بالفيديو.. فيلم "معجزة الشفاء" يحرِّك أشجان المنشدين

كان سبباً في دخول 400 شخص من أوروبا في الإسلام

عمر السبيعي- سبق- الرياض: حرّك الإنجاز الإسلامي الوحيد للفيلم الوثائقي السعودي "معجزة الشفاء"، الحاصل على المركز الرابع عالمياً في مسابقةBBC المعروفة، أشجان الشعراء والمنشدين. وأعلنوا دعمهم وإشادتهم بمن يحمل همّ الرسالة الإسلامية في الدعوة إلى الله؛ حتى وصل لأقطار العالم، لاسيما بعد أن تزامن معه دخول أكثر من 400 شخص في الإسلام من دول أوروبية عِدة.
 
وقدّم المنشد المعروف "محمد فهد" خامة صوتية جديدة احتفاءً بالفيلم وقال لـ "سبق": "الفيلم مصدر فخر لنا جميعاً كإنجاز سعودي وعربي وإسلامي؛ باعتبار أنه الوحيد المشارك في المسابقة العالمية؛ وحقّق في منافسة صعبة على مركز متقدّم ونال أصداءً لم يسبقه أحد إليها، ولا بد أن يشار لها بالبنان".
 
من جانبه؛ قدّم صاحب الفكرة والفيلم الشيخ راشد بن هادي المسردي، جائزة الفيلم، لمن قال إنه أحد الداعمين للأعمال الخيرية والوطنية؛ الشيخ عايض بن فرحان القحطاني، نظير دعمه اللامحدود للأفكار الدعوية.
 
وكانت "سبق" قد تميّزت من بين الصحف والمواقع الإخبارية في متابعة ودعم فيلم معجزة الشفاء، باعتباره الممثّل السعودي والعربي والإسلامي الوحيد المشارك في المسابقة الوثائقية بـBBC العالمية، حيث دخل في منافسة قوية بين أفلام عالمية منوّعة، ووصل لمركز متقدّم في التصفيات الأولى بعد أن رشِح للدخول في تصفية الـ 200 فيلم، حتى تم اختياره ليكون ضمن المراكز النهائية وتحقيقه المركز الرابع عالمياً، وتحقيقه أصداءً قوية؛ كان لها سبب بعد الله في دخول أكثر من 400 شخص للإسلام بحسب المراكز الإسلامية العالمية.
 
وتلقى الفيلم دعماً لا محدوداً من القنوات الفضائية في الوطن وفي دول عربية وإسلامية وأوروبية، ووصلت نسبة مشاهدته إلى أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في فترة وجيزة.
 
يشار إلى أن "سبق" هي الصحيفة الأولى التي نشرت تقريراً مميّزاً مع الشيخ "المسردي" وحديثه عن أسباب انطلاقة هذه الأفكار وتسابق القنوات الخليجية والإسلامية والعالمية عليها؛ حيث قال في تصريحه السابق والخاص لـ"سبق": "كنت في ألمانيا قبل عام من الآن، وألقيت محاضرة عن القرآن ومدى إعجازه في علاج القلوب، وكان معظم الحضور من الأشقاء المغربيين وآخرون من ألمانيا، فلاحظت التأثر العجيب والشديد في المحاضرة".
 
وأضاف: "راودتني فكرة إنتاج فيلم وثائقي، يتحدث عن الإعجاز القرآني للشفاء، وليكن باللغة الإنجليزية، ومدعماً بإحصاءات رسمية أمريكية وأخرى ماليزية، تدل على الأثر العظيم للقرآن الكريم في شفاء الأمراض النفسية والعضوية، باعتبار أن مخاطبتنا لغير المسلمين، الذين لا يؤمنون إلا بما يردهم من مراجع غربية موثوقة وقريبة منهم، وكذلك وضعنا آيات قرآنية تدل على الإعجاز الإلهي الموجود في كتابه الكريم، وكيفية علاجه لمن يعاني من هموم وغموم لها أدوية وعلاج بالقرآن الكريم؛ ليصل صداه أكبر لغير المسلمين باعتبار أنهم المستهدفون لمعرفة ذلك".
 
وتابع: "وبحمد الله، تكللت تلك الجهود بالنجاح، وأثمرت بحسب مراكز إسلامية أوروبية عن استقبالهم ما يقارب 400 شخص أعلنوا اعتناقهم الإسلام متأثرين بذلك".
 
وأشار "المسردي" إلى أن الفكرة كانت بدائية وبسيطة، غير أنه استعان بالمخرج أبي بكر السيد، وكذلك بالمستشار الشرعي في وزارة العدل الشيخ علي القحطاني، فكان لهما بعد الله نصيب تثبيت قواعد العمل، ومركز نقطة الانطلاقة، التي طبقت -ولله الحمد- على أرض الواقع في "تركيا"، بعدما روعي في العمل توفير بيئة مناسبة للمشاهد الذي يفضل أن يستمع ويطلع في آن واحد، فاختار أرض الأتراك موطناً لبداية العمل، التي تتميز بوجود الطبيعة الخلابة والفرص المتاحة لعمل دراما تسهم في صنع كليبات دعوية قصيرة، وبدقة واحترافية عالية.
 
 

اعلان
بالفيديو.. فيلم "معجزة الشفاء" يحرِّك أشجان المنشدين
سبق
عمر السبيعي- سبق- الرياض: حرّك الإنجاز الإسلامي الوحيد للفيلم الوثائقي السعودي "معجزة الشفاء"، الحاصل على المركز الرابع عالمياً في مسابقةBBC المعروفة، أشجان الشعراء والمنشدين. وأعلنوا دعمهم وإشادتهم بمن يحمل همّ الرسالة الإسلامية في الدعوة إلى الله؛ حتى وصل لأقطار العالم، لاسيما بعد أن تزامن معه دخول أكثر من 400 شخص في الإسلام من دول أوروبية عِدة.
 
وقدّم المنشد المعروف "محمد فهد" خامة صوتية جديدة احتفاءً بالفيلم وقال لـ "سبق": "الفيلم مصدر فخر لنا جميعاً كإنجاز سعودي وعربي وإسلامي؛ باعتبار أنه الوحيد المشارك في المسابقة العالمية؛ وحقّق في منافسة صعبة على مركز متقدّم ونال أصداءً لم يسبقه أحد إليها، ولا بد أن يشار لها بالبنان".
 
من جانبه؛ قدّم صاحب الفكرة والفيلم الشيخ راشد بن هادي المسردي، جائزة الفيلم، لمن قال إنه أحد الداعمين للأعمال الخيرية والوطنية؛ الشيخ عايض بن فرحان القحطاني، نظير دعمه اللامحدود للأفكار الدعوية.
 
وكانت "سبق" قد تميّزت من بين الصحف والمواقع الإخبارية في متابعة ودعم فيلم معجزة الشفاء، باعتباره الممثّل السعودي والعربي والإسلامي الوحيد المشارك في المسابقة الوثائقية بـBBC العالمية، حيث دخل في منافسة قوية بين أفلام عالمية منوّعة، ووصل لمركز متقدّم في التصفيات الأولى بعد أن رشِح للدخول في تصفية الـ 200 فيلم، حتى تم اختياره ليكون ضمن المراكز النهائية وتحقيقه المركز الرابع عالمياً، وتحقيقه أصداءً قوية؛ كان لها سبب بعد الله في دخول أكثر من 400 شخص للإسلام بحسب المراكز الإسلامية العالمية.
 
وتلقى الفيلم دعماً لا محدوداً من القنوات الفضائية في الوطن وفي دول عربية وإسلامية وأوروبية، ووصلت نسبة مشاهدته إلى أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في فترة وجيزة.
 
يشار إلى أن "سبق" هي الصحيفة الأولى التي نشرت تقريراً مميّزاً مع الشيخ "المسردي" وحديثه عن أسباب انطلاقة هذه الأفكار وتسابق القنوات الخليجية والإسلامية والعالمية عليها؛ حيث قال في تصريحه السابق والخاص لـ"سبق": "كنت في ألمانيا قبل عام من الآن، وألقيت محاضرة عن القرآن ومدى إعجازه في علاج القلوب، وكان معظم الحضور من الأشقاء المغربيين وآخرون من ألمانيا، فلاحظت التأثر العجيب والشديد في المحاضرة".
 
وأضاف: "راودتني فكرة إنتاج فيلم وثائقي، يتحدث عن الإعجاز القرآني للشفاء، وليكن باللغة الإنجليزية، ومدعماً بإحصاءات رسمية أمريكية وأخرى ماليزية، تدل على الأثر العظيم للقرآن الكريم في شفاء الأمراض النفسية والعضوية، باعتبار أن مخاطبتنا لغير المسلمين، الذين لا يؤمنون إلا بما يردهم من مراجع غربية موثوقة وقريبة منهم، وكذلك وضعنا آيات قرآنية تدل على الإعجاز الإلهي الموجود في كتابه الكريم، وكيفية علاجه لمن يعاني من هموم وغموم لها أدوية وعلاج بالقرآن الكريم؛ ليصل صداه أكبر لغير المسلمين باعتبار أنهم المستهدفون لمعرفة ذلك".
 
وتابع: "وبحمد الله، تكللت تلك الجهود بالنجاح، وأثمرت بحسب مراكز إسلامية أوروبية عن استقبالهم ما يقارب 400 شخص أعلنوا اعتناقهم الإسلام متأثرين بذلك".
 
وأشار "المسردي" إلى أن الفكرة كانت بدائية وبسيطة، غير أنه استعان بالمخرج أبي بكر السيد، وكذلك بالمستشار الشرعي في وزارة العدل الشيخ علي القحطاني، فكان لهما بعد الله نصيب تثبيت قواعد العمل، ومركز نقطة الانطلاقة، التي طبقت -ولله الحمد- على أرض الواقع في "تركيا"، بعدما روعي في العمل توفير بيئة مناسبة للمشاهد الذي يفضل أن يستمع ويطلع في آن واحد، فاختار أرض الأتراك موطناً لبداية العمل، التي تتميز بوجود الطبيعة الخلابة والفرص المتاحة لعمل دراما تسهم في صنع كليبات دعوية قصيرة، وبدقة واحترافية عالية.
 
 

26 نوفمبر 2014 - 4 صفر 1436
05:22 PM

بالفيديو.. فيلم "معجزة الشفاء" يحرِّك أشجان المنشدين

كان سبباً في دخول 400 شخص من أوروبا في الإسلام

A A A
0
12,553

عمر السبيعي- سبق- الرياض: حرّك الإنجاز الإسلامي الوحيد للفيلم الوثائقي السعودي "معجزة الشفاء"، الحاصل على المركز الرابع عالمياً في مسابقةBBC المعروفة، أشجان الشعراء والمنشدين. وأعلنوا دعمهم وإشادتهم بمن يحمل همّ الرسالة الإسلامية في الدعوة إلى الله؛ حتى وصل لأقطار العالم، لاسيما بعد أن تزامن معه دخول أكثر من 400 شخص في الإسلام من دول أوروبية عِدة.
 
وقدّم المنشد المعروف "محمد فهد" خامة صوتية جديدة احتفاءً بالفيلم وقال لـ "سبق": "الفيلم مصدر فخر لنا جميعاً كإنجاز سعودي وعربي وإسلامي؛ باعتبار أنه الوحيد المشارك في المسابقة العالمية؛ وحقّق في منافسة صعبة على مركز متقدّم ونال أصداءً لم يسبقه أحد إليها، ولا بد أن يشار لها بالبنان".
 
من جانبه؛ قدّم صاحب الفكرة والفيلم الشيخ راشد بن هادي المسردي، جائزة الفيلم، لمن قال إنه أحد الداعمين للأعمال الخيرية والوطنية؛ الشيخ عايض بن فرحان القحطاني، نظير دعمه اللامحدود للأفكار الدعوية.
 
وكانت "سبق" قد تميّزت من بين الصحف والمواقع الإخبارية في متابعة ودعم فيلم معجزة الشفاء، باعتباره الممثّل السعودي والعربي والإسلامي الوحيد المشارك في المسابقة الوثائقية بـBBC العالمية، حيث دخل في منافسة قوية بين أفلام عالمية منوّعة، ووصل لمركز متقدّم في التصفيات الأولى بعد أن رشِح للدخول في تصفية الـ 200 فيلم، حتى تم اختياره ليكون ضمن المراكز النهائية وتحقيقه المركز الرابع عالمياً، وتحقيقه أصداءً قوية؛ كان لها سبب بعد الله في دخول أكثر من 400 شخص للإسلام بحسب المراكز الإسلامية العالمية.
 
وتلقى الفيلم دعماً لا محدوداً من القنوات الفضائية في الوطن وفي دول عربية وإسلامية وأوروبية، ووصلت نسبة مشاهدته إلى أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في فترة وجيزة.
 
يشار إلى أن "سبق" هي الصحيفة الأولى التي نشرت تقريراً مميّزاً مع الشيخ "المسردي" وحديثه عن أسباب انطلاقة هذه الأفكار وتسابق القنوات الخليجية والإسلامية والعالمية عليها؛ حيث قال في تصريحه السابق والخاص لـ"سبق": "كنت في ألمانيا قبل عام من الآن، وألقيت محاضرة عن القرآن ومدى إعجازه في علاج القلوب، وكان معظم الحضور من الأشقاء المغربيين وآخرون من ألمانيا، فلاحظت التأثر العجيب والشديد في المحاضرة".
 
وأضاف: "راودتني فكرة إنتاج فيلم وثائقي، يتحدث عن الإعجاز القرآني للشفاء، وليكن باللغة الإنجليزية، ومدعماً بإحصاءات رسمية أمريكية وأخرى ماليزية، تدل على الأثر العظيم للقرآن الكريم في شفاء الأمراض النفسية والعضوية، باعتبار أن مخاطبتنا لغير المسلمين، الذين لا يؤمنون إلا بما يردهم من مراجع غربية موثوقة وقريبة منهم، وكذلك وضعنا آيات قرآنية تدل على الإعجاز الإلهي الموجود في كتابه الكريم، وكيفية علاجه لمن يعاني من هموم وغموم لها أدوية وعلاج بالقرآن الكريم؛ ليصل صداه أكبر لغير المسلمين باعتبار أنهم المستهدفون لمعرفة ذلك".
 
وتابع: "وبحمد الله، تكللت تلك الجهود بالنجاح، وأثمرت بحسب مراكز إسلامية أوروبية عن استقبالهم ما يقارب 400 شخص أعلنوا اعتناقهم الإسلام متأثرين بذلك".
 
وأشار "المسردي" إلى أن الفكرة كانت بدائية وبسيطة، غير أنه استعان بالمخرج أبي بكر السيد، وكذلك بالمستشار الشرعي في وزارة العدل الشيخ علي القحطاني، فكان لهما بعد الله نصيب تثبيت قواعد العمل، ومركز نقطة الانطلاقة، التي طبقت -ولله الحمد- على أرض الواقع في "تركيا"، بعدما روعي في العمل توفير بيئة مناسبة للمشاهد الذي يفضل أن يستمع ويطلع في آن واحد، فاختار أرض الأتراك موطناً لبداية العمل، التي تتميز بوجود الطبيعة الخلابة والفرص المتاحة لعمل دراما تسهم في صنع كليبات دعوية قصيرة، وبدقة واحترافية عالية.