"المتفجرات السائلة".. خطر كامن بيد عمالة غير متخصصة

"مدني جدة" يطمئن: أغلقنا 21 محطة مخالفة.. وجولاتنا مستمرة

سلطان السلمي- سبق- جدة: لا تزال محطات الوقود العشوائية مصدر رعب للأهالي داخل الأحياء. وطالب مواطنون التقتهم "سبق" بإخراج تلك المحطات إلى أماكن بعيدة عن التجمعات السكانية، ولاسيما أن فاجعة جدة التي راح ضحيتها أبرياء عبارة عن حريق بالمحطة الواقعة بالكيلو 3.
 
وحذَّر المواطنون من العواقب الوخيمة لبقاء تلك القنابل الموقوتة قريباً من تجمعات البشر، وخصوصاً أن العديد منها لا يتوافر فيها أبسط شروط السلامة، ولا تحظى برقابة صارمة من الجهات المختصة.
 
تجاور منازلنا
وقال علي القرني، أحد سكان حي الروابي الشعبي، إنه يجب إعادة النظر سريعاً في معايير التراخيص للمحطات أو البناء بالقرب منها؛ وذلك من مبدأ السلامة.
 
وأضاف القرني "من الملاحظ عدم وجود أدوات ملائمة تستخدم في حال حدوث حريق في محطات الوقود أو في المركبات، فضلاً عن أن العمالة الذين يوجدون في محطات الوقود هم عمالة – للأسف - يجهلون ثقافة التعامل مع خطورة ما تحتويه خزانات الوقود".
 
وبيّن خالد السلمي أنه "بالقرب من باب منزلي محطة وقود بثلاث مسارات، ولا تبعد عن المنزل سوى بأمتار معدودة، وأنا كل يوم عند ذهابي إلى العمل أستودع الله أبنائي خوفاً من هذا الخطر، ولاسيما أن المحطة قديمة جداً ومهترئة، وتفتقر إلى أدوات السلامة بلا حسيب أو رقيب، ولا قدر الله في حال حدوث انفجار في المحطة سوف تأكل وتهلك كل ما يقابلها".
 
وطالب السلمي الجهات المختصة بأن تعيد النظر بشكل كبير "وألا تعرضنا إلى الخطر المحتم لا قدر الله".
 
غياب اشتراطات السلامة
وقال حمزة الجهني، من سكان حي الكندرة، إن محطة الوقود المجاورة لمنزله احترقت مرتين، ولم يكن بها معدات إطفاء، ولولا لطف الله ثم جهود الجيران والمارة لكان هناك خسائر كبيرة.
واستشهد مهند إبراهيم بحريق محطة الوقود الواقعة بكيلو 3 العام الماضي؛ إذ لم تكن المحطة مزودة بعدة الإطفاء بشكل كبير، وبسبب ذلك كان هناك ضحايا في الحادثة.
 
وأكد أحد قائدي المركبات أن هناك نقصاً شديداً في اشتراطات السلامة من وجود طفايات أو أجهزة إنذار أو شبكات المياه للحريق، وذلك بعدد كبير من المحطات التي يتزود منها بالوقود.
 
عمالة غير متخصصة
وذكر المواطن نبيل القرشي أن عمالة المحطات بجدة، وخصوصاً في الأحياء العشوائية، غير متخصصين، ويجهلون مخاطر هذا العمل؛ ولذلك تجد الإهمال منهم.
 
وطالب القرشي بأن يكون هناك تنظيم أكبر، وتسليم المحطات إلى شركات وقود؛ لتقوم بترتيب وتجهيز المحطات بشكل آمن، وتزويد المحطات بعمالة متخصصة، كما هو معمول به في دول الخليج، وغيرها من البلدان.
 
الدفاع المدني
من جانبه، أوضح مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة جدة، العميد سالم المطرفي، أن إدارة الدفاع المدني أغلقت 21 محطة وقود مخالفة بجدة مؤخراً؛ تفتقر إلى شروط السلامة.
 
وبيّن أن عدد حوادث الحريق بجدة العام 1435 والعام الحالي حريقان فقط - ولله الحمد -.
وأشار المطرفي إلى أن هناك شروط سلامة موضوعة، تُلزم جميع المحطات بالتقيد بها، وهي تأمين المحطة بنظام إطفاء متكامل، يتكون من مضخة حريق أوتوماتك ديزل كهرباء جوكي ذات قدرة مناسبة، وصناديق حريق بنظام الرغوة؛ لتغطي أجزاء المحطة، وربطها بالمضخة وطفايات حريق ثابتة فوق طرمبات البنزين وطفايات حريق بودرة ورغوة بأحجام مختلفة، وتوزيعها بشكل مناسب، وكذلك أجهزة إنذار من شبكة متكاملة مكونة من كواشف حرارة ودخان مرتبطة بلوحة تحكم، توضع في غرفة الأمن والحراسة، وتأمين لوحات إرشادية (ممنوع التدخين ولوحة انطفاء المحرك)، وكواشف إنارة ذاتية وسلاسل على المداخل والمخارج.
 
وتابع: "أما الاشتراطات العامة فعديدة، ومنها ألا تقل المسافة بين المحطة ومواقع المدارس والمستشفيات ومحال بيع الغاز والمراكز التجارية عن 100م، وذلك في الحدود الداخلية والخارجية للمحطة، ويشترط 30م لأقرب مسافة بين منطقة الخطر والمحال التجارية التي يستخدم فيها مصادر اللهب، ويجب أن تكون المحطة لها مدخل ومخرج لا يقل عن 8م؛ لتغلق بالسلاسل أثناء عملية التفريغ، وأن يكون بُعد فتحات خزان التفريغ لا يقل عن 8م عن الشارع الرئيسي والفرعي".
 
وبيّن المطرفي أن اشتراطات السلامة الخاصة بالدفاع المدني تنصب فقط على متطلبات السلامة ومكافحة الحريق، وليس لها علاقة بملاءمة الموقع، وإنما تتبع قواعد وتخطيط المدن التي تختص الأمانات بمراعاتها.
 
واختتم حديثه قائلاً: "أخيراً نفيدكم بأن دوريات السلامة تقوم بجولات مستمرة على مثل هذه المنشآت، وعلى مدار الساعة؛ وذلك لرصد أي ملاحظة أثناء عمل المحطة، وتطبق جميع الأنظمة والتعليمات على هذه المنشآت، بما فيها لائحة النظر في مخالفات الدفاع المدني ولوائحه التنفيذية". 
 

اعلان
"المتفجرات السائلة".. خطر كامن بيد عمالة غير متخصصة
سبق
سلطان السلمي- سبق- جدة: لا تزال محطات الوقود العشوائية مصدر رعب للأهالي داخل الأحياء. وطالب مواطنون التقتهم "سبق" بإخراج تلك المحطات إلى أماكن بعيدة عن التجمعات السكانية، ولاسيما أن فاجعة جدة التي راح ضحيتها أبرياء عبارة عن حريق بالمحطة الواقعة بالكيلو 3.
 
وحذَّر المواطنون من العواقب الوخيمة لبقاء تلك القنابل الموقوتة قريباً من تجمعات البشر، وخصوصاً أن العديد منها لا يتوافر فيها أبسط شروط السلامة، ولا تحظى برقابة صارمة من الجهات المختصة.
 
تجاور منازلنا
وقال علي القرني، أحد سكان حي الروابي الشعبي، إنه يجب إعادة النظر سريعاً في معايير التراخيص للمحطات أو البناء بالقرب منها؛ وذلك من مبدأ السلامة.
 
وأضاف القرني "من الملاحظ عدم وجود أدوات ملائمة تستخدم في حال حدوث حريق في محطات الوقود أو في المركبات، فضلاً عن أن العمالة الذين يوجدون في محطات الوقود هم عمالة – للأسف - يجهلون ثقافة التعامل مع خطورة ما تحتويه خزانات الوقود".
 
وبيّن خالد السلمي أنه "بالقرب من باب منزلي محطة وقود بثلاث مسارات، ولا تبعد عن المنزل سوى بأمتار معدودة، وأنا كل يوم عند ذهابي إلى العمل أستودع الله أبنائي خوفاً من هذا الخطر، ولاسيما أن المحطة قديمة جداً ومهترئة، وتفتقر إلى أدوات السلامة بلا حسيب أو رقيب، ولا قدر الله في حال حدوث انفجار في المحطة سوف تأكل وتهلك كل ما يقابلها".
 
وطالب السلمي الجهات المختصة بأن تعيد النظر بشكل كبير "وألا تعرضنا إلى الخطر المحتم لا قدر الله".
 
غياب اشتراطات السلامة
وقال حمزة الجهني، من سكان حي الكندرة، إن محطة الوقود المجاورة لمنزله احترقت مرتين، ولم يكن بها معدات إطفاء، ولولا لطف الله ثم جهود الجيران والمارة لكان هناك خسائر كبيرة.
واستشهد مهند إبراهيم بحريق محطة الوقود الواقعة بكيلو 3 العام الماضي؛ إذ لم تكن المحطة مزودة بعدة الإطفاء بشكل كبير، وبسبب ذلك كان هناك ضحايا في الحادثة.
 
وأكد أحد قائدي المركبات أن هناك نقصاً شديداً في اشتراطات السلامة من وجود طفايات أو أجهزة إنذار أو شبكات المياه للحريق، وذلك بعدد كبير من المحطات التي يتزود منها بالوقود.
 
عمالة غير متخصصة
وذكر المواطن نبيل القرشي أن عمالة المحطات بجدة، وخصوصاً في الأحياء العشوائية، غير متخصصين، ويجهلون مخاطر هذا العمل؛ ولذلك تجد الإهمال منهم.
 
وطالب القرشي بأن يكون هناك تنظيم أكبر، وتسليم المحطات إلى شركات وقود؛ لتقوم بترتيب وتجهيز المحطات بشكل آمن، وتزويد المحطات بعمالة متخصصة، كما هو معمول به في دول الخليج، وغيرها من البلدان.
 
الدفاع المدني
من جانبه، أوضح مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة جدة، العميد سالم المطرفي، أن إدارة الدفاع المدني أغلقت 21 محطة وقود مخالفة بجدة مؤخراً؛ تفتقر إلى شروط السلامة.
 
وبيّن أن عدد حوادث الحريق بجدة العام 1435 والعام الحالي حريقان فقط - ولله الحمد -.
وأشار المطرفي إلى أن هناك شروط سلامة موضوعة، تُلزم جميع المحطات بالتقيد بها، وهي تأمين المحطة بنظام إطفاء متكامل، يتكون من مضخة حريق أوتوماتك ديزل كهرباء جوكي ذات قدرة مناسبة، وصناديق حريق بنظام الرغوة؛ لتغطي أجزاء المحطة، وربطها بالمضخة وطفايات حريق ثابتة فوق طرمبات البنزين وطفايات حريق بودرة ورغوة بأحجام مختلفة، وتوزيعها بشكل مناسب، وكذلك أجهزة إنذار من شبكة متكاملة مكونة من كواشف حرارة ودخان مرتبطة بلوحة تحكم، توضع في غرفة الأمن والحراسة، وتأمين لوحات إرشادية (ممنوع التدخين ولوحة انطفاء المحرك)، وكواشف إنارة ذاتية وسلاسل على المداخل والمخارج.
 
وتابع: "أما الاشتراطات العامة فعديدة، ومنها ألا تقل المسافة بين المحطة ومواقع المدارس والمستشفيات ومحال بيع الغاز والمراكز التجارية عن 100م، وذلك في الحدود الداخلية والخارجية للمحطة، ويشترط 30م لأقرب مسافة بين منطقة الخطر والمحال التجارية التي يستخدم فيها مصادر اللهب، ويجب أن تكون المحطة لها مدخل ومخرج لا يقل عن 8م؛ لتغلق بالسلاسل أثناء عملية التفريغ، وأن يكون بُعد فتحات خزان التفريغ لا يقل عن 8م عن الشارع الرئيسي والفرعي".
 
وبيّن المطرفي أن اشتراطات السلامة الخاصة بالدفاع المدني تنصب فقط على متطلبات السلامة ومكافحة الحريق، وليس لها علاقة بملاءمة الموقع، وإنما تتبع قواعد وتخطيط المدن التي تختص الأمانات بمراعاتها.
 
واختتم حديثه قائلاً: "أخيراً نفيدكم بأن دوريات السلامة تقوم بجولات مستمرة على مثل هذه المنشآت، وعلى مدار الساعة؛ وذلك لرصد أي ملاحظة أثناء عمل المحطة، وتطبق جميع الأنظمة والتعليمات على هذه المنشآت، بما فيها لائحة النظر في مخالفات الدفاع المدني ولوائحه التنفيذية". 
 
31 ديسمبر 2014 - 9 ربيع الأول 1436
12:41 AM

"المتفجرات السائلة".. خطر كامن بيد عمالة غير متخصصة

"مدني جدة" يطمئن: أغلقنا 21 محطة مخالفة.. وجولاتنا مستمرة

A A A
0
9,234

سلطان السلمي- سبق- جدة: لا تزال محطات الوقود العشوائية مصدر رعب للأهالي داخل الأحياء. وطالب مواطنون التقتهم "سبق" بإخراج تلك المحطات إلى أماكن بعيدة عن التجمعات السكانية، ولاسيما أن فاجعة جدة التي راح ضحيتها أبرياء عبارة عن حريق بالمحطة الواقعة بالكيلو 3.
 
وحذَّر المواطنون من العواقب الوخيمة لبقاء تلك القنابل الموقوتة قريباً من تجمعات البشر، وخصوصاً أن العديد منها لا يتوافر فيها أبسط شروط السلامة، ولا تحظى برقابة صارمة من الجهات المختصة.
 
تجاور منازلنا
وقال علي القرني، أحد سكان حي الروابي الشعبي، إنه يجب إعادة النظر سريعاً في معايير التراخيص للمحطات أو البناء بالقرب منها؛ وذلك من مبدأ السلامة.
 
وأضاف القرني "من الملاحظ عدم وجود أدوات ملائمة تستخدم في حال حدوث حريق في محطات الوقود أو في المركبات، فضلاً عن أن العمالة الذين يوجدون في محطات الوقود هم عمالة – للأسف - يجهلون ثقافة التعامل مع خطورة ما تحتويه خزانات الوقود".
 
وبيّن خالد السلمي أنه "بالقرب من باب منزلي محطة وقود بثلاث مسارات، ولا تبعد عن المنزل سوى بأمتار معدودة، وأنا كل يوم عند ذهابي إلى العمل أستودع الله أبنائي خوفاً من هذا الخطر، ولاسيما أن المحطة قديمة جداً ومهترئة، وتفتقر إلى أدوات السلامة بلا حسيب أو رقيب، ولا قدر الله في حال حدوث انفجار في المحطة سوف تأكل وتهلك كل ما يقابلها".
 
وطالب السلمي الجهات المختصة بأن تعيد النظر بشكل كبير "وألا تعرضنا إلى الخطر المحتم لا قدر الله".
 
غياب اشتراطات السلامة
وقال حمزة الجهني، من سكان حي الكندرة، إن محطة الوقود المجاورة لمنزله احترقت مرتين، ولم يكن بها معدات إطفاء، ولولا لطف الله ثم جهود الجيران والمارة لكان هناك خسائر كبيرة.
واستشهد مهند إبراهيم بحريق محطة الوقود الواقعة بكيلو 3 العام الماضي؛ إذ لم تكن المحطة مزودة بعدة الإطفاء بشكل كبير، وبسبب ذلك كان هناك ضحايا في الحادثة.
 
وأكد أحد قائدي المركبات أن هناك نقصاً شديداً في اشتراطات السلامة من وجود طفايات أو أجهزة إنذار أو شبكات المياه للحريق، وذلك بعدد كبير من المحطات التي يتزود منها بالوقود.
 
عمالة غير متخصصة
وذكر المواطن نبيل القرشي أن عمالة المحطات بجدة، وخصوصاً في الأحياء العشوائية، غير متخصصين، ويجهلون مخاطر هذا العمل؛ ولذلك تجد الإهمال منهم.
 
وطالب القرشي بأن يكون هناك تنظيم أكبر، وتسليم المحطات إلى شركات وقود؛ لتقوم بترتيب وتجهيز المحطات بشكل آمن، وتزويد المحطات بعمالة متخصصة، كما هو معمول به في دول الخليج، وغيرها من البلدان.
 
الدفاع المدني
من جانبه، أوضح مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة جدة، العميد سالم المطرفي، أن إدارة الدفاع المدني أغلقت 21 محطة وقود مخالفة بجدة مؤخراً؛ تفتقر إلى شروط السلامة.
 
وبيّن أن عدد حوادث الحريق بجدة العام 1435 والعام الحالي حريقان فقط - ولله الحمد -.
وأشار المطرفي إلى أن هناك شروط سلامة موضوعة، تُلزم جميع المحطات بالتقيد بها، وهي تأمين المحطة بنظام إطفاء متكامل، يتكون من مضخة حريق أوتوماتك ديزل كهرباء جوكي ذات قدرة مناسبة، وصناديق حريق بنظام الرغوة؛ لتغطي أجزاء المحطة، وربطها بالمضخة وطفايات حريق ثابتة فوق طرمبات البنزين وطفايات حريق بودرة ورغوة بأحجام مختلفة، وتوزيعها بشكل مناسب، وكذلك أجهزة إنذار من شبكة متكاملة مكونة من كواشف حرارة ودخان مرتبطة بلوحة تحكم، توضع في غرفة الأمن والحراسة، وتأمين لوحات إرشادية (ممنوع التدخين ولوحة انطفاء المحرك)، وكواشف إنارة ذاتية وسلاسل على المداخل والمخارج.
 
وتابع: "أما الاشتراطات العامة فعديدة، ومنها ألا تقل المسافة بين المحطة ومواقع المدارس والمستشفيات ومحال بيع الغاز والمراكز التجارية عن 100م، وذلك في الحدود الداخلية والخارجية للمحطة، ويشترط 30م لأقرب مسافة بين منطقة الخطر والمحال التجارية التي يستخدم فيها مصادر اللهب، ويجب أن تكون المحطة لها مدخل ومخرج لا يقل عن 8م؛ لتغلق بالسلاسل أثناء عملية التفريغ، وأن يكون بُعد فتحات خزان التفريغ لا يقل عن 8م عن الشارع الرئيسي والفرعي".
 
وبيّن المطرفي أن اشتراطات السلامة الخاصة بالدفاع المدني تنصب فقط على متطلبات السلامة ومكافحة الحريق، وليس لها علاقة بملاءمة الموقع، وإنما تتبع قواعد وتخطيط المدن التي تختص الأمانات بمراعاتها.
 
واختتم حديثه قائلاً: "أخيراً نفيدكم بأن دوريات السلامة تقوم بجولات مستمرة على مثل هذه المنشآت، وعلى مدار الساعة؛ وذلك لرصد أي ملاحظة أثناء عمل المحطة، وتطبق جميع الأنظمة والتعليمات على هذه المنشآت، بما فيها لائحة النظر في مخالفات الدفاع المدني ولوائحه التنفيذية".