"الوصمة الاجتماعية" تلاحق "متعايشي الإيدز".. وأحدث العقاقير متوفرة

وكيل "الصحة" يؤكد في لقائه بالمرضى على عدم القلق من ضغط البيئة

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: عبّرت وزارة الصحة عن قلقها من تداعيات الوصمة الاجتماعية التي تلاحق متعايشي مرض الإيدز، وتترك آثاراً نفسية سلبية عليهم، تنعكس على تدهور صحتهم وشحنهم ضد المجتمع!
 
وطالبت وزارة الصحة، عبر وكيلها للصحة العامة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن سعيد، بمزيد من الوعي المجتمعي؛ للحدّ من اتساع هذه النظرة السلبية تجاه هذه الفئة التي تحتاج منا للدعم النفسي والإيجابي للتعايش مع المرض، مشيراً إلى أن غالب ما يقلق المتعايشين هو الوصم والتمييز ضدهم، وما يمارسه عدد كبير من أفراد المجتمع تجاههم وأسرهم، مما يتسبب في إقصائهم والنظرة الدونية لهم، وحرمانهم من حقوقهم، وانعكاس ذلك بشكل سلبي على أسرهم.
 
واطمأنّ وكيل وزارة الصحة، خلال لقائه الثلاثاء الماضي بعدد من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في مكتبه بالوزارة، على وضعهم الصحي، وناقش معهم كل الإشكاليات التي تواجههم في الحصول على الخدمات الصحية اللازمة لمثل حالاتهم، وأكد لهم توفر أحدث العقاقير المضادة لنشاط الفيروس وإيقاف دوره في الحد من نشاط الخلايا المناعية، والتي تمكّن المريض من التعايش مع المرض والحياة بصورة شبه طبيعية؛ حيث تقلل هذه العقاقير من مضاعفات المرض؛ إلا أنه ينبغي الاستمرار على أخذها في المواعيد المحددة من قبل الطبيب المعالج.
 
وتابع: "هناك تركيز على مكافحة الوصم والتمييز الاجتماعي لمرضى الإيدز وأسرهم، والتنسيق قائم بين كل القطاعات الصحية الحكومية والخاصة؛ لتفعيل الدور المجتمعي في نشر الوعي لمكافحة هذا المرض"، مشدداً على دور المتعايشين تجاه المجتمع في الحد من انتشار العدوى والمساهمة الفعالة لاحتواء هذا الوباء العالمي، مؤكداً أن الجهود متواصلة لزيادة وعي المجتمع حول أساليب وطرق مكافحة هذا المرض للحدّ من الإصابات المستجدة.
 
وأوضح "ابن سعيد" أن المملكة العربية السعودية من ضمن الدول ذات معدلات الإصابة القليلة بين دول العالم، ويتم الإعلان سنوياً عن عدد المكتشف إصابتهم من الرجال والنساء والأطفال، وللحفاظ على هذا المستوى يتطلب من جميع أفراد المجتمع العمل على قدم وساق لمنع انتقال العدوى، وتوفير سبل العيش الكريم للمتعايشين مع الفيروس واحتوائهم هم وأسرهم، والعمل على إدراجهم بشكل سليم مع أفراد المجتمع، بما يضمن ويكفل الحقوق المعيشية والحياتية لكل من المصاب وأسرته وأفراد المجتمع.
 
وقال مشيداً: "هناك وعي أكبر بكثير من السابق حول قضايا الإيدز، وما يتعلق به من أبعاد اجتماعية ونفسية وصحية"، واستدرك: "لكن لا يزال الأمر يحتاج إلى بعض الوقت والجهد حتى يستطيع المتعايش التخلص من الوصم"، منوهاً إلى أن وزارة الصحة تنفذ العديد من البرامج لمكافحة انتشار الإيدز، مثل برامج اكتشاف الإصابة والمعالجة المبكرة في المراكز المتخصصة، وبرامج معالجة العدوى المنقولة جنسياً في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات، وكذلك برامج التوعية الصحية لمكافحة مرض الإيدز ومتابعة المخالطين للمصاب؛ للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم، كما تعمل الوزارة على التوسع في برامج المسوحات والبحوث الوبائية.
 
واختتم: "يوجد العديد من الخطط والبرامج والدراسات والأبحاث لمتابعة مسار الإيدز في المجتمع، ووضع الخطط الاستراتيجية للمراقبة الوبائية التي تكفل سرعة اكتشاف الإصابات والرصد الوبائي، والاستمرار في رفع كفاءات وقدرات الكوادر العاملة في هذا المجال".
 

اعلان
"الوصمة الاجتماعية" تلاحق "متعايشي الإيدز".. وأحدث العقاقير متوفرة
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: عبّرت وزارة الصحة عن قلقها من تداعيات الوصمة الاجتماعية التي تلاحق متعايشي مرض الإيدز، وتترك آثاراً نفسية سلبية عليهم، تنعكس على تدهور صحتهم وشحنهم ضد المجتمع!
 
وطالبت وزارة الصحة، عبر وكيلها للصحة العامة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن سعيد، بمزيد من الوعي المجتمعي؛ للحدّ من اتساع هذه النظرة السلبية تجاه هذه الفئة التي تحتاج منا للدعم النفسي والإيجابي للتعايش مع المرض، مشيراً إلى أن غالب ما يقلق المتعايشين هو الوصم والتمييز ضدهم، وما يمارسه عدد كبير من أفراد المجتمع تجاههم وأسرهم، مما يتسبب في إقصائهم والنظرة الدونية لهم، وحرمانهم من حقوقهم، وانعكاس ذلك بشكل سلبي على أسرهم.
 
واطمأنّ وكيل وزارة الصحة، خلال لقائه الثلاثاء الماضي بعدد من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في مكتبه بالوزارة، على وضعهم الصحي، وناقش معهم كل الإشكاليات التي تواجههم في الحصول على الخدمات الصحية اللازمة لمثل حالاتهم، وأكد لهم توفر أحدث العقاقير المضادة لنشاط الفيروس وإيقاف دوره في الحد من نشاط الخلايا المناعية، والتي تمكّن المريض من التعايش مع المرض والحياة بصورة شبه طبيعية؛ حيث تقلل هذه العقاقير من مضاعفات المرض؛ إلا أنه ينبغي الاستمرار على أخذها في المواعيد المحددة من قبل الطبيب المعالج.
 
وتابع: "هناك تركيز على مكافحة الوصم والتمييز الاجتماعي لمرضى الإيدز وأسرهم، والتنسيق قائم بين كل القطاعات الصحية الحكومية والخاصة؛ لتفعيل الدور المجتمعي في نشر الوعي لمكافحة هذا المرض"، مشدداً على دور المتعايشين تجاه المجتمع في الحد من انتشار العدوى والمساهمة الفعالة لاحتواء هذا الوباء العالمي، مؤكداً أن الجهود متواصلة لزيادة وعي المجتمع حول أساليب وطرق مكافحة هذا المرض للحدّ من الإصابات المستجدة.
 
وأوضح "ابن سعيد" أن المملكة العربية السعودية من ضمن الدول ذات معدلات الإصابة القليلة بين دول العالم، ويتم الإعلان سنوياً عن عدد المكتشف إصابتهم من الرجال والنساء والأطفال، وللحفاظ على هذا المستوى يتطلب من جميع أفراد المجتمع العمل على قدم وساق لمنع انتقال العدوى، وتوفير سبل العيش الكريم للمتعايشين مع الفيروس واحتوائهم هم وأسرهم، والعمل على إدراجهم بشكل سليم مع أفراد المجتمع، بما يضمن ويكفل الحقوق المعيشية والحياتية لكل من المصاب وأسرته وأفراد المجتمع.
 
وقال مشيداً: "هناك وعي أكبر بكثير من السابق حول قضايا الإيدز، وما يتعلق به من أبعاد اجتماعية ونفسية وصحية"، واستدرك: "لكن لا يزال الأمر يحتاج إلى بعض الوقت والجهد حتى يستطيع المتعايش التخلص من الوصم"، منوهاً إلى أن وزارة الصحة تنفذ العديد من البرامج لمكافحة انتشار الإيدز، مثل برامج اكتشاف الإصابة والمعالجة المبكرة في المراكز المتخصصة، وبرامج معالجة العدوى المنقولة جنسياً في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات، وكذلك برامج التوعية الصحية لمكافحة مرض الإيدز ومتابعة المخالطين للمصاب؛ للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم، كما تعمل الوزارة على التوسع في برامج المسوحات والبحوث الوبائية.
 
واختتم: "يوجد العديد من الخطط والبرامج والدراسات والأبحاث لمتابعة مسار الإيدز في المجتمع، ووضع الخطط الاستراتيجية للمراقبة الوبائية التي تكفل سرعة اكتشاف الإصابات والرصد الوبائي، والاستمرار في رفع كفاءات وقدرات الكوادر العاملة في هذا المجال".
 
29 ديسمبر 2015 - 18 ربيع الأول 1437
12:43 PM

وكيل "الصحة" يؤكد في لقائه بالمرضى على عدم القلق من ضغط البيئة

"الوصمة الاجتماعية" تلاحق "متعايشي الإيدز".. وأحدث العقاقير متوفرة

A A A
0
6,115

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: عبّرت وزارة الصحة عن قلقها من تداعيات الوصمة الاجتماعية التي تلاحق متعايشي مرض الإيدز، وتترك آثاراً نفسية سلبية عليهم، تنعكس على تدهور صحتهم وشحنهم ضد المجتمع!
 
وطالبت وزارة الصحة، عبر وكيلها للصحة العامة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن سعيد، بمزيد من الوعي المجتمعي؛ للحدّ من اتساع هذه النظرة السلبية تجاه هذه الفئة التي تحتاج منا للدعم النفسي والإيجابي للتعايش مع المرض، مشيراً إلى أن غالب ما يقلق المتعايشين هو الوصم والتمييز ضدهم، وما يمارسه عدد كبير من أفراد المجتمع تجاههم وأسرهم، مما يتسبب في إقصائهم والنظرة الدونية لهم، وحرمانهم من حقوقهم، وانعكاس ذلك بشكل سلبي على أسرهم.
 
واطمأنّ وكيل وزارة الصحة، خلال لقائه الثلاثاء الماضي بعدد من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في مكتبه بالوزارة، على وضعهم الصحي، وناقش معهم كل الإشكاليات التي تواجههم في الحصول على الخدمات الصحية اللازمة لمثل حالاتهم، وأكد لهم توفر أحدث العقاقير المضادة لنشاط الفيروس وإيقاف دوره في الحد من نشاط الخلايا المناعية، والتي تمكّن المريض من التعايش مع المرض والحياة بصورة شبه طبيعية؛ حيث تقلل هذه العقاقير من مضاعفات المرض؛ إلا أنه ينبغي الاستمرار على أخذها في المواعيد المحددة من قبل الطبيب المعالج.
 
وتابع: "هناك تركيز على مكافحة الوصم والتمييز الاجتماعي لمرضى الإيدز وأسرهم، والتنسيق قائم بين كل القطاعات الصحية الحكومية والخاصة؛ لتفعيل الدور المجتمعي في نشر الوعي لمكافحة هذا المرض"، مشدداً على دور المتعايشين تجاه المجتمع في الحد من انتشار العدوى والمساهمة الفعالة لاحتواء هذا الوباء العالمي، مؤكداً أن الجهود متواصلة لزيادة وعي المجتمع حول أساليب وطرق مكافحة هذا المرض للحدّ من الإصابات المستجدة.
 
وأوضح "ابن سعيد" أن المملكة العربية السعودية من ضمن الدول ذات معدلات الإصابة القليلة بين دول العالم، ويتم الإعلان سنوياً عن عدد المكتشف إصابتهم من الرجال والنساء والأطفال، وللحفاظ على هذا المستوى يتطلب من جميع أفراد المجتمع العمل على قدم وساق لمنع انتقال العدوى، وتوفير سبل العيش الكريم للمتعايشين مع الفيروس واحتوائهم هم وأسرهم، والعمل على إدراجهم بشكل سليم مع أفراد المجتمع، بما يضمن ويكفل الحقوق المعيشية والحياتية لكل من المصاب وأسرته وأفراد المجتمع.
 
وقال مشيداً: "هناك وعي أكبر بكثير من السابق حول قضايا الإيدز، وما يتعلق به من أبعاد اجتماعية ونفسية وصحية"، واستدرك: "لكن لا يزال الأمر يحتاج إلى بعض الوقت والجهد حتى يستطيع المتعايش التخلص من الوصم"، منوهاً إلى أن وزارة الصحة تنفذ العديد من البرامج لمكافحة انتشار الإيدز، مثل برامج اكتشاف الإصابة والمعالجة المبكرة في المراكز المتخصصة، وبرامج معالجة العدوى المنقولة جنسياً في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات، وكذلك برامج التوعية الصحية لمكافحة مرض الإيدز ومتابعة المخالطين للمصاب؛ للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم، كما تعمل الوزارة على التوسع في برامج المسوحات والبحوث الوبائية.
 
واختتم: "يوجد العديد من الخطط والبرامج والدراسات والأبحاث لمتابعة مسار الإيدز في المجتمع، ووضع الخطط الاستراتيجية للمراقبة الوبائية التي تكفل سرعة اكتشاف الإصابات والرصد الوبائي، والاستمرار في رفع كفاءات وقدرات الكوادر العاملة في هذا المجال".