قرار التمديد للقيادات الإدارية بـ"صحة تبوك" يثير غضب حملة المؤهلات

قالوا إنهم يحملون شهادات متدنية.. وأحدهم أُعيد لمنصبه بعد إقصائه سابقاً

بدر الجبل- سبق- تبوك: أثار قرار مدير صحة تبوك أمس الأول تمديد تكليف عدد من منتسبي المديرية في مناصب مديري المستشفيات وعدد من القيادات الإدارية في المنطقة موجة من الاستياء والتذمر من العديد من حملة البكالوريوس والماجستير في التخصصات الإدارية العاملين في القطاع الصحي على مستوى المنطقة، نتيجة التمديد لأصحاب شهادات متدنية. كما أثار هذا القرار بعض أهالي المحافظات نتيجة استمرار مديري المستشفيات في مناصبهم معللين ذلك بكونهم لم يحدثوا أي تغيير في فتراتهم الطويلة السابقة، على حد وصفهم.
 
وفي التفاصيل، أكد مصدر مطلع لـ"سبق" أن الذين مُدد لهم في قرار مدير صحة تبوك رؤساء أقسام إدارية ومديري مستشفيات جميعهم يحملون مؤهلات متدنية "دبلوم"، لا تتناسب مع وظائفهم المجدد لهم عليها. مشيراً إلى أنه تم تجاهل الكثير من حملة البكالوريوس في تخصص إدارة المستشفيات والماجستير، والأطباء ذوي الاختصاصات التي تلائم بعض من هذه الوظائف بصحة تبوك ليشغلوها للرقي بها مع موجة التغيير الحاصلة الآن في وزارة الصحة، والسعي إلى التطوير بتقديم الخدمة الصحية للمجتمع.
 
وأردف: قرار التمديد أعاد أحد القيادات من ذوي أصحاب الشهادات المتدنية للإدارة بعدما تم إقصاؤه من قِبل المدير العام السابق؛ ما يدل على تجاهل ذوي الشهادات المصنفة والمؤهلة لهذا المنصب.
 
وكشف المصدر أن أحد القيادات الصحية بصحة تبوك صدر قرار وزاري بشأنه، وهو إعادته إلى منصبه لمدة عام، وتنتهي في 14/ 6/ 1435هـ، ولا يجدد له، ولا يولى مناصب قيادية، ويعاد إلى وظيفته السابقة في مجال تخصصه "على خلفية اتهامه بإجراءات غير نظامية"، إلا أنه ما زال إلى الآن على رأس العمل، ويحتفظ بمنصبه بدون قرار حاسم، بالرغم من انتهاء قراره السابق في منتصف العام الماضي.
 
وقال: إن هناك معلومات "غير مؤكدة" تُلمح إلى إمكانية التمديد له دون الرجوع إلى القرار الوزاري الذي صدر بحقه، أو الرجوع لمقام الوزارة، وذلك حسب الصلاحيات الممنوحة مؤخراً لمديري العموم، في دلالة أخرى على تحجيم الكفاءات وحملة الشهادات العليا من تمكينهم لتولي هذه المناصب.
 
وأضاف: هناك سوء تعامل من قِبل بعض مديري المستشفيات من أصحاب الشهادات المتدنية في المنطقة للكادر الصحي السعودي؛ ما أدى إلى طلب نقلهم إلى "ملاكاتهم الوظيفة" أو أي جهة أخرى نتيجة هذا التعامل، كما أدى ذلك إلى تذمر الأطباء الأجانب؛ ما دفعهم لتقديم استقالات بالجملة، وتم إيعازها إلى أسباب عائلية وأخرى تتعلق بالراتب. لافتاً إلى أن الفترة الحالية غير آمنة، وينقصها الاستقرار والاحترام وتقدير الجهود المبذولة لاستقبال الجمهور المتذمر دائماً.
 
من جهته، قال أحد حملة الشهادات الإدارية في تخصص إدارة المستشفيات بصحة تبوك لـ"سبق": إن القرارات مجحفة، وغير منصفة، ومحبطة لنا، نتيجة تعيين ما يزيد على 16 شخصاً جميعهم يحملون شهادات صحية متدنية، رغم النقص في الكوادر الصحية الفنية على مستوى المنطقة، وتجاهل أصحاب الشهادات الإدارية العليا لسنوات دون أسباب واضحة تذكر.
 
فيما أكد عدد من سكان بعض المحافظات أنهم تقدموا في فترات سابقة بشكاوى ضد مديري المستشفيات في محافظاتهم لصحة تبوك نتيجة سوء الخدمة الصحية المقدمة، المتمثلة في نقص بعض الأدوية ونقص بعض التخصصات المهمة والأجهزة الطبية، ولم يتم تأمينها لهم؛ ما دفع ذلك لاستمرار تحويل مرضاهم لمستشفيات تبوك التي تعاني هي الأخرى من الزحام نتيجة هذا التحويل، ومع ذلك لا يزال مديرو المستشفيات يحتفظون بمناصبهم لسنوات؛ الأمر الذي يفقدهم الثقة في التطوير الذي يرجونه، بحسب وصفهم. وطالبوا وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه بضخ دماء شابة قادرة على التطوير وشجاعة في اتخاذ القرارات التي تساهم في تقديم خدمة صحية أفضل.
 
وبدورها، نقلت "سبق" هذا الاستياء للشؤون الصحية بمنطقة تبوك لأخذ رأيهم حول ما ورد، إلا أنها اعتذرت عن عدم الإجابة عن استفسار الصحيفة بشأن استياء بعض منسوبيها من حملة الشهادات العليا من قرار المدير العام للشؤون الصحية الأخير بشأن احتفاظ أصحاب الشهادات المتدنية بمناصبهم، وتجاهل أصحاب الشهادات العليا.
 
 يُذكر أن المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة تبوك محمد علي الطويلعي أصدر قراراً أمس الأول بتمديد تكليف عدد من منتسبي المديرية في مناصب مشرفي القطاعات الصحية ومديري المستشفيات وعدد من القيادات الإدارية.
 
وقال: "قرارات التمديد للمكلفين جاءت لما تقتضيه مصلحة العمل، وأنا أثق بالذين تم تمديد تكليفهم، وأعلم أنهم سيؤدون أعمالهم على أكمل وأفضل وجه".
 
وأضاف: "تقديم الخدمات الصحية بالمنطقة يحتاج إلى تضافر الجهود، وبذل المزيد من العطاء من أجل تحقيق ما هو أفضل. وأوصي الجميع بتقوى الله، والعمل على تحقيق وتنفيذ خطط الوزارة الهادفة إلى تقديم خدمات ذات مستوى؛ يحقق رضا المستفيد منها".

اعلان
قرار التمديد للقيادات الإدارية بـ"صحة تبوك" يثير غضب حملة المؤهلات
سبق
بدر الجبل- سبق- تبوك: أثار قرار مدير صحة تبوك أمس الأول تمديد تكليف عدد من منتسبي المديرية في مناصب مديري المستشفيات وعدد من القيادات الإدارية في المنطقة موجة من الاستياء والتذمر من العديد من حملة البكالوريوس والماجستير في التخصصات الإدارية العاملين في القطاع الصحي على مستوى المنطقة، نتيجة التمديد لأصحاب شهادات متدنية. كما أثار هذا القرار بعض أهالي المحافظات نتيجة استمرار مديري المستشفيات في مناصبهم معللين ذلك بكونهم لم يحدثوا أي تغيير في فتراتهم الطويلة السابقة، على حد وصفهم.
 
وفي التفاصيل، أكد مصدر مطلع لـ"سبق" أن الذين مُدد لهم في قرار مدير صحة تبوك رؤساء أقسام إدارية ومديري مستشفيات جميعهم يحملون مؤهلات متدنية "دبلوم"، لا تتناسب مع وظائفهم المجدد لهم عليها. مشيراً إلى أنه تم تجاهل الكثير من حملة البكالوريوس في تخصص إدارة المستشفيات والماجستير، والأطباء ذوي الاختصاصات التي تلائم بعض من هذه الوظائف بصحة تبوك ليشغلوها للرقي بها مع موجة التغيير الحاصلة الآن في وزارة الصحة، والسعي إلى التطوير بتقديم الخدمة الصحية للمجتمع.
 
وأردف: قرار التمديد أعاد أحد القيادات من ذوي أصحاب الشهادات المتدنية للإدارة بعدما تم إقصاؤه من قِبل المدير العام السابق؛ ما يدل على تجاهل ذوي الشهادات المصنفة والمؤهلة لهذا المنصب.
 
وكشف المصدر أن أحد القيادات الصحية بصحة تبوك صدر قرار وزاري بشأنه، وهو إعادته إلى منصبه لمدة عام، وتنتهي في 14/ 6/ 1435هـ، ولا يجدد له، ولا يولى مناصب قيادية، ويعاد إلى وظيفته السابقة في مجال تخصصه "على خلفية اتهامه بإجراءات غير نظامية"، إلا أنه ما زال إلى الآن على رأس العمل، ويحتفظ بمنصبه بدون قرار حاسم، بالرغم من انتهاء قراره السابق في منتصف العام الماضي.
 
وقال: إن هناك معلومات "غير مؤكدة" تُلمح إلى إمكانية التمديد له دون الرجوع إلى القرار الوزاري الذي صدر بحقه، أو الرجوع لمقام الوزارة، وذلك حسب الصلاحيات الممنوحة مؤخراً لمديري العموم، في دلالة أخرى على تحجيم الكفاءات وحملة الشهادات العليا من تمكينهم لتولي هذه المناصب.
 
وأضاف: هناك سوء تعامل من قِبل بعض مديري المستشفيات من أصحاب الشهادات المتدنية في المنطقة للكادر الصحي السعودي؛ ما أدى إلى طلب نقلهم إلى "ملاكاتهم الوظيفة" أو أي جهة أخرى نتيجة هذا التعامل، كما أدى ذلك إلى تذمر الأطباء الأجانب؛ ما دفعهم لتقديم استقالات بالجملة، وتم إيعازها إلى أسباب عائلية وأخرى تتعلق بالراتب. لافتاً إلى أن الفترة الحالية غير آمنة، وينقصها الاستقرار والاحترام وتقدير الجهود المبذولة لاستقبال الجمهور المتذمر دائماً.
 
من جهته، قال أحد حملة الشهادات الإدارية في تخصص إدارة المستشفيات بصحة تبوك لـ"سبق": إن القرارات مجحفة، وغير منصفة، ومحبطة لنا، نتيجة تعيين ما يزيد على 16 شخصاً جميعهم يحملون شهادات صحية متدنية، رغم النقص في الكوادر الصحية الفنية على مستوى المنطقة، وتجاهل أصحاب الشهادات الإدارية العليا لسنوات دون أسباب واضحة تذكر.
 
فيما أكد عدد من سكان بعض المحافظات أنهم تقدموا في فترات سابقة بشكاوى ضد مديري المستشفيات في محافظاتهم لصحة تبوك نتيجة سوء الخدمة الصحية المقدمة، المتمثلة في نقص بعض الأدوية ونقص بعض التخصصات المهمة والأجهزة الطبية، ولم يتم تأمينها لهم؛ ما دفع ذلك لاستمرار تحويل مرضاهم لمستشفيات تبوك التي تعاني هي الأخرى من الزحام نتيجة هذا التحويل، ومع ذلك لا يزال مديرو المستشفيات يحتفظون بمناصبهم لسنوات؛ الأمر الذي يفقدهم الثقة في التطوير الذي يرجونه، بحسب وصفهم. وطالبوا وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه بضخ دماء شابة قادرة على التطوير وشجاعة في اتخاذ القرارات التي تساهم في تقديم خدمة صحية أفضل.
 
وبدورها، نقلت "سبق" هذا الاستياء للشؤون الصحية بمنطقة تبوك لأخذ رأيهم حول ما ورد، إلا أنها اعتذرت عن عدم الإجابة عن استفسار الصحيفة بشأن استياء بعض منسوبيها من حملة الشهادات العليا من قرار المدير العام للشؤون الصحية الأخير بشأن احتفاظ أصحاب الشهادات المتدنية بمناصبهم، وتجاهل أصحاب الشهادات العليا.
 
 يُذكر أن المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة تبوك محمد علي الطويلعي أصدر قراراً أمس الأول بتمديد تكليف عدد من منتسبي المديرية في مناصب مشرفي القطاعات الصحية ومديري المستشفيات وعدد من القيادات الإدارية.
 
وقال: "قرارات التمديد للمكلفين جاءت لما تقتضيه مصلحة العمل، وأنا أثق بالذين تم تمديد تكليفهم، وأعلم أنهم سيؤدون أعمالهم على أكمل وأفضل وجه".
 
وأضاف: "تقديم الخدمات الصحية بالمنطقة يحتاج إلى تضافر الجهود، وبذل المزيد من العطاء من أجل تحقيق ما هو أفضل. وأوصي الجميع بتقوى الله، والعمل على تحقيق وتنفيذ خطط الوزارة الهادفة إلى تقديم خدمات ذات مستوى؛ يحقق رضا المستفيد منها".
31 أكتوبر 2014 - 7 محرّم 1436
10:44 PM

قرار التمديد للقيادات الإدارية بـ"صحة تبوك" يثير غضب حملة المؤهلات

قالوا إنهم يحملون شهادات متدنية.. وأحدهم أُعيد لمنصبه بعد إقصائه سابقاً

A A A
0
23,661

بدر الجبل- سبق- تبوك: أثار قرار مدير صحة تبوك أمس الأول تمديد تكليف عدد من منتسبي المديرية في مناصب مديري المستشفيات وعدد من القيادات الإدارية في المنطقة موجة من الاستياء والتذمر من العديد من حملة البكالوريوس والماجستير في التخصصات الإدارية العاملين في القطاع الصحي على مستوى المنطقة، نتيجة التمديد لأصحاب شهادات متدنية. كما أثار هذا القرار بعض أهالي المحافظات نتيجة استمرار مديري المستشفيات في مناصبهم معللين ذلك بكونهم لم يحدثوا أي تغيير في فتراتهم الطويلة السابقة، على حد وصفهم.
 
وفي التفاصيل، أكد مصدر مطلع لـ"سبق" أن الذين مُدد لهم في قرار مدير صحة تبوك رؤساء أقسام إدارية ومديري مستشفيات جميعهم يحملون مؤهلات متدنية "دبلوم"، لا تتناسب مع وظائفهم المجدد لهم عليها. مشيراً إلى أنه تم تجاهل الكثير من حملة البكالوريوس في تخصص إدارة المستشفيات والماجستير، والأطباء ذوي الاختصاصات التي تلائم بعض من هذه الوظائف بصحة تبوك ليشغلوها للرقي بها مع موجة التغيير الحاصلة الآن في وزارة الصحة، والسعي إلى التطوير بتقديم الخدمة الصحية للمجتمع.
 
وأردف: قرار التمديد أعاد أحد القيادات من ذوي أصحاب الشهادات المتدنية للإدارة بعدما تم إقصاؤه من قِبل المدير العام السابق؛ ما يدل على تجاهل ذوي الشهادات المصنفة والمؤهلة لهذا المنصب.
 
وكشف المصدر أن أحد القيادات الصحية بصحة تبوك صدر قرار وزاري بشأنه، وهو إعادته إلى منصبه لمدة عام، وتنتهي في 14/ 6/ 1435هـ، ولا يجدد له، ولا يولى مناصب قيادية، ويعاد إلى وظيفته السابقة في مجال تخصصه "على خلفية اتهامه بإجراءات غير نظامية"، إلا أنه ما زال إلى الآن على رأس العمل، ويحتفظ بمنصبه بدون قرار حاسم، بالرغم من انتهاء قراره السابق في منتصف العام الماضي.
 
وقال: إن هناك معلومات "غير مؤكدة" تُلمح إلى إمكانية التمديد له دون الرجوع إلى القرار الوزاري الذي صدر بحقه، أو الرجوع لمقام الوزارة، وذلك حسب الصلاحيات الممنوحة مؤخراً لمديري العموم، في دلالة أخرى على تحجيم الكفاءات وحملة الشهادات العليا من تمكينهم لتولي هذه المناصب.
 
وأضاف: هناك سوء تعامل من قِبل بعض مديري المستشفيات من أصحاب الشهادات المتدنية في المنطقة للكادر الصحي السعودي؛ ما أدى إلى طلب نقلهم إلى "ملاكاتهم الوظيفة" أو أي جهة أخرى نتيجة هذا التعامل، كما أدى ذلك إلى تذمر الأطباء الأجانب؛ ما دفعهم لتقديم استقالات بالجملة، وتم إيعازها إلى أسباب عائلية وأخرى تتعلق بالراتب. لافتاً إلى أن الفترة الحالية غير آمنة، وينقصها الاستقرار والاحترام وتقدير الجهود المبذولة لاستقبال الجمهور المتذمر دائماً.
 
من جهته، قال أحد حملة الشهادات الإدارية في تخصص إدارة المستشفيات بصحة تبوك لـ"سبق": إن القرارات مجحفة، وغير منصفة، ومحبطة لنا، نتيجة تعيين ما يزيد على 16 شخصاً جميعهم يحملون شهادات صحية متدنية، رغم النقص في الكوادر الصحية الفنية على مستوى المنطقة، وتجاهل أصحاب الشهادات الإدارية العليا لسنوات دون أسباب واضحة تذكر.
 
فيما أكد عدد من سكان بعض المحافظات أنهم تقدموا في فترات سابقة بشكاوى ضد مديري المستشفيات في محافظاتهم لصحة تبوك نتيجة سوء الخدمة الصحية المقدمة، المتمثلة في نقص بعض الأدوية ونقص بعض التخصصات المهمة والأجهزة الطبية، ولم يتم تأمينها لهم؛ ما دفع ذلك لاستمرار تحويل مرضاهم لمستشفيات تبوك التي تعاني هي الأخرى من الزحام نتيجة هذا التحويل، ومع ذلك لا يزال مديرو المستشفيات يحتفظون بمناصبهم لسنوات؛ الأمر الذي يفقدهم الثقة في التطوير الذي يرجونه، بحسب وصفهم. وطالبوا وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه بضخ دماء شابة قادرة على التطوير وشجاعة في اتخاذ القرارات التي تساهم في تقديم خدمة صحية أفضل.
 
وبدورها، نقلت "سبق" هذا الاستياء للشؤون الصحية بمنطقة تبوك لأخذ رأيهم حول ما ورد، إلا أنها اعتذرت عن عدم الإجابة عن استفسار الصحيفة بشأن استياء بعض منسوبيها من حملة الشهادات العليا من قرار المدير العام للشؤون الصحية الأخير بشأن احتفاظ أصحاب الشهادات المتدنية بمناصبهم، وتجاهل أصحاب الشهادات العليا.
 
 يُذكر أن المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة تبوك محمد علي الطويلعي أصدر قراراً أمس الأول بتمديد تكليف عدد من منتسبي المديرية في مناصب مشرفي القطاعات الصحية ومديري المستشفيات وعدد من القيادات الإدارية.
 
وقال: "قرارات التمديد للمكلفين جاءت لما تقتضيه مصلحة العمل، وأنا أثق بالذين تم تمديد تكليفهم، وأعلم أنهم سيؤدون أعمالهم على أكمل وأفضل وجه".
 
وأضاف: "تقديم الخدمات الصحية بالمنطقة يحتاج إلى تضافر الجهود، وبذل المزيد من العطاء من أجل تحقيق ما هو أفضل. وأوصي الجميع بتقوى الله، والعمل على تحقيق وتنفيذ خطط الوزارة الهادفة إلى تقديم خدمات ذات مستوى؛ يحقق رضا المستفيد منها".