قمم ثلاث.. مصير واحد

يلتقي قادة العالم الإسلامي بجوار قبلة المسلمين يتدارسون واقعهم ويضعون خطط مستقبلهم التي تضمن له الاستقرار والسلم وتوثيق الترابط بين شعوبهم.

وقبلهم يجتمع العرب بشكل طارئ في لقاء يعزز من التضامن العربي والتعاون للمضي قدماً في نمو واستمرارية الوحدة العربية التي هزتها عواصف مجنونة دمرت دولاً، ومنحت الأعداء فرصة التغلغل في العمق العربي من مداخل فكرية وسياسية.

فيما يلتقي قادة الخليج ليوثقوا العهود بينهم، ويبحثون حقيقة الوقوف في صف واحد لمواجهة عدو مكشوف النوايا.

كل هذه القمم التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "أيده الله" تؤكد النهج السعودي المستمر لتوحيد الكلمة الخليجية، وتوثيق التعاون العربي، واستمرار الروح الإسلامية المحاربة للإرهاب بكل أشكاله، يجمعهم خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة حيث قداسة المكان، وروحانية الحرم، ومركز النبض الإسلامي ومحوره.

قمم ثلاث تناقش مصيراً واحداً تجاه عدو همجي، ليس له عهد، ولا ذمة، يصارع من أجل زعزعة الأمن بجماعات إرهابية، ومليشيات تابعة له في دول إسلامية وعربية.

قمم مكة الثلاث لا مكان فيها لأنصاف الحلول، أو دبلوماسية الرأي، أو مشاورات الغرف الخلفية؛ بل هي قمم تحدد العلاقات والمواقف بوضوح.

كل المسلمين ينظرون لهذه القمم بحماس، في أن تخرج بنتائج كبرى تتجاوز البيانات، إلى التنفيذ السريع لقراراتها ليشهد هذا الشهر المبارك مواجهة لكل دولة تدعم أو تمارس عملاً إرهابياً بشكل مباشر وغير مباشر، منتهكة للقيم الإسلامية، والأعراف الدولية، والحدود الدبلوماسية.

قمم مكة القمة الخليجية العربية الإسلامية وثيقة مكة المكرمة القمة الخليجية القمة العربية القمة الإسلامية سعيد آل جندب
اعلان
قمم ثلاث.. مصير واحد
سبق

يلتقي قادة العالم الإسلامي بجوار قبلة المسلمين يتدارسون واقعهم ويضعون خطط مستقبلهم التي تضمن له الاستقرار والسلم وتوثيق الترابط بين شعوبهم.

وقبلهم يجتمع العرب بشكل طارئ في لقاء يعزز من التضامن العربي والتعاون للمضي قدماً في نمو واستمرارية الوحدة العربية التي هزتها عواصف مجنونة دمرت دولاً، ومنحت الأعداء فرصة التغلغل في العمق العربي من مداخل فكرية وسياسية.

فيما يلتقي قادة الخليج ليوثقوا العهود بينهم، ويبحثون حقيقة الوقوف في صف واحد لمواجهة عدو مكشوف النوايا.

كل هذه القمم التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "أيده الله" تؤكد النهج السعودي المستمر لتوحيد الكلمة الخليجية، وتوثيق التعاون العربي، واستمرار الروح الإسلامية المحاربة للإرهاب بكل أشكاله، يجمعهم خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة حيث قداسة المكان، وروحانية الحرم، ومركز النبض الإسلامي ومحوره.

قمم ثلاث تناقش مصيراً واحداً تجاه عدو همجي، ليس له عهد، ولا ذمة، يصارع من أجل زعزعة الأمن بجماعات إرهابية، ومليشيات تابعة له في دول إسلامية وعربية.

قمم مكة الثلاث لا مكان فيها لأنصاف الحلول، أو دبلوماسية الرأي، أو مشاورات الغرف الخلفية؛ بل هي قمم تحدد العلاقات والمواقف بوضوح.

كل المسلمين ينظرون لهذه القمم بحماس، في أن تخرج بنتائج كبرى تتجاوز البيانات، إلى التنفيذ السريع لقراراتها ليشهد هذا الشهر المبارك مواجهة لكل دولة تدعم أو تمارس عملاً إرهابياً بشكل مباشر وغير مباشر، منتهكة للقيم الإسلامية، والأعراف الدولية، والحدود الدبلوماسية.

31 مايو 2019 - 26 رمضان 1440
12:11 AM
اخر تعديل
05 ديسمبر 2019 - 8 ربيع الآخر 1441
06:47 PM

قمم ثلاث.. مصير واحد

سعيد آل جندب - الرياض
A A A
0
576

يلتقي قادة العالم الإسلامي بجوار قبلة المسلمين يتدارسون واقعهم ويضعون خطط مستقبلهم التي تضمن له الاستقرار والسلم وتوثيق الترابط بين شعوبهم.

وقبلهم يجتمع العرب بشكل طارئ في لقاء يعزز من التضامن العربي والتعاون للمضي قدماً في نمو واستمرارية الوحدة العربية التي هزتها عواصف مجنونة دمرت دولاً، ومنحت الأعداء فرصة التغلغل في العمق العربي من مداخل فكرية وسياسية.

فيما يلتقي قادة الخليج ليوثقوا العهود بينهم، ويبحثون حقيقة الوقوف في صف واحد لمواجهة عدو مكشوف النوايا.

كل هذه القمم التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "أيده الله" تؤكد النهج السعودي المستمر لتوحيد الكلمة الخليجية، وتوثيق التعاون العربي، واستمرار الروح الإسلامية المحاربة للإرهاب بكل أشكاله، يجمعهم خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة حيث قداسة المكان، وروحانية الحرم، ومركز النبض الإسلامي ومحوره.

قمم ثلاث تناقش مصيراً واحداً تجاه عدو همجي، ليس له عهد، ولا ذمة، يصارع من أجل زعزعة الأمن بجماعات إرهابية، ومليشيات تابعة له في دول إسلامية وعربية.

قمم مكة الثلاث لا مكان فيها لأنصاف الحلول، أو دبلوماسية الرأي، أو مشاورات الغرف الخلفية؛ بل هي قمم تحدد العلاقات والمواقف بوضوح.

كل المسلمين ينظرون لهذه القمم بحماس، في أن تخرج بنتائج كبرى تتجاوز البيانات، إلى التنفيذ السريع لقراراتها ليشهد هذا الشهر المبارك مواجهة لكل دولة تدعم أو تمارس عملاً إرهابياً بشكل مباشر وغير مباشر، منتهكة للقيم الإسلامية، والأعراف الدولية، والحدود الدبلوماسية.