة كانت مع مركز اعتماد المنشآت الصحية؛ لكي يكون هناك سياسات وإجراءات واضحة لدى المنشآت الحكومية وغيرها في التعامل مع المتطوعين وفتح المجال لهم، وتوفير فرص متنوعة ومتعددة للتطوع لمنسوبيها، ولمن أراد أن يتطوع من المجتمع".‫

06 ديسمبر 2018 - 28 ربيع الأول 1440
09:50 PM

40 ألفًا من منسوبي "الصحة" سيقدمون ما لا يقل عن 90 ألف ساعة تطوعية بمناطق المملكة

"الحيدري": الوزارة تعمل على تأسيس مركز وطني للتطوع

A A A
6
5,456

كشف مدير المشاركة المجتمعية في وزارة الصحة الدكتور إبراهيم الحيدري، عن أن وزارة الصحة تعمل على تأسيس مركز وطني للتطوع الصحي يكون المرجعية والجهة الموجهة للتطوع الصحي والمحافظة على الممارسة الصحيحة للتطوع الصحي بين الممارسين.

وشدد في تصريح لـ"سبق" على أن الوزارة تؤمن إيمانًا كاملاً بأن التطوع أصبح حاجة ضرورية ووسيلة للتنمية، ووسيلة لمواجهة الكثير من التحديات الصحية التي يواجهها المجتمع.

وأشار إلى أن المتطوعين قادرون على إيجاد حلول سريعة ومرنة وغير مكلفة لتلك التحديات؛ لما يتمتعون به من حماس ودافعية أكثر من غيرهم.

وذكر "الحيدري" أن وزارة الصحة تنطلق باهتمامها بالتطوع من اهتمام "رؤية المملكة 2030"، والتي ينص أحد مؤشراتها على إيجاد مليون متطوع، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تهيئة أكثر من 300 ألف متطوع صحي بحلول عام 2030.

وأردف مدير المشاركة المجتمعية في وزارة الصحة لـ"سبق" بأن الوزارة أطلقت حملة للتطوع الصحي بين منسوبيها، مشيرًا إلى وجود ما لا يقل عن 40 ألفًا من منسوبي وزارة الصحة سيقدمون ما لا يقل عن 90 ألف ساعة تطوعية في كل مناطق المملكة، يقدمون من خلالها خدمات صحية وتوعوية وتثقيفية بعضها عمليات جراحية معقدة، وبعضها برامج توعوية وتشجيع على التبرع بالدم، والتواصل مع المجتمع في أماكن تجمعاتهم في الحدائق والمولات والمدارس وأماكن العمل لإيصال رسالة أن التطوع أرض فسيحة ومجال خصب لنشر الوعي الصحي وتقديم رعاية صحية ذات جودة عالية.

وأضاف: "ترجمت وزارة الصحة اعتناءها بالتطوع الصحي من خلال تصميم وبناء إستراتيجية وطنية للتطوع الصحي، والتي انبثقت منها مجموعة من المبادرات منها تشريعية وأخرى تشجيعية وثالثة لها علاقة بالتعليم".

وأبان أن "الوزارة وقعت اليوم ثلاث اتفاقيات إستراتيجية، الأولى مع هيئة التخصصات الصحية لإدماج التطوع في التطور المهني للممارسين الصحيين، ابتداء من التعيين واستمرارًا مع الحصول على الرخص وتجديدها للممارسين الصحيين".

وزاد: "المبادرة الثانية كانت مع كلية الطب بجامعة الملك سعود لتصميم منهجية لدمج التطوع في البرامج التعليمية لطلاب الكليات الصحية، بحيث يتعرف الطلاب على التطوع، ويؤمن به قبل دخوله السوق المهني".

وتابع "الحيدري": "المبادرة الثالثة كانت مع مركز اعتماد المنشآت الصحية؛ لكي يكون هناك سياسات وإجراءات واضحة لدى المنشآت الحكومية وغيرها في التعامل مع المتطوعين وفتح المجال لهم، وتوفير فرص متنوعة ومتعددة للتطوع لمنسوبيها، ولمن أراد أن يتطوع من المجتمع".‫