"العنزي": المملكة نجحت في إدارة أزمة كورونا.. والإعلام الرسمي كسب الثقة

في دورة إعلامية إلكترونية بجامعة الملك خالد حضرها أكثر من 1500 متدرب

نظّمت الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بجامعة الملك خالد، مساء أمس الخميس، دورة إلكترونية بعنوان "دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات" لرئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود والخبير الإعلامي وعضو مجلس الشورى سابقًا الدكتور علي دبكل العنزي، وذلك بحضور أكثر من 1500 متدرب ومتدربة.

وتفصيلًا: تناولت الدورة، التي أدارتها مساعدة المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بالجامعة سارة جابر السلمي؛ عددًا من المحاور؛ كان أبرزها تطور العلاقات العامة في المؤسسات وأهميتها، ووظائف العلاقات العامة، ودور العلاقات العامة في المؤسسة، والوسائل التي تستخدمها العلاقات العامة، والتخطيط الاستراتيجي في العلاقات العامة، إضافة إلى دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات، والأزمة (تعريفها – مستوياتها – تأثيرها)، وكيفية تعامل العلاقات العامة مع الأزمة (مراحل مواجهتها)، والتعامل مع وسائل الإعلام خلال الأزمة، وكذلك كيفية السيطرة على الشائعات. واختتمت الدورة التدريبية بالرد على أسئلة واستفسارات المتدربين.

وأوضح الدكتور علي دبكل العنزي أن الهدف من هذه الدورة هو تعلم إستراتيجية الاتصال والأزمة والسمعة، ومواجهة الإعلام والتعامل معه؛ حيث إن الاستجابة الفعّالة للأزمات تخلق ميزة تنافسية قوية وتجنب المنظمة ردود الأفعال السلبية من قبل الجمهور، سواء داخليًّا أم خارجيًّا، أما الاستجابة غير الفعالة للأزمات فإنها تضع المنظمات في وضع تنافسي سيئ، وتحرج المنظمة وتضعها في موقف لا تحسد عليه، ومن الممكن أن ينهي دورها وبقاءها.

وأشاد الدكتور العنزي بالمستوى المميز لإدارة أزمة كورونا في المملكة العربية السعودية في مختلف مجالاتها الاقتصادية والصحية والإعلامية، مبينًا أن وزارة الصحة نجحت في مختلف المجالات؛ ومنها المجال الإعلامي المتمثّل في مؤتمراتها الصحفية ومتابعاتها، مشيرًا إلى أن ذلك جعل الجميع يتلقّون المعلومات فقط من خلال الجهة الإعلامية الرسمية، ويثقون تمامًا بصحة معلوماتها، وهذا ما قضى على الشائعات وحقق النجاح الإعلامي، مضيفًا أن ثقة المتحدث الرسمي للوزارة ووعيه وطريقة تعاطيه أضفت نجاحًا على العمل الإعلامي.

واستعرض العنزي كلمة خادم الحرمين الشريفين الموجهة لأبنائه وبناته في المملكة، مؤكدًا أنها قدمت رسائل صادقة بحزم وعمل وثقة. وأضاف: ثقة القيادة الرشيدة أثّرت في المسؤولين والمواطنين تأثيرًا إيجابيًّا فانتظم الجميع بكل رغبة وثقة في سياق واحد يعي حجم الأزمة، ويعي تمامًا الواجب والمسؤولية الوطنية.

وشهدت الدورة العديد من التساؤلات والمداخلات؛ حيث أشاد المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات والمتحدث الرسمي بجامعة الملك خالد، الدكتور مفلح القحطاني؛ بالتعاطي الإعلامي مع أزمة كورونا، وخصوصًا من وزارة الصحة، مؤكدًا ما ذكره الدكتور علي دبكل من أن ثالوث النجاح يتمثل في: الحقيقة، والشفافية، والثقة.

ومن ناحيته قال رئيس النادي الأدبي بأبها وعميد كلية المجتمع بخميس مشيط، الدكتور أحمد آل مريع: "يجب أن نؤكّد على أن نجاح الإعلام يعود لتولّي المؤسسات الإعلامية الرصينة ذلك، وتراجع النتوءات التي تصف نفسها بأنها إعلامية، واكتفائها بدور الناقل أمام صرامة المؤسسة الرسمية".

وطرح عدد من الإعلاميين والمتدربين والمتدربات من عدة جهات متنوعة، ومن منسوبي قسم الإعلام والاتصال بالجامعة ومبتعثي ومبتعثات القسم؛ عددًا من التساؤلات والمداخلات والأفكار التي أثْرت الدورة.

يُذكَر أن جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية؛ كانت قد عقدت العام الماضي مؤتمرًا علميًّا دوليًّا ضخمًا بعنوان "الإعلام والأزمات.. الأبعاد والاستراتيجيات" برعاية أمير منطقة عسير.

جامعة الملك خالد
اعلان
"العنزي": المملكة نجحت في إدارة أزمة كورونا.. والإعلام الرسمي كسب الثقة
سبق

نظّمت الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بجامعة الملك خالد، مساء أمس الخميس، دورة إلكترونية بعنوان "دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات" لرئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود والخبير الإعلامي وعضو مجلس الشورى سابقًا الدكتور علي دبكل العنزي، وذلك بحضور أكثر من 1500 متدرب ومتدربة.

وتفصيلًا: تناولت الدورة، التي أدارتها مساعدة المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بالجامعة سارة جابر السلمي؛ عددًا من المحاور؛ كان أبرزها تطور العلاقات العامة في المؤسسات وأهميتها، ووظائف العلاقات العامة، ودور العلاقات العامة في المؤسسة، والوسائل التي تستخدمها العلاقات العامة، والتخطيط الاستراتيجي في العلاقات العامة، إضافة إلى دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات، والأزمة (تعريفها – مستوياتها – تأثيرها)، وكيفية تعامل العلاقات العامة مع الأزمة (مراحل مواجهتها)، والتعامل مع وسائل الإعلام خلال الأزمة، وكذلك كيفية السيطرة على الشائعات. واختتمت الدورة التدريبية بالرد على أسئلة واستفسارات المتدربين.

وأوضح الدكتور علي دبكل العنزي أن الهدف من هذه الدورة هو تعلم إستراتيجية الاتصال والأزمة والسمعة، ومواجهة الإعلام والتعامل معه؛ حيث إن الاستجابة الفعّالة للأزمات تخلق ميزة تنافسية قوية وتجنب المنظمة ردود الأفعال السلبية من قبل الجمهور، سواء داخليًّا أم خارجيًّا، أما الاستجابة غير الفعالة للأزمات فإنها تضع المنظمات في وضع تنافسي سيئ، وتحرج المنظمة وتضعها في موقف لا تحسد عليه، ومن الممكن أن ينهي دورها وبقاءها.

وأشاد الدكتور العنزي بالمستوى المميز لإدارة أزمة كورونا في المملكة العربية السعودية في مختلف مجالاتها الاقتصادية والصحية والإعلامية، مبينًا أن وزارة الصحة نجحت في مختلف المجالات؛ ومنها المجال الإعلامي المتمثّل في مؤتمراتها الصحفية ومتابعاتها، مشيرًا إلى أن ذلك جعل الجميع يتلقّون المعلومات فقط من خلال الجهة الإعلامية الرسمية، ويثقون تمامًا بصحة معلوماتها، وهذا ما قضى على الشائعات وحقق النجاح الإعلامي، مضيفًا أن ثقة المتحدث الرسمي للوزارة ووعيه وطريقة تعاطيه أضفت نجاحًا على العمل الإعلامي.

واستعرض العنزي كلمة خادم الحرمين الشريفين الموجهة لأبنائه وبناته في المملكة، مؤكدًا أنها قدمت رسائل صادقة بحزم وعمل وثقة. وأضاف: ثقة القيادة الرشيدة أثّرت في المسؤولين والمواطنين تأثيرًا إيجابيًّا فانتظم الجميع بكل رغبة وثقة في سياق واحد يعي حجم الأزمة، ويعي تمامًا الواجب والمسؤولية الوطنية.

وشهدت الدورة العديد من التساؤلات والمداخلات؛ حيث أشاد المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات والمتحدث الرسمي بجامعة الملك خالد، الدكتور مفلح القحطاني؛ بالتعاطي الإعلامي مع أزمة كورونا، وخصوصًا من وزارة الصحة، مؤكدًا ما ذكره الدكتور علي دبكل من أن ثالوث النجاح يتمثل في: الحقيقة، والشفافية، والثقة.

ومن ناحيته قال رئيس النادي الأدبي بأبها وعميد كلية المجتمع بخميس مشيط، الدكتور أحمد آل مريع: "يجب أن نؤكّد على أن نجاح الإعلام يعود لتولّي المؤسسات الإعلامية الرصينة ذلك، وتراجع النتوءات التي تصف نفسها بأنها إعلامية، واكتفائها بدور الناقل أمام صرامة المؤسسة الرسمية".

وطرح عدد من الإعلاميين والمتدربين والمتدربات من عدة جهات متنوعة، ومن منسوبي قسم الإعلام والاتصال بالجامعة ومبتعثي ومبتعثات القسم؛ عددًا من التساؤلات والمداخلات والأفكار التي أثْرت الدورة.

يُذكَر أن جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية؛ كانت قد عقدت العام الماضي مؤتمرًا علميًّا دوليًّا ضخمًا بعنوان "الإعلام والأزمات.. الأبعاد والاستراتيجيات" برعاية أمير منطقة عسير.

03 إبريل 2020 - 10 شعبان 1441
09:47 PM

"العنزي": المملكة نجحت في إدارة أزمة كورونا.. والإعلام الرسمي كسب الثقة

في دورة إعلامية إلكترونية بجامعة الملك خالد حضرها أكثر من 1500 متدرب

A A A
0
1,789

نظّمت الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بجامعة الملك خالد، مساء أمس الخميس، دورة إلكترونية بعنوان "دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات" لرئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود والخبير الإعلامي وعضو مجلس الشورى سابقًا الدكتور علي دبكل العنزي، وذلك بحضور أكثر من 1500 متدرب ومتدربة.

وتفصيلًا: تناولت الدورة، التي أدارتها مساعدة المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بالجامعة سارة جابر السلمي؛ عددًا من المحاور؛ كان أبرزها تطور العلاقات العامة في المؤسسات وأهميتها، ووظائف العلاقات العامة، ودور العلاقات العامة في المؤسسة، والوسائل التي تستخدمها العلاقات العامة، والتخطيط الاستراتيجي في العلاقات العامة، إضافة إلى دور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات، والأزمة (تعريفها – مستوياتها – تأثيرها)، وكيفية تعامل العلاقات العامة مع الأزمة (مراحل مواجهتها)، والتعامل مع وسائل الإعلام خلال الأزمة، وكذلك كيفية السيطرة على الشائعات. واختتمت الدورة التدريبية بالرد على أسئلة واستفسارات المتدربين.

وأوضح الدكتور علي دبكل العنزي أن الهدف من هذه الدورة هو تعلم إستراتيجية الاتصال والأزمة والسمعة، ومواجهة الإعلام والتعامل معه؛ حيث إن الاستجابة الفعّالة للأزمات تخلق ميزة تنافسية قوية وتجنب المنظمة ردود الأفعال السلبية من قبل الجمهور، سواء داخليًّا أم خارجيًّا، أما الاستجابة غير الفعالة للأزمات فإنها تضع المنظمات في وضع تنافسي سيئ، وتحرج المنظمة وتضعها في موقف لا تحسد عليه، ومن الممكن أن ينهي دورها وبقاءها.

وأشاد الدكتور العنزي بالمستوى المميز لإدارة أزمة كورونا في المملكة العربية السعودية في مختلف مجالاتها الاقتصادية والصحية والإعلامية، مبينًا أن وزارة الصحة نجحت في مختلف المجالات؛ ومنها المجال الإعلامي المتمثّل في مؤتمراتها الصحفية ومتابعاتها، مشيرًا إلى أن ذلك جعل الجميع يتلقّون المعلومات فقط من خلال الجهة الإعلامية الرسمية، ويثقون تمامًا بصحة معلوماتها، وهذا ما قضى على الشائعات وحقق النجاح الإعلامي، مضيفًا أن ثقة المتحدث الرسمي للوزارة ووعيه وطريقة تعاطيه أضفت نجاحًا على العمل الإعلامي.

واستعرض العنزي كلمة خادم الحرمين الشريفين الموجهة لأبنائه وبناته في المملكة، مؤكدًا أنها قدمت رسائل صادقة بحزم وعمل وثقة. وأضاف: ثقة القيادة الرشيدة أثّرت في المسؤولين والمواطنين تأثيرًا إيجابيًّا فانتظم الجميع بكل رغبة وثقة في سياق واحد يعي حجم الأزمة، ويعي تمامًا الواجب والمسؤولية الوطنية.

وشهدت الدورة العديد من التساؤلات والمداخلات؛ حيث أشاد المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والعلاقات والمتحدث الرسمي بجامعة الملك خالد، الدكتور مفلح القحطاني؛ بالتعاطي الإعلامي مع أزمة كورونا، وخصوصًا من وزارة الصحة، مؤكدًا ما ذكره الدكتور علي دبكل من أن ثالوث النجاح يتمثل في: الحقيقة، والشفافية، والثقة.

ومن ناحيته قال رئيس النادي الأدبي بأبها وعميد كلية المجتمع بخميس مشيط، الدكتور أحمد آل مريع: "يجب أن نؤكّد على أن نجاح الإعلام يعود لتولّي المؤسسات الإعلامية الرصينة ذلك، وتراجع النتوءات التي تصف نفسها بأنها إعلامية، واكتفائها بدور الناقل أمام صرامة المؤسسة الرسمية".

وطرح عدد من الإعلاميين والمتدربين والمتدربات من عدة جهات متنوعة، ومن منسوبي قسم الإعلام والاتصال بالجامعة ومبتعثي ومبتعثات القسم؛ عددًا من التساؤلات والمداخلات والأفكار التي أثْرت الدورة.

يُذكَر أن جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية؛ كانت قد عقدت العام الماضي مؤتمرًا علميًّا دوليًّا ضخمًا بعنوان "الإعلام والأزمات.. الأبعاد والاستراتيجيات" برعاية أمير منطقة عسير.