سلطان بن سلمان يدعم وقف مسابقة القرآن الكريم للمعوقين بـ 20 مليوناً

ضمن المشاريع الوقفية التي وضع حجر أساسها خادم الحرمين الشريفين

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تكفّل رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز بمبلغ 20 مليون ريال لإنشاء وقف القرآن الكريم للأطفال المعوقين، والذي سيقام في مكة المكرمة على طريق الطائف- الهدا، ضمن المشاريع الوقفية التي وضع حجر أساسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله مؤخراً.
 
ويأتي تبرّع الأمير سلطان بن سلمان لهذا الوقف؛ حرصاً منه على استمرار مسابقة القرآن الكريم للأطفال المعوقين، التي شارك فيها منذ انطلاقتها قبل عشرين عاماً وحتى الآن أكثر من ألفي متسابق ومتسابقة من ذوي الظروف الخاصة، ويتكون مشروع الوقف من برج يقام على أرض مساحتها 2400 متر مربع، وعلى مسطح بناء يزيد على 20 ألف متر مربع مكون من ستة طوابق متكررة وطابقين كمواقف للسيارات، ويهدف المشروع إلى تغطية نفقات المسابقة وضمان تحقيق دخل مالي جيد لها يساعدها على تطوير أعمالها وتحقيق النتائج المرضية، حيث أعلن سموه عن تبرعه بأرض تصل قيمتها الحالية إلى 15 مليون ريال، إلى جانب تكفله بإكمال نفقات بناء المشروع والتي تقدر بـ 20 مليون ريال.
 
وانطلقت مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين تحت سن 15 سنة قبل عشرين عاماً، حيث تعهدها بالرعاية والاهتمام لتحقق الأهداف المرجوة، ويقدّر حجم المبالغ المالية التي أنفقها على هذه المسابقة منذ انطلاقتها حتى الآن بأكثر من 10 ملايين ريال، وأبرمت جمعية الأطفال المعوقين اتفاقية شراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، بحيث يمكن للطلاب والطالبات المعوقين ممن ينتسبون إلى حلقات التحفيظ إعطاؤهم حق دخول المسابقة والمشاركة فيها.
 
المسابقة التي تعهّدها سموه بالرعاية والدعم والاهتمام تشمل المعوقين جسدياً، والمعوقين إعاقة جسدية علوية شديدة مع صعوبات النطق، إضافة إلى المعوقين عقلياً وجسدياً أو عقلياً فقط، كما يشارك فيها عدد من الأطفال المعوقين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وهناك رؤية لإمكانية أن تشمل المسابقة جميع الأطفال المعوفين في العالم العربي والإسلامي في مراحلها المستقبلية بإذن الله تعالى.
 
يُذكر أن المسابقة تهدف إلى تشجيع الناشئة من المعوقين جسدياً وعقلياً على حفظ كتاب الله وتدبّر معانيه، وتأهيل الأطفال المعوقين لمواكبة غيرهم من حفظة كتاب الله الكريم، وربط الناشئة من المعوقين بدينهم وكتاب ربهم ومجتمعهم المسلم، وتمنح جوائز نقدية بأكثر من 170 ألف ريال للفائزين في تسعة مستويات لـ 27 متسابقاً.
 
وشارك في الدورة الأخيرة من المسابقة فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث أكد أن هؤلاء ليسوا ذوي إعاقة أو احتياجات خاصة، ولكن هم ذوو قدرات خاصة ما داموا -ولله الحمد- استطاعوا حفظ القرآن وتفسيره، ولكن من يصدّ على القرآن ولا يتلو القرآن الكريم هؤلاء هم الذين يحتاجون إلى المساعدة وهم أصحاب احتياجات خاصة، وأن الإعاقة تحتاج إلى أن نقدم فيها مشروعاً إسلامياً حضارياً للعناية بهذه الفئة والأخذ بأيديهم والتعاون على البر والتقوى.

اعلان
سلطان بن سلمان يدعم وقف مسابقة القرآن الكريم للمعوقين بـ 20 مليوناً
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تكفّل رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز بمبلغ 20 مليون ريال لإنشاء وقف القرآن الكريم للأطفال المعوقين، والذي سيقام في مكة المكرمة على طريق الطائف- الهدا، ضمن المشاريع الوقفية التي وضع حجر أساسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله مؤخراً.
 
ويأتي تبرّع الأمير سلطان بن سلمان لهذا الوقف؛ حرصاً منه على استمرار مسابقة القرآن الكريم للأطفال المعوقين، التي شارك فيها منذ انطلاقتها قبل عشرين عاماً وحتى الآن أكثر من ألفي متسابق ومتسابقة من ذوي الظروف الخاصة، ويتكون مشروع الوقف من برج يقام على أرض مساحتها 2400 متر مربع، وعلى مسطح بناء يزيد على 20 ألف متر مربع مكون من ستة طوابق متكررة وطابقين كمواقف للسيارات، ويهدف المشروع إلى تغطية نفقات المسابقة وضمان تحقيق دخل مالي جيد لها يساعدها على تطوير أعمالها وتحقيق النتائج المرضية، حيث أعلن سموه عن تبرعه بأرض تصل قيمتها الحالية إلى 15 مليون ريال، إلى جانب تكفله بإكمال نفقات بناء المشروع والتي تقدر بـ 20 مليون ريال.
 
وانطلقت مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين تحت سن 15 سنة قبل عشرين عاماً، حيث تعهدها بالرعاية والاهتمام لتحقق الأهداف المرجوة، ويقدّر حجم المبالغ المالية التي أنفقها على هذه المسابقة منذ انطلاقتها حتى الآن بأكثر من 10 ملايين ريال، وأبرمت جمعية الأطفال المعوقين اتفاقية شراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، بحيث يمكن للطلاب والطالبات المعوقين ممن ينتسبون إلى حلقات التحفيظ إعطاؤهم حق دخول المسابقة والمشاركة فيها.
 
المسابقة التي تعهّدها سموه بالرعاية والدعم والاهتمام تشمل المعوقين جسدياً، والمعوقين إعاقة جسدية علوية شديدة مع صعوبات النطق، إضافة إلى المعوقين عقلياً وجسدياً أو عقلياً فقط، كما يشارك فيها عدد من الأطفال المعوقين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وهناك رؤية لإمكانية أن تشمل المسابقة جميع الأطفال المعوفين في العالم العربي والإسلامي في مراحلها المستقبلية بإذن الله تعالى.
 
يُذكر أن المسابقة تهدف إلى تشجيع الناشئة من المعوقين جسدياً وعقلياً على حفظ كتاب الله وتدبّر معانيه، وتأهيل الأطفال المعوقين لمواكبة غيرهم من حفظة كتاب الله الكريم، وربط الناشئة من المعوقين بدينهم وكتاب ربهم ومجتمعهم المسلم، وتمنح جوائز نقدية بأكثر من 170 ألف ريال للفائزين في تسعة مستويات لـ 27 متسابقاً.
 
وشارك في الدورة الأخيرة من المسابقة فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث أكد أن هؤلاء ليسوا ذوي إعاقة أو احتياجات خاصة، ولكن هم ذوو قدرات خاصة ما داموا -ولله الحمد- استطاعوا حفظ القرآن وتفسيره، ولكن من يصدّ على القرآن ولا يتلو القرآن الكريم هؤلاء هم الذين يحتاجون إلى المساعدة وهم أصحاب احتياجات خاصة، وأن الإعاقة تحتاج إلى أن نقدم فيها مشروعاً إسلامياً حضارياً للعناية بهذه الفئة والأخذ بأيديهم والتعاون على البر والتقوى.
28 يونيو 2015 - 11 رمضان 1436
02:53 PM

سلطان بن سلمان يدعم وقف مسابقة القرآن الكريم للمعوقين بـ 20 مليوناً

ضمن المشاريع الوقفية التي وضع حجر أساسها خادم الحرمين الشريفين

A A A
0
5,724

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تكفّل رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز بمبلغ 20 مليون ريال لإنشاء وقف القرآن الكريم للأطفال المعوقين، والذي سيقام في مكة المكرمة على طريق الطائف- الهدا، ضمن المشاريع الوقفية التي وضع حجر أساسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله مؤخراً.
 
ويأتي تبرّع الأمير سلطان بن سلمان لهذا الوقف؛ حرصاً منه على استمرار مسابقة القرآن الكريم للأطفال المعوقين، التي شارك فيها منذ انطلاقتها قبل عشرين عاماً وحتى الآن أكثر من ألفي متسابق ومتسابقة من ذوي الظروف الخاصة، ويتكون مشروع الوقف من برج يقام على أرض مساحتها 2400 متر مربع، وعلى مسطح بناء يزيد على 20 ألف متر مربع مكون من ستة طوابق متكررة وطابقين كمواقف للسيارات، ويهدف المشروع إلى تغطية نفقات المسابقة وضمان تحقيق دخل مالي جيد لها يساعدها على تطوير أعمالها وتحقيق النتائج المرضية، حيث أعلن سموه عن تبرعه بأرض تصل قيمتها الحالية إلى 15 مليون ريال، إلى جانب تكفله بإكمال نفقات بناء المشروع والتي تقدر بـ 20 مليون ريال.
 
وانطلقت مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين تحت سن 15 سنة قبل عشرين عاماً، حيث تعهدها بالرعاية والاهتمام لتحقق الأهداف المرجوة، ويقدّر حجم المبالغ المالية التي أنفقها على هذه المسابقة منذ انطلاقتها حتى الآن بأكثر من 10 ملايين ريال، وأبرمت جمعية الأطفال المعوقين اتفاقية شراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، بحيث يمكن للطلاب والطالبات المعوقين ممن ينتسبون إلى حلقات التحفيظ إعطاؤهم حق دخول المسابقة والمشاركة فيها.
 
المسابقة التي تعهّدها سموه بالرعاية والدعم والاهتمام تشمل المعوقين جسدياً، والمعوقين إعاقة جسدية علوية شديدة مع صعوبات النطق، إضافة إلى المعوقين عقلياً وجسدياً أو عقلياً فقط، كما يشارك فيها عدد من الأطفال المعوقين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وهناك رؤية لإمكانية أن تشمل المسابقة جميع الأطفال المعوفين في العالم العربي والإسلامي في مراحلها المستقبلية بإذن الله تعالى.
 
يُذكر أن المسابقة تهدف إلى تشجيع الناشئة من المعوقين جسدياً وعقلياً على حفظ كتاب الله وتدبّر معانيه، وتأهيل الأطفال المعوقين لمواكبة غيرهم من حفظة كتاب الله الكريم، وربط الناشئة من المعوقين بدينهم وكتاب ربهم ومجتمعهم المسلم، وتمنح جوائز نقدية بأكثر من 170 ألف ريال للفائزين في تسعة مستويات لـ 27 متسابقاً.
 
وشارك في الدورة الأخيرة من المسابقة فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث أكد أن هؤلاء ليسوا ذوي إعاقة أو احتياجات خاصة، ولكن هم ذوو قدرات خاصة ما داموا -ولله الحمد- استطاعوا حفظ القرآن وتفسيره، ولكن من يصدّ على القرآن ولا يتلو القرآن الكريم هؤلاء هم الذين يحتاجون إلى المساعدة وهم أصحاب احتياجات خاصة، وأن الإعاقة تحتاج إلى أن نقدم فيها مشروعاً إسلامياً حضارياً للعناية بهذه الفئة والأخذ بأيديهم والتعاون على البر والتقوى.