"الشهري" أصيب مرتين ونال الشهادة في الثالثة.. وشقيقه: نستقبل المهنئين

استشهد في نجران والجموع أدت الصلاة عليه ظهر اليوم بمحافظة المجاردة

أدت جموع المصلين بالمجاردة ظهر اليوم الصلاة على شهيد الوطن الجندي أول عبدالله بن جراد آل مجائش السفياني الشهري يتقدمهم محافظ المجاردة يحيى بن عبدالرحمن بن حموض .

والفقيد استشهد في منطقة نجران برصاص حوثييين بعد إصابتين كانت آخرهما في رمضان للعام الفائت وهو يدافع عن تراب الوطن على الحد الجنوبي.

وأوضح شقيق الشهيد صالح لـ "سبق"أن الشهيد يبلغ من العمر 26 عاما أمضى منها ما يزيد عن 5 سنوات في عمله، أصيب للمرة الأولى في شهر جمادى الآخر للعام المنصرم ، وبعد 3 أشهر في رمضان أصيب في فخذه ، وفِي إصابته الثالثة نال الشهادة التي طالما بحث عنها وسألها ربه وذلك برصاصة قناص أكسبته مبتغاه ".


وأضاف :" الشهيد هو الرابع بين 6 أشقاء و5 شقيقات وهو أب لطفل في عامه الأول وكانت آخر زيارة لهم قبل قرابة 4 أشهر في إجازته حيث كانت عائلته برفقته في نجران . ولكنه كان دائم التواصل هاتفياً بوالديه وأشقائه كان آخرها ليلة استشهاده التي قال لوالدته حرفياً ( ادعي لي بالشهادة ).

وتابع " السفياني " :أن مشاعر العائلة ووالديه المسنين كانت مزيجاً من الفخر بشهادة ابنهم في ميدان الشرف والعز ، والحزن على فراقه ولكن ما يصبرهم أنه نال الشهادة مدافعاً عن أغلى وطن.
وأردف : لا نستقبل التعازي بل نستقبل التهاني والتبريكات ففينا اليوم شهيد ، مبيناً أنهم ثلاثة أشقاء مشاركين في عاصفة الحزم فشقيقه الآخر " محمد " مشارك في عاصفة الحزم وأنه هو مشارك في العاصفة وسبق له الإصابة بشظية في كتفه وكلهم فداء للوطن.


وكان جثمان الشهيد عبدالله بن جراد السفياني الشهري والذي استشهد بالحد الجنوبي بنجران، وصل بالطائرة المروحية صباح اليوم الأحد للساحة الشعبية بمحافظة المجاردة وكان في استقباله عدد من المسؤولين يتقدمهم محافظ محافظة المجاردة وذوو الشهيد.


وأدى المصلون الصلاة على شهيد الوطن بجامع المستشفى ظهر اليوم ودُفن في مقبرة رحبة بسفيان بمشاركة محافظ المجاردة والقيادات الأمنية والمسؤولين وجمع غفير من المواطنين ، وقدم " آل حموض " تعازي ومواساة القيادة الحكيمة وتعازي أمير منطقة عسير لذوي الشهيد سائلا المولى أن يتقبله من الشهداء.

وأكدت أسرة وأقارب الشهيد أنهم مستعدون للذود عن وطنهم ومقدساتهم وقيادتهم في أي لحظة والوقوف أمام أي معتدٍ يحاول المساس بتراب هذا الوطن محتسبين شهيدهم عند الله رغم مصابهم سائلين الله أن يسكنه فسيح الجنان.

وقال محافظ محافظة المجاردة يحيى بن عبدالرحمن آل حموض لـ"سبق ":أبناء وطننا رجال أوفياء ، وما شهيد اليوم إلا أحد هؤلاء الرجال الشجعان الأوفياء قدّم روحه دفاعاً عن وطننا الغالي .

وأضاف:" هذا الشهيد هو الـ 26 من أبناء المحافظة ونحن جميعاً أرواحنا رخيصة فداء للدين والملك والوطن.

اعلان
"الشهري" أصيب مرتين ونال الشهادة في الثالثة.. وشقيقه: نستقبل المهنئين
سبق

أدت جموع المصلين بالمجاردة ظهر اليوم الصلاة على شهيد الوطن الجندي أول عبدالله بن جراد آل مجائش السفياني الشهري يتقدمهم محافظ المجاردة يحيى بن عبدالرحمن بن حموض .

والفقيد استشهد في منطقة نجران برصاص حوثييين بعد إصابتين كانت آخرهما في رمضان للعام الفائت وهو يدافع عن تراب الوطن على الحد الجنوبي.

وأوضح شقيق الشهيد صالح لـ "سبق"أن الشهيد يبلغ من العمر 26 عاما أمضى منها ما يزيد عن 5 سنوات في عمله، أصيب للمرة الأولى في شهر جمادى الآخر للعام المنصرم ، وبعد 3 أشهر في رمضان أصيب في فخذه ، وفِي إصابته الثالثة نال الشهادة التي طالما بحث عنها وسألها ربه وذلك برصاصة قناص أكسبته مبتغاه ".


وأضاف :" الشهيد هو الرابع بين 6 أشقاء و5 شقيقات وهو أب لطفل في عامه الأول وكانت آخر زيارة لهم قبل قرابة 4 أشهر في إجازته حيث كانت عائلته برفقته في نجران . ولكنه كان دائم التواصل هاتفياً بوالديه وأشقائه كان آخرها ليلة استشهاده التي قال لوالدته حرفياً ( ادعي لي بالشهادة ).

وتابع " السفياني " :أن مشاعر العائلة ووالديه المسنين كانت مزيجاً من الفخر بشهادة ابنهم في ميدان الشرف والعز ، والحزن على فراقه ولكن ما يصبرهم أنه نال الشهادة مدافعاً عن أغلى وطن.
وأردف : لا نستقبل التعازي بل نستقبل التهاني والتبريكات ففينا اليوم شهيد ، مبيناً أنهم ثلاثة أشقاء مشاركين في عاصفة الحزم فشقيقه الآخر " محمد " مشارك في عاصفة الحزم وأنه هو مشارك في العاصفة وسبق له الإصابة بشظية في كتفه وكلهم فداء للوطن.


وكان جثمان الشهيد عبدالله بن جراد السفياني الشهري والذي استشهد بالحد الجنوبي بنجران، وصل بالطائرة المروحية صباح اليوم الأحد للساحة الشعبية بمحافظة المجاردة وكان في استقباله عدد من المسؤولين يتقدمهم محافظ محافظة المجاردة وذوو الشهيد.


وأدى المصلون الصلاة على شهيد الوطن بجامع المستشفى ظهر اليوم ودُفن في مقبرة رحبة بسفيان بمشاركة محافظ المجاردة والقيادات الأمنية والمسؤولين وجمع غفير من المواطنين ، وقدم " آل حموض " تعازي ومواساة القيادة الحكيمة وتعازي أمير منطقة عسير لذوي الشهيد سائلا المولى أن يتقبله من الشهداء.

وأكدت أسرة وأقارب الشهيد أنهم مستعدون للذود عن وطنهم ومقدساتهم وقيادتهم في أي لحظة والوقوف أمام أي معتدٍ يحاول المساس بتراب هذا الوطن محتسبين شهيدهم عند الله رغم مصابهم سائلين الله أن يسكنه فسيح الجنان.

وقال محافظ محافظة المجاردة يحيى بن عبدالرحمن آل حموض لـ"سبق ":أبناء وطننا رجال أوفياء ، وما شهيد اليوم إلا أحد هؤلاء الرجال الشجعان الأوفياء قدّم روحه دفاعاً عن وطننا الغالي .

وأضاف:" هذا الشهيد هو الـ 26 من أبناء المحافظة ونحن جميعاً أرواحنا رخيصة فداء للدين والملك والوطن.

07 يناير 2018 - 20 ربيع الآخر 1439
02:46 PM

"الشهري" أصيب مرتين ونال الشهادة في الثالثة.. وشقيقه: نستقبل المهنئين

استشهد في نجران والجموع أدت الصلاة عليه ظهر اليوم بمحافظة المجاردة

A A A
28
53,163

أدت جموع المصلين بالمجاردة ظهر اليوم الصلاة على شهيد الوطن الجندي أول عبدالله بن جراد آل مجائش السفياني الشهري يتقدمهم محافظ المجاردة يحيى بن عبدالرحمن بن حموض .

والفقيد استشهد في منطقة نجران برصاص حوثييين بعد إصابتين كانت آخرهما في رمضان للعام الفائت وهو يدافع عن تراب الوطن على الحد الجنوبي.

وأوضح شقيق الشهيد صالح لـ "سبق"أن الشهيد يبلغ من العمر 26 عاما أمضى منها ما يزيد عن 5 سنوات في عمله، أصيب للمرة الأولى في شهر جمادى الآخر للعام المنصرم ، وبعد 3 أشهر في رمضان أصيب في فخذه ، وفِي إصابته الثالثة نال الشهادة التي طالما بحث عنها وسألها ربه وذلك برصاصة قناص أكسبته مبتغاه ".


وأضاف :" الشهيد هو الرابع بين 6 أشقاء و5 شقيقات وهو أب لطفل في عامه الأول وكانت آخر زيارة لهم قبل قرابة 4 أشهر في إجازته حيث كانت عائلته برفقته في نجران . ولكنه كان دائم التواصل هاتفياً بوالديه وأشقائه كان آخرها ليلة استشهاده التي قال لوالدته حرفياً ( ادعي لي بالشهادة ).

وتابع " السفياني " :أن مشاعر العائلة ووالديه المسنين كانت مزيجاً من الفخر بشهادة ابنهم في ميدان الشرف والعز ، والحزن على فراقه ولكن ما يصبرهم أنه نال الشهادة مدافعاً عن أغلى وطن.
وأردف : لا نستقبل التعازي بل نستقبل التهاني والتبريكات ففينا اليوم شهيد ، مبيناً أنهم ثلاثة أشقاء مشاركين في عاصفة الحزم فشقيقه الآخر " محمد " مشارك في عاصفة الحزم وأنه هو مشارك في العاصفة وسبق له الإصابة بشظية في كتفه وكلهم فداء للوطن.


وكان جثمان الشهيد عبدالله بن جراد السفياني الشهري والذي استشهد بالحد الجنوبي بنجران، وصل بالطائرة المروحية صباح اليوم الأحد للساحة الشعبية بمحافظة المجاردة وكان في استقباله عدد من المسؤولين يتقدمهم محافظ محافظة المجاردة وذوو الشهيد.


وأدى المصلون الصلاة على شهيد الوطن بجامع المستشفى ظهر اليوم ودُفن في مقبرة رحبة بسفيان بمشاركة محافظ المجاردة والقيادات الأمنية والمسؤولين وجمع غفير من المواطنين ، وقدم " آل حموض " تعازي ومواساة القيادة الحكيمة وتعازي أمير منطقة عسير لذوي الشهيد سائلا المولى أن يتقبله من الشهداء.

وأكدت أسرة وأقارب الشهيد أنهم مستعدون للذود عن وطنهم ومقدساتهم وقيادتهم في أي لحظة والوقوف أمام أي معتدٍ يحاول المساس بتراب هذا الوطن محتسبين شهيدهم عند الله رغم مصابهم سائلين الله أن يسكنه فسيح الجنان.

وقال محافظ محافظة المجاردة يحيى بن عبدالرحمن آل حموض لـ"سبق ":أبناء وطننا رجال أوفياء ، وما شهيد اليوم إلا أحد هؤلاء الرجال الشجعان الأوفياء قدّم روحه دفاعاً عن وطننا الغالي .

وأضاف:" هذا الشهيد هو الـ 26 من أبناء المحافظة ونحن جميعاً أرواحنا رخيصة فداء للدين والملك والوطن.