"الشورى" يوافق على توصية بضبط الأعمال الدرامية المسيئة للمملكة

"سبق" نقلت مسوغات التوصية بعد فوزها بـ٨٧ صوتًا.. وأيدتها لجنة الإعلام

حصلت "سبق" على مسوغات التوصية التي تقدم بها عضوا "الشورى" اللواء ناصر الشيباني والدكتورة إقبال درندري، وحصدت نسبة تصويت عالية جدًّا؛ إذ أيدها ٨٧ عضوًا، وعارضها ٢٩ عضوًا، والتزم الحياد ٦ أعضاء.

وتفصيلاً، فازت التوصية بعد جدل محتدم بالمجلس، ومداخلات من الأعضاء حول مضامينها الصارمة تجاه المحتوى الدرامي، إلا أنها دُعمت من لجنة الثقافة والإعلام.

وبعد أن أيدها الأعضاء أصبحت قرارًا للمجلس. وجاء في نصها: "على الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تكثيف الرقابة على القنوات المرئية والمسموعة المرخص لها من قِبلها لمنع عرض ما يخالف الأنظمة والأعراف والعادات والتقاليد والذوق العام، وما يسيء لسمعة المملكة وشعبها". ومن المتوقع أن تحال بعد ذلك للجهات العليا.

وشددت "المسوغات" على ضرورة ضبط الأعمال الدرامية المنتَجة محليًّا، وتُظهر تاريخ السعودية بشكل مسيء، إضافة إلى الأعمال الخارجية المنفتحة جدًّا التي تُعرض على بعض القنوات المرخص لها، التي لها كثير من المتابعين، وكذلك ما ظهر من مسلسلات وأغانٍ بقنوات مُلاكها سعوديون، وأساءت للمجتمع السعودي، خاصة مع الجدل المحتدم حول المسلسلات الرمضانية التي تتسابق المحطات لعرضها برمضان، وهو الموسم الذهبي الذي يشهد سباقًا ماراثونيًّا للدراما.

وطالب المتقدمون في نص التوصية هيئة الإعلام المرئي والمسموع بتشديد الرقابة على الأعمال الفنية المرئية والمسموعة لمنع عرض الأعمال الهابطة التي تسيء للمملكة ومجتمعها، خاصة ما يقدَّم في شهر رمضان المبارك. وهي التوصية التي استفزت الممثل ناصر القصبي قبل أيام، وكتب على صفحته في "تويتر": "‏نقطة نظام.. تشديد الرقابة على أعمال هابطة.. سمعة المملكة.. هذا تسلط غير مفهوم وغير مقبول.. لا حنا ولا ذا المجلس".

وطبقًا للمسوغات التي تقدَّم بها العضوان: "ظهور عدد من المسلسلات والأعمال الفنية المنتجة محليًّا التي تصوِّر تاريخ السعودية بشكل يسيء إلى سمعتها وتاريخها؛ ما أدى إلى استياء عدد كبير من المواطنين".

وأشارا إلى أن هناك أعمالاً تُخصص كبرامج، تُعرض في شهر رمضان المبارك، ودراما خليجية، وهي ذات مستوى هابط ومسيئة، وأن هناك أعمالاً خارجية، تُعرض في أوقات متفاوتة في إحدى القنوات، ولها جمهورها، وهي تراقَب، ولكنها أكثر انفتاحًا.

وأوضحت "المسوغات": "ظهرت بعض المسلسلات والأفلام والأغاني على قنوات تلفزيونية، يملكها سعوديون، أساءت لسمعة السعودية بما تحتويه من مضمون غير ملائم. ولا ينبغي أن تُستغل حرية الفن بتقديم أعمال فنية غير لائقة".

واختتمت: "المرحلة التي تعيشها المملكة العربية السعودية تقتضي دعم أعمال فنية، تقدم السعودية بشكل يعزز من مكانتها عالميًّا، خاصة مع الانفتاح الحالي على عالم السينما والفنون بشكل واسع مما يحقق رؤية السعودية ۲۰۳۰".

اعلان
"الشورى" يوافق على توصية بضبط الأعمال الدرامية المسيئة للمملكة
سبق

حصلت "سبق" على مسوغات التوصية التي تقدم بها عضوا "الشورى" اللواء ناصر الشيباني والدكتورة إقبال درندري، وحصدت نسبة تصويت عالية جدًّا؛ إذ أيدها ٨٧ عضوًا، وعارضها ٢٩ عضوًا، والتزم الحياد ٦ أعضاء.

وتفصيلاً، فازت التوصية بعد جدل محتدم بالمجلس، ومداخلات من الأعضاء حول مضامينها الصارمة تجاه المحتوى الدرامي، إلا أنها دُعمت من لجنة الثقافة والإعلام.

وبعد أن أيدها الأعضاء أصبحت قرارًا للمجلس. وجاء في نصها: "على الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تكثيف الرقابة على القنوات المرئية والمسموعة المرخص لها من قِبلها لمنع عرض ما يخالف الأنظمة والأعراف والعادات والتقاليد والذوق العام، وما يسيء لسمعة المملكة وشعبها". ومن المتوقع أن تحال بعد ذلك للجهات العليا.

وشددت "المسوغات" على ضرورة ضبط الأعمال الدرامية المنتَجة محليًّا، وتُظهر تاريخ السعودية بشكل مسيء، إضافة إلى الأعمال الخارجية المنفتحة جدًّا التي تُعرض على بعض القنوات المرخص لها، التي لها كثير من المتابعين، وكذلك ما ظهر من مسلسلات وأغانٍ بقنوات مُلاكها سعوديون، وأساءت للمجتمع السعودي، خاصة مع الجدل المحتدم حول المسلسلات الرمضانية التي تتسابق المحطات لعرضها برمضان، وهو الموسم الذهبي الذي يشهد سباقًا ماراثونيًّا للدراما.

وطالب المتقدمون في نص التوصية هيئة الإعلام المرئي والمسموع بتشديد الرقابة على الأعمال الفنية المرئية والمسموعة لمنع عرض الأعمال الهابطة التي تسيء للمملكة ومجتمعها، خاصة ما يقدَّم في شهر رمضان المبارك. وهي التوصية التي استفزت الممثل ناصر القصبي قبل أيام، وكتب على صفحته في "تويتر": "‏نقطة نظام.. تشديد الرقابة على أعمال هابطة.. سمعة المملكة.. هذا تسلط غير مفهوم وغير مقبول.. لا حنا ولا ذا المجلس".

وطبقًا للمسوغات التي تقدَّم بها العضوان: "ظهور عدد من المسلسلات والأعمال الفنية المنتجة محليًّا التي تصوِّر تاريخ السعودية بشكل يسيء إلى سمعتها وتاريخها؛ ما أدى إلى استياء عدد كبير من المواطنين".

وأشارا إلى أن هناك أعمالاً تُخصص كبرامج، تُعرض في شهر رمضان المبارك، ودراما خليجية، وهي ذات مستوى هابط ومسيئة، وأن هناك أعمالاً خارجية، تُعرض في أوقات متفاوتة في إحدى القنوات، ولها جمهورها، وهي تراقَب، ولكنها أكثر انفتاحًا.

وأوضحت "المسوغات": "ظهرت بعض المسلسلات والأفلام والأغاني على قنوات تلفزيونية، يملكها سعوديون، أساءت لسمعة السعودية بما تحتويه من مضمون غير ملائم. ولا ينبغي أن تُستغل حرية الفن بتقديم أعمال فنية غير لائقة".

واختتمت: "المرحلة التي تعيشها المملكة العربية السعودية تقتضي دعم أعمال فنية، تقدم السعودية بشكل يعزز من مكانتها عالميًّا، خاصة مع الانفتاح الحالي على عالم السينما والفنون بشكل واسع مما يحقق رؤية السعودية ۲۰۳۰".

10 يوليو 2019 - 7 ذو القعدة 1440
09:10 PM

"الشورى" يوافق على توصية بضبط الأعمال الدرامية المسيئة للمملكة

"سبق" نقلت مسوغات التوصية بعد فوزها بـ٨٧ صوتًا.. وأيدتها لجنة الإعلام

A A A
2
1,937

حصلت "سبق" على مسوغات التوصية التي تقدم بها عضوا "الشورى" اللواء ناصر الشيباني والدكتورة إقبال درندري، وحصدت نسبة تصويت عالية جدًّا؛ إذ أيدها ٨٧ عضوًا، وعارضها ٢٩ عضوًا، والتزم الحياد ٦ أعضاء.

وتفصيلاً، فازت التوصية بعد جدل محتدم بالمجلس، ومداخلات من الأعضاء حول مضامينها الصارمة تجاه المحتوى الدرامي، إلا أنها دُعمت من لجنة الثقافة والإعلام.

وبعد أن أيدها الأعضاء أصبحت قرارًا للمجلس. وجاء في نصها: "على الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع تكثيف الرقابة على القنوات المرئية والمسموعة المرخص لها من قِبلها لمنع عرض ما يخالف الأنظمة والأعراف والعادات والتقاليد والذوق العام، وما يسيء لسمعة المملكة وشعبها". ومن المتوقع أن تحال بعد ذلك للجهات العليا.

وشددت "المسوغات" على ضرورة ضبط الأعمال الدرامية المنتَجة محليًّا، وتُظهر تاريخ السعودية بشكل مسيء، إضافة إلى الأعمال الخارجية المنفتحة جدًّا التي تُعرض على بعض القنوات المرخص لها، التي لها كثير من المتابعين، وكذلك ما ظهر من مسلسلات وأغانٍ بقنوات مُلاكها سعوديون، وأساءت للمجتمع السعودي، خاصة مع الجدل المحتدم حول المسلسلات الرمضانية التي تتسابق المحطات لعرضها برمضان، وهو الموسم الذهبي الذي يشهد سباقًا ماراثونيًّا للدراما.

وطالب المتقدمون في نص التوصية هيئة الإعلام المرئي والمسموع بتشديد الرقابة على الأعمال الفنية المرئية والمسموعة لمنع عرض الأعمال الهابطة التي تسيء للمملكة ومجتمعها، خاصة ما يقدَّم في شهر رمضان المبارك. وهي التوصية التي استفزت الممثل ناصر القصبي قبل أيام، وكتب على صفحته في "تويتر": "‏نقطة نظام.. تشديد الرقابة على أعمال هابطة.. سمعة المملكة.. هذا تسلط غير مفهوم وغير مقبول.. لا حنا ولا ذا المجلس".

وطبقًا للمسوغات التي تقدَّم بها العضوان: "ظهور عدد من المسلسلات والأعمال الفنية المنتجة محليًّا التي تصوِّر تاريخ السعودية بشكل يسيء إلى سمعتها وتاريخها؛ ما أدى إلى استياء عدد كبير من المواطنين".

وأشارا إلى أن هناك أعمالاً تُخصص كبرامج، تُعرض في شهر رمضان المبارك، ودراما خليجية، وهي ذات مستوى هابط ومسيئة، وأن هناك أعمالاً خارجية، تُعرض في أوقات متفاوتة في إحدى القنوات، ولها جمهورها، وهي تراقَب، ولكنها أكثر انفتاحًا.

وأوضحت "المسوغات": "ظهرت بعض المسلسلات والأفلام والأغاني على قنوات تلفزيونية، يملكها سعوديون، أساءت لسمعة السعودية بما تحتويه من مضمون غير ملائم. ولا ينبغي أن تُستغل حرية الفن بتقديم أعمال فنية غير لائقة".

واختتمت: "المرحلة التي تعيشها المملكة العربية السعودية تقتضي دعم أعمال فنية، تقدم السعودية بشكل يعزز من مكانتها عالميًّا، خاصة مع الانفتاح الحالي على عالم السينما والفنون بشكل واسع مما يحقق رؤية السعودية ۲۰۳۰".