الشهراني: مجبّرون أنهوا كسوراً بسيطة بغرغرينا وبتر

طالب بمتابعة الجهات المعنية مُمارسي الطب الشعبي

سبق- أبها: أكّد استشاري جراحة العظام وتقويم الأطراف وعضو الهيئة الطبية الشرعية بالجنوب، الدكتور عايض الشهراني، لـ "سبق"، أن الطب الشعبي التقليدي يعد من الممارسات المنتشرة منذ عصورٍ قديمة، ولا يزال هناك إقبالٌ من بعض المرضى حتى في الدول المتقدمة على هذا النوع من العلاج.
 
وقال: سجّلت الولايات المتحدة أن مريضاً من كل 15 مريضاً يطرق باب الطب التقليدي؛ ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إصدار نظامٍ عام 2002 لتقنين مأمونية العلاج الطبي الشعبي، وبذل الجهود لإثبات أو نفي صحة الممارسات التقليدية، وأدى كل ذلك إلى وجود تخصُّص الطب البديل؛ معتمدين على الطب المبني على البراهين، كما هو الحال في الطب الحديث لضمان سلامة المرضى وعدم تعريضهم للخطر بممارسات خاطئة.
 
وأضاف الشهراني: فيما يخص التجبير العربي الذي يمتهنه بعض الممارسين، فإننا نلاحظ أن أعدادهم بدأت في التلاشي لزيادة وعي المجتمع فيما يُقدَّم له، خصوصاً فيما يتعلق بالشأن الصحي، إضافة إلى ذلك أن التطور الكبير في التشخيص وتوافر الإمكانات المادية والبشرية، ووجود كسور غير تقليدية، ومهشمة ومتعدّدة، نتيجة الحوادث المرورية بما يستدعي التنويم وعمل العمليات الجراحية، كل ذلك أدّى إلى العزوف عن هذه الممارسات.
 
وتابع: شخصياً أعد مراجعة هؤلاء المعالجين نوعاً من المغامرة، وأرى أنه حتى من الناحية القانونية لا يجوز مباشرة علاج أيِّ مريضٍ إلا من قِبل مختصٍ مؤهل، لديه ترخيصٌ يسمح له بذلك، فما بالك بمَن يتدخّل مباشرةً  في إرجاع الكسور ومعالجتها بوسائل بدائية جداً.
 
واردف: من خلال تجربتي بمنطقة عسير لأكثر من عشر سنوات شهدت مآسي كثيرة لمعالجين ومجبّرين ورأيت شخصياً مرضى عدة لديهم كسورٌ بسيطة انتهت بمآسي وغرغرينا والتدخّل الجراحي لبترها، بعد أن تمّ شدّها بقوة بجلود حيوانات وجبائر خشبية، والأخطر من ذلك محاولة إرجاع كسور العمود الفقري والرقبة، ما يؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرة قد تفضي إلى الشلل.
 
وطالب الجهات المختصّة بالتشديد على الممارسين الذين يضعون وصفات طبية وتدخلات مباشرة للمرضى، بعدم السماح لهم بذلك لضمان سلامة المرضى وعدم تعرضهم للخطر.
 
واختتم: الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تشترط على الممارس الصحي وجود ترخيص اختصاص بجراحة العظام وزمالة تخصّصية لمدة خمس سنوات، وخبرة ثلاث سنوات، فما بالك بمَن لم يدرس الطب ويمارسه، فندفع له بأنفسنا وأبنائنا.

اعلان
الشهراني: مجبّرون أنهوا كسوراً بسيطة بغرغرينا وبتر
سبق
سبق- أبها: أكّد استشاري جراحة العظام وتقويم الأطراف وعضو الهيئة الطبية الشرعية بالجنوب، الدكتور عايض الشهراني، لـ "سبق"، أن الطب الشعبي التقليدي يعد من الممارسات المنتشرة منذ عصورٍ قديمة، ولا يزال هناك إقبالٌ من بعض المرضى حتى في الدول المتقدمة على هذا النوع من العلاج.
 
وقال: سجّلت الولايات المتحدة أن مريضاً من كل 15 مريضاً يطرق باب الطب التقليدي؛ ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إصدار نظامٍ عام 2002 لتقنين مأمونية العلاج الطبي الشعبي، وبذل الجهود لإثبات أو نفي صحة الممارسات التقليدية، وأدى كل ذلك إلى وجود تخصُّص الطب البديل؛ معتمدين على الطب المبني على البراهين، كما هو الحال في الطب الحديث لضمان سلامة المرضى وعدم تعريضهم للخطر بممارسات خاطئة.
 
وأضاف الشهراني: فيما يخص التجبير العربي الذي يمتهنه بعض الممارسين، فإننا نلاحظ أن أعدادهم بدأت في التلاشي لزيادة وعي المجتمع فيما يُقدَّم له، خصوصاً فيما يتعلق بالشأن الصحي، إضافة إلى ذلك أن التطور الكبير في التشخيص وتوافر الإمكانات المادية والبشرية، ووجود كسور غير تقليدية، ومهشمة ومتعدّدة، نتيجة الحوادث المرورية بما يستدعي التنويم وعمل العمليات الجراحية، كل ذلك أدّى إلى العزوف عن هذه الممارسات.
 
وتابع: شخصياً أعد مراجعة هؤلاء المعالجين نوعاً من المغامرة، وأرى أنه حتى من الناحية القانونية لا يجوز مباشرة علاج أيِّ مريضٍ إلا من قِبل مختصٍ مؤهل، لديه ترخيصٌ يسمح له بذلك، فما بالك بمَن يتدخّل مباشرةً  في إرجاع الكسور ومعالجتها بوسائل بدائية جداً.
 
واردف: من خلال تجربتي بمنطقة عسير لأكثر من عشر سنوات شهدت مآسي كثيرة لمعالجين ومجبّرين ورأيت شخصياً مرضى عدة لديهم كسورٌ بسيطة انتهت بمآسي وغرغرينا والتدخّل الجراحي لبترها، بعد أن تمّ شدّها بقوة بجلود حيوانات وجبائر خشبية، والأخطر من ذلك محاولة إرجاع كسور العمود الفقري والرقبة، ما يؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرة قد تفضي إلى الشلل.
 
وطالب الجهات المختصّة بالتشديد على الممارسين الذين يضعون وصفات طبية وتدخلات مباشرة للمرضى، بعدم السماح لهم بذلك لضمان سلامة المرضى وعدم تعرضهم للخطر.
 
واختتم: الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تشترط على الممارس الصحي وجود ترخيص اختصاص بجراحة العظام وزمالة تخصّصية لمدة خمس سنوات، وخبرة ثلاث سنوات، فما بالك بمَن لم يدرس الطب ويمارسه، فندفع له بأنفسنا وأبنائنا.
31 مايو 2014 - 2 شعبان 1435
12:38 PM

طالب بمتابعة الجهات المعنية مُمارسي الطب الشعبي

الشهراني: مجبّرون أنهوا كسوراً بسيطة بغرغرينا وبتر

A A A
0
15,890

سبق- أبها: أكّد استشاري جراحة العظام وتقويم الأطراف وعضو الهيئة الطبية الشرعية بالجنوب، الدكتور عايض الشهراني، لـ "سبق"، أن الطب الشعبي التقليدي يعد من الممارسات المنتشرة منذ عصورٍ قديمة، ولا يزال هناك إقبالٌ من بعض المرضى حتى في الدول المتقدمة على هذا النوع من العلاج.
 
وقال: سجّلت الولايات المتحدة أن مريضاً من كل 15 مريضاً يطرق باب الطب التقليدي؛ ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إصدار نظامٍ عام 2002 لتقنين مأمونية العلاج الطبي الشعبي، وبذل الجهود لإثبات أو نفي صحة الممارسات التقليدية، وأدى كل ذلك إلى وجود تخصُّص الطب البديل؛ معتمدين على الطب المبني على البراهين، كما هو الحال في الطب الحديث لضمان سلامة المرضى وعدم تعريضهم للخطر بممارسات خاطئة.
 
وأضاف الشهراني: فيما يخص التجبير العربي الذي يمتهنه بعض الممارسين، فإننا نلاحظ أن أعدادهم بدأت في التلاشي لزيادة وعي المجتمع فيما يُقدَّم له، خصوصاً فيما يتعلق بالشأن الصحي، إضافة إلى ذلك أن التطور الكبير في التشخيص وتوافر الإمكانات المادية والبشرية، ووجود كسور غير تقليدية، ومهشمة ومتعدّدة، نتيجة الحوادث المرورية بما يستدعي التنويم وعمل العمليات الجراحية، كل ذلك أدّى إلى العزوف عن هذه الممارسات.
 
وتابع: شخصياً أعد مراجعة هؤلاء المعالجين نوعاً من المغامرة، وأرى أنه حتى من الناحية القانونية لا يجوز مباشرة علاج أيِّ مريضٍ إلا من قِبل مختصٍ مؤهل، لديه ترخيصٌ يسمح له بذلك، فما بالك بمَن يتدخّل مباشرةً  في إرجاع الكسور ومعالجتها بوسائل بدائية جداً.
 
واردف: من خلال تجربتي بمنطقة عسير لأكثر من عشر سنوات شهدت مآسي كثيرة لمعالجين ومجبّرين ورأيت شخصياً مرضى عدة لديهم كسورٌ بسيطة انتهت بمآسي وغرغرينا والتدخّل الجراحي لبترها، بعد أن تمّ شدّها بقوة بجلود حيوانات وجبائر خشبية، والأخطر من ذلك محاولة إرجاع كسور العمود الفقري والرقبة، ما يؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرة قد تفضي إلى الشلل.
 
وطالب الجهات المختصّة بالتشديد على الممارسين الذين يضعون وصفات طبية وتدخلات مباشرة للمرضى، بعدم السماح لهم بذلك لضمان سلامة المرضى وعدم تعرضهم للخطر.
 
واختتم: الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تشترط على الممارس الصحي وجود ترخيص اختصاص بجراحة العظام وزمالة تخصّصية لمدة خمس سنوات، وخبرة ثلاث سنوات، فما بالك بمَن لم يدرس الطب ويمارسه، فندفع له بأنفسنا وأبنائنا.