"المطلق" يؤكد: لهذا السبب .. عمرة ليلة 27 خسارة والتحلّل منها غير جائز

أكد أن العشر الأواخر من شهر رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما للاعتكاف

اعتبر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أداء مناسك العمرة ليلة 27 من رمضان من الخسارة التي بسببها قد يضيع الإنسان على نفسه وأسرته فضل قيامها أو الاعتكاف فيها وهو ما رغب فيه النبي ﷺ وفعله، لافتًا في هذا الصدد إلى المعاناة والصعوبات التي قد يجدها المعتمرون وأسرهم في تلك الليلة؛ ما قد يدفعهم ذلك لخلع الإحرام وعدم إكمال مناسك العمرة التي جاءوا من أجلها بسبب الزحام الشديد الذي يحصل في تلك الليلة وغيرها من ليالي العشر الأخيرة من رمضان، مشيرًا إلى أن "العشر الأواخر من رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما هي عشر اعتكاف".

وفي التفاصيل ضمن برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى أمس، قال "المطلق" في رده على مستفتٍ تساءل هل ورد فضل في أداء العمرة في العشر الأواخر وخصوصًا ليلة 27؟ : "العمرة ليلة 27 أنا اعتبرها خسارة والله يا إخواني أرى أن هذه من الخسارة ؛ لان الله والرسول ﷺ رغبوا في قيام ليلة القدر مستدلاً بقوله "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" والنبي ﷺ اعتكف العشر الأخيرة.

وانتقد "المطلق" في هذا السياق، الذين يؤدون مناسك العمرة ليلة 27 بقوله: يأتون من جدة ومن الطائف محرمين ثم إذا اقتربوا من المسجد الحرام وشاهدوا الزحام الشديد انتظروا أمام أبواب الحرم ثم يرجعون الفجر ولا هم صلوا ولا هم اعتمروا وهم مازالوا على إحرامهم، هذه مشكلة.

وأضاف: ولذلك العشر الأواخر من رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما هي عشر اعتكاف، والنبي ﷺ اعتكف فيها.

ووجّه الشيخ "المطلق" نصيحة لمن ينوي أداء العمرة في رمضان بقوله "نوصي إخواننا في المدن القريبة من الحرم المكي الشريف ألا يختاروا العمرة ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو ليالي العشر كلها، لا تأتون إلى مكة لديكم العشرون الأولى من رمضان خذوا فيها العمرة لأنها ليست من الليالي التي يتحرى فيها ليلة القدر".

ولفت "المطلق" إلى السؤال الذي يتكرر عليه سنويًا في رده عمن يواجهون صعوبات من زحام وغيره تحول بينهم وبين إتمام مناسك العمرة ثم يضطرون إلى العودة وخلع إحرامهم؛ وقال: "ويظن هؤلاء أن الإحرام يخلع، الإحرام لا يتحلل منه الإنسان، إذا دخلت فيه لا تخرج منه حتى تنهيه لقوله تعالى: "وَأَتِمُّواالْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ".

اعلان
"المطلق" يؤكد: لهذا السبب .. عمرة ليلة 27 خسارة والتحلّل منها غير جائز
سبق

اعتبر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أداء مناسك العمرة ليلة 27 من رمضان من الخسارة التي بسببها قد يضيع الإنسان على نفسه وأسرته فضل قيامها أو الاعتكاف فيها وهو ما رغب فيه النبي ﷺ وفعله، لافتًا في هذا الصدد إلى المعاناة والصعوبات التي قد يجدها المعتمرون وأسرهم في تلك الليلة؛ ما قد يدفعهم ذلك لخلع الإحرام وعدم إكمال مناسك العمرة التي جاءوا من أجلها بسبب الزحام الشديد الذي يحصل في تلك الليلة وغيرها من ليالي العشر الأخيرة من رمضان، مشيرًا إلى أن "العشر الأواخر من رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما هي عشر اعتكاف".

وفي التفاصيل ضمن برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى أمس، قال "المطلق" في رده على مستفتٍ تساءل هل ورد فضل في أداء العمرة في العشر الأواخر وخصوصًا ليلة 27؟ : "العمرة ليلة 27 أنا اعتبرها خسارة والله يا إخواني أرى أن هذه من الخسارة ؛ لان الله والرسول ﷺ رغبوا في قيام ليلة القدر مستدلاً بقوله "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" والنبي ﷺ اعتكف العشر الأخيرة.

وانتقد "المطلق" في هذا السياق، الذين يؤدون مناسك العمرة ليلة 27 بقوله: يأتون من جدة ومن الطائف محرمين ثم إذا اقتربوا من المسجد الحرام وشاهدوا الزحام الشديد انتظروا أمام أبواب الحرم ثم يرجعون الفجر ولا هم صلوا ولا هم اعتمروا وهم مازالوا على إحرامهم، هذه مشكلة.

وأضاف: ولذلك العشر الأواخر من رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما هي عشر اعتكاف، والنبي ﷺ اعتكف فيها.

ووجّه الشيخ "المطلق" نصيحة لمن ينوي أداء العمرة في رمضان بقوله "نوصي إخواننا في المدن القريبة من الحرم المكي الشريف ألا يختاروا العمرة ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو ليالي العشر كلها، لا تأتون إلى مكة لديكم العشرون الأولى من رمضان خذوا فيها العمرة لأنها ليست من الليالي التي يتحرى فيها ليلة القدر".

ولفت "المطلق" إلى السؤال الذي يتكرر عليه سنويًا في رده عمن يواجهون صعوبات من زحام وغيره تحول بينهم وبين إتمام مناسك العمرة ثم يضطرون إلى العودة وخلع إحرامهم؛ وقال: "ويظن هؤلاء أن الإحرام يخلع، الإحرام لا يتحلل منه الإنسان، إذا دخلت فيه لا تخرج منه حتى تنهيه لقوله تعالى: "وَأَتِمُّواالْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ".

15 مايو 2019 - 10 رمضان 1440
01:39 AM

"المطلق" يؤكد: لهذا السبب .. عمرة ليلة 27 خسارة والتحلّل منها غير جائز

أكد أن العشر الأواخر من شهر رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما للاعتكاف

A A A
12
78,572

اعتبر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أداء مناسك العمرة ليلة 27 من رمضان من الخسارة التي بسببها قد يضيع الإنسان على نفسه وأسرته فضل قيامها أو الاعتكاف فيها وهو ما رغب فيه النبي ﷺ وفعله، لافتًا في هذا الصدد إلى المعاناة والصعوبات التي قد يجدها المعتمرون وأسرهم في تلك الليلة؛ ما قد يدفعهم ذلك لخلع الإحرام وعدم إكمال مناسك العمرة التي جاءوا من أجلها بسبب الزحام الشديد الذي يحصل في تلك الليلة وغيرها من ليالي العشر الأخيرة من رمضان، مشيرًا إلى أن "العشر الأواخر من رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما هي عشر اعتكاف".

وفي التفاصيل ضمن برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى أمس، قال "المطلق" في رده على مستفتٍ تساءل هل ورد فضل في أداء العمرة في العشر الأواخر وخصوصًا ليلة 27؟ : "العمرة ليلة 27 أنا اعتبرها خسارة والله يا إخواني أرى أن هذه من الخسارة ؛ لان الله والرسول ﷺ رغبوا في قيام ليلة القدر مستدلاً بقوله "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" والنبي ﷺ اعتكف العشر الأخيرة.

وانتقد "المطلق" في هذا السياق، الذين يؤدون مناسك العمرة ليلة 27 بقوله: يأتون من جدة ومن الطائف محرمين ثم إذا اقتربوا من المسجد الحرام وشاهدوا الزحام الشديد انتظروا أمام أبواب الحرم ثم يرجعون الفجر ولا هم صلوا ولا هم اعتمروا وهم مازالوا على إحرامهم، هذه مشكلة.

وأضاف: ولذلك العشر الأواخر من رمضان ليست عشرًا للعمرة وإنما هي عشر اعتكاف، والنبي ﷺ اعتكف فيها.

ووجّه الشيخ "المطلق" نصيحة لمن ينوي أداء العمرة في رمضان بقوله "نوصي إخواننا في المدن القريبة من الحرم المكي الشريف ألا يختاروا العمرة ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو ليالي العشر كلها، لا تأتون إلى مكة لديكم العشرون الأولى من رمضان خذوا فيها العمرة لأنها ليست من الليالي التي يتحرى فيها ليلة القدر".

ولفت "المطلق" إلى السؤال الذي يتكرر عليه سنويًا في رده عمن يواجهون صعوبات من زحام وغيره تحول بينهم وبين إتمام مناسك العمرة ثم يضطرون إلى العودة وخلع إحرامهم؛ وقال: "ويظن هؤلاء أن الإحرام يخلع، الإحرام لا يتحلل منه الإنسان، إذا دخلت فيه لا تخرج منه حتى تنهيه لقوله تعالى: "وَأَتِمُّواالْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ".