إشادات عالمية بإنجاز علمي لباحثين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

تمكَّنوا من تطوير تقنية شمسية تساهم في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه معًا

أشاد مقال نُشر في صحيفة ليزيكو الفرنسية متخصصة، بالإنجاز العلمي الأخير لمجموعة باحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؛ حيث تمكنوا من تطوير تقنية شمسية تساهم في إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر في الوقت ذاته؛ حيث تعد هذه التقنية أقل تكلفة من ناحية استهلاك الطاقة.

وفي التفاصيل: جاء هذا الإنجاز متوافقاً مع الرؤية الطموحة التي تطور قدراتها في مجال الاستفادة من الطاقة الشمسية، التي يتيحها طقس المملكة؛ إذ تمتلك -كما أجمع الخبراء- مساحات شاسعة يمكن استثمارها لبناء محطات إنتاج طاقة شمسية ضخمة، واستخدام 7.5 في المائة من مساحتها في إنشاء مشروعات طاقة شمسية يكفي إنتاجها لسد احتياج العالم من الطاقة.

وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله قد دشن خلال زيارته لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، خطين لإنتاج الألواح والخلايا الشمسية، ومختبرًا لفحص موثوقية الألواح الشمسية في العيينة، حاصلاً على متطلبات شهادة الآيزو 9001، وشهادات الهيئة الكهروفنية الدولية (IEC) المتعلقة بمطابقة المنتج للمعايير العالمية، ويندرج تدشين خطي الألواح والخلايا الشمسية، ومختبر فحص موثوقية الألواح الشمسية، ضمن "خطة الطاقة الشمسية 2030"، التي تعد الأكبر في العالم في مجال إنتاج الطاقة الشمسية.

وبالعودة إلى المقال الذي كتبته شركة إندي ترانزيسيون، واستهلّت حديثها بالقول: إن توفر المياه الصالحة للشرب يُعد، كما هو الحال بشكل أقلّ منه بالنسبة إلى الكهرباء، أولويةً حيوية بالنسبة إلى عددٍ من مناطق العالم، وظهرت تقنية ثورية جديدة تستخدم خلية شمسية متعددة الطبقات وتُمكن من إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحار في الوقت ذاته.

تقنية ثورية بالسعودية:

وأضاف المقال: في عصر الاحتباس الحراري هذا، ربما توفر المعلومة مستقبلًا يُسعد جميع أولئك الذين لا تتوفر لديهم المياه الصالحة للشرب، والبالغ عددهم حول العالم 780 مليون نسمة؛ حيث قامت مجموعة من الباحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في ثول، في المملكة العربية السعودية، بتطوير خلية شمسية متعددة الطبقات قادرة على إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى تحلية مياه البحر.

وصفتها بالقول: إنها تقنية ثورية قد يكون من شأنها حل المشاكل المرتبطة بعملية تحلية مياه البحر، ولو بشكل جزئي؛ فبالرغم من أن تحلية المياه معروفة منذ فترة طويلة، إلا أن استهلاكها للطاقة مرتفع للغاية؛ بل إنه أعلى من اللازم... ولا تزال تحلية المياه عملية حيوية للعديد من دول الشرق الأدنى والأوسط على وجه الخصوص؛ حيث إن احتياطاتهم من المياه الجوفية العذبة محدودة للغاية، ولا تكفي لتوفير المياه.

وتابع المقال: لذا فتلجأ تلك الدول بشكل كبير إلى ضخ ومعالجة مياه البحار، كما تُنتج دولٌ كالمملكة العربية السعودية، والأردن، وتونس، ومالطا، وإسبانيا، وتشيلي، وأستراليا، مجتمعةً؛ أكثر من 95 مليون متر مكعب من المياه العذبة يوميًا. ولكن مع ظهور تقنية جديدة تستخدم الطاقة الشمسية، بات من الممكن تفادي استهلاك الطاقة المفرط لتحلية المياه.

وأكمل: يُذكر أن هذه المناطق المعنية تتمتع بطاقة شمسية تملك ما يكفي منها لتوريده، وإن اعتزمت هذه المناطق بالفعل إدخال الطاقة الشمسية بشكل أكبر في مزيج الطاقة الخاص بها، فإن هذه التقنية الشمسية الجديدة ستؤكد على إمكانات القطاع.

وفي مقال نُشر في يوليو الماضي لدى موقع الصحيفة العلمية المرموقة (Nature)، يُقدم باحثو جامعة الملك عبد الله تقنيتهم التي تهدف على وجه التحديد إلى تطوير الخسائر الحرارية لخلايا السيليكون الشمسية، واستخدامها لتقطير مياه البحر، وبالتالي تتم تحليتها، فإن "هذه الحرارة يتم امتصاصها من قبل أغشية متعددة لا تألف الماء، وتوضع بين مواد مختارة لتسهيل عملية التبخير والتكثيف".

ووفقًا للدراسة: فسيكون من الممكن إنتاج خمسة أضعاف كمية المياه العذبة باستخدام هذه العملية، مقارنة مع التقطير الشمسي التقليدي؛ حيث "ثبت أن مترًا مكعبًا واحدًا من جهاز التقطير الغشائي متعدد المراحل يُقطر أكثر من 1.6 لتر من مياه البحر في الساعة".

وتجدر الإشارة إلى أنه، في هذا النمط، لا يتأثر مردود الألواح الشمسية من حيث إنتاج الكهرباء على الإطلاق.

اعلان
إشادات عالمية بإنجاز علمي لباحثين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
سبق

أشاد مقال نُشر في صحيفة ليزيكو الفرنسية متخصصة، بالإنجاز العلمي الأخير لمجموعة باحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؛ حيث تمكنوا من تطوير تقنية شمسية تساهم في إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر في الوقت ذاته؛ حيث تعد هذه التقنية أقل تكلفة من ناحية استهلاك الطاقة.

وفي التفاصيل: جاء هذا الإنجاز متوافقاً مع الرؤية الطموحة التي تطور قدراتها في مجال الاستفادة من الطاقة الشمسية، التي يتيحها طقس المملكة؛ إذ تمتلك -كما أجمع الخبراء- مساحات شاسعة يمكن استثمارها لبناء محطات إنتاج طاقة شمسية ضخمة، واستخدام 7.5 في المائة من مساحتها في إنشاء مشروعات طاقة شمسية يكفي إنتاجها لسد احتياج العالم من الطاقة.

وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله قد دشن خلال زيارته لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، خطين لإنتاج الألواح والخلايا الشمسية، ومختبرًا لفحص موثوقية الألواح الشمسية في العيينة، حاصلاً على متطلبات شهادة الآيزو 9001، وشهادات الهيئة الكهروفنية الدولية (IEC) المتعلقة بمطابقة المنتج للمعايير العالمية، ويندرج تدشين خطي الألواح والخلايا الشمسية، ومختبر فحص موثوقية الألواح الشمسية، ضمن "خطة الطاقة الشمسية 2030"، التي تعد الأكبر في العالم في مجال إنتاج الطاقة الشمسية.

وبالعودة إلى المقال الذي كتبته شركة إندي ترانزيسيون، واستهلّت حديثها بالقول: إن توفر المياه الصالحة للشرب يُعد، كما هو الحال بشكل أقلّ منه بالنسبة إلى الكهرباء، أولويةً حيوية بالنسبة إلى عددٍ من مناطق العالم، وظهرت تقنية ثورية جديدة تستخدم خلية شمسية متعددة الطبقات وتُمكن من إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحار في الوقت ذاته.

تقنية ثورية بالسعودية:

وأضاف المقال: في عصر الاحتباس الحراري هذا، ربما توفر المعلومة مستقبلًا يُسعد جميع أولئك الذين لا تتوفر لديهم المياه الصالحة للشرب، والبالغ عددهم حول العالم 780 مليون نسمة؛ حيث قامت مجموعة من الباحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في ثول، في المملكة العربية السعودية، بتطوير خلية شمسية متعددة الطبقات قادرة على إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى تحلية مياه البحر.

وصفتها بالقول: إنها تقنية ثورية قد يكون من شأنها حل المشاكل المرتبطة بعملية تحلية مياه البحر، ولو بشكل جزئي؛ فبالرغم من أن تحلية المياه معروفة منذ فترة طويلة، إلا أن استهلاكها للطاقة مرتفع للغاية؛ بل إنه أعلى من اللازم... ولا تزال تحلية المياه عملية حيوية للعديد من دول الشرق الأدنى والأوسط على وجه الخصوص؛ حيث إن احتياطاتهم من المياه الجوفية العذبة محدودة للغاية، ولا تكفي لتوفير المياه.

وتابع المقال: لذا فتلجأ تلك الدول بشكل كبير إلى ضخ ومعالجة مياه البحار، كما تُنتج دولٌ كالمملكة العربية السعودية، والأردن، وتونس، ومالطا، وإسبانيا، وتشيلي، وأستراليا، مجتمعةً؛ أكثر من 95 مليون متر مكعب من المياه العذبة يوميًا. ولكن مع ظهور تقنية جديدة تستخدم الطاقة الشمسية، بات من الممكن تفادي استهلاك الطاقة المفرط لتحلية المياه.

وأكمل: يُذكر أن هذه المناطق المعنية تتمتع بطاقة شمسية تملك ما يكفي منها لتوريده، وإن اعتزمت هذه المناطق بالفعل إدخال الطاقة الشمسية بشكل أكبر في مزيج الطاقة الخاص بها، فإن هذه التقنية الشمسية الجديدة ستؤكد على إمكانات القطاع.

وفي مقال نُشر في يوليو الماضي لدى موقع الصحيفة العلمية المرموقة (Nature)، يُقدم باحثو جامعة الملك عبد الله تقنيتهم التي تهدف على وجه التحديد إلى تطوير الخسائر الحرارية لخلايا السيليكون الشمسية، واستخدامها لتقطير مياه البحر، وبالتالي تتم تحليتها، فإن "هذه الحرارة يتم امتصاصها من قبل أغشية متعددة لا تألف الماء، وتوضع بين مواد مختارة لتسهيل عملية التبخير والتكثيف".

ووفقًا للدراسة: فسيكون من الممكن إنتاج خمسة أضعاف كمية المياه العذبة باستخدام هذه العملية، مقارنة مع التقطير الشمسي التقليدي؛ حيث "ثبت أن مترًا مكعبًا واحدًا من جهاز التقطير الغشائي متعدد المراحل يُقطر أكثر من 1.6 لتر من مياه البحر في الساعة".

وتجدر الإشارة إلى أنه، في هذا النمط، لا يتأثر مردود الألواح الشمسية من حيث إنتاج الكهرباء على الإطلاق.

12 سبتمبر 2019 - 13 محرّم 1441
09:26 PM

إشادات عالمية بإنجاز علمي لباحثين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

تمكَّنوا من تطوير تقنية شمسية تساهم في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه معًا

A A A
0
6,283

أشاد مقال نُشر في صحيفة ليزيكو الفرنسية متخصصة، بالإنجاز العلمي الأخير لمجموعة باحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؛ حيث تمكنوا من تطوير تقنية شمسية تساهم في إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر في الوقت ذاته؛ حيث تعد هذه التقنية أقل تكلفة من ناحية استهلاك الطاقة.

وفي التفاصيل: جاء هذا الإنجاز متوافقاً مع الرؤية الطموحة التي تطور قدراتها في مجال الاستفادة من الطاقة الشمسية، التي يتيحها طقس المملكة؛ إذ تمتلك -كما أجمع الخبراء- مساحات شاسعة يمكن استثمارها لبناء محطات إنتاج طاقة شمسية ضخمة، واستخدام 7.5 في المائة من مساحتها في إنشاء مشروعات طاقة شمسية يكفي إنتاجها لسد احتياج العالم من الطاقة.

وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله قد دشن خلال زيارته لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، خطين لإنتاج الألواح والخلايا الشمسية، ومختبرًا لفحص موثوقية الألواح الشمسية في العيينة، حاصلاً على متطلبات شهادة الآيزو 9001، وشهادات الهيئة الكهروفنية الدولية (IEC) المتعلقة بمطابقة المنتج للمعايير العالمية، ويندرج تدشين خطي الألواح والخلايا الشمسية، ومختبر فحص موثوقية الألواح الشمسية، ضمن "خطة الطاقة الشمسية 2030"، التي تعد الأكبر في العالم في مجال إنتاج الطاقة الشمسية.

وبالعودة إلى المقال الذي كتبته شركة إندي ترانزيسيون، واستهلّت حديثها بالقول: إن توفر المياه الصالحة للشرب يُعد، كما هو الحال بشكل أقلّ منه بالنسبة إلى الكهرباء، أولويةً حيوية بالنسبة إلى عددٍ من مناطق العالم، وظهرت تقنية ثورية جديدة تستخدم خلية شمسية متعددة الطبقات وتُمكن من إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحار في الوقت ذاته.

تقنية ثورية بالسعودية:

وأضاف المقال: في عصر الاحتباس الحراري هذا، ربما توفر المعلومة مستقبلًا يُسعد جميع أولئك الذين لا تتوفر لديهم المياه الصالحة للشرب، والبالغ عددهم حول العالم 780 مليون نسمة؛ حيث قامت مجموعة من الباحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في ثول، في المملكة العربية السعودية، بتطوير خلية شمسية متعددة الطبقات قادرة على إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى تحلية مياه البحر.

وصفتها بالقول: إنها تقنية ثورية قد يكون من شأنها حل المشاكل المرتبطة بعملية تحلية مياه البحر، ولو بشكل جزئي؛ فبالرغم من أن تحلية المياه معروفة منذ فترة طويلة، إلا أن استهلاكها للطاقة مرتفع للغاية؛ بل إنه أعلى من اللازم... ولا تزال تحلية المياه عملية حيوية للعديد من دول الشرق الأدنى والأوسط على وجه الخصوص؛ حيث إن احتياطاتهم من المياه الجوفية العذبة محدودة للغاية، ولا تكفي لتوفير المياه.

وتابع المقال: لذا فتلجأ تلك الدول بشكل كبير إلى ضخ ومعالجة مياه البحار، كما تُنتج دولٌ كالمملكة العربية السعودية، والأردن، وتونس، ومالطا، وإسبانيا، وتشيلي، وأستراليا، مجتمعةً؛ أكثر من 95 مليون متر مكعب من المياه العذبة يوميًا. ولكن مع ظهور تقنية جديدة تستخدم الطاقة الشمسية، بات من الممكن تفادي استهلاك الطاقة المفرط لتحلية المياه.

وأكمل: يُذكر أن هذه المناطق المعنية تتمتع بطاقة شمسية تملك ما يكفي منها لتوريده، وإن اعتزمت هذه المناطق بالفعل إدخال الطاقة الشمسية بشكل أكبر في مزيج الطاقة الخاص بها، فإن هذه التقنية الشمسية الجديدة ستؤكد على إمكانات القطاع.

وفي مقال نُشر في يوليو الماضي لدى موقع الصحيفة العلمية المرموقة (Nature)، يُقدم باحثو جامعة الملك عبد الله تقنيتهم التي تهدف على وجه التحديد إلى تطوير الخسائر الحرارية لخلايا السيليكون الشمسية، واستخدامها لتقطير مياه البحر، وبالتالي تتم تحليتها، فإن "هذه الحرارة يتم امتصاصها من قبل أغشية متعددة لا تألف الماء، وتوضع بين مواد مختارة لتسهيل عملية التبخير والتكثيف".

ووفقًا للدراسة: فسيكون من الممكن إنتاج خمسة أضعاف كمية المياه العذبة باستخدام هذه العملية، مقارنة مع التقطير الشمسي التقليدي؛ حيث "ثبت أن مترًا مكعبًا واحدًا من جهاز التقطير الغشائي متعدد المراحل يُقطر أكثر من 1.6 لتر من مياه البحر في الساعة".

وتجدر الإشارة إلى أنه، في هذا النمط، لا يتأثر مردود الألواح الشمسية من حيث إنتاج الكهرباء على الإطلاق.