"العصيفير": خصصنا 217 مليار ريال للتعليم وما زلنا نستخدم الكتاب الورقي

أكد وهو متذمر أن منظر الطلاب وهم يحملون حقائبهم غير حضاري

عيسى الحربي- سبق- الرياض: قال المخترع السعودي الدكتور ياسر العصيفير، صاحب أول كمبيوتر لوحي سعودي أطلق عليه اسم fanos s1 إن التعليم في المملكة يحتاج إلى نقلة نوعية في أدواته ووسائله التعليمية، مشيراً إلى أن اعتماد الطلاب على الكتاب المدرسي بصورته التقليدية القديمة، يجب أن يتوقف اليوم قبل الغد، ويستبدل بأجهزة التقنية الحديثة، موضحاً أن غالبية الطلاب السعوديين يمتلكون أجهزة ذكية، ولكنهم لا يستفيدون منها بالشكل المطلوب، وبعضهم يوظفونها في ما يضر، موضحاً أن وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل قادر على إحداث تلك النقلة في أقرب فترة، إيمانا منه بأن التعليم هو الركيزة الحقيقية التي تعتمد عليها عمليات التنمية.
 
وأوضح الدكتور العصيفير أن التعليم في المملكة، ينال نصيب الأسد في مخصصات الميزانيات السعودية، حيث خصصت الميزانية العامة للدولة للعام 2015، لقطاع التعليم العام والتعليم العالي نحو 217 مليار ريال، وهو مبلغ كبير، ينبغي أن تظهر آثاره الإيجابية على العملية التعليمية ككل، واستحداث أدوات تعليم حديثة تتواكب مع العصر الذي نحن فيه، كما هو الحال في الدول المتقدمة، التي تدعم التعلم الترفيهي عبر الأجهزة الذكية ليحل محل التعليم التقليدي الذي يبعث على الملل والرتابة"، مشيراً إلى أن "المدارس السعودية تأخرت كثيراً في الاعتماد الأجهزة الحديثة لتطوير التعليم، كما تأخرت في استبدال الكتاب الورقي بالكتاب الرقمي، المعمول به في دول خليجية قريبة، ليست أقل من السعودية سواء في الإمكانات أو الخبرات، مما يفرض علينا أن نبادر بإحداث طفرة تعليمية سريعة، تؤسس لأجيال واعية ومثقفة من الطلبة والطالبات".
 
وأضاف أن منظر الطلاب الصغار وهم يحملون حقائب تعادل نصف وزنهم، مشهد غير حضاري بالمرة، مقارنة بمشهد طالب يحمل في راحة يديه جهازه الذكي، الذي يستخدمه في التعليم، كما يمارس عليه ألعابه الترفيهية المفضلة"، مشيراً إلى أنه توصل إلى "جملة من البرامج الإلكترونية التي تعزز التواصل بين المشتركين في العملية التعليمية، وهم الطالب والمعلم وإدارة المدرسة وولي الأمر على مدار الساعة، ويستطيع كل طرف من خلال حساب خاص به، متابعة الطالب من على بعد، والتعرف على مستواه العلمي، وإبداء الاقتراحات التي تعينه على تطوير مستواه التعليمي" مؤكداً أن غالبية الطلاب السعوديين يمتلكون أجهزة ذكية حديثة، ولديهم المهارة والخبرة في استخدامها، وهذا الأمر يسهل عليهم التعامل مع الكتاب الرقمي في حال اعتماده رسمياً في المدارس".
 
وبين العصيفير أن البرامج الإلكترونية توفر للطالب أيضا إعادة شرح الدرس عدة مرات، وتذكره بما ردده المعلم أثناء الشرح، وعمل الواجبات المدرسية، والتواصل مع معلم المادة للاستفسار عن أي معلومة صعبة، ويستطيع ولي الأمر التحكم من على بعد في الجهاز الذي يمتلكه ابنه، ويحدد مواعيد دخول الجهاز على شبكة الإنترنت، كما يعرف من خلاله موقع ابنه".
 
يأتي هذا فيما يقدر مستثمرون في قطاع الأجهزة الذكية في المملكة نسبة استحواذ تلك الأجهزة على السوق بـ86 بالمائة. فيما أشارت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة بات ملازماً للمراتب الريادية على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره القطاع الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة الرأسمالية وحجم الإنفاق، حيث يستحوذ على نسبة تزيد على 70 % من حجم هذا القطاع في أسواق دول مجلس التعاون. 
 
وقدرت الهيئة حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بما يزيد على 102 مليار ريال في عام 2013م، مقارنة بـ 21 مليار ريال في عام 2002م، وبمتوسط نمو سنوي يقدر بحوالي 10%.. ويمثل الإنفاق على تقنية المعلومات نحو 36% من إجمالي حجم الإنفاق، ويتركز معظمها في الإنفاق على الأجهزة وخدمات تقنية المعلومات. وكانت الهيئة توقعت في 2013 ارتفاع الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة تزيد على 10% في عام 2014م، بسبب الاستثمارات الكبيرة من القطاع الحكومي والخاص.

اعلان
"العصيفير": خصصنا 217 مليار ريال للتعليم وما زلنا نستخدم الكتاب الورقي
سبق
عيسى الحربي- سبق- الرياض: قال المخترع السعودي الدكتور ياسر العصيفير، صاحب أول كمبيوتر لوحي سعودي أطلق عليه اسم fanos s1 إن التعليم في المملكة يحتاج إلى نقلة نوعية في أدواته ووسائله التعليمية، مشيراً إلى أن اعتماد الطلاب على الكتاب المدرسي بصورته التقليدية القديمة، يجب أن يتوقف اليوم قبل الغد، ويستبدل بأجهزة التقنية الحديثة، موضحاً أن غالبية الطلاب السعوديين يمتلكون أجهزة ذكية، ولكنهم لا يستفيدون منها بالشكل المطلوب، وبعضهم يوظفونها في ما يضر، موضحاً أن وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل قادر على إحداث تلك النقلة في أقرب فترة، إيمانا منه بأن التعليم هو الركيزة الحقيقية التي تعتمد عليها عمليات التنمية.
 
وأوضح الدكتور العصيفير أن التعليم في المملكة، ينال نصيب الأسد في مخصصات الميزانيات السعودية، حيث خصصت الميزانية العامة للدولة للعام 2015، لقطاع التعليم العام والتعليم العالي نحو 217 مليار ريال، وهو مبلغ كبير، ينبغي أن تظهر آثاره الإيجابية على العملية التعليمية ككل، واستحداث أدوات تعليم حديثة تتواكب مع العصر الذي نحن فيه، كما هو الحال في الدول المتقدمة، التي تدعم التعلم الترفيهي عبر الأجهزة الذكية ليحل محل التعليم التقليدي الذي يبعث على الملل والرتابة"، مشيراً إلى أن "المدارس السعودية تأخرت كثيراً في الاعتماد الأجهزة الحديثة لتطوير التعليم، كما تأخرت في استبدال الكتاب الورقي بالكتاب الرقمي، المعمول به في دول خليجية قريبة، ليست أقل من السعودية سواء في الإمكانات أو الخبرات، مما يفرض علينا أن نبادر بإحداث طفرة تعليمية سريعة، تؤسس لأجيال واعية ومثقفة من الطلبة والطالبات".
 
وأضاف أن منظر الطلاب الصغار وهم يحملون حقائب تعادل نصف وزنهم، مشهد غير حضاري بالمرة، مقارنة بمشهد طالب يحمل في راحة يديه جهازه الذكي، الذي يستخدمه في التعليم، كما يمارس عليه ألعابه الترفيهية المفضلة"، مشيراً إلى أنه توصل إلى "جملة من البرامج الإلكترونية التي تعزز التواصل بين المشتركين في العملية التعليمية، وهم الطالب والمعلم وإدارة المدرسة وولي الأمر على مدار الساعة، ويستطيع كل طرف من خلال حساب خاص به، متابعة الطالب من على بعد، والتعرف على مستواه العلمي، وإبداء الاقتراحات التي تعينه على تطوير مستواه التعليمي" مؤكداً أن غالبية الطلاب السعوديين يمتلكون أجهزة ذكية حديثة، ولديهم المهارة والخبرة في استخدامها، وهذا الأمر يسهل عليهم التعامل مع الكتاب الرقمي في حال اعتماده رسمياً في المدارس".
 
وبين العصيفير أن البرامج الإلكترونية توفر للطالب أيضا إعادة شرح الدرس عدة مرات، وتذكره بما ردده المعلم أثناء الشرح، وعمل الواجبات المدرسية، والتواصل مع معلم المادة للاستفسار عن أي معلومة صعبة، ويستطيع ولي الأمر التحكم من على بعد في الجهاز الذي يمتلكه ابنه، ويحدد مواعيد دخول الجهاز على شبكة الإنترنت، كما يعرف من خلاله موقع ابنه".
 
يأتي هذا فيما يقدر مستثمرون في قطاع الأجهزة الذكية في المملكة نسبة استحواذ تلك الأجهزة على السوق بـ86 بالمائة. فيما أشارت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة بات ملازماً للمراتب الريادية على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره القطاع الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة الرأسمالية وحجم الإنفاق، حيث يستحوذ على نسبة تزيد على 70 % من حجم هذا القطاع في أسواق دول مجلس التعاون. 
 
وقدرت الهيئة حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بما يزيد على 102 مليار ريال في عام 2013م، مقارنة بـ 21 مليار ريال في عام 2002م، وبمتوسط نمو سنوي يقدر بحوالي 10%.. ويمثل الإنفاق على تقنية المعلومات نحو 36% من إجمالي حجم الإنفاق، ويتركز معظمها في الإنفاق على الأجهزة وخدمات تقنية المعلومات. وكانت الهيئة توقعت في 2013 ارتفاع الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة تزيد على 10% في عام 2014م، بسبب الاستثمارات الكبيرة من القطاع الحكومي والخاص.
28 يناير 2015 - 8 ربيع الآخر 1436
07:21 PM

"العصيفير": خصصنا 217 مليار ريال للتعليم وما زلنا نستخدم الكتاب الورقي

أكد وهو متذمر أن منظر الطلاب وهم يحملون حقائبهم غير حضاري

A A A
0
21,887

عيسى الحربي- سبق- الرياض: قال المخترع السعودي الدكتور ياسر العصيفير، صاحب أول كمبيوتر لوحي سعودي أطلق عليه اسم fanos s1 إن التعليم في المملكة يحتاج إلى نقلة نوعية في أدواته ووسائله التعليمية، مشيراً إلى أن اعتماد الطلاب على الكتاب المدرسي بصورته التقليدية القديمة، يجب أن يتوقف اليوم قبل الغد، ويستبدل بأجهزة التقنية الحديثة، موضحاً أن غالبية الطلاب السعوديين يمتلكون أجهزة ذكية، ولكنهم لا يستفيدون منها بالشكل المطلوب، وبعضهم يوظفونها في ما يضر، موضحاً أن وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل قادر على إحداث تلك النقلة في أقرب فترة، إيمانا منه بأن التعليم هو الركيزة الحقيقية التي تعتمد عليها عمليات التنمية.
 
وأوضح الدكتور العصيفير أن التعليم في المملكة، ينال نصيب الأسد في مخصصات الميزانيات السعودية، حيث خصصت الميزانية العامة للدولة للعام 2015، لقطاع التعليم العام والتعليم العالي نحو 217 مليار ريال، وهو مبلغ كبير، ينبغي أن تظهر آثاره الإيجابية على العملية التعليمية ككل، واستحداث أدوات تعليم حديثة تتواكب مع العصر الذي نحن فيه، كما هو الحال في الدول المتقدمة، التي تدعم التعلم الترفيهي عبر الأجهزة الذكية ليحل محل التعليم التقليدي الذي يبعث على الملل والرتابة"، مشيراً إلى أن "المدارس السعودية تأخرت كثيراً في الاعتماد الأجهزة الحديثة لتطوير التعليم، كما تأخرت في استبدال الكتاب الورقي بالكتاب الرقمي، المعمول به في دول خليجية قريبة، ليست أقل من السعودية سواء في الإمكانات أو الخبرات، مما يفرض علينا أن نبادر بإحداث طفرة تعليمية سريعة، تؤسس لأجيال واعية ومثقفة من الطلبة والطالبات".
 
وأضاف أن منظر الطلاب الصغار وهم يحملون حقائب تعادل نصف وزنهم، مشهد غير حضاري بالمرة، مقارنة بمشهد طالب يحمل في راحة يديه جهازه الذكي، الذي يستخدمه في التعليم، كما يمارس عليه ألعابه الترفيهية المفضلة"، مشيراً إلى أنه توصل إلى "جملة من البرامج الإلكترونية التي تعزز التواصل بين المشتركين في العملية التعليمية، وهم الطالب والمعلم وإدارة المدرسة وولي الأمر على مدار الساعة، ويستطيع كل طرف من خلال حساب خاص به، متابعة الطالب من على بعد، والتعرف على مستواه العلمي، وإبداء الاقتراحات التي تعينه على تطوير مستواه التعليمي" مؤكداً أن غالبية الطلاب السعوديين يمتلكون أجهزة ذكية حديثة، ولديهم المهارة والخبرة في استخدامها، وهذا الأمر يسهل عليهم التعامل مع الكتاب الرقمي في حال اعتماده رسمياً في المدارس".
 
وبين العصيفير أن البرامج الإلكترونية توفر للطالب أيضا إعادة شرح الدرس عدة مرات، وتذكره بما ردده المعلم أثناء الشرح، وعمل الواجبات المدرسية، والتواصل مع معلم المادة للاستفسار عن أي معلومة صعبة، ويستطيع ولي الأمر التحكم من على بعد في الجهاز الذي يمتلكه ابنه، ويحدد مواعيد دخول الجهاز على شبكة الإنترنت، كما يعرف من خلاله موقع ابنه".
 
يأتي هذا فيما يقدر مستثمرون في قطاع الأجهزة الذكية في المملكة نسبة استحواذ تلك الأجهزة على السوق بـ86 بالمائة. فيما أشارت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة بات ملازماً للمراتب الريادية على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره القطاع الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة الرأسمالية وحجم الإنفاق، حيث يستحوذ على نسبة تزيد على 70 % من حجم هذا القطاع في أسواق دول مجلس التعاون. 
 
وقدرت الهيئة حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بما يزيد على 102 مليار ريال في عام 2013م، مقارنة بـ 21 مليار ريال في عام 2002م، وبمتوسط نمو سنوي يقدر بحوالي 10%.. ويمثل الإنفاق على تقنية المعلومات نحو 36% من إجمالي حجم الإنفاق، ويتركز معظمها في الإنفاق على الأجهزة وخدمات تقنية المعلومات. وكانت الهيئة توقعت في 2013 ارتفاع الإنفاق على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة تزيد على 10% في عام 2014م، بسبب الاستثمارات الكبيرة من القطاع الحكومي والخاص.