"الحديثي": مُخَطِّطو "جريمة القديح" فشلوا في تفكيك الوحدة الوطنية

سبق- الرياض: أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المطبوعات والبحث العلمي، الدكتور مساعد إبراهيم الحديثي، أن المخططين للعمل الإرهابي في بلدة القديح، أرادوا بهذا العمل الإجرامي: السعي في تفكيك الوحدة الوطنية، وإشعال نار الفتنة، وتهديد النسيج الاجتماعي، وتفريق الصفوف، وإحداث الفوضى في هذه البلاد المباركة.
 
وقال الدكتور مساعد إبراهيم الحديثي: "الأمة متماسكة مجتمعة متآلفة تحت دين الله جل وعلا، ثم تحت راية قيادتنا المباركة الحكيمة، التي تسعى وتبذل جهداً في توحيد المجتمع وتقوية روابطه تحت راية الدين الحنيف".
 
وأضاف: "التفجير الإرهابي الذي وَقَعَ ببلدة القديح في محافظة القطيف، جريمة نكراء لا تصدر من مسلمين؛ فالإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية الجبانة، والتي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار هذه البلاد الغالية حرسها الله من كل مكروه".
 
وأردف: "هذا العمل الإجرامي الخبيث لا يمتّ إلى الإسلام والدين بأي صلة، ولا يُقره دين حنيف ولا شريعة، ولا يمكن أن يتصور فعله من مسلم عاقل؛ سيما وأنه نُفّذ في بيت من بيوت الله وبين جموع المصلين الخاشعين".
 
وتابع "الحديثي": "واجبنا جميعاً إنكار هذا الفعل المستهجن، وأن نكون يداً واحدة مع قيادتنا الرشيدة؛ عملاً بقوله: {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}".
 
وقال: "إننا اليوم أحوج ما نكون إلى توحيد الصفوف، والوقوف خلف ولاة أمرنا، وعدم إتاحة الفرصة لأعدائنا لتحقيق أهدافهم الخبيثة وتفويت الفرصة عليهم بوحدتنا وتماسكنا".

اعلان
"الحديثي": مُخَطِّطو "جريمة القديح" فشلوا في تفكيك الوحدة الوطنية
سبق
سبق- الرياض: أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المطبوعات والبحث العلمي، الدكتور مساعد إبراهيم الحديثي، أن المخططين للعمل الإرهابي في بلدة القديح، أرادوا بهذا العمل الإجرامي: السعي في تفكيك الوحدة الوطنية، وإشعال نار الفتنة، وتهديد النسيج الاجتماعي، وتفريق الصفوف، وإحداث الفوضى في هذه البلاد المباركة.
 
وقال الدكتور مساعد إبراهيم الحديثي: "الأمة متماسكة مجتمعة متآلفة تحت دين الله جل وعلا، ثم تحت راية قيادتنا المباركة الحكيمة، التي تسعى وتبذل جهداً في توحيد المجتمع وتقوية روابطه تحت راية الدين الحنيف".
 
وأضاف: "التفجير الإرهابي الذي وَقَعَ ببلدة القديح في محافظة القطيف، جريمة نكراء لا تصدر من مسلمين؛ فالإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية الجبانة، والتي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار هذه البلاد الغالية حرسها الله من كل مكروه".
 
وأردف: "هذا العمل الإجرامي الخبيث لا يمتّ إلى الإسلام والدين بأي صلة، ولا يُقره دين حنيف ولا شريعة، ولا يمكن أن يتصور فعله من مسلم عاقل؛ سيما وأنه نُفّذ في بيت من بيوت الله وبين جموع المصلين الخاشعين".
 
وتابع "الحديثي": "واجبنا جميعاً إنكار هذا الفعل المستهجن، وأن نكون يداً واحدة مع قيادتنا الرشيدة؛ عملاً بقوله: {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}".
 
وقال: "إننا اليوم أحوج ما نكون إلى توحيد الصفوف، والوقوف خلف ولاة أمرنا، وعدم إتاحة الفرصة لأعدائنا لتحقيق أهدافهم الخبيثة وتفويت الفرصة عليهم بوحدتنا وتماسكنا".
26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
01:18 PM

"الحديثي": مُخَطِّطو "جريمة القديح" فشلوا في تفكيك الوحدة الوطنية

A A A
0
382

سبق- الرياض: أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المطبوعات والبحث العلمي، الدكتور مساعد إبراهيم الحديثي، أن المخططين للعمل الإرهابي في بلدة القديح، أرادوا بهذا العمل الإجرامي: السعي في تفكيك الوحدة الوطنية، وإشعال نار الفتنة، وتهديد النسيج الاجتماعي، وتفريق الصفوف، وإحداث الفوضى في هذه البلاد المباركة.
 
وقال الدكتور مساعد إبراهيم الحديثي: "الأمة متماسكة مجتمعة متآلفة تحت دين الله جل وعلا، ثم تحت راية قيادتنا المباركة الحكيمة، التي تسعى وتبذل جهداً في توحيد المجتمع وتقوية روابطه تحت راية الدين الحنيف".
 
وأضاف: "التفجير الإرهابي الذي وَقَعَ ببلدة القديح في محافظة القطيف، جريمة نكراء لا تصدر من مسلمين؛ فالإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية الجبانة، والتي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار هذه البلاد الغالية حرسها الله من كل مكروه".
 
وأردف: "هذا العمل الإجرامي الخبيث لا يمتّ إلى الإسلام والدين بأي صلة، ولا يُقره دين حنيف ولا شريعة، ولا يمكن أن يتصور فعله من مسلم عاقل؛ سيما وأنه نُفّذ في بيت من بيوت الله وبين جموع المصلين الخاشعين".
 
وتابع "الحديثي": "واجبنا جميعاً إنكار هذا الفعل المستهجن، وأن نكون يداً واحدة مع قيادتنا الرشيدة؛ عملاً بقوله: {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}".
 
وقال: "إننا اليوم أحوج ما نكون إلى توحيد الصفوف، والوقوف خلف ولاة أمرنا، وعدم إتاحة الفرصة لأعدائنا لتحقيق أهدافهم الخبيثة وتفويت الفرصة عليهم بوحدتنا وتماسكنا".