"ابن منصور": هذا ما سأفعله لو كنت وزيراً

قال: نسمع الكثير من الجعجعة ولا نرى الطحين

أيمن حسن- سبق: ماذا تفعل لو كنت وزيراً للخدمة المدنية أو التعليم العالي أو التجارة؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه كاتب، محاولاً حل مشاكل المواطنين عبر منصب الوزير، فهل يستطيع ذلك؟ الطريف أن بعض الإجابات جاءت مفاجئة!
 
ماذا تفعل لو كنت وزيراً للخدمة المدنية أو التعليم العالي أو التجارة؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه الكاتب الصحفي سعود بن منصور، محاولاً حل مشاكل المواطنين عبر منصب الوزير، فهل يستطيع ذلك؟ وفي مقاله "أنا الوزير" بصحيفة "الاقتصادية" يقول منصور: "لو كنت وزيراً للتعليم العالي لابتعثت كل طالب يريد الابتعاث لكل بقاع الدنيا، ولعملت جاهداً على دعم أبنائنا المبتعثين للعمل في الخارج لمدة سنة أو سنتين لكسب الخبرات ليعودوا علينا بالنفع، بدلا من عودتهم والتأخر في توظيفهم.. لو كنت وزيرا للتعليم لتعاملت مع الواقع بواقعية ولعملت جاهداً لإعادة هيبة التعليم والمعلم بضبط بعض الطلبة "البلطجية" وضبط بعض المعلمين المترهلين فكريا وأخلاقياً.. لو كنت وزيرا للخدمة المدنية لأمرت فورا بمعالجة البطالة بشكل عام وبطالة أصحاب الشهادات بشكل خاص بدراسات وبحوث وقرارات، ولو تطلب الأمر إجبار القطاعات بالقوة، إما النجاح أو سحقا للكرسي.. لو كنت وزيرا للتجارة لاجتمعت بالتجار وأرهبتهم "قولا وفعلا" خاصة من يتلاعب بأسعار قوت المواطن وليرتهب آلاف ويسعد ملايين".
 
ويمضي منصور متنقلاً بين كراسي الوزارات وأحلامها: "لو كنت وزيراً للعدل لما أبقيت يوماً كاتب عدل (مماطل) أو موظف من فئة (راجعنا بكرة) ولعملت جاهدا ألا يستخدم الورق إطلاقا في كل التعاملات التي تخص المواطن وأبدلت كل ما هو موجود بالتعامل الإلكتروني (وكالات، معاملات) وأن تدار من المنازل بأرقام سرية شخصية مثل الحسابات البنكية وترسل بالبريد موقعة جاهزة.. لو كنت وزيرا للعمل لما ضيقت على المواطن التأشيرات التي تخص عمالة المنازل وسهلت على التجار والمستثمر الأجنبي، ولأقررت نظام النقاط السوداء الثلاث في سجل كل موظف سعودي يعمل في القطاع الخاص، ويكلف صاحب العمل ألوف الريالات على التدريب والتهيئة ومن ثم يهرول بالخروج من العمل مع دفع كامل الراتب بعدد الأيام، والقصد هنا منعه من العمل لمدة ثلاث سنوات بعد المخالفات الثلاث ليتسنى لغيره فرصة العمل، لو كنت وزيرا للبلديات والشؤون القروية أو الإسكان لسارعت في منح أراض لمن لهم منح نظامية، ولأمرت بتخطيط مخططات كبيرة تستوعب الأعداد الكبيرة، ولله الحمد المملكة تعتبر قارة، والأراضي شاسعة، ولعملت على التأكد من جودة مواد البناء والتشطيب الخارجي والداخلي، لأن بعض البناء (خالٍ) من الذمة! لو كنت وزيرا للنقل لمنحت كل سائق "باص خط البلدة"- أعانه الله ووفقه- "باصا" جديدا ليؤمن رزق أبنائه وليكون مقبول المنظر، بدلا من هذه الحافلات القديمة جداً التي لا أتوقع أن أراها إلا في الدولة العباسية".
 
وينهي الكاتب هامساً: "بعض الوزارات أكبر من أن يكون شخص بسيط مثلي فيها، وهناك وزارات لا أتمنى أن أكون وزيراً لها.. نعم للأفعال لا للأقوال؛ لأننا نسمع الكثير من الجعجعة ولا نرى الطحين".

اعلان
"ابن منصور": هذا ما سأفعله لو كنت وزيراً
سبق
أيمن حسن- سبق: ماذا تفعل لو كنت وزيراً للخدمة المدنية أو التعليم العالي أو التجارة؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه كاتب، محاولاً حل مشاكل المواطنين عبر منصب الوزير، فهل يستطيع ذلك؟ الطريف أن بعض الإجابات جاءت مفاجئة!
 
ماذا تفعل لو كنت وزيراً للخدمة المدنية أو التعليم العالي أو التجارة؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه الكاتب الصحفي سعود بن منصور، محاولاً حل مشاكل المواطنين عبر منصب الوزير، فهل يستطيع ذلك؟ وفي مقاله "أنا الوزير" بصحيفة "الاقتصادية" يقول منصور: "لو كنت وزيراً للتعليم العالي لابتعثت كل طالب يريد الابتعاث لكل بقاع الدنيا، ولعملت جاهداً على دعم أبنائنا المبتعثين للعمل في الخارج لمدة سنة أو سنتين لكسب الخبرات ليعودوا علينا بالنفع، بدلا من عودتهم والتأخر في توظيفهم.. لو كنت وزيرا للتعليم لتعاملت مع الواقع بواقعية ولعملت جاهداً لإعادة هيبة التعليم والمعلم بضبط بعض الطلبة "البلطجية" وضبط بعض المعلمين المترهلين فكريا وأخلاقياً.. لو كنت وزيرا للخدمة المدنية لأمرت فورا بمعالجة البطالة بشكل عام وبطالة أصحاب الشهادات بشكل خاص بدراسات وبحوث وقرارات، ولو تطلب الأمر إجبار القطاعات بالقوة، إما النجاح أو سحقا للكرسي.. لو كنت وزيرا للتجارة لاجتمعت بالتجار وأرهبتهم "قولا وفعلا" خاصة من يتلاعب بأسعار قوت المواطن وليرتهب آلاف ويسعد ملايين".
 
ويمضي منصور متنقلاً بين كراسي الوزارات وأحلامها: "لو كنت وزيراً للعدل لما أبقيت يوماً كاتب عدل (مماطل) أو موظف من فئة (راجعنا بكرة) ولعملت جاهدا ألا يستخدم الورق إطلاقا في كل التعاملات التي تخص المواطن وأبدلت كل ما هو موجود بالتعامل الإلكتروني (وكالات، معاملات) وأن تدار من المنازل بأرقام سرية شخصية مثل الحسابات البنكية وترسل بالبريد موقعة جاهزة.. لو كنت وزيرا للعمل لما ضيقت على المواطن التأشيرات التي تخص عمالة المنازل وسهلت على التجار والمستثمر الأجنبي، ولأقررت نظام النقاط السوداء الثلاث في سجل كل موظف سعودي يعمل في القطاع الخاص، ويكلف صاحب العمل ألوف الريالات على التدريب والتهيئة ومن ثم يهرول بالخروج من العمل مع دفع كامل الراتب بعدد الأيام، والقصد هنا منعه من العمل لمدة ثلاث سنوات بعد المخالفات الثلاث ليتسنى لغيره فرصة العمل، لو كنت وزيرا للبلديات والشؤون القروية أو الإسكان لسارعت في منح أراض لمن لهم منح نظامية، ولأمرت بتخطيط مخططات كبيرة تستوعب الأعداد الكبيرة، ولله الحمد المملكة تعتبر قارة، والأراضي شاسعة، ولعملت على التأكد من جودة مواد البناء والتشطيب الخارجي والداخلي، لأن بعض البناء (خالٍ) من الذمة! لو كنت وزيرا للنقل لمنحت كل سائق "باص خط البلدة"- أعانه الله ووفقه- "باصا" جديدا ليؤمن رزق أبنائه وليكون مقبول المنظر، بدلا من هذه الحافلات القديمة جداً التي لا أتوقع أن أراها إلا في الدولة العباسية".
 
وينهي الكاتب هامساً: "بعض الوزارات أكبر من أن يكون شخص بسيط مثلي فيها، وهناك وزارات لا أتمنى أن أكون وزيراً لها.. نعم للأفعال لا للأقوال؛ لأننا نسمع الكثير من الجعجعة ولا نرى الطحين".
26 فبراير 2014 - 26 ربيع الآخر 1435
03:45 PM

قال: نسمع الكثير من الجعجعة ولا نرى الطحين

"ابن منصور": هذا ما سأفعله لو كنت وزيراً

A A A
0
19,967

أيمن حسن- سبق: ماذا تفعل لو كنت وزيراً للخدمة المدنية أو التعليم العالي أو التجارة؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه كاتب، محاولاً حل مشاكل المواطنين عبر منصب الوزير، فهل يستطيع ذلك؟ الطريف أن بعض الإجابات جاءت مفاجئة!
 
ماذا تفعل لو كنت وزيراً للخدمة المدنية أو التعليم العالي أو التجارة؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه الكاتب الصحفي سعود بن منصور، محاولاً حل مشاكل المواطنين عبر منصب الوزير، فهل يستطيع ذلك؟ وفي مقاله "أنا الوزير" بصحيفة "الاقتصادية" يقول منصور: "لو كنت وزيراً للتعليم العالي لابتعثت كل طالب يريد الابتعاث لكل بقاع الدنيا، ولعملت جاهداً على دعم أبنائنا المبتعثين للعمل في الخارج لمدة سنة أو سنتين لكسب الخبرات ليعودوا علينا بالنفع، بدلا من عودتهم والتأخر في توظيفهم.. لو كنت وزيرا للتعليم لتعاملت مع الواقع بواقعية ولعملت جاهداً لإعادة هيبة التعليم والمعلم بضبط بعض الطلبة "البلطجية" وضبط بعض المعلمين المترهلين فكريا وأخلاقياً.. لو كنت وزيرا للخدمة المدنية لأمرت فورا بمعالجة البطالة بشكل عام وبطالة أصحاب الشهادات بشكل خاص بدراسات وبحوث وقرارات، ولو تطلب الأمر إجبار القطاعات بالقوة، إما النجاح أو سحقا للكرسي.. لو كنت وزيرا للتجارة لاجتمعت بالتجار وأرهبتهم "قولا وفعلا" خاصة من يتلاعب بأسعار قوت المواطن وليرتهب آلاف ويسعد ملايين".
 
ويمضي منصور متنقلاً بين كراسي الوزارات وأحلامها: "لو كنت وزيراً للعدل لما أبقيت يوماً كاتب عدل (مماطل) أو موظف من فئة (راجعنا بكرة) ولعملت جاهدا ألا يستخدم الورق إطلاقا في كل التعاملات التي تخص المواطن وأبدلت كل ما هو موجود بالتعامل الإلكتروني (وكالات، معاملات) وأن تدار من المنازل بأرقام سرية شخصية مثل الحسابات البنكية وترسل بالبريد موقعة جاهزة.. لو كنت وزيرا للعمل لما ضيقت على المواطن التأشيرات التي تخص عمالة المنازل وسهلت على التجار والمستثمر الأجنبي، ولأقررت نظام النقاط السوداء الثلاث في سجل كل موظف سعودي يعمل في القطاع الخاص، ويكلف صاحب العمل ألوف الريالات على التدريب والتهيئة ومن ثم يهرول بالخروج من العمل مع دفع كامل الراتب بعدد الأيام، والقصد هنا منعه من العمل لمدة ثلاث سنوات بعد المخالفات الثلاث ليتسنى لغيره فرصة العمل، لو كنت وزيرا للبلديات والشؤون القروية أو الإسكان لسارعت في منح أراض لمن لهم منح نظامية، ولأمرت بتخطيط مخططات كبيرة تستوعب الأعداد الكبيرة، ولله الحمد المملكة تعتبر قارة، والأراضي شاسعة، ولعملت على التأكد من جودة مواد البناء والتشطيب الخارجي والداخلي، لأن بعض البناء (خالٍ) من الذمة! لو كنت وزيرا للنقل لمنحت كل سائق "باص خط البلدة"- أعانه الله ووفقه- "باصا" جديدا ليؤمن رزق أبنائه وليكون مقبول المنظر، بدلا من هذه الحافلات القديمة جداً التي لا أتوقع أن أراها إلا في الدولة العباسية".
 
وينهي الكاتب هامساً: "بعض الوزارات أكبر من أن يكون شخص بسيط مثلي فيها، وهناك وزارات لا أتمنى أن أكون وزيراً لها.. نعم للأفعال لا للأقوال؛ لأننا نسمع الكثير من الجعجعة ولا نرى الطحين".