محلل سياسي: طهران أطلقت الرصاصة على نفسها بعد هجمات "أرامكو"

قال: إن مؤتمر "الأمن" وزيارة وزير الدفاع الأمريكي تنذر برد عسكري حاسم

أكد المستشار والخبير في العلاقات الدولية، أحمد الأنصاري، أن الملف الإيراني ملف شائك وصعب، وأن التحركات فيه تتم بهدوء وروية، والتحشيد فيه يتم وفق خطط، وما يتسرب للإعلام ما هو إلا جزء بسيط من المخططات لمواجهة التهديد الإيراني.

وقال "الأنصاري" لبرنامج "زوايا الحدث" على إذاعة جدة: إن "مؤتمر الأمن والدفاع الذي اختتم أعماله يوم أمس في الرياض، يأتي تجسيداً للتحركات الدولية لمواجهة التهديدات الإيرانية، وإن اجتماع رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة؛ يهدف لتنسيق الجهود العسكرية براً وبحراً وجواً".

وأشار "الأنصاري" إلى أن مؤتمرات سابقة عقدت في "وارسو" والبحرين، صبت في الهدف ذاته؛ وهو دعم جهود المملكة في الدفاع عن نفسها، مؤكداً حرص الجميع على حماية الممرات المائية والخليج العربي من العبث الإيراني الذي يدفع بالمنطقة للمجهول، منوهًا إلى أن مؤتمر (بناء القوة) المقرر عقده الشهر المقبل، سيناقش بالتفاصيل المساهمة بالقوات التي يتم تشكيلها لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران.

وأضاف: أن "زيارة وزير الدفاع الأمريكي المفاجئة للرياض أمس، وتصريحات ترامب بأنه لن يتردد في استخدام القوة ضد إيران؛ كلها دلائل تشير إلى أن هناك تحركًا عسكريًّا في غضون الثلاثة أو الأربعة أشهر المقبلة"، محذرًا في الوقت نفسه من أن قيام حرب في المنطقة سيكون لها تأثير على العالم كله؛ لأن 30% من مصادر الطاقة يتم إنتاجها في هذه المنطقة، مستشهداً بالأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة خريص، والتي أدت إلى ارتفاع النفط بواقع 20%، كما أنها أثرت بشكل سلبي على البورصات العالمية وبورصات الأسهم.

وأكد أن السعودية أعلنت وقتها أنها لن تتردد في اتخاذ أي إجراءات حيال هذه الاعتداءات، وستحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين، مبينًا أن الأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة كانت بمثابة الرصاصة التي أطلقها النظام الإيراني على نفسه.

وتابع "الأنصاري": إن "إيران لا تفهم إلاّ لغة القوة، ولكنها تشعر بفداحة الجريمة التي ارتكبتها وبدأت بالتنصل منها، ولم يتوقع النظام الإيراني ردة الفعل القوية الدولية؛ ما دفعه إلى استخدام مصطلحات جديدة لم يسبق له استخدامها، والميل إلى العبارات الدبلوماسية والقول إن طهران تسعى لتوقيع اتفاقيات عدم اعتداء".

ومضى قائلاً: "نحن في انتظار نتائج التحقيقات في الأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة، وما يحدث حالياً هو تجهيز لرد عسكري حاسم، بعد فرض العقوبات الاقتصادية التي ستدمر النظام الإيراني، وأن العقوبات الاقتصادية أثرت في النظام الإرهابي الإيراني وأذرعه، ومن ذلك انحسار القوات الحوثية في اليمن بسبب شح وتقلص في مصادر التمويل للعمليات الإرهابية، واندلاع المظاهرات ضد نظام الملالي في إيران والعراق ولبنان".

طهران إيران مؤتمر الأمن والدفاع أرامكو
اعلان
محلل سياسي: طهران أطلقت الرصاصة على نفسها بعد هجمات "أرامكو"
سبق

أكد المستشار والخبير في العلاقات الدولية، أحمد الأنصاري، أن الملف الإيراني ملف شائك وصعب، وأن التحركات فيه تتم بهدوء وروية، والتحشيد فيه يتم وفق خطط، وما يتسرب للإعلام ما هو إلا جزء بسيط من المخططات لمواجهة التهديد الإيراني.

وقال "الأنصاري" لبرنامج "زوايا الحدث" على إذاعة جدة: إن "مؤتمر الأمن والدفاع الذي اختتم أعماله يوم أمس في الرياض، يأتي تجسيداً للتحركات الدولية لمواجهة التهديدات الإيرانية، وإن اجتماع رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة؛ يهدف لتنسيق الجهود العسكرية براً وبحراً وجواً".

وأشار "الأنصاري" إلى أن مؤتمرات سابقة عقدت في "وارسو" والبحرين، صبت في الهدف ذاته؛ وهو دعم جهود المملكة في الدفاع عن نفسها، مؤكداً حرص الجميع على حماية الممرات المائية والخليج العربي من العبث الإيراني الذي يدفع بالمنطقة للمجهول، منوهًا إلى أن مؤتمر (بناء القوة) المقرر عقده الشهر المقبل، سيناقش بالتفاصيل المساهمة بالقوات التي يتم تشكيلها لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران.

وأضاف: أن "زيارة وزير الدفاع الأمريكي المفاجئة للرياض أمس، وتصريحات ترامب بأنه لن يتردد في استخدام القوة ضد إيران؛ كلها دلائل تشير إلى أن هناك تحركًا عسكريًّا في غضون الثلاثة أو الأربعة أشهر المقبلة"، محذرًا في الوقت نفسه من أن قيام حرب في المنطقة سيكون لها تأثير على العالم كله؛ لأن 30% من مصادر الطاقة يتم إنتاجها في هذه المنطقة، مستشهداً بالأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة خريص، والتي أدت إلى ارتفاع النفط بواقع 20%، كما أنها أثرت بشكل سلبي على البورصات العالمية وبورصات الأسهم.

وأكد أن السعودية أعلنت وقتها أنها لن تتردد في اتخاذ أي إجراءات حيال هذه الاعتداءات، وستحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين، مبينًا أن الأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة كانت بمثابة الرصاصة التي أطلقها النظام الإيراني على نفسه.

وتابع "الأنصاري": إن "إيران لا تفهم إلاّ لغة القوة، ولكنها تشعر بفداحة الجريمة التي ارتكبتها وبدأت بالتنصل منها، ولم يتوقع النظام الإيراني ردة الفعل القوية الدولية؛ ما دفعه إلى استخدام مصطلحات جديدة لم يسبق له استخدامها، والميل إلى العبارات الدبلوماسية والقول إن طهران تسعى لتوقيع اتفاقيات عدم اعتداء".

ومضى قائلاً: "نحن في انتظار نتائج التحقيقات في الأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة، وما يحدث حالياً هو تجهيز لرد عسكري حاسم، بعد فرض العقوبات الاقتصادية التي ستدمر النظام الإيراني، وأن العقوبات الاقتصادية أثرت في النظام الإرهابي الإيراني وأذرعه، ومن ذلك انحسار القوات الحوثية في اليمن بسبب شح وتقلص في مصادر التمويل للعمليات الإرهابية، واندلاع المظاهرات ضد نظام الملالي في إيران والعراق ولبنان".

22 أكتوبر 2019 - 23 صفر 1441
06:51 PM

محلل سياسي: طهران أطلقت الرصاصة على نفسها بعد هجمات "أرامكو"

قال: إن مؤتمر "الأمن" وزيارة وزير الدفاع الأمريكي تنذر برد عسكري حاسم

A A A
15
7,719

أكد المستشار والخبير في العلاقات الدولية، أحمد الأنصاري، أن الملف الإيراني ملف شائك وصعب، وأن التحركات فيه تتم بهدوء وروية، والتحشيد فيه يتم وفق خطط، وما يتسرب للإعلام ما هو إلا جزء بسيط من المخططات لمواجهة التهديد الإيراني.

وقال "الأنصاري" لبرنامج "زوايا الحدث" على إذاعة جدة: إن "مؤتمر الأمن والدفاع الذي اختتم أعماله يوم أمس في الرياض، يأتي تجسيداً للتحركات الدولية لمواجهة التهديدات الإيرانية، وإن اجتماع رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة؛ يهدف لتنسيق الجهود العسكرية براً وبحراً وجواً".

وأشار "الأنصاري" إلى أن مؤتمرات سابقة عقدت في "وارسو" والبحرين، صبت في الهدف ذاته؛ وهو دعم جهود المملكة في الدفاع عن نفسها، مؤكداً حرص الجميع على حماية الممرات المائية والخليج العربي من العبث الإيراني الذي يدفع بالمنطقة للمجهول، منوهًا إلى أن مؤتمر (بناء القوة) المقرر عقده الشهر المقبل، سيناقش بالتفاصيل المساهمة بالقوات التي يتم تشكيلها لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران.

وأضاف: أن "زيارة وزير الدفاع الأمريكي المفاجئة للرياض أمس، وتصريحات ترامب بأنه لن يتردد في استخدام القوة ضد إيران؛ كلها دلائل تشير إلى أن هناك تحركًا عسكريًّا في غضون الثلاثة أو الأربعة أشهر المقبلة"، محذرًا في الوقت نفسه من أن قيام حرب في المنطقة سيكون لها تأثير على العالم كله؛ لأن 30% من مصادر الطاقة يتم إنتاجها في هذه المنطقة، مستشهداً بالأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة خريص، والتي أدت إلى ارتفاع النفط بواقع 20%، كما أنها أثرت بشكل سلبي على البورصات العالمية وبورصات الأسهم.

وأكد أن السعودية أعلنت وقتها أنها لن تتردد في اتخاذ أي إجراءات حيال هذه الاعتداءات، وستحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين، مبينًا أن الأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة كانت بمثابة الرصاصة التي أطلقها النظام الإيراني على نفسه.

وتابع "الأنصاري": إن "إيران لا تفهم إلاّ لغة القوة، ولكنها تشعر بفداحة الجريمة التي ارتكبتها وبدأت بالتنصل منها، ولم يتوقع النظام الإيراني ردة الفعل القوية الدولية؛ ما دفعه إلى استخدام مصطلحات جديدة لم يسبق له استخدامها، والميل إلى العبارات الدبلوماسية والقول إن طهران تسعى لتوقيع اتفاقيات عدم اعتداء".

ومضى قائلاً: "نحن في انتظار نتائج التحقيقات في الأعمال الإرهابية التي طالت محافظة بقيق وهجرة، وما يحدث حالياً هو تجهيز لرد عسكري حاسم، بعد فرض العقوبات الاقتصادية التي ستدمر النظام الإيراني، وأن العقوبات الاقتصادية أثرت في النظام الإرهابي الإيراني وأذرعه، ومن ذلك انحسار القوات الحوثية في اليمن بسبب شح وتقلص في مصادر التمويل للعمليات الإرهابية، واندلاع المظاهرات ضد نظام الملالي في إيران والعراق ولبنان".