كيف سينعش الابتعاث الثقافي مستقبل 9 تخصصات؟

مثقفون سعوديون يصفون قرار الوزير بـ"التاريخي"

تنفست التخصصات الفنية والثقافية الصعداء، بإعلان وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، إطلاق أول برنامج للابتعاث الدراسي في التخصصات الثقافية والفنية.


ويُدخل القرار، الذي وصفه سعوديون بـ"التاريخي"، تسعة تخصصات ثقافية وفنية تشمل: الآثار، التصميم، المتاحف، الموسيقى، المسرح، صناعة الأفلام، الآداب، الفنون البصرية، وفنون الطهي، فصلاً جديداً في تاريخ مسيرتها، بعد أن ظلت لعقود دون اعتراف رسمي في البرامج الرسمية للابتعاث الخارجي.


وأعطت الإصلاحات والخطط التطويرية في رؤية 2030 زخماً كبيراً في العديد من القطاعات الثقافية والفنية، إذ يشهد السوق السعودي طلباً متزايداً على المتخصصين في الموسيقى والفنون البصرية والمسرح، بعد أن زادت وتيرة نشاط الفعاليات الثقافية والفنية في المملكة.


كما تشهد الآثار في الثلاثة أعوام الماضية، نشاطاً حكومياً كبيراً، يكمن في انطلاق العديد من المشاريع في وقت واحد لاكتشاف وتوثيق وتعزيز الآثار والتراث في المملكة التي احتضنت العديد من الحضارات الإنسانية، ففي موقع الحجر بمحافظة العلا، المسجل ضمن مواقع التراث العالمي، نشطت السياحة الثقافية، والأمر يتكرر في عدد من مواقع الأثار والتراث الإنساني في المملكة.


كما أنعش افتتاح السعودية لدور السينما بعد قطيعة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، صناعة الأفلام في المملكة، وسعت وزارة الثقافة إلى ضخ المزيد من القرارات التحفيزية لعل آخرها مسابقة "ضوء" لدعم الأفلام التي تنظمها الوزارة ضمن برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، وهي أكبر مسابقة لدعم الأفلام السعودية بتمويل يصل إلى 40 مليون ريال.


والأمر يتكرر في قطاع الطهي، إذ أعلنت الوزارة في استراتيجيتها اعتبار فنون الطهي واحداً من ضمن 16 قطاعاً ستركز جهودها وفعاليتها عليها، كما أن الوزارة أعلنت ضمن حزمة مبادراتها الأولى أنها ستقيم مهرجاناً وطنياً للطهي.

ويبدو أن دراسة الآداب في البعثات الخارجية ستنعتق من حصرها على أساتذة الجامعات، وتوسع دائرتها ما سيرفد القطاع الثقافي بقدرات تأسست أكاديمياً لتكتمل دائرة الإبداع والتخصص العلمي.


وأمام التفاؤل الكبير الذي انعكس على المهتمين بالتخصصات الثقافية والفنية، تمضي وزارة الثقافة قدماً في تنفيذ رؤيتها بخطى تبدو واثقة أمام ترقب مستمر من المثقفين والفنانين السعوديين.


وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان الابتعاث الدراسي في التخصصات الثقافية والفنية
اعلان
كيف سينعش الابتعاث الثقافي مستقبل 9 تخصصات؟
سبق

تنفست التخصصات الفنية والثقافية الصعداء، بإعلان وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، إطلاق أول برنامج للابتعاث الدراسي في التخصصات الثقافية والفنية.


ويُدخل القرار، الذي وصفه سعوديون بـ"التاريخي"، تسعة تخصصات ثقافية وفنية تشمل: الآثار، التصميم، المتاحف، الموسيقى، المسرح، صناعة الأفلام، الآداب، الفنون البصرية، وفنون الطهي، فصلاً جديداً في تاريخ مسيرتها، بعد أن ظلت لعقود دون اعتراف رسمي في البرامج الرسمية للابتعاث الخارجي.


وأعطت الإصلاحات والخطط التطويرية في رؤية 2030 زخماً كبيراً في العديد من القطاعات الثقافية والفنية، إذ يشهد السوق السعودي طلباً متزايداً على المتخصصين في الموسيقى والفنون البصرية والمسرح، بعد أن زادت وتيرة نشاط الفعاليات الثقافية والفنية في المملكة.


كما تشهد الآثار في الثلاثة أعوام الماضية، نشاطاً حكومياً كبيراً، يكمن في انطلاق العديد من المشاريع في وقت واحد لاكتشاف وتوثيق وتعزيز الآثار والتراث في المملكة التي احتضنت العديد من الحضارات الإنسانية، ففي موقع الحجر بمحافظة العلا، المسجل ضمن مواقع التراث العالمي، نشطت السياحة الثقافية، والأمر يتكرر في عدد من مواقع الأثار والتراث الإنساني في المملكة.


كما أنعش افتتاح السعودية لدور السينما بعد قطيعة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، صناعة الأفلام في المملكة، وسعت وزارة الثقافة إلى ضخ المزيد من القرارات التحفيزية لعل آخرها مسابقة "ضوء" لدعم الأفلام التي تنظمها الوزارة ضمن برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، وهي أكبر مسابقة لدعم الأفلام السعودية بتمويل يصل إلى 40 مليون ريال.


والأمر يتكرر في قطاع الطهي، إذ أعلنت الوزارة في استراتيجيتها اعتبار فنون الطهي واحداً من ضمن 16 قطاعاً ستركز جهودها وفعاليتها عليها، كما أن الوزارة أعلنت ضمن حزمة مبادراتها الأولى أنها ستقيم مهرجاناً وطنياً للطهي.

ويبدو أن دراسة الآداب في البعثات الخارجية ستنعتق من حصرها على أساتذة الجامعات، وتوسع دائرتها ما سيرفد القطاع الثقافي بقدرات تأسست أكاديمياً لتكتمل دائرة الإبداع والتخصص العلمي.


وأمام التفاؤل الكبير الذي انعكس على المهتمين بالتخصصات الثقافية والفنية، تمضي وزارة الثقافة قدماً في تنفيذ رؤيتها بخطى تبدو واثقة أمام ترقب مستمر من المثقفين والفنانين السعوديين.


30 ديسمبر 2019 - 4 جمادى الأول 1441
09:16 PM

كيف سينعش الابتعاث الثقافي مستقبل 9 تخصصات؟

مثقفون سعوديون يصفون قرار الوزير بـ"التاريخي"

A A A
3
6,254

تنفست التخصصات الفنية والثقافية الصعداء، بإعلان وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، إطلاق أول برنامج للابتعاث الدراسي في التخصصات الثقافية والفنية.


ويُدخل القرار، الذي وصفه سعوديون بـ"التاريخي"، تسعة تخصصات ثقافية وفنية تشمل: الآثار، التصميم، المتاحف، الموسيقى، المسرح، صناعة الأفلام، الآداب، الفنون البصرية، وفنون الطهي، فصلاً جديداً في تاريخ مسيرتها، بعد أن ظلت لعقود دون اعتراف رسمي في البرامج الرسمية للابتعاث الخارجي.


وأعطت الإصلاحات والخطط التطويرية في رؤية 2030 زخماً كبيراً في العديد من القطاعات الثقافية والفنية، إذ يشهد السوق السعودي طلباً متزايداً على المتخصصين في الموسيقى والفنون البصرية والمسرح، بعد أن زادت وتيرة نشاط الفعاليات الثقافية والفنية في المملكة.


كما تشهد الآثار في الثلاثة أعوام الماضية، نشاطاً حكومياً كبيراً، يكمن في انطلاق العديد من المشاريع في وقت واحد لاكتشاف وتوثيق وتعزيز الآثار والتراث في المملكة التي احتضنت العديد من الحضارات الإنسانية، ففي موقع الحجر بمحافظة العلا، المسجل ضمن مواقع التراث العالمي، نشطت السياحة الثقافية، والأمر يتكرر في عدد من مواقع الأثار والتراث الإنساني في المملكة.


كما أنعش افتتاح السعودية لدور السينما بعد قطيعة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، صناعة الأفلام في المملكة، وسعت وزارة الثقافة إلى ضخ المزيد من القرارات التحفيزية لعل آخرها مسابقة "ضوء" لدعم الأفلام التي تنظمها الوزارة ضمن برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، وهي أكبر مسابقة لدعم الأفلام السعودية بتمويل يصل إلى 40 مليون ريال.


والأمر يتكرر في قطاع الطهي، إذ أعلنت الوزارة في استراتيجيتها اعتبار فنون الطهي واحداً من ضمن 16 قطاعاً ستركز جهودها وفعاليتها عليها، كما أن الوزارة أعلنت ضمن حزمة مبادراتها الأولى أنها ستقيم مهرجاناً وطنياً للطهي.

ويبدو أن دراسة الآداب في البعثات الخارجية ستنعتق من حصرها على أساتذة الجامعات، وتوسع دائرتها ما سيرفد القطاع الثقافي بقدرات تأسست أكاديمياً لتكتمل دائرة الإبداع والتخصص العلمي.


وأمام التفاؤل الكبير الذي انعكس على المهتمين بالتخصصات الثقافية والفنية، تمضي وزارة الثقافة قدماً في تنفيذ رؤيتها بخطى تبدو واثقة أمام ترقب مستمر من المثقفين والفنانين السعوديين.