أخبرنا المطر

المطر يُحيي الأرض والقلوب، ويبعث السعادة، ويُنبت الأرض، ويعطي لنا أجواء جميلة؛ يعشقها كل إنسان.
 
أخبرنا المطر في بلدي بأنه سيعطِّل الأعمال والتنمية والتعليم والتجارة؛ فقد أصبح قدوم المطر في بلادنا يطلق عليه سوء أحوال جوية. ورغم عشقنا له أصبحنا نتوخى الحذر منه؛ لأن الطرق سوف تنهار، والبيوت سوف تُهدم، والسيارات سوف تغرق، والأنفاق سوف تغلق، والمستشفيات سوف يخرج بها شلالات وأنهار، والأسقف سوف تتسرب منها المياه.
 
غرقت جدة في الماضي بأحداثها الشهيرة، وها هي تغرق مرة أخرى، وها هي تتكرر أيضاً في العاصمة الرياض وغيرها من المدن الأخرى في بلادي.
 
وأخبرنا المطر أيضاً بأن المسؤول لا يعاقَب، ولا يحاسَب، وسوف تستمر الكوارث دون أي حلول عدا الحلول المؤقتة التي تتلخص فقط في إطلاق التصاريح الدبلوماسية التي صلاحيتها لا تتجاوز فقط وقت الكارثة.
 
لا نعلم حالياً، هل ندعو ونستغيث بهطول الأمطار أم العكس؟ وكل هذه الكوارث الاقتصادية والإنسانية لا يتحملها سوى أشخاص محدودين أفسدوا.
 
أخيراً، معدل الأمطار الذي هطل بمدينة جدة كان تقريباً 24 ملليمتراً، بينما متوسط الأمطار في ماليزيا مثلاً 150 ملليمتراً، ولا يوجد بها أي كوارث مطرية كما يحدث لدينا.

اعلان
أخبرنا المطر
سبق
المطر يُحيي الأرض والقلوب، ويبعث السعادة، ويُنبت الأرض، ويعطي لنا أجواء جميلة؛ يعشقها كل إنسان.
 
أخبرنا المطر في بلدي بأنه سيعطِّل الأعمال والتنمية والتعليم والتجارة؛ فقد أصبح قدوم المطر في بلادنا يطلق عليه سوء أحوال جوية. ورغم عشقنا له أصبحنا نتوخى الحذر منه؛ لأن الطرق سوف تنهار، والبيوت سوف تُهدم، والسيارات سوف تغرق، والأنفاق سوف تغلق، والمستشفيات سوف يخرج بها شلالات وأنهار، والأسقف سوف تتسرب منها المياه.
 
غرقت جدة في الماضي بأحداثها الشهيرة، وها هي تغرق مرة أخرى، وها هي تتكرر أيضاً في العاصمة الرياض وغيرها من المدن الأخرى في بلادي.
 
وأخبرنا المطر أيضاً بأن المسؤول لا يعاقَب، ولا يحاسَب، وسوف تستمر الكوارث دون أي حلول عدا الحلول المؤقتة التي تتلخص فقط في إطلاق التصاريح الدبلوماسية التي صلاحيتها لا تتجاوز فقط وقت الكارثة.
 
لا نعلم حالياً، هل ندعو ونستغيث بهطول الأمطار أم العكس؟ وكل هذه الكوارث الاقتصادية والإنسانية لا يتحملها سوى أشخاص محدودين أفسدوا.
 
أخيراً، معدل الأمطار الذي هطل بمدينة جدة كان تقريباً 24 ملليمتراً، بينما متوسط الأمطار في ماليزيا مثلاً 150 ملليمتراً، ولا يوجد بها أي كوارث مطرية كما يحدث لدينا.
27 نوفمبر 2015 - 15 صفر 1437
09:17 PM

أخبرنا المطر

A A A
0
1,894

المطر يُحيي الأرض والقلوب، ويبعث السعادة، ويُنبت الأرض، ويعطي لنا أجواء جميلة؛ يعشقها كل إنسان.
 
أخبرنا المطر في بلدي بأنه سيعطِّل الأعمال والتنمية والتعليم والتجارة؛ فقد أصبح قدوم المطر في بلادنا يطلق عليه سوء أحوال جوية. ورغم عشقنا له أصبحنا نتوخى الحذر منه؛ لأن الطرق سوف تنهار، والبيوت سوف تُهدم، والسيارات سوف تغرق، والأنفاق سوف تغلق، والمستشفيات سوف يخرج بها شلالات وأنهار، والأسقف سوف تتسرب منها المياه.
 
غرقت جدة في الماضي بأحداثها الشهيرة، وها هي تغرق مرة أخرى، وها هي تتكرر أيضاً في العاصمة الرياض وغيرها من المدن الأخرى في بلادي.
 
وأخبرنا المطر أيضاً بأن المسؤول لا يعاقَب، ولا يحاسَب، وسوف تستمر الكوارث دون أي حلول عدا الحلول المؤقتة التي تتلخص فقط في إطلاق التصاريح الدبلوماسية التي صلاحيتها لا تتجاوز فقط وقت الكارثة.
 
لا نعلم حالياً، هل ندعو ونستغيث بهطول الأمطار أم العكس؟ وكل هذه الكوارث الاقتصادية والإنسانية لا يتحملها سوى أشخاص محدودين أفسدوا.
 
أخيراً، معدل الأمطار الذي هطل بمدينة جدة كان تقريباً 24 ملليمتراً، بينما متوسط الأمطار في ماليزيا مثلاً 150 ملليمتراً، ولا يوجد بها أي كوارث مطرية كما يحدث لدينا.