أمير الجوف يرعى انطلاق أعمال مشروع إعداد استراتيجية تطوير المنطقة

بحضور جهات حكومية وعسكرية وعدد من رجال وسيدات الأعمال

رعى أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز اليوم، انطلاق أعمال مشروع إعداد استراتيجية تطوير منطقة الجوف والمنعقد بجامعة الجوف، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز.

وتتركز الاستراتيجية العامة للمشروع على دراسة "مواكبة الرؤية، التنمية السكانية، تعزيز الهوية والمزايا النسبية، التنمية الاقتصادية والفرص الاستثمارية، التنمية العمرانية والخدمات، التنمية الاجتماعية والثقافية، تحسين البيئة التحتية" لما تزخر به المنطقة من المقومات البيئية الطبيعية والثقافية والتراث والثروات المعدنية والزراعة والخدمات اللوجستية.

وستقوم الاستراتيجية بتقييم الوضع الراهن في المنطقة وإعداد رؤية واستراتيجية ووضع إطار مؤسسي ونموذج تشغيلي مع تصميم الهوية وإطلاق المبادرات، كما سيتم تبني منهجية عمل تركز على الشراكة مع كافة المعنين بالمنطقة، وذلك من خلال عقد اجتماعات ولقاءات مع كافة الجهات وزيارات ميدانية للمحافظات وعقد النقاشات المركزة لمعالجة القضايا التنموية وإجراء المسوحات واستطلاعات الرأي.

وتعمل الاستراتيجية على تقييم الوضع الراهن للموارد الطبيعية والتركيبة السكانية والثقافة والتراث والبنية التحتية والنشاط العقاري والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتخطيط الحضري والحوكمة في المنطقة في إطار التنمية الإقليمية.

بعد ذلك ألقى أمير منطقة الجوف كلمة أكد خلالها أنهم في منطقة الجوف يعملون على تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة، منطلقين مما تتمتع به المنطقة من ميزات نسبية مقارنة بالمناطق الأخرى ومتكاملة معها، الأمر الذي يزيد من تنافسية المنطقة والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة والكامنة، وذلك تأكيداً لما أشار إليه مؤخرًا سمو ولي العهد بأن هدفنا هو أن نحدث نقلة نوعية تنقل الاقتصاد من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد يتسم بالإنتاجية والتنافسية".

وأكد الأمير فيصل بن نواف على أن التخطيط الاستراتيجي يعتمد على وضوح الرؤية من خلال مراحل متتابعة يعمل على فتح آفاق جديدة وأفكار حديثة، وعلى توسيع المدار الفكري، والتفكير خارج الصندوق بما يؤدي إلى الإبداع والابتكار، ويقضي على الروتين وهدر الموارد، فالاستراتيجية والتي شاهدتم عرضاً عن اهدافها وغاياتها وسبل إعدادها، تهدف لوضع المنطقة في مكانها المستحق بين مناطق المملكة في جميع المجالات، الأمر الذي سيؤدي عند تطبيقها بإذن الله إلى توفير فرص وظيفية حقيقية لأبنائنا وبناتنا، فضلاً عن جذب الاستثمارات والتكامل التنموي مع المناطق المجاورة.

حضر التدشين وكيل الإمارة حسين بن محمد بن عبدالله آل سلطان ومحافظو المحافظات ووكلاء الإمارة ومدراء الجهات والقطاعات الحكومية والعسكرية والمجتمعية وعدد من رجال وسيدات الأعمال والمجتمع.

اعلان
أمير الجوف يرعى انطلاق أعمال مشروع إعداد استراتيجية تطوير المنطقة
سبق

رعى أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز اليوم، انطلاق أعمال مشروع إعداد استراتيجية تطوير منطقة الجوف والمنعقد بجامعة الجوف، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز.

وتتركز الاستراتيجية العامة للمشروع على دراسة "مواكبة الرؤية، التنمية السكانية، تعزيز الهوية والمزايا النسبية، التنمية الاقتصادية والفرص الاستثمارية، التنمية العمرانية والخدمات، التنمية الاجتماعية والثقافية، تحسين البيئة التحتية" لما تزخر به المنطقة من المقومات البيئية الطبيعية والثقافية والتراث والثروات المعدنية والزراعة والخدمات اللوجستية.

وستقوم الاستراتيجية بتقييم الوضع الراهن في المنطقة وإعداد رؤية واستراتيجية ووضع إطار مؤسسي ونموذج تشغيلي مع تصميم الهوية وإطلاق المبادرات، كما سيتم تبني منهجية عمل تركز على الشراكة مع كافة المعنين بالمنطقة، وذلك من خلال عقد اجتماعات ولقاءات مع كافة الجهات وزيارات ميدانية للمحافظات وعقد النقاشات المركزة لمعالجة القضايا التنموية وإجراء المسوحات واستطلاعات الرأي.

وتعمل الاستراتيجية على تقييم الوضع الراهن للموارد الطبيعية والتركيبة السكانية والثقافة والتراث والبنية التحتية والنشاط العقاري والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتخطيط الحضري والحوكمة في المنطقة في إطار التنمية الإقليمية.

بعد ذلك ألقى أمير منطقة الجوف كلمة أكد خلالها أنهم في منطقة الجوف يعملون على تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة، منطلقين مما تتمتع به المنطقة من ميزات نسبية مقارنة بالمناطق الأخرى ومتكاملة معها، الأمر الذي يزيد من تنافسية المنطقة والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة والكامنة، وذلك تأكيداً لما أشار إليه مؤخرًا سمو ولي العهد بأن هدفنا هو أن نحدث نقلة نوعية تنقل الاقتصاد من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد يتسم بالإنتاجية والتنافسية".

وأكد الأمير فيصل بن نواف على أن التخطيط الاستراتيجي يعتمد على وضوح الرؤية من خلال مراحل متتابعة يعمل على فتح آفاق جديدة وأفكار حديثة، وعلى توسيع المدار الفكري، والتفكير خارج الصندوق بما يؤدي إلى الإبداع والابتكار، ويقضي على الروتين وهدر الموارد، فالاستراتيجية والتي شاهدتم عرضاً عن اهدافها وغاياتها وسبل إعدادها، تهدف لوضع المنطقة في مكانها المستحق بين مناطق المملكة في جميع المجالات، الأمر الذي سيؤدي عند تطبيقها بإذن الله إلى توفير فرص وظيفية حقيقية لأبنائنا وبناتنا، فضلاً عن جذب الاستثمارات والتكامل التنموي مع المناطق المجاورة.

حضر التدشين وكيل الإمارة حسين بن محمد بن عبدالله آل سلطان ومحافظو المحافظات ووكلاء الإمارة ومدراء الجهات والقطاعات الحكومية والعسكرية والمجتمعية وعدد من رجال وسيدات الأعمال والمجتمع.

18 يونيو 2019 - 15 شوّال 1440
04:27 PM

أمير الجوف يرعى انطلاق أعمال مشروع إعداد استراتيجية تطوير المنطقة

بحضور جهات حكومية وعسكرية وعدد من رجال وسيدات الأعمال

A A A
0
2,984

رعى أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز اليوم، انطلاق أعمال مشروع إعداد استراتيجية تطوير منطقة الجوف والمنعقد بجامعة الجوف، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز.

وتتركز الاستراتيجية العامة للمشروع على دراسة "مواكبة الرؤية، التنمية السكانية، تعزيز الهوية والمزايا النسبية، التنمية الاقتصادية والفرص الاستثمارية، التنمية العمرانية والخدمات، التنمية الاجتماعية والثقافية، تحسين البيئة التحتية" لما تزخر به المنطقة من المقومات البيئية الطبيعية والثقافية والتراث والثروات المعدنية والزراعة والخدمات اللوجستية.

وستقوم الاستراتيجية بتقييم الوضع الراهن في المنطقة وإعداد رؤية واستراتيجية ووضع إطار مؤسسي ونموذج تشغيلي مع تصميم الهوية وإطلاق المبادرات، كما سيتم تبني منهجية عمل تركز على الشراكة مع كافة المعنين بالمنطقة، وذلك من خلال عقد اجتماعات ولقاءات مع كافة الجهات وزيارات ميدانية للمحافظات وعقد النقاشات المركزة لمعالجة القضايا التنموية وإجراء المسوحات واستطلاعات الرأي.

وتعمل الاستراتيجية على تقييم الوضع الراهن للموارد الطبيعية والتركيبة السكانية والثقافة والتراث والبنية التحتية والنشاط العقاري والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتخطيط الحضري والحوكمة في المنطقة في إطار التنمية الإقليمية.

بعد ذلك ألقى أمير منطقة الجوف كلمة أكد خلالها أنهم في منطقة الجوف يعملون على تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة، منطلقين مما تتمتع به المنطقة من ميزات نسبية مقارنة بالمناطق الأخرى ومتكاملة معها، الأمر الذي يزيد من تنافسية المنطقة والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة والكامنة، وذلك تأكيداً لما أشار إليه مؤخرًا سمو ولي العهد بأن هدفنا هو أن نحدث نقلة نوعية تنقل الاقتصاد من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد يتسم بالإنتاجية والتنافسية".

وأكد الأمير فيصل بن نواف على أن التخطيط الاستراتيجي يعتمد على وضوح الرؤية من خلال مراحل متتابعة يعمل على فتح آفاق جديدة وأفكار حديثة، وعلى توسيع المدار الفكري، والتفكير خارج الصندوق بما يؤدي إلى الإبداع والابتكار، ويقضي على الروتين وهدر الموارد، فالاستراتيجية والتي شاهدتم عرضاً عن اهدافها وغاياتها وسبل إعدادها، تهدف لوضع المنطقة في مكانها المستحق بين مناطق المملكة في جميع المجالات، الأمر الذي سيؤدي عند تطبيقها بإذن الله إلى توفير فرص وظيفية حقيقية لأبنائنا وبناتنا، فضلاً عن جذب الاستثمارات والتكامل التنموي مع المناطق المجاورة.

حضر التدشين وكيل الإمارة حسين بن محمد بن عبدالله آل سلطان ومحافظو المحافظات ووكلاء الإمارة ومدراء الجهات والقطاعات الحكومية والعسكرية والمجتمعية وعدد من رجال وسيدات الأعمال والمجتمع.