قصص نجاح لكوادر وطنية في "السعودية للكهرباء".. القرية المركبة والمحطة السابعة تشهدان

نسبة التوطين بالشركة وصلت إلى 91.5  بأكثر من 23 ألف مهندس وفني

نجحت معاهد الشركة السعودية للكهرباء التدريبية الحديثة، في اكتشاف وتطوير مواهب الكوادر الوطنية والشباب السعودي في مجال صناعة الطاقة الكهربائية، وهو الأمر الذي ساهم في رفع نسبة التوطين بالشركة في آخر إحصاءاتها المعلنة إلى 91.5% بأكثر من 23 ألف مهندس وفني سعودي، وذلك ضمن سياساتها في الاعتماد على الكوادر الوطنية وإحلالهم محل الوافدين كخطوة مستقبلية للمنافسة على مؤشرات الأداء العالمي بعد أن أصبحت الشركة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

"السعودية للكهرباء" تبنت في السنوات الأخيرة عدداً من البرامج الإبداعية التي ساهمت في جذب وانتقاء المواهب والكفاءات الوطنية التي أثبتت نجاحها في الكثير من كل مواقع العمل الفنية والإدارية المختلفة، لا تتمثل فقط في إنتاج "السعودية للكهرباء" لأكثر من ربع إنتاج الدول العربية من الطاقة الكهربائية، ولكن أيضاً في تنوع المشاريع والخطط المستقبلية والتي من بينها الربط الكهربائي مع مصر لتصدير فائض الكهرباء إلى الدول العربية وتركيا والدول الأوروبية فيما بعد.

وقد وفرت الشركة لهذه الكوادر المؤهلة الاستقرار الوظيفي من خلال تقديم عدد كبير من المميزات الوظيفية لهم منها على سبيل المثال لا الحصر الدورات التدريبية داخليا وخارجياً، والبرامج الإبداعية والمكافآت المالية للمبدعين، خاصة الذين ينجحون في تقديم أفكار وابتكارات تقود إلى وفورات مالية واستخدامات تقنية حديثة، إضافة لتأمين طبي شامل للموظف وعائلته ووالديه، وكذلك إنشاء وتطوير أندية رياضية وترفيهية لمنسوبيها.

قصص نجاح مختلفة سطرها المهندسون والفنيون السعوديون العاملون بـ"السعودية للكهرباء"، عقب مواجهتهم لصعوبات ومهمات كبيرة كانت تتطلب الاستعانة بخبراء من الشركات المصنعة وهي الإجراءات التي كانت تؤدي لتأخير معالجة المشكلات وتكلف الشركة مبالغ كبيرة.

ووفقا للشركة السعودية للكهرباء، نجحت الكوادر الوطنية في إتقان مهام "مُركبة ومعقدة" تُمثل معضلة لكثير من الدول حتى الآن، منها على سبيل المثال صُعوبة صيانة خطوط النقل الهوائية للتيار الكهربائي والتي لا تكمن فقط في الارتفاع الشاهق لتلك الأبراج، بل في أن عملية الصيانة تتم في وجود الطاقة الكهربائية ذات الجهد الفائق، لكي لا يتم قطع الخدمة عن المشتركين بشكل متكرر.

ومن الأمثلة الأخرى على قدرات الكوادر الوطنية، قدرة المهندسين والفنيين السعوديين على إدارة وتشغيل واحدة من أكثر محطات التوليد كفاءة في العالم، وهي محطة القرية المركبة، والتي يتم إدارتها وتشغيلها بأيدي خبراء ومهندسين وفنيين سعوديين بنسبة مئوية تصل إلى 84 في المائة من إجمالي فريق عمل المحطة، فيما قررت الشركة خلال الثلاث سنوات القادمة إعادة هيكلة فريق العمل ليصبح من الكوادر والكفاءات السعودية بالكامل، بعد أن نجحوا في الوصول بالمحطة إلى تحقيق أرقام قياسية سواء فيما يتعلق بالكفاءة التشغيلية أو بتوفير الوقود المكافئ واستخدام أحدث التقنيات في مجال توليد الطاقة الكهربائية بنظام الدورة المركبة.

ومن قصص نجاح السعوديين في "السعودية للكهرباء"، ما قام به مهندسو وفنيو محطة توليد جازان بعدما تمكنوا خلال ثلاثة أيام فقط من إصلاح أحد وحدات المحطة بعد تعطلها وخروجها من الخدمة، حيث نجح فريق العمل في الاستغناء عن بعض قطع الغيار ذات التكلفة العالية، واستخدام طرق فنية دقيقة لعلاج المشكلة دون الحاجة إلى قطع غيار جديدة، وهو ما وفر على الشركة أكثر من 15 مليون ريال، وهو المبلغ الذي كانت بعض الشركات قد طلبته لعلاج هذا الخلل الفني بالمحطة.

ونتيجة لهذه الإنجازات في مجال صناعة الطاقة الكهربائية ومشاريعها المختلفة، نجح العديد من المهندسين السعوديين في اقتناص جوائز بارزة بعد تقديم انجازات فنية وعلمية خلال السنوات الماضية؛ والتي منها على سبيل المثال جائزة معهد "EPRI" المختص بأبحاث الطاقة الكهربائية بالولايات المتحدة الأمريكية. كما نجحت الشركة في الحصول على جائزة دولية للأفكار الإبداعية في مجال توليد الطاقة الكهربائية وتشغيل التوربينات الغازية خلال مشاركتها بمسابقة الأفكار الإبداعية ضمن فعاليات مؤتمر عالمي للأفكار الإبداعية في بريطانيا.

يُشار الى أن البرامج الإبداعية ودعم المواهب بالشركة السعودية للكهرباء ساهمت في تحقيق إنجازات ووفر مالي كبير للشركة، وذلك من خلال تبني الأفكار والمقترحات الإبداعية وفتح قنوات تواصل مع كافة كوادر الشركة بجميع مناطق المملكة ضمن برنامج التحول الاستراتيجي المتسارع الذي أطلقته مطلع 2014م لتقديم ما لدى الموظفين من أفكار في مجال عملهم، وهو ما أدى إلى تطبيق عدد كبير من الأفكار والابتكارات بشكل عملي بعد أن وصل عدد الأفكار المقدمة من قبل الموظفين العام الماضي إلى 2849 فكرة.

اعلان
قصص نجاح لكوادر وطنية في "السعودية للكهرباء".. القرية المركبة والمحطة السابعة تشهدان
سبق

نجحت معاهد الشركة السعودية للكهرباء التدريبية الحديثة، في اكتشاف وتطوير مواهب الكوادر الوطنية والشباب السعودي في مجال صناعة الطاقة الكهربائية، وهو الأمر الذي ساهم في رفع نسبة التوطين بالشركة في آخر إحصاءاتها المعلنة إلى 91.5% بأكثر من 23 ألف مهندس وفني سعودي، وذلك ضمن سياساتها في الاعتماد على الكوادر الوطنية وإحلالهم محل الوافدين كخطوة مستقبلية للمنافسة على مؤشرات الأداء العالمي بعد أن أصبحت الشركة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

"السعودية للكهرباء" تبنت في السنوات الأخيرة عدداً من البرامج الإبداعية التي ساهمت في جذب وانتقاء المواهب والكفاءات الوطنية التي أثبتت نجاحها في الكثير من كل مواقع العمل الفنية والإدارية المختلفة، لا تتمثل فقط في إنتاج "السعودية للكهرباء" لأكثر من ربع إنتاج الدول العربية من الطاقة الكهربائية، ولكن أيضاً في تنوع المشاريع والخطط المستقبلية والتي من بينها الربط الكهربائي مع مصر لتصدير فائض الكهرباء إلى الدول العربية وتركيا والدول الأوروبية فيما بعد.

وقد وفرت الشركة لهذه الكوادر المؤهلة الاستقرار الوظيفي من خلال تقديم عدد كبير من المميزات الوظيفية لهم منها على سبيل المثال لا الحصر الدورات التدريبية داخليا وخارجياً، والبرامج الإبداعية والمكافآت المالية للمبدعين، خاصة الذين ينجحون في تقديم أفكار وابتكارات تقود إلى وفورات مالية واستخدامات تقنية حديثة، إضافة لتأمين طبي شامل للموظف وعائلته ووالديه، وكذلك إنشاء وتطوير أندية رياضية وترفيهية لمنسوبيها.

قصص نجاح مختلفة سطرها المهندسون والفنيون السعوديون العاملون بـ"السعودية للكهرباء"، عقب مواجهتهم لصعوبات ومهمات كبيرة كانت تتطلب الاستعانة بخبراء من الشركات المصنعة وهي الإجراءات التي كانت تؤدي لتأخير معالجة المشكلات وتكلف الشركة مبالغ كبيرة.

ووفقا للشركة السعودية للكهرباء، نجحت الكوادر الوطنية في إتقان مهام "مُركبة ومعقدة" تُمثل معضلة لكثير من الدول حتى الآن، منها على سبيل المثال صُعوبة صيانة خطوط النقل الهوائية للتيار الكهربائي والتي لا تكمن فقط في الارتفاع الشاهق لتلك الأبراج، بل في أن عملية الصيانة تتم في وجود الطاقة الكهربائية ذات الجهد الفائق، لكي لا يتم قطع الخدمة عن المشتركين بشكل متكرر.

ومن الأمثلة الأخرى على قدرات الكوادر الوطنية، قدرة المهندسين والفنيين السعوديين على إدارة وتشغيل واحدة من أكثر محطات التوليد كفاءة في العالم، وهي محطة القرية المركبة، والتي يتم إدارتها وتشغيلها بأيدي خبراء ومهندسين وفنيين سعوديين بنسبة مئوية تصل إلى 84 في المائة من إجمالي فريق عمل المحطة، فيما قررت الشركة خلال الثلاث سنوات القادمة إعادة هيكلة فريق العمل ليصبح من الكوادر والكفاءات السعودية بالكامل، بعد أن نجحوا في الوصول بالمحطة إلى تحقيق أرقام قياسية سواء فيما يتعلق بالكفاءة التشغيلية أو بتوفير الوقود المكافئ واستخدام أحدث التقنيات في مجال توليد الطاقة الكهربائية بنظام الدورة المركبة.

ومن قصص نجاح السعوديين في "السعودية للكهرباء"، ما قام به مهندسو وفنيو محطة توليد جازان بعدما تمكنوا خلال ثلاثة أيام فقط من إصلاح أحد وحدات المحطة بعد تعطلها وخروجها من الخدمة، حيث نجح فريق العمل في الاستغناء عن بعض قطع الغيار ذات التكلفة العالية، واستخدام طرق فنية دقيقة لعلاج المشكلة دون الحاجة إلى قطع غيار جديدة، وهو ما وفر على الشركة أكثر من 15 مليون ريال، وهو المبلغ الذي كانت بعض الشركات قد طلبته لعلاج هذا الخلل الفني بالمحطة.

ونتيجة لهذه الإنجازات في مجال صناعة الطاقة الكهربائية ومشاريعها المختلفة، نجح العديد من المهندسين السعوديين في اقتناص جوائز بارزة بعد تقديم انجازات فنية وعلمية خلال السنوات الماضية؛ والتي منها على سبيل المثال جائزة معهد "EPRI" المختص بأبحاث الطاقة الكهربائية بالولايات المتحدة الأمريكية. كما نجحت الشركة في الحصول على جائزة دولية للأفكار الإبداعية في مجال توليد الطاقة الكهربائية وتشغيل التوربينات الغازية خلال مشاركتها بمسابقة الأفكار الإبداعية ضمن فعاليات مؤتمر عالمي للأفكار الإبداعية في بريطانيا.

يُشار الى أن البرامج الإبداعية ودعم المواهب بالشركة السعودية للكهرباء ساهمت في تحقيق إنجازات ووفر مالي كبير للشركة، وذلك من خلال تبني الأفكار والمقترحات الإبداعية وفتح قنوات تواصل مع كافة كوادر الشركة بجميع مناطق المملكة ضمن برنامج التحول الاستراتيجي المتسارع الذي أطلقته مطلع 2014م لتقديم ما لدى الموظفين من أفكار في مجال عملهم، وهو ما أدى إلى تطبيق عدد كبير من الأفكار والابتكارات بشكل عملي بعد أن وصل عدد الأفكار المقدمة من قبل الموظفين العام الماضي إلى 2849 فكرة.

11 نوفمبر 2017 - 22 صفر 1439
03:35 PM

قصص نجاح لكوادر وطنية في "السعودية للكهرباء".. القرية المركبة والمحطة السابعة تشهدان

نسبة التوطين بالشركة وصلت إلى 91.5  بأكثر من 23 ألف مهندس وفني

A A A
2
5,737

نجحت معاهد الشركة السعودية للكهرباء التدريبية الحديثة، في اكتشاف وتطوير مواهب الكوادر الوطنية والشباب السعودي في مجال صناعة الطاقة الكهربائية، وهو الأمر الذي ساهم في رفع نسبة التوطين بالشركة في آخر إحصاءاتها المعلنة إلى 91.5% بأكثر من 23 ألف مهندس وفني سعودي، وذلك ضمن سياساتها في الاعتماد على الكوادر الوطنية وإحلالهم محل الوافدين كخطوة مستقبلية للمنافسة على مؤشرات الأداء العالمي بعد أن أصبحت الشركة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

"السعودية للكهرباء" تبنت في السنوات الأخيرة عدداً من البرامج الإبداعية التي ساهمت في جذب وانتقاء المواهب والكفاءات الوطنية التي أثبتت نجاحها في الكثير من كل مواقع العمل الفنية والإدارية المختلفة، لا تتمثل فقط في إنتاج "السعودية للكهرباء" لأكثر من ربع إنتاج الدول العربية من الطاقة الكهربائية، ولكن أيضاً في تنوع المشاريع والخطط المستقبلية والتي من بينها الربط الكهربائي مع مصر لتصدير فائض الكهرباء إلى الدول العربية وتركيا والدول الأوروبية فيما بعد.

وقد وفرت الشركة لهذه الكوادر المؤهلة الاستقرار الوظيفي من خلال تقديم عدد كبير من المميزات الوظيفية لهم منها على سبيل المثال لا الحصر الدورات التدريبية داخليا وخارجياً، والبرامج الإبداعية والمكافآت المالية للمبدعين، خاصة الذين ينجحون في تقديم أفكار وابتكارات تقود إلى وفورات مالية واستخدامات تقنية حديثة، إضافة لتأمين طبي شامل للموظف وعائلته ووالديه، وكذلك إنشاء وتطوير أندية رياضية وترفيهية لمنسوبيها.

قصص نجاح مختلفة سطرها المهندسون والفنيون السعوديون العاملون بـ"السعودية للكهرباء"، عقب مواجهتهم لصعوبات ومهمات كبيرة كانت تتطلب الاستعانة بخبراء من الشركات المصنعة وهي الإجراءات التي كانت تؤدي لتأخير معالجة المشكلات وتكلف الشركة مبالغ كبيرة.

ووفقا للشركة السعودية للكهرباء، نجحت الكوادر الوطنية في إتقان مهام "مُركبة ومعقدة" تُمثل معضلة لكثير من الدول حتى الآن، منها على سبيل المثال صُعوبة صيانة خطوط النقل الهوائية للتيار الكهربائي والتي لا تكمن فقط في الارتفاع الشاهق لتلك الأبراج، بل في أن عملية الصيانة تتم في وجود الطاقة الكهربائية ذات الجهد الفائق، لكي لا يتم قطع الخدمة عن المشتركين بشكل متكرر.

ومن الأمثلة الأخرى على قدرات الكوادر الوطنية، قدرة المهندسين والفنيين السعوديين على إدارة وتشغيل واحدة من أكثر محطات التوليد كفاءة في العالم، وهي محطة القرية المركبة، والتي يتم إدارتها وتشغيلها بأيدي خبراء ومهندسين وفنيين سعوديين بنسبة مئوية تصل إلى 84 في المائة من إجمالي فريق عمل المحطة، فيما قررت الشركة خلال الثلاث سنوات القادمة إعادة هيكلة فريق العمل ليصبح من الكوادر والكفاءات السعودية بالكامل، بعد أن نجحوا في الوصول بالمحطة إلى تحقيق أرقام قياسية سواء فيما يتعلق بالكفاءة التشغيلية أو بتوفير الوقود المكافئ واستخدام أحدث التقنيات في مجال توليد الطاقة الكهربائية بنظام الدورة المركبة.

ومن قصص نجاح السعوديين في "السعودية للكهرباء"، ما قام به مهندسو وفنيو محطة توليد جازان بعدما تمكنوا خلال ثلاثة أيام فقط من إصلاح أحد وحدات المحطة بعد تعطلها وخروجها من الخدمة، حيث نجح فريق العمل في الاستغناء عن بعض قطع الغيار ذات التكلفة العالية، واستخدام طرق فنية دقيقة لعلاج المشكلة دون الحاجة إلى قطع غيار جديدة، وهو ما وفر على الشركة أكثر من 15 مليون ريال، وهو المبلغ الذي كانت بعض الشركات قد طلبته لعلاج هذا الخلل الفني بالمحطة.

ونتيجة لهذه الإنجازات في مجال صناعة الطاقة الكهربائية ومشاريعها المختلفة، نجح العديد من المهندسين السعوديين في اقتناص جوائز بارزة بعد تقديم انجازات فنية وعلمية خلال السنوات الماضية؛ والتي منها على سبيل المثال جائزة معهد "EPRI" المختص بأبحاث الطاقة الكهربائية بالولايات المتحدة الأمريكية. كما نجحت الشركة في الحصول على جائزة دولية للأفكار الإبداعية في مجال توليد الطاقة الكهربائية وتشغيل التوربينات الغازية خلال مشاركتها بمسابقة الأفكار الإبداعية ضمن فعاليات مؤتمر عالمي للأفكار الإبداعية في بريطانيا.

يُشار الى أن البرامج الإبداعية ودعم المواهب بالشركة السعودية للكهرباء ساهمت في تحقيق إنجازات ووفر مالي كبير للشركة، وذلك من خلال تبني الأفكار والمقترحات الإبداعية وفتح قنوات تواصل مع كافة كوادر الشركة بجميع مناطق المملكة ضمن برنامج التحول الاستراتيجي المتسارع الذي أطلقته مطلع 2014م لتقديم ما لدى الموظفين من أفكار في مجال عملهم، وهو ما أدى إلى تطبيق عدد كبير من الأفكار والابتكارات بشكل عملي بعد أن وصل عدد الأفكار المقدمة من قبل الموظفين العام الماضي إلى 2849 فكرة.