يلبِّي احتياجات جميع شرائحهم.. ما مكاسب السعوديين من برنامج تنمية القدرات البشرية؟

يوطِّن الوظائف عالية المهارات.. ويساهم في بناء اقتصاد متين

منذ إعلان "رؤية 2030" في 25 إبريل 2016 تمضي السعودية في إطلاق خططها وبرامجها واحدًا تلو الآخر؛ ففي يونيو الماضي أطلق ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. واليوم الأربعاء أطلق برنامج تنمية القدرات البشرية، وهو استراتيجية وطنية، تهدف إلى تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًّا وعالميًّا، وتتضمن 89 مبادرة، تستهدف تحقيق 16 هدفًا استراتيجيًّا من أهداف "رؤية 2030"، مرتكزة في ذلك على ثلاث ركائز، حددها ولي العهد في الآتي: "تطوير أساس تعليمي متين ومرن للجميع، والإعداد لسوق العمل المستقبلي محليًّا وعالميًّا، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة".

ويسعى البرنامج إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية بالنسبة للاستراتيجية التنموية للمملكة، هي: إعداد وتأهيل القدرات البشرية في السعودية، وتطوير منظومة تنمية القدرات البشرية منذ مرحلة الطفولة إلى التعلم مدى الحياة، وتطوير مخرجات التعليم لمواءمتها مع احتياجات سوق العمل في الوقت الحالي والمستقبل، وتعزيز تنافسية المواطنين وتحقيق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وتوطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب المواطنين، وتفعيل أكبر للشراكة مع القطاعين الخاص وغير الربحي، بما ينمي مهارات المستقبل، كالتفكير الإبداعي، وتحليل البيانات، ويطور المهارات الاجتماعية والعاطفية.

والمواطنون السعوديون هم الغاية الأساسية للبرنامج، الذي أُطلق لتحقيق مصالحهم، وتعظيم مكاسبهم، وتعزيز تنافسيتهم في مجال الوظائف وسوق العمل على الصعيدَيْن المحلي والدولي. وعن ذلك قال ولي العهد: "تم تطوير البرنامج ليلبي احتياجات وطموح جميع شرائح المجتمع، من خلال تطوير رحلة تنمية القدرات البشرية بداية من مرحلة الطفولة، مرورًا بالجامعات والكليات والمعاهد التقنية والمهنية، وصولاً إلى سوق العمل؛ بهدف إعداد مواطن طموح، يمتلك المهارات والمعرفة، ويواكب المتغيرات المتجددة لسوق العمل؛ وهو ما يساهم في بناء اقتصاد متين قائم على المهارات والمعرفة، وأساسه رأس المال البشري".

فأحد مكاسب البرنامج -كما أُشير سلفًا ضمن أهدافه- أنه سيؤدي إلى توطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب المواطنين، كما أنه يغتنم الفرص الواعدة الناتجة من الاحتياجات المتجددة والمتسارعة. ويكفي بالنسبة لنجاعته في انعكاساته على المواطنين أنه يشمل كل الشرائح والفئات العمرية، ويلبي احتياجاتها بداية من مرحلة الطفولة. ومن شأن هذه المكاسب أن تؤمِّن مستقبلاً واعدًا لكل أبناء المجتمع السعودي وفئاته؛ فالبرنامج وإن كان يستثمر في المواطنين السعوديين من خلال إكسابهم المعارف وتنمية المهارات فإن عوائده موجَّهة إليهم للارتقاء بمستوى معيشتهم.

اعلان
يلبِّي احتياجات جميع شرائحهم.. ما مكاسب السعوديين من برنامج تنمية القدرات البشرية؟
سبق

منذ إعلان "رؤية 2030" في 25 إبريل 2016 تمضي السعودية في إطلاق خططها وبرامجها واحدًا تلو الآخر؛ ففي يونيو الماضي أطلق ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. واليوم الأربعاء أطلق برنامج تنمية القدرات البشرية، وهو استراتيجية وطنية، تهدف إلى تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًّا وعالميًّا، وتتضمن 89 مبادرة، تستهدف تحقيق 16 هدفًا استراتيجيًّا من أهداف "رؤية 2030"، مرتكزة في ذلك على ثلاث ركائز، حددها ولي العهد في الآتي: "تطوير أساس تعليمي متين ومرن للجميع، والإعداد لسوق العمل المستقبلي محليًّا وعالميًّا، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة".

ويسعى البرنامج إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية بالنسبة للاستراتيجية التنموية للمملكة، هي: إعداد وتأهيل القدرات البشرية في السعودية، وتطوير منظومة تنمية القدرات البشرية منذ مرحلة الطفولة إلى التعلم مدى الحياة، وتطوير مخرجات التعليم لمواءمتها مع احتياجات سوق العمل في الوقت الحالي والمستقبل، وتعزيز تنافسية المواطنين وتحقيق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وتوطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب المواطنين، وتفعيل أكبر للشراكة مع القطاعين الخاص وغير الربحي، بما ينمي مهارات المستقبل، كالتفكير الإبداعي، وتحليل البيانات، ويطور المهارات الاجتماعية والعاطفية.

والمواطنون السعوديون هم الغاية الأساسية للبرنامج، الذي أُطلق لتحقيق مصالحهم، وتعظيم مكاسبهم، وتعزيز تنافسيتهم في مجال الوظائف وسوق العمل على الصعيدَيْن المحلي والدولي. وعن ذلك قال ولي العهد: "تم تطوير البرنامج ليلبي احتياجات وطموح جميع شرائح المجتمع، من خلال تطوير رحلة تنمية القدرات البشرية بداية من مرحلة الطفولة، مرورًا بالجامعات والكليات والمعاهد التقنية والمهنية، وصولاً إلى سوق العمل؛ بهدف إعداد مواطن طموح، يمتلك المهارات والمعرفة، ويواكب المتغيرات المتجددة لسوق العمل؛ وهو ما يساهم في بناء اقتصاد متين قائم على المهارات والمعرفة، وأساسه رأس المال البشري".

فأحد مكاسب البرنامج -كما أُشير سلفًا ضمن أهدافه- أنه سيؤدي إلى توطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب المواطنين، كما أنه يغتنم الفرص الواعدة الناتجة من الاحتياجات المتجددة والمتسارعة. ويكفي بالنسبة لنجاعته في انعكاساته على المواطنين أنه يشمل كل الشرائح والفئات العمرية، ويلبي احتياجاتها بداية من مرحلة الطفولة. ومن شأن هذه المكاسب أن تؤمِّن مستقبلاً واعدًا لكل أبناء المجتمع السعودي وفئاته؛ فالبرنامج وإن كان يستثمر في المواطنين السعوديين من خلال إكسابهم المعارف وتنمية المهارات فإن عوائده موجَّهة إليهم للارتقاء بمستوى معيشتهم.

15 سبتمبر 2021 - 8 صفر 1443
09:21 PM

يلبِّي احتياجات جميع شرائحهم.. ما مكاسب السعوديين من برنامج تنمية القدرات البشرية؟

يوطِّن الوظائف عالية المهارات.. ويساهم في بناء اقتصاد متين

A A A
5
7,794

منذ إعلان "رؤية 2030" في 25 إبريل 2016 تمضي السعودية في إطلاق خططها وبرامجها واحدًا تلو الآخر؛ ففي يونيو الماضي أطلق ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. واليوم الأربعاء أطلق برنامج تنمية القدرات البشرية، وهو استراتيجية وطنية، تهدف إلى تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًّا وعالميًّا، وتتضمن 89 مبادرة، تستهدف تحقيق 16 هدفًا استراتيجيًّا من أهداف "رؤية 2030"، مرتكزة في ذلك على ثلاث ركائز، حددها ولي العهد في الآتي: "تطوير أساس تعليمي متين ومرن للجميع، والإعداد لسوق العمل المستقبلي محليًّا وعالميًّا، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة".

ويسعى البرنامج إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية بالنسبة للاستراتيجية التنموية للمملكة، هي: إعداد وتأهيل القدرات البشرية في السعودية، وتطوير منظومة تنمية القدرات البشرية منذ مرحلة الطفولة إلى التعلم مدى الحياة، وتطوير مخرجات التعليم لمواءمتها مع احتياجات سوق العمل في الوقت الحالي والمستقبل، وتعزيز تنافسية المواطنين وتحقيق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وتوطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب المواطنين، وتفعيل أكبر للشراكة مع القطاعين الخاص وغير الربحي، بما ينمي مهارات المستقبل، كالتفكير الإبداعي، وتحليل البيانات، ويطور المهارات الاجتماعية والعاطفية.

والمواطنون السعوديون هم الغاية الأساسية للبرنامج، الذي أُطلق لتحقيق مصالحهم، وتعظيم مكاسبهم، وتعزيز تنافسيتهم في مجال الوظائف وسوق العمل على الصعيدَيْن المحلي والدولي. وعن ذلك قال ولي العهد: "تم تطوير البرنامج ليلبي احتياجات وطموح جميع شرائح المجتمع، من خلال تطوير رحلة تنمية القدرات البشرية بداية من مرحلة الطفولة، مرورًا بالجامعات والكليات والمعاهد التقنية والمهنية، وصولاً إلى سوق العمل؛ بهدف إعداد مواطن طموح، يمتلك المهارات والمعرفة، ويواكب المتغيرات المتجددة لسوق العمل؛ وهو ما يساهم في بناء اقتصاد متين قائم على المهارات والمعرفة، وأساسه رأس المال البشري".

فأحد مكاسب البرنامج -كما أُشير سلفًا ضمن أهدافه- أنه سيؤدي إلى توطين الوظائف عالية المهارات من خلال تأهيل وتدريب المواطنين، كما أنه يغتنم الفرص الواعدة الناتجة من الاحتياجات المتجددة والمتسارعة. ويكفي بالنسبة لنجاعته في انعكاساته على المواطنين أنه يشمل كل الشرائح والفئات العمرية، ويلبي احتياجاتها بداية من مرحلة الطفولة. ومن شأن هذه المكاسب أن تؤمِّن مستقبلاً واعدًا لكل أبناء المجتمع السعودي وفئاته؛ فالبرنامج وإن كان يستثمر في المواطنين السعوديين من خلال إكسابهم المعارف وتنمية المهارات فإن عوائده موجَّهة إليهم للارتقاء بمستوى معيشتهم.