"الهاجري": نعمل على فتح خط ملاحي مع "الخطوط" لجزر القمر

بعد تعيينه أول سفير مقيم لخادم الحرمين في الجمهورية الإسلامية

سبق - الدمام: أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية جزر القمر الإسلامية، الدكتور حمد بن محمد الهاجري، في حديثه مع الإعلاميين على هامش حفل أقيم مساء أمس الأول في قاعة سمو بالدمام، العمل قدماً على فتح ملف زيادة حجم التبادل التجاري مع الدولة العربية الإسلامية (جزر القمر)، ودعم اقتصادها واستمرار مد يد العون لها، بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- بدعمها من الصندوق السعودي للتنمية الذي يشرف على هذه المعونات.
 
وثمن أول سفير مقيم لخادم الحرمين الشريفين في جمهورية جزر القمر الإسلامية الدكتور "الهاجري" الثقة الملكية بتعينه سفيراً مقيماً في جمهورية جزر القمر، وقال: أتشرف وأتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالشكر على ثقتهم الكريمة بتعييني سفيراً للمملكة، سائلاً الله العون والسداد.
 
ولفت "الهاجري" إلى وجود استثمار خليجي وسعودي في جزر القمر إلا أنه لا يرقى للمأمول، مرجعاً ذلك لضعف البنية التحتية؛ وهو ما يعطل كثيراً من الاستثمارات، خاصة في مجال السياحة "ونعمل خلال الفترة القادمة بتقديم طلب للخطوط الجوية العربية السعودية بفتح خط ملاحي جوي إلى جزر القمر بعد دراسة جدواه اقتصادياً؛ إذ لا توجد حتى الآن رحلات مباشرة من السعودية إلى جمهورية جزر القمر الإسلامية رغم وجود بعثة تعليمية سعودية في جزر القمر، ووجود عدد من طلاب جزر القمر يدرسون في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة".
 
وعن ملف الأسرى السعوديين في العراق الذي كان بحوزته إبان عمله في الأردن عندما كان القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في عمان، قال: "إنه في أيدٍ أمينة مع السفير في الأردن الدكتور سامي الصالح، ونتمنى أن يتغير توجه الحكومة العراقية الجديدة في التعامل مع السجناء السعوديين".
 
يُذكر أن الدكتور حمد الهاجري غادر قريته عين دار في جوف بني هاجر إلى الأحساء لتكملة دراسته الثانوية، ثم توجه إلى جامعة الرياض آنذاك "الملك سعود حالياً" لدراسة الإعلام، ثم عُين في وزارة الإعلام في الإذاعة السعودية، ثم انتقل لوزارة الخارجية سكرتيراً ثانياً، وعمل في ديوان الوزارة، بعدها غادر لتكملة الماجستير "صحافة" بجامعة مارشال بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم إلى إيطاليا، وبعدها إلى تونس التي أكمل فيها الدكتوراه من جامعة تونس، ثم قائماً بالأعمال في عمان، ثم عُين سفيراً لخادم الحرمين الشريفين بجمهورية جزر القمر. 

اعلان
"الهاجري": نعمل على فتح خط ملاحي مع "الخطوط" لجزر القمر
سبق
سبق - الدمام: أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية جزر القمر الإسلامية، الدكتور حمد بن محمد الهاجري، في حديثه مع الإعلاميين على هامش حفل أقيم مساء أمس الأول في قاعة سمو بالدمام، العمل قدماً على فتح ملف زيادة حجم التبادل التجاري مع الدولة العربية الإسلامية (جزر القمر)، ودعم اقتصادها واستمرار مد يد العون لها، بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- بدعمها من الصندوق السعودي للتنمية الذي يشرف على هذه المعونات.
 
وثمن أول سفير مقيم لخادم الحرمين الشريفين في جمهورية جزر القمر الإسلامية الدكتور "الهاجري" الثقة الملكية بتعينه سفيراً مقيماً في جمهورية جزر القمر، وقال: أتشرف وأتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالشكر على ثقتهم الكريمة بتعييني سفيراً للمملكة، سائلاً الله العون والسداد.
 
ولفت "الهاجري" إلى وجود استثمار خليجي وسعودي في جزر القمر إلا أنه لا يرقى للمأمول، مرجعاً ذلك لضعف البنية التحتية؛ وهو ما يعطل كثيراً من الاستثمارات، خاصة في مجال السياحة "ونعمل خلال الفترة القادمة بتقديم طلب للخطوط الجوية العربية السعودية بفتح خط ملاحي جوي إلى جزر القمر بعد دراسة جدواه اقتصادياً؛ إذ لا توجد حتى الآن رحلات مباشرة من السعودية إلى جمهورية جزر القمر الإسلامية رغم وجود بعثة تعليمية سعودية في جزر القمر، ووجود عدد من طلاب جزر القمر يدرسون في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة".
 
وعن ملف الأسرى السعوديين في العراق الذي كان بحوزته إبان عمله في الأردن عندما كان القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في عمان، قال: "إنه في أيدٍ أمينة مع السفير في الأردن الدكتور سامي الصالح، ونتمنى أن يتغير توجه الحكومة العراقية الجديدة في التعامل مع السجناء السعوديين".
 
يُذكر أن الدكتور حمد الهاجري غادر قريته عين دار في جوف بني هاجر إلى الأحساء لتكملة دراسته الثانوية، ثم توجه إلى جامعة الرياض آنذاك "الملك سعود حالياً" لدراسة الإعلام، ثم عُين في وزارة الإعلام في الإذاعة السعودية، ثم انتقل لوزارة الخارجية سكرتيراً ثانياً، وعمل في ديوان الوزارة، بعدها غادر لتكملة الماجستير "صحافة" بجامعة مارشال بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم إلى إيطاليا، وبعدها إلى تونس التي أكمل فيها الدكتوراه من جامعة تونس، ثم قائماً بالأعمال في عمان، ثم عُين سفيراً لخادم الحرمين الشريفين بجمهورية جزر القمر. 
30 سبتمبر 2014 - 6 ذو الحجة 1435
01:25 AM

بعد تعيينه أول سفير مقيم لخادم الحرمين في الجمهورية الإسلامية

"الهاجري": نعمل على فتح خط ملاحي مع "الخطوط" لجزر القمر

A A A
0
4,246

سبق - الدمام: أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية جزر القمر الإسلامية، الدكتور حمد بن محمد الهاجري، في حديثه مع الإعلاميين على هامش حفل أقيم مساء أمس الأول في قاعة سمو بالدمام، العمل قدماً على فتح ملف زيادة حجم التبادل التجاري مع الدولة العربية الإسلامية (جزر القمر)، ودعم اقتصادها واستمرار مد يد العون لها، بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- بدعمها من الصندوق السعودي للتنمية الذي يشرف على هذه المعونات.
 
وثمن أول سفير مقيم لخادم الحرمين الشريفين في جمهورية جزر القمر الإسلامية الدكتور "الهاجري" الثقة الملكية بتعينه سفيراً مقيماً في جمهورية جزر القمر، وقال: أتشرف وأتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالشكر على ثقتهم الكريمة بتعييني سفيراً للمملكة، سائلاً الله العون والسداد.
 
ولفت "الهاجري" إلى وجود استثمار خليجي وسعودي في جزر القمر إلا أنه لا يرقى للمأمول، مرجعاً ذلك لضعف البنية التحتية؛ وهو ما يعطل كثيراً من الاستثمارات، خاصة في مجال السياحة "ونعمل خلال الفترة القادمة بتقديم طلب للخطوط الجوية العربية السعودية بفتح خط ملاحي جوي إلى جزر القمر بعد دراسة جدواه اقتصادياً؛ إذ لا توجد حتى الآن رحلات مباشرة من السعودية إلى جمهورية جزر القمر الإسلامية رغم وجود بعثة تعليمية سعودية في جزر القمر، ووجود عدد من طلاب جزر القمر يدرسون في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة".
 
وعن ملف الأسرى السعوديين في العراق الذي كان بحوزته إبان عمله في الأردن عندما كان القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في عمان، قال: "إنه في أيدٍ أمينة مع السفير في الأردن الدكتور سامي الصالح، ونتمنى أن يتغير توجه الحكومة العراقية الجديدة في التعامل مع السجناء السعوديين".
 
يُذكر أن الدكتور حمد الهاجري غادر قريته عين دار في جوف بني هاجر إلى الأحساء لتكملة دراسته الثانوية، ثم توجه إلى جامعة الرياض آنذاك "الملك سعود حالياً" لدراسة الإعلام، ثم عُين في وزارة الإعلام في الإذاعة السعودية، ثم انتقل لوزارة الخارجية سكرتيراً ثانياً، وعمل في ديوان الوزارة، بعدها غادر لتكملة الماجستير "صحافة" بجامعة مارشال بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم إلى إيطاليا، وبعدها إلى تونس التي أكمل فيها الدكتوراه من جامعة تونس، ثم قائماً بالأعمال في عمان، ثم عُين سفيراً لخادم الحرمين الشريفين بجمهورية جزر القمر.