"العليان": عدد النساء السعوديات في التخصصات النفطية لا يزال قليلاً

في محاضرة بجامعة طيبة حول تجربتها في أرامكو

رعى مدير جامعة طيبة، الدكتور عبد العزيز السراني، لقاء الخبيرة في أرامكو السعودية، وامرأة العام للغاز والبترول، الدكتورة عبير العليان، الذي نظمه مركز تمكين المرأة وخدمتها بالجامعة، اليوم، للحديث عن تجربتها العلمية والعملية، في شطر الطالبات.

تم نقل اللقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة لشطر الطلاب بمجلس الجامعة.

وأشار الدكتور السراني، إلى حرص حكومة خادم الحرمين، الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على التوسع في التعليم الجامعي؛ لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

ونوه بدور المرأة في تحقيق رؤية المملكة 2030 لتصبح رقمًا صعبًا في تنمية الوطن، وأن المرأة اليوم، أصبحت تتسنم مواقع قيادية وريادية في كل المجالات، سواء الطب أوالتعليم أوالهندسة، أوالابتكار، أو ريادة الأعمال والاختراعات وغيرها.

ورحب بالدكتورة عبير العليان، والتي اختيرت مؤخرًا امرأة العام للغاز والبترول، نتيجة جهودها في مجال الطاقة، مبينًا أن الجامعة تعمل على استقطاب النساء المتميزات للحديث لمنسوبات الجامعة، وعرض تجاربهن من خلال مركز تمكين المرأة وخدمتها، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات السعودية، ويدعم المرأة داخل الجامعة وخارجها.

عقب ذلك بدأت محاضرة الدكتورة عبير العليان، تناولت تجربتها الشخصية، خاصة أنها تخرجت من جامعة سعودية، حتى أصبحت تحاضر في جامعات عالمية.

ولفتت إلى أن المرأة في السابق كان خيارها إما أن تكون معلمة أو طبيبة، أما اليوم، فإن مجالات المرأة تنوعت وأصبحت تعمل في الهندسة والطيران وقطاع الأعمال وغيرها من القطاعات وأصبحت شريكة للرجل في التنمية.

وأكدت أن أعداد النساء في التخصصات النفطية والبترولية لا تزال قليلة، وأن الفترة الحالية للمملكة ذهبية وعلى النساء استغلالها، موضحةً أن على الطالبات أن يجعلن أي تجربة فاشلة مررن بها، وسيلة وسلاح للنجاح وعليهن أيضا وضع خطط بديلة، وأن يفكرن خارج المألوف.

وتطرقت خلال عرض تجربتها إلى صعوبة القرارات التي اتخذتها في حياتها منها استقالتها من إحدى الجامعات السعودية، وانتقالها إلى شركة أرامكو السعودية للعمل في مركز الأبحاث الذي أتاح لها فرصة الاكتشافات والاختراعات، مشجعة الطالبات على أن يتعلمن كيفية اتخاذ القرار في حياتهن، وأن يخططن لمستقبلهن، خاصة أن الفرصة الآن متاح للمرأة بشكل كبير.

وفي ختام اللقاء استمعت الدكتورة العليان، لعدد من الأسئلة والاستفسارات، ثم كرمت عميدة الدراسات الجامعية، الدكتورة إيناس طه، نيابة عن مدير الجامعة، الدكتور عبدالعزيز السراني، الدكتورة عبير العليان.

اعلان
"العليان": عدد النساء السعوديات في التخصصات النفطية لا يزال قليلاً
سبق

رعى مدير جامعة طيبة، الدكتور عبد العزيز السراني، لقاء الخبيرة في أرامكو السعودية، وامرأة العام للغاز والبترول، الدكتورة عبير العليان، الذي نظمه مركز تمكين المرأة وخدمتها بالجامعة، اليوم، للحديث عن تجربتها العلمية والعملية، في شطر الطالبات.

تم نقل اللقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة لشطر الطلاب بمجلس الجامعة.

وأشار الدكتور السراني، إلى حرص حكومة خادم الحرمين، الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على التوسع في التعليم الجامعي؛ لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

ونوه بدور المرأة في تحقيق رؤية المملكة 2030 لتصبح رقمًا صعبًا في تنمية الوطن، وأن المرأة اليوم، أصبحت تتسنم مواقع قيادية وريادية في كل المجالات، سواء الطب أوالتعليم أوالهندسة، أوالابتكار، أو ريادة الأعمال والاختراعات وغيرها.

ورحب بالدكتورة عبير العليان، والتي اختيرت مؤخرًا امرأة العام للغاز والبترول، نتيجة جهودها في مجال الطاقة، مبينًا أن الجامعة تعمل على استقطاب النساء المتميزات للحديث لمنسوبات الجامعة، وعرض تجاربهن من خلال مركز تمكين المرأة وخدمتها، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات السعودية، ويدعم المرأة داخل الجامعة وخارجها.

عقب ذلك بدأت محاضرة الدكتورة عبير العليان، تناولت تجربتها الشخصية، خاصة أنها تخرجت من جامعة سعودية، حتى أصبحت تحاضر في جامعات عالمية.

ولفتت إلى أن المرأة في السابق كان خيارها إما أن تكون معلمة أو طبيبة، أما اليوم، فإن مجالات المرأة تنوعت وأصبحت تعمل في الهندسة والطيران وقطاع الأعمال وغيرها من القطاعات وأصبحت شريكة للرجل في التنمية.

وأكدت أن أعداد النساء في التخصصات النفطية والبترولية لا تزال قليلة، وأن الفترة الحالية للمملكة ذهبية وعلى النساء استغلالها، موضحةً أن على الطالبات أن يجعلن أي تجربة فاشلة مررن بها، وسيلة وسلاح للنجاح وعليهن أيضا وضع خطط بديلة، وأن يفكرن خارج المألوف.

وتطرقت خلال عرض تجربتها إلى صعوبة القرارات التي اتخذتها في حياتها منها استقالتها من إحدى الجامعات السعودية، وانتقالها إلى شركة أرامكو السعودية للعمل في مركز الأبحاث الذي أتاح لها فرصة الاكتشافات والاختراعات، مشجعة الطالبات على أن يتعلمن كيفية اتخاذ القرار في حياتهن، وأن يخططن لمستقبلهن، خاصة أن الفرصة الآن متاح للمرأة بشكل كبير.

وفي ختام اللقاء استمعت الدكتورة العليان، لعدد من الأسئلة والاستفسارات، ثم كرمت عميدة الدراسات الجامعية، الدكتورة إيناس طه، نيابة عن مدير الجامعة، الدكتور عبدالعزيز السراني، الدكتورة عبير العليان.

14 فبراير 2018 - 28 جمادى الأول 1439
04:38 PM

"العليان": عدد النساء السعوديات في التخصصات النفطية لا يزال قليلاً

في محاضرة بجامعة طيبة حول تجربتها في أرامكو

A A A
20
5,311

رعى مدير جامعة طيبة، الدكتور عبد العزيز السراني، لقاء الخبيرة في أرامكو السعودية، وامرأة العام للغاز والبترول، الدكتورة عبير العليان، الذي نظمه مركز تمكين المرأة وخدمتها بالجامعة، اليوم، للحديث عن تجربتها العلمية والعملية، في شطر الطالبات.

تم نقل اللقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة لشطر الطلاب بمجلس الجامعة.

وأشار الدكتور السراني، إلى حرص حكومة خادم الحرمين، الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على التوسع في التعليم الجامعي؛ لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

ونوه بدور المرأة في تحقيق رؤية المملكة 2030 لتصبح رقمًا صعبًا في تنمية الوطن، وأن المرأة اليوم، أصبحت تتسنم مواقع قيادية وريادية في كل المجالات، سواء الطب أوالتعليم أوالهندسة، أوالابتكار، أو ريادة الأعمال والاختراعات وغيرها.

ورحب بالدكتورة عبير العليان، والتي اختيرت مؤخرًا امرأة العام للغاز والبترول، نتيجة جهودها في مجال الطاقة، مبينًا أن الجامعة تعمل على استقطاب النساء المتميزات للحديث لمنسوبات الجامعة، وعرض تجاربهن من خلال مركز تمكين المرأة وخدمتها، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات السعودية، ويدعم المرأة داخل الجامعة وخارجها.

عقب ذلك بدأت محاضرة الدكتورة عبير العليان، تناولت تجربتها الشخصية، خاصة أنها تخرجت من جامعة سعودية، حتى أصبحت تحاضر في جامعات عالمية.

ولفتت إلى أن المرأة في السابق كان خيارها إما أن تكون معلمة أو طبيبة، أما اليوم، فإن مجالات المرأة تنوعت وأصبحت تعمل في الهندسة والطيران وقطاع الأعمال وغيرها من القطاعات وأصبحت شريكة للرجل في التنمية.

وأكدت أن أعداد النساء في التخصصات النفطية والبترولية لا تزال قليلة، وأن الفترة الحالية للمملكة ذهبية وعلى النساء استغلالها، موضحةً أن على الطالبات أن يجعلن أي تجربة فاشلة مررن بها، وسيلة وسلاح للنجاح وعليهن أيضا وضع خطط بديلة، وأن يفكرن خارج المألوف.

وتطرقت خلال عرض تجربتها إلى صعوبة القرارات التي اتخذتها في حياتها منها استقالتها من إحدى الجامعات السعودية، وانتقالها إلى شركة أرامكو السعودية للعمل في مركز الأبحاث الذي أتاح لها فرصة الاكتشافات والاختراعات، مشجعة الطالبات على أن يتعلمن كيفية اتخاذ القرار في حياتهن، وأن يخططن لمستقبلهن، خاصة أن الفرصة الآن متاح للمرأة بشكل كبير.

وفي ختام اللقاء استمعت الدكتورة العليان، لعدد من الأسئلة والاستفسارات، ثم كرمت عميدة الدراسات الجامعية، الدكتورة إيناس طه، نيابة عن مدير الجامعة، الدكتور عبدالعزيز السراني، الدكتورة عبير العليان.