الحكومة الرقمية

لم تعد التقنية الحديثة ووسائل الاتصال في العصر الحديث مجرد أدوات للترفيه والتسلية، بل أصبحت ضرورة يومية مُلحة بعد أن قرّبت البعيد، وتطورت بصورة لافتة ومذهلة.

خلال الأسبوع الماضي استضافت السعودية قمة الحكومة الرقمية العالمية التي نظمها برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر"، وبرز من خلالها التطور الكبير في مجال التعاملات الرقمية، وجهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في محاولة خلق علامة تجارية؛ لتكون المملكة العربية السعودية رائدة في هذا المجال الحيوي والحساس.

وتكمن أهمية التعاملات الرقمية والإلكترونية في كونها العنصر الأساسي والمهم الذي تعتمد عليه المؤسسات والجهات الحكومية، وذلك من خلال برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية في التعاملات الرقمية، التي تسعى لمواكبة العصر، ومسايرة رؤية السعودية 2030 التي من أهم أهدافها خلق مصادر دخل غير تقليدية في مجال التوظيف؛ وذلك لاستغلال المهارات التي يتمتع بها شبابنا؛ إذ تتمثل أبرز تلك المصادر للتوظيف في مشروع تحويل السعودية إلى مركز لوجستي إقليميًّا وعالميًّا.

وفضلاً عن ذلك، فإن هذا المشروع يقوم في الأساس على إنشاء المدن الذكية المزودة بالتقنيات الحديثة، ووسائل الاتصال المختلفة، واستغلال التقنيات الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للتواصل مع منافذ التسويق العالمية على الشبكة العنكبوتية.

وخلال القمة التي استضافتها السعودية تم عقد منتدى المواطن أولاً، الذي يهدف إلى خلق فرص تعاون مشتركة من خلال مشاركة قصص النجاح بين المؤسسات والجهات الحكومية على المستوى الدولي. كما ركز المنتدى على تأكيد أهمية حوكمة البرامج والمالية والبيانات والتقنيات والثقافة والقدرات.

جميع هذه الأمور تؤكد أن مستقبل الرقمنة بالمملكة العربية السعودية سيكون مبشرًا، وواعدًا بأن تصبح السعودية من بين أفضل خمس دول رائدة في مجال التعاملات الإلكترونية، إضافة إلى جعلها وجهة قادة التحول الرقمي على المستوى الدولي.

اعلان
الحكومة الرقمية
سبق

لم تعد التقنية الحديثة ووسائل الاتصال في العصر الحديث مجرد أدوات للترفيه والتسلية، بل أصبحت ضرورة يومية مُلحة بعد أن قرّبت البعيد، وتطورت بصورة لافتة ومذهلة.

خلال الأسبوع الماضي استضافت السعودية قمة الحكومة الرقمية العالمية التي نظمها برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر"، وبرز من خلالها التطور الكبير في مجال التعاملات الرقمية، وجهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في محاولة خلق علامة تجارية؛ لتكون المملكة العربية السعودية رائدة في هذا المجال الحيوي والحساس.

وتكمن أهمية التعاملات الرقمية والإلكترونية في كونها العنصر الأساسي والمهم الذي تعتمد عليه المؤسسات والجهات الحكومية، وذلك من خلال برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية في التعاملات الرقمية، التي تسعى لمواكبة العصر، ومسايرة رؤية السعودية 2030 التي من أهم أهدافها خلق مصادر دخل غير تقليدية في مجال التوظيف؛ وذلك لاستغلال المهارات التي يتمتع بها شبابنا؛ إذ تتمثل أبرز تلك المصادر للتوظيف في مشروع تحويل السعودية إلى مركز لوجستي إقليميًّا وعالميًّا.

وفضلاً عن ذلك، فإن هذا المشروع يقوم في الأساس على إنشاء المدن الذكية المزودة بالتقنيات الحديثة، ووسائل الاتصال المختلفة، واستغلال التقنيات الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للتواصل مع منافذ التسويق العالمية على الشبكة العنكبوتية.

وخلال القمة التي استضافتها السعودية تم عقد منتدى المواطن أولاً، الذي يهدف إلى خلق فرص تعاون مشتركة من خلال مشاركة قصص النجاح بين المؤسسات والجهات الحكومية على المستوى الدولي. كما ركز المنتدى على تأكيد أهمية حوكمة البرامج والمالية والبيانات والتقنيات والثقافة والقدرات.

جميع هذه الأمور تؤكد أن مستقبل الرقمنة بالمملكة العربية السعودية سيكون مبشرًا، وواعدًا بأن تصبح السعودية من بين أفضل خمس دول رائدة في مجال التعاملات الإلكترونية، إضافة إلى جعلها وجهة قادة التحول الرقمي على المستوى الدولي.

04 مايو 2019 - 29 شعبان 1440
10:10 PM

الحكومة الرقمية

حواء القرني - الرياض
A A A
1
2,712

لم تعد التقنية الحديثة ووسائل الاتصال في العصر الحديث مجرد أدوات للترفيه والتسلية، بل أصبحت ضرورة يومية مُلحة بعد أن قرّبت البعيد، وتطورت بصورة لافتة ومذهلة.

خلال الأسبوع الماضي استضافت السعودية قمة الحكومة الرقمية العالمية التي نظمها برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر"، وبرز من خلالها التطور الكبير في مجال التعاملات الرقمية، وجهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في محاولة خلق علامة تجارية؛ لتكون المملكة العربية السعودية رائدة في هذا المجال الحيوي والحساس.

وتكمن أهمية التعاملات الرقمية والإلكترونية في كونها العنصر الأساسي والمهم الذي تعتمد عليه المؤسسات والجهات الحكومية، وذلك من خلال برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية في التعاملات الرقمية، التي تسعى لمواكبة العصر، ومسايرة رؤية السعودية 2030 التي من أهم أهدافها خلق مصادر دخل غير تقليدية في مجال التوظيف؛ وذلك لاستغلال المهارات التي يتمتع بها شبابنا؛ إذ تتمثل أبرز تلك المصادر للتوظيف في مشروع تحويل السعودية إلى مركز لوجستي إقليميًّا وعالميًّا.

وفضلاً عن ذلك، فإن هذا المشروع يقوم في الأساس على إنشاء المدن الذكية المزودة بالتقنيات الحديثة، ووسائل الاتصال المختلفة، واستغلال التقنيات الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للتواصل مع منافذ التسويق العالمية على الشبكة العنكبوتية.

وخلال القمة التي استضافتها السعودية تم عقد منتدى المواطن أولاً، الذي يهدف إلى خلق فرص تعاون مشتركة من خلال مشاركة قصص النجاح بين المؤسسات والجهات الحكومية على المستوى الدولي. كما ركز المنتدى على تأكيد أهمية حوكمة البرامج والمالية والبيانات والتقنيات والثقافة والقدرات.

جميع هذه الأمور تؤكد أن مستقبل الرقمنة بالمملكة العربية السعودية سيكون مبشرًا، وواعدًا بأن تصبح السعودية من بين أفضل خمس دول رائدة في مجال التعاملات الإلكترونية، إضافة إلى جعلها وجهة قادة التحول الرقمي على المستوى الدولي.