مواطنون ومحللون يتفاعلون مع قرار "أرامكو" بتخفيض سعر البنزين

الانخفاض مؤشر على موثوقية السعودية في العمل على المراجعة الدورية

واصل مواطنون ومحللون اقتصاديون لليوم السادس، تفاعلهم مع قرار شركة أرامكو بتخفيض سعر البنزين وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن قرار الانخفاض مؤشر على موثوقية السعودية في العمل على المراجعة الدورية وأنها لا تقتصر على رفع السعر كما يشكك بعضهم، وأن الهجوم الذي استهدف منشآت النفط لم يعقبه ارتفاع في السعر بل انخفاض.

من جهة أخرى، علق الاقتصادي أحمد الشهري على موثوقية مراجعة الأسعار وأنه وعلى الرغم من الهجوم التي تعرضت له المنشآت النفطية في السعودية، إلا أنها التزمت وبعد أسابيع قليلة من الوفاء بعقودها الداخلية والخارجية وقامت بالمراجعة وخفضت السعر، ما يؤكد قدراتها الكبيرة على إدارة مخزونها ومراجعة أسعارها، فيما وصف الكاتب الاقتصادي أحمد الجبير خفض أسعار البنزين بأنه أمر متوقع وذلك وفقًا لإجراءات شركة أرامكو في حوكمة وتعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه ووفقًا للعرض والطلب وتكلفة الإنتاج.

يُذكر أن المراجعة الدورية التي تقوم بها السعودية تهدف بشكل أساس إلى تحرير الأسعار المحلية، وجعلها قابلة للانخفاض والارتفاع أو الثبات حسب التغيير في أسعار الوقود العالمية ومستويات الطلب والعرض، وتقوم بهذه العملية معظم دول العالم على اختلاف فترة المراجعة والتحديث بدءًا بالتحديث اليومي أو الأسبوعي أو الشهري أو ربع السنوي، وتعد أسعار البنزين في السعودية منخفضة بشكل عام في الربع الأخير مقارنة مع دول الخليج؛ فقد أعلنت دول الخليج في وقت سابق تطبيقها الأسعار الجديدة ابتداءً من شهر أكتوبر، التي شهد معظمها ارتفاعًا أو ثباتًا في أسعار البنزين.

كما أن السعودية من خلال قيامها بالمراجعة الدورية لأسعار الطاقة تهدف إلى عمل دراسة وافية للآثار كافة المترتبة على التفاوت في الأسعار، والتأثر في أسعار الأسواق العالمية من أجل إيجاد الخطط والآليات لتعويض الاستهلاك، والحد من تأثير الأسعار المقترحة للبنزين والطاقة بشكل عام على المستوى المعيشي للفرد، مع الحفاظ على تنافسية الاقتصاد بين دول العالم.

أرامكو أرامكو السعودية أسعار البنزين بنزين 91 بنزين 95
اعلان
مواطنون ومحللون يتفاعلون مع قرار "أرامكو" بتخفيض سعر البنزين
سبق

واصل مواطنون ومحللون اقتصاديون لليوم السادس، تفاعلهم مع قرار شركة أرامكو بتخفيض سعر البنزين وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن قرار الانخفاض مؤشر على موثوقية السعودية في العمل على المراجعة الدورية وأنها لا تقتصر على رفع السعر كما يشكك بعضهم، وأن الهجوم الذي استهدف منشآت النفط لم يعقبه ارتفاع في السعر بل انخفاض.

من جهة أخرى، علق الاقتصادي أحمد الشهري على موثوقية مراجعة الأسعار وأنه وعلى الرغم من الهجوم التي تعرضت له المنشآت النفطية في السعودية، إلا أنها التزمت وبعد أسابيع قليلة من الوفاء بعقودها الداخلية والخارجية وقامت بالمراجعة وخفضت السعر، ما يؤكد قدراتها الكبيرة على إدارة مخزونها ومراجعة أسعارها، فيما وصف الكاتب الاقتصادي أحمد الجبير خفض أسعار البنزين بأنه أمر متوقع وذلك وفقًا لإجراءات شركة أرامكو في حوكمة وتعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه ووفقًا للعرض والطلب وتكلفة الإنتاج.

يُذكر أن المراجعة الدورية التي تقوم بها السعودية تهدف بشكل أساس إلى تحرير الأسعار المحلية، وجعلها قابلة للانخفاض والارتفاع أو الثبات حسب التغيير في أسعار الوقود العالمية ومستويات الطلب والعرض، وتقوم بهذه العملية معظم دول العالم على اختلاف فترة المراجعة والتحديث بدءًا بالتحديث اليومي أو الأسبوعي أو الشهري أو ربع السنوي، وتعد أسعار البنزين في السعودية منخفضة بشكل عام في الربع الأخير مقارنة مع دول الخليج؛ فقد أعلنت دول الخليج في وقت سابق تطبيقها الأسعار الجديدة ابتداءً من شهر أكتوبر، التي شهد معظمها ارتفاعًا أو ثباتًا في أسعار البنزين.

كما أن السعودية من خلال قيامها بالمراجعة الدورية لأسعار الطاقة تهدف إلى عمل دراسة وافية للآثار كافة المترتبة على التفاوت في الأسعار، والتأثر في أسعار الأسواق العالمية من أجل إيجاد الخطط والآليات لتعويض الاستهلاك، والحد من تأثير الأسعار المقترحة للبنزين والطاقة بشكل عام على المستوى المعيشي للفرد، مع الحفاظ على تنافسية الاقتصاد بين دول العالم.

26 أكتوبر 2019 - 27 صفر 1441
09:34 PM

مواطنون ومحللون يتفاعلون مع قرار "أرامكو" بتخفيض سعر البنزين

الانخفاض مؤشر على موثوقية السعودية في العمل على المراجعة الدورية

A A A
155
87,100

واصل مواطنون ومحللون اقتصاديون لليوم السادس، تفاعلهم مع قرار شركة أرامكو بتخفيض سعر البنزين وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن قرار الانخفاض مؤشر على موثوقية السعودية في العمل على المراجعة الدورية وأنها لا تقتصر على رفع السعر كما يشكك بعضهم، وأن الهجوم الذي استهدف منشآت النفط لم يعقبه ارتفاع في السعر بل انخفاض.

من جهة أخرى، علق الاقتصادي أحمد الشهري على موثوقية مراجعة الأسعار وأنه وعلى الرغم من الهجوم التي تعرضت له المنشآت النفطية في السعودية، إلا أنها التزمت وبعد أسابيع قليلة من الوفاء بعقودها الداخلية والخارجية وقامت بالمراجعة وخفضت السعر، ما يؤكد قدراتها الكبيرة على إدارة مخزونها ومراجعة أسعارها، فيما وصف الكاتب الاقتصادي أحمد الجبير خفض أسعار البنزين بأنه أمر متوقع وذلك وفقًا لإجراءات شركة أرامكو في حوكمة وتعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه ووفقًا للعرض والطلب وتكلفة الإنتاج.

يُذكر أن المراجعة الدورية التي تقوم بها السعودية تهدف بشكل أساس إلى تحرير الأسعار المحلية، وجعلها قابلة للانخفاض والارتفاع أو الثبات حسب التغيير في أسعار الوقود العالمية ومستويات الطلب والعرض، وتقوم بهذه العملية معظم دول العالم على اختلاف فترة المراجعة والتحديث بدءًا بالتحديث اليومي أو الأسبوعي أو الشهري أو ربع السنوي، وتعد أسعار البنزين في السعودية منخفضة بشكل عام في الربع الأخير مقارنة مع دول الخليج؛ فقد أعلنت دول الخليج في وقت سابق تطبيقها الأسعار الجديدة ابتداءً من شهر أكتوبر، التي شهد معظمها ارتفاعًا أو ثباتًا في أسعار البنزين.

كما أن السعودية من خلال قيامها بالمراجعة الدورية لأسعار الطاقة تهدف إلى عمل دراسة وافية للآثار كافة المترتبة على التفاوت في الأسعار، والتأثر في أسعار الأسواق العالمية من أجل إيجاد الخطط والآليات لتعويض الاستهلاك، والحد من تأثير الأسعار المقترحة للبنزين والطاقة بشكل عام على المستوى المعيشي للفرد، مع الحفاظ على تنافسية الاقتصاد بين دول العالم.