"التعليم" تحتفي بيوم الإذاعة.. تحت شعار "أنا التنوع"

تسهم في كشف وتنمية المواهب والأفكار لدى الطلبة

احتفلت وزارة التعليم -ممثلةً في إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة- باليوم العالمي للإذاعة هذا العام 2020، تحت شعار "أنا الإذاعة أنا التنوع"، الذي يوافق اليوم الخميس 13 فبراير؛ حيث تم اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة في 1946.

وتُعد الإذاعة المدرسية البدايةَ الحقيقية لليوم الدراسي، من خلال ما يقدم عبرها من كلمات ومعلومات ومسابقات أثناء الاصطفاف الصباحي، كما أنها أحد النشاطات اللاصفيّة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمدرسة، وتسهم في توسيع آفاق الطلبة وتنمية أفكارهم العلمية ومهاراتهم، كما تُعد أداة اتصال مباشر بين المدرسة وطلابها، وتكوين صورة إيجابية حيال القضايا الوطنية والتعليمية.

وتُسهم الإذاعة في كشف وتنمية المواهب لدى الطلبة فيما يتعلق بالتقديم والإلقاء والإعداد؛ مما يساعد في إعداد جيل إعلامي للمستقبل، وتعويد الطلبة في مواجهة الجمهور، والتدريب على القراءة السريعة مع الفهم والتلخيص والممارسة، والتدرب على إجادة اللغة العربية.

وتحفّز الإذاعة المدرسية الطالبَ على البحث والتطوير وقراءة المصادر؛ حيث إن تقديم البرنامج في الإذاعة المدرسية يكون مهمة الطالب، وجميع الفقرات التي تحتويها تكون أيضًا مخصصة للطلاب؛ لذا فإن كل طالب له فقرة يحاول أن تكون من أفضل الفقرات وتظهر تميزها عن بقية الفقرات.

وتسعى الأمم المتحدة من خلال اليوم العالمي للإذاعة، إلى تسليط الضوء على التزام اليونسكو بتعزيز الاتصال والتواصل بين مختلف المجتمعات.

يُذكر أن فكرة الاحتفال بهذا اليوم جاءت من قِبَل الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميًّا من قِبَل الوفد الدائم الإسباني لدى اليونيسكو في دورته 187 للمجلس التنفيذي في سبتمبر 2011، وأقرته منظمة اليونيسكو في الثالث من نوفمبر من العام نفسه بتاريخ 13 فبراير بوصفه يومًا عالميًّا للإذاعة؛ فيما تم إقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012.

وزارة التعليم يوم الإذاعة اليوم العالمي للإذاعة
اعلان
"التعليم" تحتفي بيوم الإذاعة.. تحت شعار "أنا التنوع"
سبق

احتفلت وزارة التعليم -ممثلةً في إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة- باليوم العالمي للإذاعة هذا العام 2020، تحت شعار "أنا الإذاعة أنا التنوع"، الذي يوافق اليوم الخميس 13 فبراير؛ حيث تم اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة في 1946.

وتُعد الإذاعة المدرسية البدايةَ الحقيقية لليوم الدراسي، من خلال ما يقدم عبرها من كلمات ومعلومات ومسابقات أثناء الاصطفاف الصباحي، كما أنها أحد النشاطات اللاصفيّة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمدرسة، وتسهم في توسيع آفاق الطلبة وتنمية أفكارهم العلمية ومهاراتهم، كما تُعد أداة اتصال مباشر بين المدرسة وطلابها، وتكوين صورة إيجابية حيال القضايا الوطنية والتعليمية.

وتُسهم الإذاعة في كشف وتنمية المواهب لدى الطلبة فيما يتعلق بالتقديم والإلقاء والإعداد؛ مما يساعد في إعداد جيل إعلامي للمستقبل، وتعويد الطلبة في مواجهة الجمهور، والتدريب على القراءة السريعة مع الفهم والتلخيص والممارسة، والتدرب على إجادة اللغة العربية.

وتحفّز الإذاعة المدرسية الطالبَ على البحث والتطوير وقراءة المصادر؛ حيث إن تقديم البرنامج في الإذاعة المدرسية يكون مهمة الطالب، وجميع الفقرات التي تحتويها تكون أيضًا مخصصة للطلاب؛ لذا فإن كل طالب له فقرة يحاول أن تكون من أفضل الفقرات وتظهر تميزها عن بقية الفقرات.

وتسعى الأمم المتحدة من خلال اليوم العالمي للإذاعة، إلى تسليط الضوء على التزام اليونسكو بتعزيز الاتصال والتواصل بين مختلف المجتمعات.

يُذكر أن فكرة الاحتفال بهذا اليوم جاءت من قِبَل الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميًّا من قِبَل الوفد الدائم الإسباني لدى اليونيسكو في دورته 187 للمجلس التنفيذي في سبتمبر 2011، وأقرته منظمة اليونيسكو في الثالث من نوفمبر من العام نفسه بتاريخ 13 فبراير بوصفه يومًا عالميًّا للإذاعة؛ فيما تم إقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012.

13 فبراير 2020 - 19 جمادى الآخر 1441
09:09 AM

"التعليم" تحتفي بيوم الإذاعة.. تحت شعار "أنا التنوع"

تسهم في كشف وتنمية المواهب والأفكار لدى الطلبة

A A A
2
1,096

احتفلت وزارة التعليم -ممثلةً في إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة- باليوم العالمي للإذاعة هذا العام 2020، تحت شعار "أنا الإذاعة أنا التنوع"، الذي يوافق اليوم الخميس 13 فبراير؛ حيث تم اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة في 1946.

وتُعد الإذاعة المدرسية البدايةَ الحقيقية لليوم الدراسي، من خلال ما يقدم عبرها من كلمات ومعلومات ومسابقات أثناء الاصطفاف الصباحي، كما أنها أحد النشاطات اللاصفيّة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمدرسة، وتسهم في توسيع آفاق الطلبة وتنمية أفكارهم العلمية ومهاراتهم، كما تُعد أداة اتصال مباشر بين المدرسة وطلابها، وتكوين صورة إيجابية حيال القضايا الوطنية والتعليمية.

وتُسهم الإذاعة في كشف وتنمية المواهب لدى الطلبة فيما يتعلق بالتقديم والإلقاء والإعداد؛ مما يساعد في إعداد جيل إعلامي للمستقبل، وتعويد الطلبة في مواجهة الجمهور، والتدريب على القراءة السريعة مع الفهم والتلخيص والممارسة، والتدرب على إجادة اللغة العربية.

وتحفّز الإذاعة المدرسية الطالبَ على البحث والتطوير وقراءة المصادر؛ حيث إن تقديم البرنامج في الإذاعة المدرسية يكون مهمة الطالب، وجميع الفقرات التي تحتويها تكون أيضًا مخصصة للطلاب؛ لذا فإن كل طالب له فقرة يحاول أن تكون من أفضل الفقرات وتظهر تميزها عن بقية الفقرات.

وتسعى الأمم المتحدة من خلال اليوم العالمي للإذاعة، إلى تسليط الضوء على التزام اليونسكو بتعزيز الاتصال والتواصل بين مختلف المجتمعات.

يُذكر أن فكرة الاحتفال بهذا اليوم جاءت من قِبَل الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميًّا من قِبَل الوفد الدائم الإسباني لدى اليونيسكو في دورته 187 للمجلس التنفيذي في سبتمبر 2011، وأقرته منظمة اليونيسكو في الثالث من نوفمبر من العام نفسه بتاريخ 13 فبراير بوصفه يومًا عالميًّا للإذاعة؛ فيما تم إقراره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012.