أغنام نافقة تستقبل مرتادي حراج الأغنام بالخضراء

معاناة أهاليها تزداد وروائحها تحرمهم الاستمتاع باعتدال الأجواء

تتزايد معاناة أهالي مخططات الشرائع المجاورة لحراج الأغنام بالخضراء يوماً بعد يوم، بسبب انبعاث الروائح الكريهة للأغنام، وما تتسبب به من آثار سلبية تعود بالضرر الصحي عليهم؛ ما جعل الكثير منهم يقوم بإغلاق نوافذ منزله حتى مع اعتدال الأجواء تلك الأيام.

"سبق" وأثناء جولة لها اليوم صباحاً على مدخل الحراج، وثقت جيفاً لأغنام في مدخل الحراج وقد انتفخت وفاحت منها الروائح الكريهة، وحامت حولها جيوش من الذباب ناشرة روائحها النتنة.

وقال عنهم أحمد حمّاد: "أنا أحد ساكني المنازل القريبة من الحراج، وأعاني أشد المعاناة، وخاصة في الليل وأوقات المواسم من انتشار الروائح، والتي أثرت سلباً على صحة أطفالي، وعرضت بسببها منزلي للبيع هروباً من هذه الرائحة وما نجده من أضرار شبه يومية".

وتابع: "إنني أجد أحياناً أكواماً من أصواف الأغنام في سطح منزلي وداخل الأحواش وفِي فتحات المكيف، وأضطر إلى إغلاقه في شدة الحر، مستعيناً بالمروحة؛ لتخفيف تركيز تلك الروائح".

وكان أهالي مخططات الشرائع استبشروا قبل أكثر من سنة بصدور أمر بنقل حراج المعيصم، وخلال ستة أشهر إلى خارج المخططات السكنية.‏

اعلان
أغنام نافقة تستقبل مرتادي حراج الأغنام بالخضراء
سبق

تتزايد معاناة أهالي مخططات الشرائع المجاورة لحراج الأغنام بالخضراء يوماً بعد يوم، بسبب انبعاث الروائح الكريهة للأغنام، وما تتسبب به من آثار سلبية تعود بالضرر الصحي عليهم؛ ما جعل الكثير منهم يقوم بإغلاق نوافذ منزله حتى مع اعتدال الأجواء تلك الأيام.

"سبق" وأثناء جولة لها اليوم صباحاً على مدخل الحراج، وثقت جيفاً لأغنام في مدخل الحراج وقد انتفخت وفاحت منها الروائح الكريهة، وحامت حولها جيوش من الذباب ناشرة روائحها النتنة.

وقال عنهم أحمد حمّاد: "أنا أحد ساكني المنازل القريبة من الحراج، وأعاني أشد المعاناة، وخاصة في الليل وأوقات المواسم من انتشار الروائح، والتي أثرت سلباً على صحة أطفالي، وعرضت بسببها منزلي للبيع هروباً من هذه الرائحة وما نجده من أضرار شبه يومية".

وتابع: "إنني أجد أحياناً أكواماً من أصواف الأغنام في سطح منزلي وداخل الأحواش وفِي فتحات المكيف، وأضطر إلى إغلاقه في شدة الحر، مستعيناً بالمروحة؛ لتخفيف تركيز تلك الروائح".

وكان أهالي مخططات الشرائع استبشروا قبل أكثر من سنة بصدور أمر بنقل حراج المعيصم، وخلال ستة أشهر إلى خارج المخططات السكنية.‏

21 ديسمبر 2017 - 3 ربيع الآخر 1439
10:00 PM

أغنام نافقة تستقبل مرتادي حراج الأغنام بالخضراء

معاناة أهاليها تزداد وروائحها تحرمهم الاستمتاع باعتدال الأجواء

A A A
0
2,318

تتزايد معاناة أهالي مخططات الشرائع المجاورة لحراج الأغنام بالخضراء يوماً بعد يوم، بسبب انبعاث الروائح الكريهة للأغنام، وما تتسبب به من آثار سلبية تعود بالضرر الصحي عليهم؛ ما جعل الكثير منهم يقوم بإغلاق نوافذ منزله حتى مع اعتدال الأجواء تلك الأيام.

"سبق" وأثناء جولة لها اليوم صباحاً على مدخل الحراج، وثقت جيفاً لأغنام في مدخل الحراج وقد انتفخت وفاحت منها الروائح الكريهة، وحامت حولها جيوش من الذباب ناشرة روائحها النتنة.

وقال عنهم أحمد حمّاد: "أنا أحد ساكني المنازل القريبة من الحراج، وأعاني أشد المعاناة، وخاصة في الليل وأوقات المواسم من انتشار الروائح، والتي أثرت سلباً على صحة أطفالي، وعرضت بسببها منزلي للبيع هروباً من هذه الرائحة وما نجده من أضرار شبه يومية".

وتابع: "إنني أجد أحياناً أكواماً من أصواف الأغنام في سطح منزلي وداخل الأحواش وفِي فتحات المكيف، وأضطر إلى إغلاقه في شدة الحر، مستعيناً بالمروحة؛ لتخفيف تركيز تلك الروائح".

وكان أهالي مخططات الشرائع استبشروا قبل أكثر من سنة بصدور أمر بنقل حراج المعيصم، وخلال ستة أشهر إلى خارج المخططات السكنية.‏