بالصور.. هطول الأمطار يرفع منسوبي المياه بشوارع الخرج

المساجد تجمع صلاتي المغرب والعشاء

علي العرجاني، عبدالسلام العنزي- سبق- الخرج: تسببت الأمطار التي شهدتها محافظة الخرج، منذ صباح اليوم الأحد وواصلت هطولها بشكل متفاوت حتى المساء، في ارتفاع منسوب المياه في عددٍ من شوارع وأحياء المحافظة، بعد أن تعرضت لأمطار ما بين متوسطة إلى غزيرة.
 
وشملت الأمطار المحافظة وجميع مراكزها، ومنها مدينة السيح التي تعرضت لزخات من البرد، سالت على إثرها بعض الشعاب، ومنها وادي العين، وارتفع منسوب المياه بحي النهضة بشارع الإمام محمد بن عبدالوهاب (شارع ١٣) إلى مستوى عالٍ أدى إلى تخوف الأهالي وقاطني الشقق المفروشة، فيما انتشرت الفرق الأمنية والمرورية لتنظيم وتسهيل حركة السير على بعض الطرق لتعطل الإشارات المرورية.
 
وانتقلت فرق الدفاع المدني لمتابعة بعض الأودية والشعاب تحسباً لأي طارئ -لا قدر الله-، فيما وجدت معدات البلدية في بعض المواقع لشفط المياه من الشوارع التي غمرتها الأمطار، لعدم وجود شبكة تصريف لسيول.
 
ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم والأمطار تواصل هطولها بشكل خفيف ومتوسط على المحافظة.
وجمع بعض أئمة المساجد صلاتي المغرب والعشاء اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- بسبب الأمطار.
 
وأهاب الدفاع المدني بالمواطنين والمقيمين بتوخي الحذر والحيطة في مثل هذه الأجواء، والابتعاد عن الأودية ومجاري السيول، واتباع تعليمات وإرشادات الدفاع المدني.
 
يُذكر أنه تكرر خلال السنوات الأخيرة كوارث للسيول والأمطار، ذهب ضحيتها مئات المواطنين، وألحقت أضراراً بالغة في الممتلكات والمصالح العامة والخاصة؛ لعدم وجود شبكات تصريف السيول، ولوجود شبكات بعضها بمواقع فاقت طاقتها الاستيعابية.
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. هطول الأمطار يرفع منسوبي المياه بشوارع الخرج
سبق
علي العرجاني، عبدالسلام العنزي- سبق- الخرج: تسببت الأمطار التي شهدتها محافظة الخرج، منذ صباح اليوم الأحد وواصلت هطولها بشكل متفاوت حتى المساء، في ارتفاع منسوب المياه في عددٍ من شوارع وأحياء المحافظة، بعد أن تعرضت لأمطار ما بين متوسطة إلى غزيرة.
 
وشملت الأمطار المحافظة وجميع مراكزها، ومنها مدينة السيح التي تعرضت لزخات من البرد، سالت على إثرها بعض الشعاب، ومنها وادي العين، وارتفع منسوب المياه بحي النهضة بشارع الإمام محمد بن عبدالوهاب (شارع ١٣) إلى مستوى عالٍ أدى إلى تخوف الأهالي وقاطني الشقق المفروشة، فيما انتشرت الفرق الأمنية والمرورية لتنظيم وتسهيل حركة السير على بعض الطرق لتعطل الإشارات المرورية.
 
وانتقلت فرق الدفاع المدني لمتابعة بعض الأودية والشعاب تحسباً لأي طارئ -لا قدر الله-، فيما وجدت معدات البلدية في بعض المواقع لشفط المياه من الشوارع التي غمرتها الأمطار، لعدم وجود شبكة تصريف لسيول.
 
ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم والأمطار تواصل هطولها بشكل خفيف ومتوسط على المحافظة.
وجمع بعض أئمة المساجد صلاتي المغرب والعشاء اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- بسبب الأمطار.
 
وأهاب الدفاع المدني بالمواطنين والمقيمين بتوخي الحذر والحيطة في مثل هذه الأجواء، والابتعاد عن الأودية ومجاري السيول، واتباع تعليمات وإرشادات الدفاع المدني.
 
يُذكر أنه تكرر خلال السنوات الأخيرة كوارث للسيول والأمطار، ذهب ضحيتها مئات المواطنين، وألحقت أضراراً بالغة في الممتلكات والمصالح العامة والخاصة؛ لعدم وجود شبكات تصريف السيول، ولوجود شبكات بعضها بمواقع فاقت طاقتها الاستيعابية.
 
 
 
 
30 نوفمبر 2014 - 8 صفر 1436
08:45 PM

بالصور.. هطول الأمطار يرفع منسوبي المياه بشوارع الخرج

المساجد تجمع صلاتي المغرب والعشاء

A A A
0
16,617

علي العرجاني، عبدالسلام العنزي- سبق- الخرج: تسببت الأمطار التي شهدتها محافظة الخرج، منذ صباح اليوم الأحد وواصلت هطولها بشكل متفاوت حتى المساء، في ارتفاع منسوب المياه في عددٍ من شوارع وأحياء المحافظة، بعد أن تعرضت لأمطار ما بين متوسطة إلى غزيرة.
 
وشملت الأمطار المحافظة وجميع مراكزها، ومنها مدينة السيح التي تعرضت لزخات من البرد، سالت على إثرها بعض الشعاب، ومنها وادي العين، وارتفع منسوب المياه بحي النهضة بشارع الإمام محمد بن عبدالوهاب (شارع ١٣) إلى مستوى عالٍ أدى إلى تخوف الأهالي وقاطني الشقق المفروشة، فيما انتشرت الفرق الأمنية والمرورية لتنظيم وتسهيل حركة السير على بعض الطرق لتعطل الإشارات المرورية.
 
وانتقلت فرق الدفاع المدني لمتابعة بعض الأودية والشعاب تحسباً لأي طارئ -لا قدر الله-، فيما وجدت معدات البلدية في بعض المواقع لشفط المياه من الشوارع التي غمرتها الأمطار، لعدم وجود شبكة تصريف لسيول.
 
ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم والأمطار تواصل هطولها بشكل خفيف ومتوسط على المحافظة.
وجمع بعض أئمة المساجد صلاتي المغرب والعشاء اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- بسبب الأمطار.
 
وأهاب الدفاع المدني بالمواطنين والمقيمين بتوخي الحذر والحيطة في مثل هذه الأجواء، والابتعاد عن الأودية ومجاري السيول، واتباع تعليمات وإرشادات الدفاع المدني.
 
يُذكر أنه تكرر خلال السنوات الأخيرة كوارث للسيول والأمطار، ذهب ضحيتها مئات المواطنين، وألحقت أضراراً بالغة في الممتلكات والمصالح العامة والخاصة؛ لعدم وجود شبكات تصريف السيول، ولوجود شبكات بعضها بمواقع فاقت طاقتها الاستيعابية.